التشخيص

تقدرالأبحاث عدد الذين يتم تشخيصهم بمرض السيلياك بعشرين بالمائة فقط من اجمالي عدد المرضى.

ربما يطلب الأطباء اختبارين في الدم للمساعدة على تشخيص مرض السيلياك.

  • تبحث الاختبارات المصلية عن الأجسام المضادة في دمك. تشير المستويات المرتفعة من بروتينات محددة للأجسام المضادة إلى رد فعل مناعي تجاه الغلوتين.
  • الاختبارات الجينيةالأجسام المضادة في كرات الدم البيضاء البشرية (HLA-DQ2 و HLA-DQ8) يمكن استخدامها لاستبعاد مرض السيلياك.

إذا أشارت تلك الاختبارات إلى مرض السيلياك فربما يطلب طبيبك منظارًا ليفحص أمعاءك الدقيقة ويأخذ عينة صغيرة من الأنسجة (خزعة) لتقدير مدى الضرر في الزغب المبطن لها.

من الضروري اجراء اختبارات مرض السيلياكقبل البدء في ممارسة حمية خالية من الجلوتين. الغاء الجلوتين من طعامك ربما يؤثر على نتائج اختبارات الدم فتظهر كأنها طبيعية.

العلاج

ويُعد اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين الطريقة الوحيدة للتحكم قفي لداء البطني. بالإضافة إلى القمح، تتضمن الأطعمة التي تحتوي على جلوتين:

  • الشعير
  • برغل
  • قمح صلب
  • دقيق
  • دقيق جراهام
  • الشعير النابت
  • نبات الشيلم
  • سميد
  • حنطة (نوع من القمح)
  • شيقم

قد يحيلك طبيبك إلى اختصاصي تغذية، والذي يمكنه مساعدتك في وضع نظام غذائي صحي خال من الغلوتين.

وبمجرد إزالة الغلوتين من نظامك الغذائي، وعادةً ما يبدأ التهاب الأمعاء الدقيقة الخاصة في التحسن — عادةً خلال عدة أسابيع، على الرغم من أنك قد تبدأ في الشعور بالتحسن خلال أيام قليلة. قد يستغرق الشفاء ومعاودة نمو الزغابات بشكل كامل عدة أشهر إلى عدة سنوات. يحدث الشفاء في الأمعاء الدقيقة بشكل أسرع لدى الأطفال والبالغين.

إذا تناولت منتجًا يحتوي الغلوتين عن طريق الخطأ، فقد تصاب بألم في البطن وإسهال. لا يعاني بعض الأشخاص من وجود علامات أو أعراض بعد تناول الغلوتين، لكن لا يعني ذلك أنه غير ضار بالنسبة لهم. قد يسبب وجود كميات ضئيلة من الغلوتين في نظامك الغذائي ضررًا، إذا ما ظهرت علامات أو أعراض نتيجة لذلك أم لا.

قد يتواجد الغلوتين المخفي في الأطعمة والأدوية والمنتجات غير الغذائية، بما فيها:

  • نشاء الطعام المعدل والمواد الحافظة والمثبتات
  • الأدوية المقررة بوصفة طبية والأدوية المصروفة دون وصفات طبية
  • الفيتامينات والمكملات المعدنية
  • المكملات الغذائية والعشبية
  • منتجات أحمر الشفاه
  • معجون الأسنان وغسول الفم
  • صمغ الأظرف والطوابع
  • عجينة اللعب

الفيتامينات والمكملات المعدنية

إذا كان نقص التغذية لديك حاد، فقد يوصيك طبيبك أو اختصاصي التغذية بتناول الفيتامينات والمكملات المعدنية. قد تحتاج إلى مضاعفة مستوى المكملات الغذائية التالية:

  • الكالسيوم
  • الفولات
  • الحديد
  • فيتامين ب-12
  • فيتامين (د)
  • فيتامين ك
  • الزنك

عادة ما يتم تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية في شكل أقراص. إذا كان جهازك الهضمي يُعاني من مشكلة في امتصاص الفيتامينات، فقد يعطيك طبيبك إياها بواسطة الحقن. يجب أن تتأكد من أن الفيتامينات والمكملات الغذائية خاليتان من الجلوتين.

