الإنفلونزا التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص الإنفلونزا، يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا للكشف عن أعراض الإنفلونزا، وقد يُطلب منك إجراء اختبار للكشف عن فيروسات الإنفلونزا. وقد لا تحتاج إلى إجراء اختبار الإنفلونزا خلال موسم الإنفلونزا.
ومع ذلك، قد يُوصى بإجراء الاختبار لتوجيه الخطة العلاجية أو تقييم احتمال نقل العَدوى للآخرين. يمكن إجراء اختبار الإنفلونزا في الصيدليات، أو العيادات الطبية، أو المستشفيات.
الأشخاص بعمر سنتين فأكبر، قد تتوفر لهم إمكانية إجراء الاختبار في المنزل. إذا كنت تستخدم الاختبار المنزلي، فأخبر الطبيب بالنتائج. وقد تضطر إلى تأكيد النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، عبر اختبار بمعرفة فريق الرعاية الصحية.
تشمل أنواع اختبارات الإنفلونزا التي تخضع لها ما يلي:
- الاختبارات الجزيئية. تبحث هذه الاختبارات عن المواد الوراثية الموجودة في فيروس الإنفلونزا. الاختبارات الجزيئية هي اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل. يُسمى هذا النوع من الاختبارات أيضًا الاختبار بتقنية تضخيم الحمض النووي (NAAT).
- اختبارات المستضدات. تكشف هذه الاختبارات عن وجود الفيروس من خلال تحليل البروتينات الفيروسية المُسمَّاة المستضدات. اختبارات تشخيص الإنفلونزا السريعة هي أحد الأمثلة على اختبارات المستضدات.
من الممكن إجراء اختبار لتشخيص كل من الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، مثل كوفيد 19، الذي يشير إلى مرض فيروس كورونا 2019. فمن الممكن أن يكون الشخص مصابًا بكوفيد 19 والإنفلونزا في آن واحد.
لقاحات الإنفلونزا في مايو كلينك
تقدم مايو كلينك لقاحات الإنفلونزا في ولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا.

هل لديك حماية شاملة؟
أنشيء خطة لقاحات مناسبة لحالتك.

العلاج
ولكن إذا كانت لديك عَدوى شديدة أو كنت أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات من عَدوى الإنفلونزا، فقد يصف لك اختصاصي الرعاية الصحية دواءً مضادًا للفيروسات لعلاج الإنفلونزا. وقد تشمل هذه الأدوية أوسيلتاميفير (Tamiflu) أو بالوكسافير (Xofluza) أو زاناميفير (Relenza).
يمكن تناول أوسيلتاميفير وبالوكسافير عن طريق الفم. أما زاناميفير فيُستنشَق من خلال جهاز مشابه لبخاخ الربو، ويجب ألا يستخدمه أي شخص لديه حالات معينة مزمنة في الجهاز التنفسي، مثل الربو ومرض الرئة.
قد يُوصَف دواء بيراميفير (Rapivab) للأشخاص الذي يُعالجون في المستشفى، إذ يُعطى للمريض عن طريق الوريد.
قد تقلل هذه الأدوية مدة المرض بمقدار يوم أو نحو ذلك.
وقد تُسبب الأدوية المضادة للفيروسات أثارًا جانبية. وقد تشمل هذه الآثار أعراضًا تنفسية، والغثيان، والقيء، أو البراز الليّن (الإسهال). راجع معلومات الوصفة الطبية لمعرفة التفاصيل.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الرعاية الذاتية
إذا أُصبت بالإنفلونزا، فقد تساعد الإجراءات التالية في تخفيف أعراضك:
- شرب السوائل بكثرة. اشرب المياه والعصائر والحساء الدافئ للمساعدة في الحفاظ على السوائل في جسمك.
- الراحة. احصل على قسط وافر من النوم لمساعدة جهازك المناعي على مكافحة العدوى. قد تحتاج إلى تغيير مستوى نشاطك، وذلك حسب الأعراض التي تشعر بها.
- تناول المسكّنات. تناوَل الأسيتامينوفين (تايلنول وغيره) أو الأيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) لمقاومة الحُمّى أو الصداع أو للتخلُّص من الألم المصاحب للإنفلونزا. يجب ألا يتناول الأطفال والمراهقون الذين يتعافون من أي أعراض شبيهة بالإنفلونزا الأسبرين أبدًا، وذلك بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي، وهي حالةٌ قد تكون مميتة رغم ندرتها.
ابقَ في المنزل حتى تشعر بتحسن، وحتى تزول الحمى لمدة 24 ساعة كاملة دون استخدام أدوية لخفض الحرارة خلال تلك الفترة. إذا عادت الحُمّى أو بدأت تشعر بتفاقم الأعراض، فتجنب مخالطة الآخرين حتى تتحسن الأعراض وتتعافى من الحُمّى لمدة 24 ساعة دون تناول دواء. فسيؤدي ذلك إلى تقليل احتمال نقل العَدوى للآخرين.
علاج الأمراض المُعدية في مايو كلينك
يقدم الخبراء في فرق الرعاية الصحية لدينا رعاية متخصصة للمصابين بالأمراض المُعدية والإصابات الجسدية وغيرها من الأمراض.
CON-20164014
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.











