نظرة عامة

العلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا هو علاج يعتمد على استخدام الطاقة عن جسيمات موجبة الشحنة تُعرف بالبروتونات لتدمير الخلايا السرطانية. أثناء العلاج، يُستخدم جهاز متخصص لتوجيه حزم دقيقة من البروتونات نحو السرطان مباشرةً، حيث تُطلِق هذه البروتونات طاقتها داخل الخلايا السرطانية فتُحدث تلفًا في الحمض النووي يؤدي إلى موتها.

العلاج بالبروتونات شكل من أشكال العلاج بالحزم الإشعاعية الخارجية يستهدف السرطان باستخدام حزم طاقة قوية. أما العلاجات الإشعاعية التقليدية فتستخدم طاقة الأشعة السينية المعروفة باسم الفوتونات.

يتميز العلاج بالبروتونات عن العلاج الإشعاعي التقليدي في أنه يستخدم طاقة البروتونات بدلاً من الأشعة السينية. ما يمنح الطبيب قدرة أدق على التحكم في توجيه الإشعاع نحو الورم. ويساعد ذلك على تقليل الجرعة التي تصل إلى الخلايا السليمة المجاورة للمنطقة المصابة. ورغم أن العلاج الإشعاعي التقليدي متوفر على نطاق واسع في المراكز الطبية، فإن العلاج بالبروتونات لا يزال محدود الانتشار ويُقدَّم في مراكز متخصصة فقط.

العلاج بالبروتونات هو أحد الخيارات المتاحة لعلاج سرطان البروستاتا. يُستخدم هذا النوع من العلاج غالبًا عندما يكون السرطان محصورًا داخل البروستاتا ولم ينتشر خارجها

لماذا يتم ذلك؟

العلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا هو خيار علاجي، وفيه تُستخدَم طاقة قوية للقضاء على الخلايا السرطانية. يُستخدم هذا النوع من العلاج غالبًا عندما يكون السرطان محصورًا داخل البروستاتا ولم ينتشر خارجها

متى يُستخدم

يستخدم الأطباء العلاج بالبروتونات لعلاج سرطان البروستاتا لأسباب عديدة. وتشمل الحالات التي يُلجأ فيها إلى هذا النوع من العلاج ما يلي:

  • كعلاج وحيد لسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، أي عندما يكون الورم محدودًا داخل الغدة ولم ينتشر خارجها.
  • إلى جانب علاجات أخرى، مثل العلاج الهرموني، يُستخدم العلاج بالبروتونات لعلاج سرطان البروستاتا في الحالات التي يُعدّ فيها المريض أكثر عرضة لعودة المرض بعد العلاج.
  • عند تكرار المرض أو الاشتباه في عودته بعد علاج سابق، وهي الحالة المعروفة باسم سرطان البروستاتا المتكرر.

مقارنته بأشكال العلاج الأخرى

وفي المراحل المبكرة من سرطان البروستاتا، يُتاح للمصابين العديد من الخيارات العلاجية، من بينها العلاج بالبروتونات. وفي حال قررت مع الطبيب المُضي في علاج سرطان البروستاتا، فهناك عدة أمور من المهم أخذها في الاعتبار قبل بدء العلاج.

  • مقارنةً بالجراحة، يحقق العلاج بالبروتونات وأنواع العلاج الإشعاعي الأخرى معدلات نجاح مماثلة. ومن المرجح أن تؤدي الجراحة التي تُجرى لاستئصال البروستاتا، والمعروفة باسم استئصال البروستاتا، إلى ظهور أعراض بولية وضعف في الانتصاب، إلا أن هذه الأعراض قد تتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت. تشير الدراسات طويلة الأمد إلى أن الأعراض البولية بعد العلاج غالبًا تكون مماثلة لما كانت عليه قبل بدء العلاج. كما أن معدلات ضعف الانتصاب بعد العلاج الإشعاعي مماثلة تقريبًا للأعراض المسجلة لدى الأشخاص الذين لم يخضعوا لأي علاج لسرطان البروستاتا.
  • مقارنةً بالعلاج الإشعاعي منظَّم الشدة (IMRT)، يحقق العلاج بالبروتونات معدلات نجاح مماثلة لدى المرضى المصابين بسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة. العلاج الإشعاعي منظَّم الشدة هو أحد أساليب العلاج الإشعاعي التي تُشكَّل فيها حزم الطاقة بعناية لتتوافق بدقة مع شكل السرطان. ويمكن كذلك تشكيل حزم البروتونات بطريقة مشابهة. ومن الناحية النظرية، يمكن التحكم في طاقة حزم البروتونات بدقة أعلى، ما قد يُسهم في تقليل الآثار الجانبية المحتملة. إلا أن النتائج البحثية حول هذا الجانب جاءت متباينة، ما يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك فرق جوهري في النتائج السريرية بين هذين العلاجين.
  • مقارنةً بالعلاج بالإشعاعي التجسيمي (SBRT)، فإن العلاج بالبروتونات الذي يُقدَّم على مدار فترة علاج أطول أقل احتمالاً للتسبب في آثار جانبية قصيرة الأمد. العلاج بالإشعاعي التجسيمي هو أحد أنواع العلاج الإشعاعي التي تُقدَّم خلال عدد محدود من الجلسات، ويمكن أن تستخدم طاقة الأشعة السينية أو البروتونات. كما أنه من المرجح أن يُسبب آثارًا جانبية أثناء فترة العلاج وبعدها مباشرةً، مقارنةً بالعلاجات الإشعاعية التي تُقدَّم على مدار بضعة أسابيع. ومع ذلك، فإن هذه الآثار الجانبية عادةً تتحسن تدريجيًا بمرور الوقت.