الرعاية في مرحلة المتابعة

إذا كنت تعاني مرض الاضطرابات الهضمية، فستحتاج إلى متابعة طبية للتأكد من أن أعراضك قد استجابت لنظام غذائي خالٍ من الجلوتين. سوف يرغب الأطباء أيضًا في التأكد من حصولك على الدعم الذي تحتاجه للحفاظ على النظام الغذائي مدى الحياة. وسوف يستخدمون فحوص الدم لمراقبة استجابتك. عادةً ما تصبح نتائج هذه الاختبارات، المصممة أساسًا كطريقة للكشف عن مرض الاضطرابات الهضمية، سلبية بمجرد أن تتبع حمية خالية من الجلوتين لمدة تتراوح من ستة إلى 12 شهرًا. إذا بقيت نتائج الاختبار إيجابية، فقد يحاول الطبيب العثور على السبب، ويكون أكثر الأسباب شيوعًا هو التعرض غير المتعمد للجلوتين في نظامك الغذائي.

ومع ذلك، فإن هذه الاختبارات ليست مثالية، وحتى لو كانت النتائج سلبية، فمن الممكن أنك لا تزال تتناول كميات كبيرة من الجلوتين وما زلت تعاني أعراضًا وأضرار في الأمعاء.

إذا استمر ظهور الأعراض، أو تكررت الأعراض، فقد تحتاج إلى إجراء تنظير للمتابعة مع أخذ خزعات للتأكد من حدوث الشفاء. عادة ما يكون لدى البالغين حاجة أكبر لفحوص المتابعة، على الرغم من أن الأطفال قد يحتاجون إليها أيضًا. ينصح بعض الأطباء بإجراء عملية إعادة أخذ خزعة روتينية إذا تم تشخيص حالتك في مرحلة البلوغ، لأن الشفاء غالبًا ما يكون بطيئًا وغير مؤكد.

كما قد يكون من المفيد أيضًا المتابعة مع اختصاصي تغذية خبير للمساعدة في التكيف مع نظام غذائي صحي ومغذي وخالٍ من الجلوتين والحفاظ عليه.

أدوية للسيطرة على التهاب الأمعاء

إذا كانت الأمعاء الدقيقة لديك قد تعرضت لتلف شديد، فقد يوصيك طبيبك بتلقي بعض الستيرويدات للسيطرة على الالتهاب. يمكن للستيرويدات أن تخفف العلامات والأعراض الشديدة للداء البطني أثناء شفاء الأمعاء.

التهاب الجلد الهربسي الشكل

إذا كنت تعاني من هذا الطفح الجلدي المصحوب بالحكة والذي يصاحب أحيانًا الداء البطني، فقد يوصي طبيبك بتناول دواء جلدي (دابسون) مع تناول نظام غذائي خالٍ من الجلوتين.

داء البطني الحروُن

إذا كنت مصابًا بالداء البطني الحروُن، فقد تعاني باستمرار أعراضًا شديدة أو ربما تخف الأعراض لديك ومن ثم تنتكس. وفي كلا الحالتين، لن تتعافى أمعاؤك الدقيقة. حين يحدث ذلك، من المرجح أنك ستحتاج إلى إجراء تقييم في مركز متخصص. يُمكن أن يكون الداء البطني الحروُن خطيرًا، ولم تثبت حتى الآن فعالية أي علاج.

يجب أن يُعالج الأشخاص المصابون بالداء البطني الحروُن من قِبل الخبراء. وقد تحدث هذه الحالة لعدة أسباب. سيستخدم الأطباء على الأغلب العلاج بالسترويد — إما بيوديسونيد موضعي أو السترويدات الجهازية مثل بريدنيزون. وفي بعض الأحيان، ستُستعمل الأدوية نفسها المستخدمة في علاج حالات أخرى.

العلاجات المستقبلية المحتملة

في حين أن العلاج الوحيد المؤكد للداء البطني هو اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، فإنه لا يعد علاجًا مثاليًا. قد يتعرض الأشخاص المصابون بالداء البطني غالبًا للجلوتين بشكل عرضي، مما قد يتسبب في أعراض حادة.

توجد بعض العلاجات للداء البطني قيد التطوير. تحاول بعضها تحييد الغلوتين أو الارتباط به. أما البعض الآخر فيتجه لمعالجة الحاجز المعوي مانعًا التسرب الذي قد ينتج عن الغلوتين. ومازال يوجد أنواع أخرى من العلاج تستهدف الجهاز المناعي للجسم. كما يحاول الباحثون أيضًا تعديل القمح وراثيًا، لكنهم لم ينجحوا في ذلك بعد.

ومن غير المحتمل الموافقة على أي من هذه العلاجات خلال السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة. ومع ذلك، بالنظر إلى عدد الطرق المختلفة، فهناك فرصة جيدة لوجود علاجات إضافية متاحة للداء البطني في المستقبل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

في حال تم تشخيص إصابتك بالداء البطني، فسوف تحتاج إلى الامتناع عن تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين. واطلب من الطبيب إحالتك إلى اختصاصي تغذية يساعدك في وضع نظام غذائي صحي خالٍ من الجلوتين. من المهم الحصول على ما يكفي من الفيتامينات والعناصر الغذائية والألياف والكالسيوم في نظامك الغذائي.

