الربو التشخيص والعلاج
التشخيص
الفحص البدني
سيُجري الطبيب فحصًا بدنيًا لاستبعاد أمراض أخرى محتملة، مثل العَدوى التنفسية أو داء الانسداد الرئوي المزمن. وسيسألك عن مؤشرات المرض وأعراضه وعن أي مشكلات صحية أخرى.
اختبارات لقياس وظائف الرئة
قد تُجرى لك اختبارات وظائف الرئة لتحديد كمية الهواء التي تدخل وتخرج خلال التنفس. قد تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:
- قياس التنفس. يحدد هذا الاختبار مدى ضيق أنابيب القصبات الهوائية لديك عن طريق التحقق من كمية الهواء التي يمكنك إطلاقها عند الزفير بعد أخذ نفس عميق ومعدل سرعة إطلاق الزفير.
- ذروة الجريان. مقياس ذروة الجريان هو جهاز بسيط يقيس مدى قوة الزفير. إذا كانت القراءات الصادرة من مقياس ذروة الجريان أقل من المعتاد، فيشير ذلك إلى أن رئتيك قد لا تعملان بشكلٍ جيد وأن الربو لديك قد يزداد سوءًا. فسيعطيك الطبيب تعليمات حول كيفية تتبُّع قراءات ذروة الجريان المنخفضة والتعامل معها.
غالبًا تُجرى فحوصات وظائف الرئة قبل وبعد تناول دواء لفتح مجرى الهواء يُسمى موسّع الشعب، مثل ألبوتيرول. وإذا تحسنت وظائف الرئتين باستخدام موسع القصبات، فمن المحتمل أنك مصاب بالربو.
اختبارات إضافية
تشمل الاختبارات الأخرى لتشخيص الربو ما يلي:
- تحدي الميثاكولين. الميثاكولين هو عامل معروف بأنه يحفز الربو. وعند استنشاقه، فإنه سيؤدي إلى تضييق مجرى الهواء قليلاً. وإذا كنت تتعامل مع الميثاكولين، فمن المحتمل أن تكون مصابًا بالربو. ويمكن استخدام هذا الاختبار حتى إذا كانت نتيجة اختبار وظائف الرئة الأوّلي طبيعية.
- اختبارات التصوير. يساعد تصوير الصدر بالأشعة السينية في اكتشاف أي تشوُّهات هيكلية أو أمراض (مثل العَدوى) يمكن أن تُسبب مشكلات في التنفس أو تؤدي إلى تفاقمها.
- اختبار الحساسية. يمكن إجراء اختبارات الحساسية من خلال فحص الجلد أو عبر اختبارات الدم. فهي تُخبرك ما إذا كانت لديك حساسية تجاه الحيوانات الأليفة أو الأتربة أو العفن أو حبوب اللقاح. إذا تحددت مسببات الحساسية، فقد يُوصي الطبيب بتلقي لقاحات الحساسية عن طريق الحقن.
- فحص أكسيد النيتريك. يقيس هذا الفحص كمية غاز أكسيد النيتريك في النفس. عندما تصاب المسالك الهوائية لديك بالالتهاب —وهي علامة على الربو— فقد تكون مستويات أكسيد النيتريك لديك أعلى من الطبيعي. وهذا الفحص غير متوفر على نطاق واسع.
- الكُرَيَات الحمضية في البلغم. يبحث هذا الاختبار عن خلايا دم بيضاء معينة (اليوزينيات) في خليط اللعاب والمخاط (البلغم) الذي يُفرَز أثناء السعال. تظهر اليوزينيات مع ظهور الأعراض، وتصبح مرئية عند صبغها بصبغة وردية اللون.
- اختبار تحريضي للربو الناتج عن التمارين الرياضية والبرد. في هذه الاختبارات، يقيس الطبيب مدى انسداد مجرى الهواء قبل أداء نشاط بدني شديد أو استنشاق عدة أنفاس من الهواء البارد وبعدهما.
كيفية تصنيف الربو
لتصنيف حدة الربو، سيراجع الطبيب عدد مرات ظهور مؤشرات المرض وأعراضه ودرجة حدتها. سيراجع الطبيب أيضًا نتائج الفحص البدني والفحوص التشخيصية.
