هل تعد جراحة تصحيح سطح الورك بديلاً جيدًا لاستبدال الورك؟

إجابة من مارك سبانجل، (دكتور في الطب)

لم يعد الجراحون يتَّجهون إلى إجراء تصحيح سطح الورك لأنه يمكن أن يزيد بشدة من كمية الأيونات المعدنية محتملة الضرر في مجرى الدم. كذلك، فإنه ينطوي على خطورة الإصابة بكسر العظم أسفل الغطاء المعدني المثبَّت على الجزء العلوي من عظم الفخذ مباشرةً – وخاصةً لدى النساء اللائي تكون جودة العظام لديهن سيئة.

وعلى عكس استبدال مفصل الورك التقليدي، فإن تصحيح سطح الورك لا يستعيض عن "كرة" الورك بالكامل بكرة من المعدن أو السيراميك. وبدلًا من ذلك، يُعاد تشكيل العظم لتعلوه تعويض صناعي معدني. ويتم تزويد تجويف الورك ببنية تشريحية معدنية بشكل الكوب.

ومع احتكاك هذين السطحين المعدنيين ببعضهما، تنشأ احتمالية التآكل وإطلاق الأيونات المعدنية. ويمكن أن يسبب ذلك حدوث تفاعلات عند بعض الأشخاص.

في عملية استبدال مفصل الورك التقليدية، عادةً ما يتم تبطين التعويض الصناعي المعدني بطبقة غليظة من البلاستيك الصُّلب حتى لا يكون هناك تلامس بين معدنين. ومع ذلك، فإن الجزء "الكروي" من الورك الاصطناعي عادة ما يكون أصغر بكثير مما ولدت به؛ لذلك هناك خطورة أكبر لخروجه من المقبس (الخلع).

يكون خطر الخلع أقل كثيرًا في حالة إجراء تسطيح الورك، لأن الجزء الكروي من المِفصل يمكن أن يظل أكبر. هذا قد يجعل تسطيح الورك خيارًا أفضل للأشخاص الذين يحتاجون إلى الجلوس في وضع القرفصاء للعمل.

أفضل المرشحين لتسطيح الورك هم الرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين لديهم عظام قوية وصحية. يزيد خطر الإصابة بالكسر في كبار السن، وخاصة النساء صغيرات الحجم اللاتي ضعفت عظامهن بسبب هشاشة العظام.

With

مارك سبانجل، (دكتور في الطب)

04/12/2019 See more Expert Answers