قمت باستئصال المرارة مؤخرًا ولا زلت أعاني من الإسهال. هل يوجد نظام غذائي لاستئصال المرارة يجب عليّ اتباعه؟

إجابة من إليزابيث راجان، (دكتور في الطب)

يعاني بعض الأشخاص بعد استئصال المرارة من سيولة البراز ومائيته وتكراره. إلا أنه في معظم الحالات لا يستمر هذا الإسهال أكثر من بضعة أسابيع أو حتى بضعة أشهر. ولا يُوصى عادةً باتباع نظام غذائي خاص باستئصال المرارة إذا ظهرت لديك هذه المشكلة، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب وضعها في الحسبان.

أولاً، من المفيد أن تعرف سبب الإسهال الذي تعاني منه. ويبدو أن الإسهال التالي لاستئصال المرارة مرتبط بإفراز الصفراء مباشرة إلى الأمعاء. ففي الحالة الطبيعية، تعمل المرارة على جمع الصفراء وتركيزها، ثم تطلقها عند تناول الشخص للطعام للمساعدة على هضم الدهون. ولكن بعد استئصال المرارة، تصبح الصفراء أقل تركيزًا وتُصرّف بصفة مستمرة إلى الأمعاء، حيث قد يكون لها أثر مليّن.

يكون لكمية الدهون التي يتناولها الشخص في المرة الواحدة أيضًا دور في ذلك، فالكميات الصغيرة من الدهون أيسر في الهضم على الجسم، في حين يمكن أن تظل الكميات الكبيرة بلا هضم مسببة الإصابة بالغازات والانتفاخ والإسهال.

رغم عدم وجود نظام غذائي محدد لمن خضعوا لاستئصال المرارة، فإن النصائح التالية قد تساعدهم في الوقاية من الإصابة بالإسهال بعد استئصال المرارة:

  • عدم الإفراط في تناول الدهون. ينبغي تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة المقلية والدهنية، والصلصات وأنواع الحساء الدسمة لمدة أسبوع على الأقل بعد الجراحة. وبدلاً من ذلك، ينبغي الحرص على تناول الأطعمة الخالية من الدهون أو قليلة الدهون. والأطعمة قليلة الدهون هي التي لا يزيد مقدار الدهون بها عن ثلاثة غرامات في الحصة الغذائية الواحدة. كما يرجى فحص الملصقات بعناية والالتزام بالحصص الغذائية الموضحة عليها.
  • زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي. من الممكن أن يفيد ذلك في حدوث عملية التبرز بشكل طبيعي. لذا ينبغي الحرص على أن يكون النظام الغذائي مشتملاً على بعض الألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان والشعير على سبيل المثال. ولكن يجب زيادة كمية الألياف تدريجيًا، خلال بضعة أسابيع على سبيل المثال، لأن الإفراط في تناول الألياف في البداية قد يفاقم مشكلة الغازات والتقلصات.
  • تناوُل وجبات صغيرة على فترات أكثر تقاربًا. يضمن ذلك خلطًا أفضل للطعام بكمية الصفراء الموجودة. ويجب أن تتضمن الوجبة الصحية كميات صغيرة من البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج أو السمك أو الحليب ومشتقاته منزوعة الدسم، إلى جانب الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

يمكن كذلك محاولة الحد من تناول الأطعمة التي عادةً ما تسبب تفاقم الإسهال، بما في ذلك ما يلي:

  • الكافيين
  • مشتقات الحليب
  • الأطعمة شديدة الحلاوة

ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب إن لم تقل حدة الإسهال تدريجيًا، أو إذا زادت حدته، أو إذا تعرض الشخص لنقص في وزنه، أو أُصيب بحالة من الضعف والوهن. وربما يوصي الطبيب بتناول أدوية مثل لوبيراميد (Imodium A-D) الذي يبطئ حركة الأمعاء، أو بعض الأدوية التي تحد من الأثر الملين للصفراء مثل كوليسترامين (Prevalite). وقد يوصي كذلك بتناول دواء متعدد الفيتامينات لتعويض الجسم عن سوء امتصاص الفيتامينات نتيجة ذوبانها في الدهون.

With

إليزابيث راجان، (دكتور في الطب)

Get the latest health information from Mayo Clinic’s experts.

Sign up for free, and stay up to date on research advancements, health tips and current health topics, like COVID-19, plus expertise on managing health.

To provide you with the most relevant and helpful information, and understand which information is beneficial, we may combine your email and website usage information with other information we have about you. If you are a Mayo Clinic patient, this could include protected health information. If we combine this information with your protected health information, we will treat all of that information as protected health information and will only use or disclose that information as set forth in our notice of privacy practices. You may opt-out of email communications at any time by clicking on the unsubscribe link in the e-mail.

29/07/2021 See more Expert Answers