يساعد تحديد درجة حدة الربو لديك في اختيار العلاج الأفضل. تتغير حدة الربو عادةً بمرور الوقت، وهو ما يتطلب إجراء تعديلات على العلاج.
ويُصنّف الربو إلى أربع فئات عامة:
| تصنيف الربو | مؤشرات المرض والأعراض |
|---|---|
| خفيف ومتقطع | أعراض خفيفة تستمر حتى يومين في الأسبوع وحتى ليلتين في الشهر |
| خفيف ودائم | أعراض تظهر أكثر من مرتين في الأسبوع، ولا تزيد على مرة واحدة في اليوم الواحد |
| معتدل ودائم | أعراض تظهر مرة واحدة في اليوم وأكثر من ليلة في الأسبوع |
| حاد ودائم | أعراض مستمرة على مدار اليوم في معظم الأيام وكثيرة الحدوث في الليل |
العلاج
الوقاية والسيطرة على المدى الطويل أمران مهمّان لوقف نوبات الربو قبل أن تبدأ. عادةً يتضمن العلاج التعرف على المحفزات لديك، واتباع خطوات محددة لتجنب تلك المحفزات، ومتابعة تنفسك للتأكد من أن الأدوية التي تتناولها تُبقي الأعراض تحت السيطرة. وفي حال احتدام الربو، قد تحتاج إلى استخدام جهاز استنشاق لتخفيف النوبة سريعًا.
الأدوية
تعتمد الأدوية المناسبة على عدة أمور، مثل السن والأعراض ومثيرات الربو والإجراءات المثلى التي تحافظ على الربو تحت السيطرة.
وتعمل الأدوية الوقائية والفعَّالة لفترات طويلة على تقليل التورّم (الالتهاب) في مجارى الهواء، والذي يؤدي إلى ظهور الأعراض. كما تعمل مِنشَقات التخفيف السريع (موسعات الشُّعب الهوائية) على فتح مجاري الهواء المتورمة بسرعة التي تحد من التنفس. وفي بعض الحالات، تكون أدوية الحساسية ضرورية للغاية.
أدوية السيطرة على الربو طويلة الأمد التي يتناولها المرضى يوميًا هي العامل الأساسي في علاج الربو. فهذه الأدوية تتحكم في الربو بشكل يومي، وتقلل احتمال التعرض لنوبة الربو. وتشمل أنواع أدوية السيطرة على الربو طويلة الأمد ما يلي:
-
الكورتيكوستيرويدات المُستنشقة. تشمل هذه الأدوية فلوتيكازون بروبيونات (Flovent HFA و Flovent Diskus و Xhance) وبيوديسونيد (Pulmicort Flexhaler و Pulmicort Respules و Rhinocort) وسيكليسونيد (Alvesco) وبيكلوميثازون (Qvar Redihaler) وموميتـازون (Asmanex HFA و Asmanex Twisthaler) وفلوتيكازون فوروات (Arnuity Ellipta).
وقد تحتاج إلى تناول تلك الأدوية لعدة أيام إلى عدة أسابيع حتى الحصول على أقصى فائدة منها. وتتميز الكورتيكوستيرويدات الفموية والكورتيكوستيرويدات المُستنشقة بأن آثارها الجانبية قليلة نسبيًا.
-
مُعَدِّلات الليكوترينات. تساعد هذه الأدوية الفموية التي تشمل مونتيلوكاست (Singulair) وزافيرلوكاست (Accolate) وزيلوتون (Zyflo) في تخفيف أعراض الربو.
ويُشار إلى أن الأطباء يربطون بين المونتيلوكاست وردود فعل نفسية مثل الاهتياج والعدوان والهلاوس والاكتئاب والتفكير الانتحاري. ويتعيّن عليك الحصول على استشارة طبية فورية إذا كان لديك أي من ردود الفعل هذه.
- المِنشَقات التوليفية. تحتوي هذه الأدوية - مثل فلوتيكازون-سالميتيرول (Advair HFA و Airduo Digihaler وغيرهما) وبوديسونيد-فورموترول (Symbicort) وفورموترول-موميتازون (Dulera) وفلوتيكاسون فوروات-فيلانتيرول (Breo Ellipta) - على مضادات بيتا طويلة المفعول إلى جانب الكورتيكوستيرويدات.