وإليك نظرة عامة على الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين والأطعمة الخالية من الجلوتين الآمنة لتناولها.

الأطعمة الممنوعة

تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على ما يلي:

  • الشعير
  • برغل
  • قمح صلب
  • دقيق
  • دقيق جراهام
  • الشعير النابت
  • نبات الشيلم
  • سميد
  • حنطة (نوع من القمح)
  • شيقم
  • القمح

اقرأ الملصقات

تجنب الأطعمة المعلبة إلا إذا كان عليها ملصق يفيد بأنها خالية من الجلوتين أو مكوناتها لا تحتوي على الجلوتين. بالإضافة إلى الحبوب وأنواع المكرونة والمخبوزات — مثل الخبز والكعك والفطائر والبسكويت — تتضمن الأطعمة المعلبة الأخرى التي يمكن أن تحتوي على الجلوتين ما يلي:

  • البيرة
  • الحلوى
  • المرق
  • اللحوم أو المأكولات البحرية التقليد
  • لحوم اللانشون المعالجة
  • تتبيلة السلاطة والصوص بأنواعه، ويشمل صوص الصويا
  • الدواجن المضاف إليها الدهن
  • أنواع الحساء

هناك حبوب معينة، مثل حبوب الشوفان، يمكن أن تكون مخلوطة بالقمح أثناء عملية الزراعة والمعالجة. يعتبر الشوفان النقي غير ضار بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يعانون من مرض الداء البطني. في الولايات المتحدة، يوصي الأطباء عادةً بتجنب تناول حبوب الشوفان إذا لم يكن مذكور على الملصق أنها خالية من الجلوتين. وفي خارج الولايات المتحدة، تطبق قوانين مختلفة لوضع الملصقات على الشوفان. في بعض الأحيان، تتسبب حتى حبوب الشوفان الخالصة في مشكلات صحية لمن يعانون من الداء البطني.

الأطعمة المسموحة

هناك العديد من الأطعمة الأساسية المسموح بتناولها أثناء اتباع النظام الغذائي الخالي من الجلوتين، وتشمل ما يلي:

  • اللحوم والأسماك والدواجن الطازجة التي لم تتم تغطيتها بفتات الخبز قبل القلي أو الزبدة أو السمن
  • الفواكه
  • معظم منتجات الألبان
  • البطاطس
  • الخضروات
  • النبيذ والخمور المقطرة وخمر التفاح والمشروبات الروحية

تشمل الحبوب والنشويات المسموح بتناولها أثناء اتباع النظام الغذائي الخالي من الجلوتين ما يلي:

  • الأمارانث
  • الأروروت
  • الحنطة السوداء
  • الذرة
  • دقيق الذرة
  • الدقيق الخالي من الجلوتين (الأرز والصويا والذرة والبطاطس والفول)
  • خبز التورتيلا المعد من الذرة الخالصة
  • الكينوا
  • الأرز
  • التبيوكا

يعتبر الخروب بديل محتمل للجلوتين، ولكن هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث حول تأثيره على الأشخاص الذين يعانون من مرض الداء البطني.

لحسن حظ محبي الخبز والمكرونة الذين يعانون من الداء البطني، فإن هناك العديد من المنتجات الخالية من الجلوتين المتاحة. إذا تعذر عليك العثور على أي من المنتجات في المخبز أو متجر البقالة المحلي، فيمكنك البحث على الإنترنت. بالإضافة إلى أن هناك بدائل خالية من الجلوتين للعديد من الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين. ومع ذلك، يجب أن تدرك أنه قد تحتوي الأطعمة المصنَّعة الخالية من الجلوتين على كميات كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية.

الطب البديل

ولا يوجد علاجات أثبتت قدرتها على المساعدة في علاج الداء البطني. قد تتوفر علاجات الإنزيمات التي يقال أنها هاضمة للجلوتين في أسواق أو متاجر الأغذية الصحية، لكن لا يوجد دليل علمي تثبت فعاليتها في علاج الداء البطني.

التأقلم والدعم

قد يكون من الصعب والمرهق اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين تمامًا. إليك بعض الطرق التي سوف تساعدك على التعامل مع الوضع والشعور بتحكم أكبر في الأمور.