المخاطر

تتوقف نوعية وشدة المخاطر والآثار الجانبية للعلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا على عدة عوامل، من أبرزها جرعة الإشعاع وكمية الأنسجة السليمة التي تتعرض له. وغالبًا تكون هذه الآثار الجانبية مؤقتة وقابلة للعلاج، وتزول تدريجيًا بعد الانتهاء من جلسات العلاج.

كما يمكن أن تتأثر شدة الآثار الجانبية للعلاج بالبروتونات بالحالة الصحية العامة للمريض؛ إذ إن الأشخاص الذين يعانون مسبقًا من مشكلات في التبول أو الأمعاء قد يواجهون أعراضًا أكثر حدة بعد الخضوع للعلاج بالبروتونات. من المهم مناقشة حالتك الصحية العامة مع فريق الرعاية الطبية وطرح الأسئلة حول تأثير العلاج بالبروتونات على وضعك الصحي.

فقد تبدأ بعض الآثار الجانبية للعلاج بالروتونات أثناء دورة العلاج أو بعدها مباشرة، في حين قد تظهر آثار أخرى بعد فترة من انتهاء العلاج.

الآثار الجانبية قصيرة الأمد

وخلال فترة العلاج، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الشائعة، والتي قد تشمل:

  • زيادة عدد مرات التبول
  • الشعور بالحاجة الملحّة إلى التبول
  • ألم مصاحب للتبول
  • الإسهال
  • عدم القدرة على التبرز رغم الحاجة الملحة

تتحسن معظم الآثار الجانبية قصيرة الأمد عادةً في غضون أسابيع قليلة بعد العلاج. ويمكن استخدام أدوية وعلاجات أخرى للمساعدة في التخفيف من حدة هذه الآثار الجانبية. وينبغي إبلاغ فريق الرعاية الصحية فور ظهور أي آثار جانبية.

الآثار الجانبية طويلة المدى

تشمل الآثار الجانبية للعلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا، والتي قد تستمر بعد انتهاء العلاج أو قد لاحقًا، ما يأتي:

  • انخفاض معدل الخصوبة.
  • الإسهال
  • البراز الدموي.

في حين لا يشيع حدوث آثار جانبية خطيرة بسبب العلاج. ينبغي الاستفسار من الطبيب بشأن الآثار الجانبية المحتملة، بما في ذلك الآثار قصيرة الأمد وطويلة الأمد، التي قد تحدث أثناء فترة العلاج وبعدها.

كيف تستعد؟

قبل البدء في العلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا، قد تُعقد جلسة مخصصة لتخطيط العلاج. وفي بعض الحالات، تشمل مرحلة التحضير أيضًا وضع علامات داخل البروستاتا أو إدخال فاصل بالقرب من المستقيم للمساعدة في توجيه العلاج. إذا خضعتَ لهذه الإجراءات الإضافية، فعادةً تُجرى قبل جلسة التخطيط للعلاج.

وضع علامات داخل البروستاتا

العلامات المرجعية هي غرسات معدنية أو كربونية دقيقة تُزرع داخل البروستاتا قبل بدء العلاج بالبروتونات. وتُستخدم هذه العلامات لمساعدة فريق الرعاية الصحية على تحديد موقع البروستاتا بدقة أثناء التصوير، ما يتيح توجيه حزم البروتون إلى الموضع المستهدف بدقة عالية.

تُزرع العلامات باستخدام إبرة دقيقة يدخلها الطبيب عبر الجلد في المنطقة الواقعة بين كيس الصفن وفتحة الشرج، وتُعرف هذه المنطقة من الجلد باسم العِجان. تبقى هذه العلامات داخل البروستاتا بشكل دائم دون أن تُسبب ضررًا أو انزعاجًا، ودورها الأساسي هو ضمان استهداف منطقة العلاج بدقة في كل جلسة.