- الثيوفيللين. ثيوفيللين (Theo-24 و Elixophyllin و Theochron) قرص يومي يساعد في استمرار فتح مجرى الهواء عبر إرخاء العضلات المحيطة بمجرى الهواء. ولا يُستخدم عادةً مثل أدوية الربو كما أنه يتطلب إجراء اختبارات الدم بصفة منتظمة.
تُستخدَم الأدوية سريعة المفعول (أدوية الإنقاذ) حسب الحاجة لتخفيف الأعراض بشكل سريع وعلى مدى قصير أثناء نوبة الربو. كما أنها قد تُستخدم قبل ممارسة التمارين الرياضية إذا نصح الطبيب بذلك. تشمل الأدوية سريعة المفعول الأنواع التالية:
-
مضادات بيتا قصيرة المفعول. يمكن أن تخفِّف موسعات القصبات سريعة المفعول من الأعراض بسرعة خلال دقائق في حال الإصابة بنوبة الربو. ومن بين هذه الأدوية ألبيوتيرول (برو آير إتش إف إيه، فينتولين إتش إف إيه، وغيرهما) وليفالبيوتيرول (زوبينيكس، زوبينيكس إتش إف إيه).
ويمكن تناول مضادات بيتا قصيرة المفعول باستخدام مِنشَقة محمولة باليد أو جهاز الرذاذ، وهو أداة تحول أدوية الربو إلى رذاذ خفيف. ويُجرى استنشاقها عبر قناع الوجه أو المَبسم.
- عوامل مضادات الفعل الكوليني. مثل موسعات الشعب الهوائية الأخرى، يعمل إيبراتروبيوم (Atrovent HFA)، تيوتروبيوم (Spiriva و Spiriva Respimat) بسرعة لإرخاء مجرى الهواء فورًا، ما يجعل التنفس أكثر سهولة. وتُستخدم في الغالب لانتفاخ الرئة والتهاب القصبات المُزمن، لكن يمكن استخدامها لعلاج الربو.
- الكورتيكوستيرويدات الفموية والوريدية. تعمل هذه الأدوية —التي تتضمن بريدنيزون (Prednisone Intensol و Rayos)، ميثيل بريدنيزولون (Medrol و Depo-Medrol و Solu-Medrol)— على تخفيف التهاب مجرى الهواء الناتج عن الربو الحاد. ويمكنها أن تسبِّب آثارًا جانبية خطيرة عند الاستخدام على المدى الطويل، لذلك لا تُستخدَم هذه الأدوية إلا في علاج أعراض الربو الحاد على المدى القصير.
وإذا تعرضت لنوبة ربو، فيمكن للمِنشَقة للإنقاذ السريع أن تُخفف الأعراض فورًا. ولكن من المفترض ألا تحتاج إلى استخدام مِنشَقة سريعة المفعول بشكل متكرر إذا كانت أدوية السيطرة طويلة الأمد تعمل بشكل جيد.
احرص على تدوين عدد البخات التي تستخدمها كل أسبوع. وإذا احتجت إلى استخدام المِنشَقة سريعة المفعول بشكل أكبر مما وصفه لك الطبيب، فإنه يتعيّن عليك استشارته. فمن المحتمل أن تكون بحاجة إلى تعديل أدوية التحكم التي لديك على المدى الطويل.
قد تستفيد من أدوية الحساسية إذا كانت الحساسية تؤدي إلى استثارة نوبة الربو لديك أو تفاقمها. ومنها:
- حقن الحساسية (العلاج المناعي). وتؤدي حقن الحساسية بمرور الوقت إلى تقليل تفاعل الجهاز المناعي تجاه مسببات الحساسية المحددة تدريجيًا. وعادةً تُعطى الحقن مرة واحدة أسبوعيًا لبضعة أشهر، ثم مرة واحدة شهريًا لمدة من ثلاث إلى خمس سنوات.
- الأدوية الحيوية. هذه الأدوية، التي تتضمن أوماليزوماب (Xolair)، ميبوليزوماب (Nucala)، دوبيلوماب (Dupixent)، ريسليزوماب (Cinqair)، بينراليزوماب (Fasenra)، تيزيبيلوماب (Tezspire)، مخصصة للمصابين بالربو الحاد.