  • تثقّف. ثقّف هؤلاء المحيطين بك ـــ بما في ذلك العائلة والأصدقاءـــ بحيث يدركون، ويُقِرّون، ويدعمون جهودك في التعامل مع المرض.
  • اتبع توصيات طبيبك. إذا تم تشخيصك بأنك تعاني الداء البطني، فإنه من الضروري أن تتبع نظامًا غذائيًا خاليًا من الجلوتين كليًا.
  • اعثر على إحدى مجموعات الدعم. من المفيد أن تعلم بأنك لست وحيدًا. قد تجد راحة في المشاركة بتجربتك ونزاعاتك، ومقابلة الأشخاص الذين يواجهون تحديات مشابهة. يمكن أن تساعد المنظمات مثل Celiac Disease Foundation وGluten Intolerance Group وCeliac Support Association وBeyond Celiac في أن تضعك على اتصال مع أشخاص آخرين لديهم تجارب مشابهة ويستطيعون فهم ما تمر به.

الاستعداد لموعدك

قد تتم إحالتك إلى طبيب يعالج أمراض الجهاز الهضمي (طبيب أمراض الجهاز الهضمي).

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الإعداد لموعدك ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • استمر في تناول حميتك الطبيعية. إذا توقفت عن تناول الجلوتين أو قللت من تناوله قبل إجراء فحص مرض السيلياك، يمكنك أن تغير من نتائج الفحص.
  • دون أعراضك. أدرج وقت بدايتها والتغيرات التي طرأت عليها على مدار الوقت.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية. أدرج أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بكل الأدوية. أدرج الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • هل حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • ما العلاجات التي يمكن أن تساعد؟
  • هل توجد أي قيود على نظامي الغذائي يجب عليَّ اتباعها؟
  • كيف يمكنني معرفة أي طعام يحتوي على الجلوتين؟ هل يجب عليَّ زيارة أخصائي تغذية؟
  • إذا كنت مصابًا بمرض السيلياك فهل ستختبرني أيضًا لأمراض أخرى مثل نقص الفيتامينات والمعادن وهشاشة العظام أو السكري؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى خلال الزيارة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

كن مستعدًا للإجابة عن الأسئلة التي يحتمل أن يطرحها عليك الطبيب:

  • متى بدأت تعاني الأعراض، وما مدى حدتها؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي قد يفاقم الأعراض لديك، إذا وُجد؟
  • ما هي الأدوية ومسكنات الألم التي تأخذها؟
  • هل يعاني أي شخص في عائلتك من الداء البطني؟
  • هل تعاني أنت أو أحد أفراد عائلتك من اضطرابات المناعة الذاتية؟
  • هل عانيت من طفح جلدي مسبب للحكة أو البثور مع الأعراض التي لديك؟
  • هل سبق تشخيص إصابتك بفقر الدم أو هشاشة العظام؟

الداء البطني care at Mayo Clinic

16/05/2018
References
  1. Ludvigsson JF, et al. The Oslo definitions for coeliac disease and related terms. Gut. 2013;62:43.
  2. Ludvigsson JF, et al. Diagnosis and management of adult coeliac disease: Guidelines from the British Society of Gastroenterology. Gut. 2014;63:1210.
  3. Celiac disease. National Digestive Diseases Information Clearinghouse. http://www.niddk.nih.gov/health-information/health-topics/digestive-diseases/celiac-disease/Pages/facts.aspx. Accessed Feb. 5, 2016.
  4. Ferri FF. Celiac disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 4, 2016.
  5. Kliegman RM, et al. Disorders of malabsorption. In: Nelson Textbook of Pediatrics. 20th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 4, 2016.
  6. Green PHR, et al. Celiac disease. Journal of Allergy and Clinical Immunology. 2015;35:1099.
  7. Feldman M, et al. Celiac disease. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 4, 2016.
  8. Catassi C, et al. World Perspective and Celiac Disease Epidemiology. Digestive Diseases. 2015;33:141.
  9. Snyder MR, et al. Celiac disease: Advances in diagnosis. Expert Review of Clinical Immunology. 2016;12:449.
  10. Cook AJ. AllScripts EPSi. Rochester, Minn. Feb. 8, 2016.
  11. McCarville JL, et al. Pharmacological approaches in celiac disease. Current Opinion in Pharmacology. 2015;25:7.
  12. U.S. News best hospitals 2015-2016. U.S. News & World Report. http://health.usnews.com/best-hospitals/rankings/gastroenterology-and-gi-surgery. Accessed April 6, 2016.
  13. Barbara Woodward Lips Patient Education Center. Celiac disease. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2007.
  14. Celiac disease. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com/. Accessed April 7, 2016.
  15. Rishi AR, et al. Refractory celiac disease. Expert Review of Gastroenterology and Hepatology. 2016;10:537.
  16. AskMayoExpert. Human Leukocyte Antigen Testing (Adult). Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2016.
  17. Murray JA (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. April 21, 2016.