وضع فاصل بالقرب من المستقيم

الفاصل الهلامي المائي هو مادة لينة تشبه الجل تُحقن بين البروستاتا والمستقيم لتقليل تعرض المستقيم للإشعاع أثناء العلاج. يعمل هذا الفاصل على إبعاد المستقيم برفق عن البروستاتا، ما يقلل من احتمال حدوث آثار جانبية مثل الإسهال أو وجود دم في البراز.

يحقن الطبيب الجل عبر العِجان باستخدام إبرة دقيقة. عند الحقن، يكون الفاصل في صورة سائلة، لكنه يتحول بسرعة إلى مادة مرنة تشبه المطاط. تبقى هذه المادة مستقرة في البداية، ثم تتحلل تدريجيًا ويجري امتصاصها طبيعيًا داخل الجسم بعد انتهاء العلاج.

التخطيط للعلاج

قبل بدء العلاج بالبروتونات، يخضع المريض لجلسة تخطيط بإشراف فريق الرعاية الصحية، ويُطلق على تلك الجلسة أحيانًا جلسة محاكاة الإشعاع. لضمان توجيه الإشعاع بدقة وأمان إلى الموضع المحدد داخل الجسم الذي يحتاج إلى العلاج.

خلال جلسة التخطيط، قد يضعك فريق الرعاية على طاولة مشابهة للطاولة التي ستُستخدم أثناء العلاج.

وقد تُجرى لك اختبارات تصويرية تساعد الفريق على تصميم خطة العلاج بالبروتونات بدقة. قد تشمل هذه الاختبارات فحوصات التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، مثل فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لمستضد الغشاء المرتبط بالبروستاتا. تُستخدم هذه الصور لتحديد موقع المنطقة المستهدفة داخل الجسم بدقة، وتحديد الزوايا والمسارات المثلى لتوجيه حزم البروتونات إليها بأعلى درجة من الأمان.

ما يمكن أن تتوقعه

أثناء الإجراء الطبي

تُجرى جلسات العلاج بالبروتونات داخل غرفة مجهزة بالمعدات الخاصة بهذا الإجراء الطبي. فهي مزودة بطاولة يستلقي عليها المريض أثناء جلسة العلاج، إضافةً إلى جهاز كبير يُعرف باسم "الغانتري" (Gantry)، يُستخدم لتوجيه حزم البروتون بدقة إلى النقاط المستهدفة في الجسم. وأثناء استلقائك على الطاولة، قد يتحرك جهاز الغانتري حولك لتوصيل الإشعاع من زوايا متعددة، وفقًا للخطة العلاجية الدقيقة التي أعدَّها فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك.

تستغرق جلسة العلاج بالبروتونات عادةً نحو 20 دقيقة أو أقل، ويُخصَّص معظم هذا الوقت لتحضيرات الجلسة. يمكنك أن تتوقع أن يستغرق الجزء الفعلي من العلاج بالبروتونات بضع دقائق فقط في كل جلسة.

عادةً تُجرى جلسة العلاج مرة واحدة يوميًا على مدى عدة أسابيع، وتُجرى جلسات العلاج بالبروتونات من يوم الإثنين إلى يوم الجمعة في معظم مراكز العلاج.

توجد أنواع مختلفة من جداول العلاج بالبروتونات المستخدمة في علاج سرطان البروستاتا. وقد يشرح لك الطبيب أن جدول علاجك مقسَّم إلى جرعات جزئية، أي أن الجرعة الإجمالية من الإشعاع تُوزَّع على جرعات يومية صغيرة تُعرف باسم "الأجزاء". تختلف خطط العلاج بالبروتونات من مريض لآخر، فبعض الخطط تعتمد على عدد كبير من الأجزاء الصغيرة الموزعة على عدة أسابيع، في حين تستخدم خطط أخرى أجزاء أقل عددًا ولكن بجرعات أكبر، تُقدَّم خلال فترة زمنية أقصر.

  • يوزِّع الجدول القياسي للجرعات الجزئية جلسات العلاج على مدة تتراوح بين 8 إلى 9 أسابيع.
  • يوزِّع الجدول متوسط التركيز جلسات العلاج خلال فترة أقصر تمتد من 4 إلى 6 أسابيع.
  • يوزِّع الجدول عالي التركيز جلسات العلاج المكثف على نحو أسبوعين فقط. العلاج بالبروتونات الجزئية المركزة للغاية هو أحد أشكال العلاج الإشعاعي التجسيمي (SBRT).