تقويم الشُّعب الهوائية بالحرارة
يستخدم هذا العلاج للربو الحاد الذي لا يتحسن باستنشاق الكورتيكوستيرويدات أو أدوية الربو طويلة الأجل الأخرى. ومع ذلك فهو غير متوفر على نطاق واسع ولا يناسب الجميع.
أثناء إجراء عملية تقويم الشُّعب الهوائية بالحرارة، يقوم الطبيب بتسخين الأجزاء الداخلية من الشُّعب الهوائية في الرئتين باستخدام مسار كهربائي. وتعمل الحرارة على تقليص العضلات الملساء داخل الشُّعب الهوائية. وهذا يحد من قدرة الشُّعب الهوائية على الانقباض، ما يسهل عملية التنفس وربما يقلل من نوبات الربو. ويستمر العلاج بشكلٍ عام على مدار ثلاث زيارات لمرضى العيادات الخارجية.
العلاج حسب الحدة لتحكم أفضل: النهج التدريجي
يجب أن يكون العلاج مرنًا ومتفقًا مع التغيرات في الأعراض التي تظهر عليك. سيسألك الطبيب عن أعراضك في كل زيارة. واستنادًا إلى ما تشعر به من مؤشرات وأعراض، يمكن للطبيب تعديل علاجك وفقًا له.
فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعاني الربو المتحكم فيه بشكل جيد، فقد يصف لك الطبيب أدوية أقل. أما إذا كانت حالة الربو من النوع غير المتحكم فيه جيدًا أو إذا كانت تتفاقم، فقد يزيد الطبيب الدواء الموصوف لك ويوصي بمزيد من الزيارات.
خطة عمل لعلاج مرض الربو
تعاون مع الطبيب لوضع خطة عمل مكتوبة للتعامل مع الربو، توضح متى تتناول أدوية محددة ومتى ينبغي زيادة جرعات الأدوية أو تخفيضها حسب الأعراض التي تعاني منها. وأيضًا اكتب قائمة تتضمن المحفزات التي تثير حالتك والخطوات التي عليك اتخاذها لتجنبها.
قد يوصي الطبيب أيضًا بتتبع أعراض الربو لديك أو استخدام مقياس لذروة الجريان بانتظام من أجل مراقبة مدى كفاءة العلاج في السيطرة على الإصابة بالربو.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الطب البديل
قد تساعد بعض الوسائل العلاجية البديلة على علاج أعراض الربو. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أن هذه الوسائل العلاجية ليست بديلًا عن العلاج الطبي، خاصة إذا كنت تعاني من الربو الحاد. تحدث مع الطبيب المعالج لك قبل تناول أي أعشاب أو مكملات غذائية، فقد يتفاعل بعضها مع الأدوية التي تتناولها.
وفي معظم الحالات، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة مدى فاعلية الوسائل العلاجية البديلة وقياس مدى الآثار الجانبية المحتملة. وتشمل علاجات الربو البديلة ما يلي:
- تمارين التنفس. قد تقلل هذه التمارين من كمية الأدوية التي تحتاجها للسيطرة على أعراض الربو.
- الوسائل العلاجية العشبية والطبيعية. تشمل بعض الوسائل العلاجية العشبية والطبيعية التي قد تساعد في تحسين أعراض الربو الحبة السوداء والكافيين والكولين ومستخلص بيكنوغينول.
الرعاية الذاتية
رغم أن كثيرًا من الأشخاص المصابين بالربو يعتمدون على الأدوية للوقاية من الأعراض وتخفيفها، يمكنك إجراء كثير من الأشياء بنفسك للحفاظ على صحتك وتقليل احتمالات الإصابة بنوبات الربو.
تجنب المثيرات
اتخاذ خطوات لتقليل تعرضك لمحفِّزات الربو جزء أساسي من السيطرة على الربو. لتقليل التعرض للمحفزات، يُنصح بما يلي:
- استخدام مكيِّف الهواء. يساعد مكيِّف الهواء في تقليل كمية حبوب اللقاح المحمولة في الهواء من الأشجار والأعشاب والحشائش التي تصل إلى داخل المنزل. كما يعمل مكيِّف الهواء على تقليل الرطوبة الداخلية، ويمكن أن يحد من تعرضك لعثة الغبار. وإذا لم يكن لديك مكيِّف هواء، فحاول إبقاء النوافذ مغلقة خلال موسم انتشار حبوب اللقاح.
