هل تعد جراحة تصحيح سطح الورك بديلاً جيدًا لاستبدال الورك؟

لم يعد الجراحون يتجهون إلى إجراء تصحيح سطح الورك لأنها يمكن أن تزيد بشدة من كمية الأيونات المعدنية الضارة في مجرى الدم. كذلك، فإنها تنطوي على خطورة الإصابة بكسر العظم الذي يدنو الغطاء المعدني المثبت أعلى عظم الفخذ، مباشرة، — وخاصةً لدى النساء اللائي تكون جودة العظام لديهن رديئة.

وعلى العكس من استبدال الورك، فإن تصحيح سطح الورك لا يستعيض عن "كرة" الورك بالكامل بكرة من المعدن أو السيراميك. وبدلاً من ذلك، يُعاد تشكيل العظم لتعلوه بنية صناعية معدنية. ويتم وضع غطاء معدني بداخل تجويف الورك. ومع احتكاك هذين السطحين المعدنيين ببعضهما، تنشأ احتمالية التآكل وإطلاق الأيونات المعدنية. وعلى الرغم من أن انخفاض مستوى الأيونات المعدنية لا يسبب أي مشكلة عادةً، فإن ارتفاعه قد يكون إشكالية.

في عملية استبدال الورك التقليدية، فعادةً ما تتم تغطية البنية الصناعية المعدنية التي بداخل تجويف الورك بطبقة غليظة من البلاستيك الصلب حتى لا يكون هناك تلامس بين معدن وآخر. على الرغم من أن مكونات الورك الصناعية قد تبلى في النهاية، فإن معظم الأشخاص يمكنهم توقع سلامة هذه المكونات لمدة 20 عامًا أو أطول.

ولذلك، عادةً ما يتم تأجيل استبدال الورك حتى مرحلة متقدمة من الحياة بحيث يكون العمر الافتراضي للأجزاء الصناعية أقرب أكثر ليوافق العمر الافتراضي المتبقي للشخص. ويمكن أن تكون جراحات استبدال الورك اللاحقة أكثر صعوبة وذات نتائج أضعف بشكل عام أكثر، مقارنةً بجراحات استبدال الورك الأولية.

في الأصل، كانت عملية تصحيح سطح الورك تعد إجراءً لرأب الفجوة الزمنية بالنسبة للأشخاص الأصغر سنًا الذين يعانون من مشكلات خطيرة في الورك، وذلك لأنها سوف تترك بنية عظمية أكبر تسنح بإجراء استبدال الورك في المستقبل.

ومع ذلك، لا يُوصى بتصحيح سطح الورك في الوقت الحالي بشكل عام سوى في حالات تنطوي على تشوه بالغ وانخفاض عدد الخيارات المتاحة. ويبدو أن أفضل مرشحين لها هم الرجال الأصغر سنًا الذين يتمتعون بعظام ذات جودة عالية.

27/09/2018 See more Expert Answers