أثناء الجلسة العلاجية:

  • ستستلقي في الوضعية المحددة أثناء جلسة التخطيط للعلاج.
  • وقد تُستخدم وسائد مخصصة أو أجهزة تثبيت للمساعدة على البقاء ثابتًا في الوضع نفسه طوال جلسة العلاج.
  • قد يدور الجهاز المخصص للعلاج حول جسمك لتوجيه حزم البروتونات من زوايا متعددة.
  • احرص على الاستلقاء في وضعية ثابتة وعلى التنفس بالصورة المعتادة أثناء العلاج.
  • سيظل فريق الرعاية الصحية بالقرب منك في غرفة متصلة بغرفة العلاج مزودة بتوصيلات صوت وصورة، ما يتيح لهم التواصل معك ومتابعتك لحظة بلحظة.
  • ولن تشعر بأي ألم أو إحساس بالإشعاع أثناء الجلسة. وإذا شعرت بعدم الارتياح، فأفصح عن ذلك الشعور.

بعد الإجراء الطبي

بعد كل جلسة علاج بالبروتونات، يمكنك في الغالب ممارسة أنشطتك اليومية المعتادة، إذ لا يتطلب العلاج فترة نقاهة فورية. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الآثار الجانبية إلى وقت لتبدأ بالظهور. وعند ظهورها، غالبًا تزداد شدتها تدريجيًا خلال أيام العلاج الأسبوعية، ثم تتحسن خلال فترات الراحة عندما تتوقف الجلسات مؤقتًا. وينبغي إبلاغ فريق الرعاية الصحية فور ظهور أي آثار جانبية. تجدر الإشارة إلى أنه يمكن علاج العديد من الآثار الجانبية.

النتائج

بالنسبة إلى العلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا، فقد يتطلب الأمر بعض الوقت قبل أن تظهر نتائجه بوضوح. ذلك يُنصح بسؤال فريق الرعاية الصحية عن الإطار الزمني المتوقع لملاحظة التحسُّن.

ومن الوسائل الأساسية لتقييم مدى نجاح العلاج مراقبة مستويات مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في الدم. يعاني كثير من المصابين بسرطان البروستاتا من ارتفاع مستوى مستضد البروستاتا النوعي عند التشخيص. وينبغي بعد العلاج بالبروتونات أن يبدأ هذا المستوى بالانخفاض تدريجيًا ويستمر في الانخفاض على مدى عام أو أكثر. ويراقب فريق الرعاية الصحية مستويات مستضد البروستاتا النوعي بعد العلاج للتأكد من استمرار انخفاضها واستقرارها. أما ارتفاع مستوى مستضد البروستاتا النوعي مجددًا فقد يشير إلى احتمال عودة السرطان.

09/12/2025
  1. Proton therapy. RadiologyInfo.org. https://www.radiologyinfo.org/en/info/protonthera. Accessed Aug. 26, 2025.
  2. Tepper JE, et al., eds. Gunderson & Tepper's Clinical Radiation Oncology. 5th ed. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 26, 2025.
  3. Dmochowski RR, et al., eds. Campbell-Walsh-Wein Urology. 13th ed. Elsevier; 2026. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 26, 2025.
  4. Clinically localized prostate cancer: AUA/ASTRO Guideline (2022). American Urological Association. https://www.auanet.org/guidelines-and-quality/guidelines/clinically-localized-prostate-cancer-aua/astro-guideline-2022. Accessed Aug. 29, 2025.
  5. DiBiase SJ, et al. External beam radiation therapy for localized prostate cancer. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 26, 2025.
  6. Beriwal S, et al., eds. Radiation-Oncology Therapy. McGraw Hill; 2025. https://hemonc.mhmedical.com. Accessed Aug. 29, 2025.
  7. Salvage therapy for prostate cancer: AUA/ASTRO/SUO guideline (2024). American Urological Association. https://www.astro.org/provider-resources/guidelines/clinical-practice-guidelines/salvage-therapy-guideline. Accessed Aug. 29, 2025.
  8. Health Education & Content Services. About your prostate gland marker placement. Mayo Clinic; 2024.
  9. Harvey M, et al. Comprehensive review of the use of hydrogel spacers prior to radiation therapy for prostate cancer. BJU International. 2023; doi:10.1111/bju.15821.
  10. Frank SJ, et al., eds. Principles of proton beam therapy. In: Proton Therapy. Elsevier; 2021. https://www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 11, 2025.
  11. What to expect during treatment. RT Answers. https://www.rtanswers.org/cancer-types/prostate-cancer/what-to-expect/during-treatment. Accessed Aug. 26, 2025.
  12. Prostate cancer. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=2&id=1459. Accessed Sept. 10, 2025.
  13. Prostate cancer treatment. RadiologyInfo.org. https://www.radiologyinfo.org/en/info/pros_cancer. Accessed Sept. 11, 2025.
  14. Nguyen HT. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. May 5, 2022.
  15. Harris KM. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. April 23, 2025.
  16. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Sept. 17, 2025.
  17. Donovan JL, et al. Patient‑reported outcomes 12 years after localized prostate cancer treatment. NEJM Evidence. 2023; doi:10.1056/EVIDoa2300018.

المعالجة بالبروتونات لسرطان البروستاتا