- تطهير الديكور لديك. قلِّل الغبار الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض الليلية عن طريق استبدال بعض الأغراض في غرفة النوم. على سبيل المثال، تغطية الوسائد والمراتب وأُطر السرير بأغطية مضادة للأتربة. تجنب استخدام الوسائد والبطانيات المليئة بالزغب. قم بإزالة السجاد من جميع أنحاء المنزل وتركيب الأرضيات الخشبية الصلبة أو أرضيات المشمع بدلاً منه. استخدم ستائر ومعتمات قابلة للغسل.
- الحفاظ على مستوى الرطوبة المثالي. إذا كنت تعيش في مناخ رطب، فاستشِر الطبيب المعالج بشأن استخدام مزيل الرطوبة.
- الوقاية من أبواغ العفن. نظِّف المناطق الرطبة في الحمام والمطبخ وفي أنحاء المنزل لمنع تكون أبواغ العفن. تخلص من الأوراق المتعفنة أو الحطب الرطب في الفناء.
- قلِّل وبر الحيوانات الأليفة. إذا كانت لديك حساسية من الوبر، فتجنب الحيوانات الأليفة ذات الفراء أو الريش. المواظبة على استحمام الحيوانات الأليفة أو تشذيب مظهرها بانتظام قد تؤدي أيضًا إلى تقليل كمية الوبر في محيطك.
- قم بالتنظيف المنتظم. نظِّف المنزل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. إذا كان من المحتمل أن تثير الغبار، فارتدِ قناعًا أو اجعل شخصًا آخر يقوم بعملية التنظيف. اغسل الفِراش بانتظام.
- غطِّ أنفك وفمك إذا كان الجو باردًا في الخارج. إذا تفاقمت حالة الربو لديك بسبب الهواء البارد أو الجاف، فقد يفيد ارتداء قناع الوجه.
حافظ على صحتك
يمكن أن تساعد العناية بنفسك في التحكم في الأعراض، ويشمل ذلك:
-
مارس التمارين الرياضية بشكل منتظم. الإصابة بالربو لا تعني أنه يجب عليك تقليل نشاطك البدني. وقد يمنع العلاج نوبات الربو ويتحكم في أعراضه أثناء ممارسة النشاط.
ويمكن أن تقوي ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم القلب والرئتين، ما يساعد في تخفيف أعراض الربو. إذا كنت تمارس الرياضة في أجواء باردة، فاحرص على ارتداء قناع للوجه لتدفئة الهواء الذي تستنشقه.
- حافظ على وزن صحي. يمكن أن تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم أعراض الربو وزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى.
- التحكم في حرقة المعدة ومرض الجَزر المَعدي المريئي (GERD). كما أن الارتجاع الحمضي المسؤول عن حرقة المعدة قد يؤدي إلى تضرر الشعب الهوائية في الرئتين وتفاقم أعراض الربو. وإذا كانت حرقة المعدة تحدث بشكل متكرر أو مستمر، فاستشِر الطبيب بشأن خيارات العلاج المتاحة. فقد تحتاج إلى علاج داء الارتجاع المَعِدي المريئي قبل أن تتحسن أعراض الربو لديك.
التأقلم والدعم
يمكن أن يكون الربو محفزًا ومسببًا للتوتر. قد تشعر أحيانًا بالإحباط أو الغضب أو الاكتئاب لأنك تحتاج إلى تقليل أنشطتك المعتادة لتجنب المحفزات البيئية. قد تشعر أيضًا بالضيق أو الحرج بسبب أعراض المرض وإجراءات علاجه المعقدة.
ولكن لا يشترط أن يُسبب الربو الضيق. إن أفضل طريقة للتغلب على القلق والشعور بالعجز هي فهم حالتك والقدرة على التحكم في علاجك. إليك بعض الاقتراحات التي قد تساعدك:
- تمهل. خذ استراحة بين المهام وتجنب الأنشطة التي تزيد من حدة أعراضك.
- يمكنك تجهيز قائمة بالمهام اليومية. قد يساعدك ذلك على تجنب الشعور بالضغط. كافئ نفسك على تحقيق أهداف بسيطة.
- تحدث مع الآخرين من المصابين بحالتك. يمكن أن تتيح غرف المحادثة ومنصات الرسائل على الإنترنت أو مجموعات الدعم في منطقتك التواصل مع أشخاص يواجهون تحديات مماثلة لتعلم أنك لست وحدك.
- إذا كان طفلك مصابًا بالربو، فكن مشجعًا. ركز انتباهك على ما يمكن لطفلك فعله وليس على ما يعجز عنه. اطلب من المعلمين وممرضات المدرسة والمدربين والأقارب والأصدقاء المشاركة في مساعدة طفلك على السيطرة على الربو.
الاستعداد للموعد الطبي
يفضل أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو الممارس العام. ومع ذلك، عند الاتصال لتحديد موعد طبي، قد تتم إحالتك إلى طبيب الأرجيّات (الحساسية) أو طبيب أمراض الرئة.
نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة، وغالبًا يكون هناك الكثير من الأمور الواجب توضيحها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل كافٍ للموعد الطبي. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي، بالإضافة إلى معرفة ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب.
ما الذي يمكنك فعله
يمكن أن تساعدك تلك الخطوات على تحقيق أقصى استفادة من الموعد الطبي:
- دوّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي تزور الطبيب من أجله.
- سجّل الأوقات التي شعرت فيها بأشد الانزعاج من الأعراض. فمثلاً، دوِّن ما إذا كانت الأعراض تميل إلى التفاقم في فترات معينة من اليوم، أو خلال مواسم محددة، أو عند التعرض للهواء البارد أو حبوب اللقاح أو أي مهيجات أخرى.
- دوِّن معلوماتك الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي توترات كبيرة أو تغيّرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
- جهِّز قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
- اصطحب أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. ففي بعض الأحيان، يكون من الصعب تذكر كل المعلومات التي تتلقاها خلال الموعد الطبي. ولعل الشخص الذي يرافقك يتذكر شيئًا قد فاتك أو نسيته.
- دوِّن الأسئلة التي ستطرحها على الطبيب.
وقتك مع الطبيب محدود، لذلك سيساعدك تجهيز قائمة بالأسئلة في الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتِّب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية تحسُّبًا لنفاد الوقت. من الأسئلة الأساسية التي يمكن أن تطرحيها على الطبيب ما يلي بشأن الربو:
- هل الربو هو السبب الأرجح لتعرُّضي لمشكلات في التنفس؟
- بخلاف هذا السبب الأرجح، ما الأسباب المحتملة الأخرى لأعراضي؟
- ما هي الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
- هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما العلاج الأفضل؟
- ما بدائل الطريقة العلاجية الأوَّلية التي تقترحها؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. فكيف يمكنني التعامل معها مجتمعة على النحو الأفضل؟
- هل توجد أي قيود ينبغي عليّ الالتزام بها؟
- هل يجب أن أستشير اختصاصيًا؟
- هل هناك دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه لي؟
- هل هناك كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصيني بزيارتها؟
بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على الطبيب، لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تطرأ ببالك أثناء الزيارة.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة. سيُوَفِّر استعدادك للإجابة عليها الوقت لمناقشة أي نقاط تودُّ قضاء المزيد من الوقت في التحدُّث عنها. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:
- ما الأعراض التي تشعر بها بدقة؟
- متى لاحظت أعراضك لأول مرة؟
- ما مدى شدة أعراضك؟
- هل لديك مشكلات في التنفس معظم الوقت أو في أوقات محددة فقط أو في ظروف معينة؟
- هل لديك حساسية، مثل التهاب الجلد التأتبي أو حمى القش؟
- ما الذي يزيد من حدة عراضك، إن وُجد؟
- ما الذي يُحسّن أعراضك، إن وُجد؟
- هل الربو والحساسية أمر شائع في عائلتك؟
- هل لديك أي مشكلات صحية مزمنة؟
CON-20369628
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.
