احرص على تغيير توازن الطاقة بجسمك لتجاوز مرحلة ثبات الوزن.

يعاني معظم الناس من مرحلة ثبات الوزن في مرحلة ما أثناء رحلتهم لخسارة الوزن. ولتجاوز مرحلة ثبات الوزن هذه، ستحتاج إلى تغيير توازن الطاقة بجسمك عن طريق تقليل المزيد من السعرات الحرارية أو حرق المزيد من السعرات الحرارية عن طريق زيادة التمرين.

By جيسيكا هولست

يواجه معظم الناس فترة ثبات الوزن في مرحلة ما أثناء رحلتهم لخسارة الوزن. وقد تستمر مرحلة ثبات الوزن من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع وأحيانًا بضعة أشهر.

بدلاً من الشعور بالإحباط عندما يبدو الميزان لا يتحرك، حاول النظر إلى هذه الانتكاسة البسيطة على أنها تذكير بالأشياء العظيمة التي كنت تفعلها. تحدث مراحل ثبات الوزن عند وصولك إلى مرحلة من الاتساق مع تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة. وكأن جسمك يخبرك "لقد أتقنت ما كنت أفعله". أحتاج إلى بعض التغيير وتحدي نفسي!"

ما الذي يحدث بالضبط عندما تصل إلى مرحلة ثبات الوزن؟ أولاً، انظر إلى تغيير الوزن في صورته الكاملة. يحتاج جسمك إلى كمية معينة من الطاقة، على شكل سعرات حرارية فقط للعيش؛ للتنفس والوظائف العادية الأخرى لأعضاء الجسم. هذا هو معدل الأيض الخاص بك أو ما يُعرف بمعدل الأيض في وضع الراحة. يستخدم جسمك الطاقة أيضًا في هضم الطعام وأداء الأنشطة الأساسية، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب، وممارسة الرياضة.

كميات غذاء أقل تدخل إلى جسمك

إليك طرقة أخرى يمكنك النظر بها إلى موضوع إنقاص الوزن: فكر في جسمك على أنه سيارة. ولكي تفقد بعضًا من وزنك، عليك أن تقلل السعرات الحرارية الداخلة إليه، أو تزيد النشاط البدني الذي يجعلك تحرق مزيدًا من السعرات الحرارية. وبالطبع أن تفعل الأمرين معًا هو خيار مثالي. ومع الوقت، ومع نقصان وزنك، لن يحتاج جسمك إلى قد كبير من السعرات الحرارية ليؤدي وظيفته، لأنك أنت صرت أقل.

يمكنك تشبيه الطاقة التي يحتاج إليها جسمك بالوقود الموجود في سيارتك. فالسيارة الرياضية متعددة الأغراض كبيرة الحجم تحتاج إلى كمية وقود لتملأ خزانها أكثر مما تحتاج إليه السيارة صغيرة الحجم. ومع فقدانك الوزن، تصبح سيارتك (جسمك في هذه الحالة) في حاجة إلى كمية وقود أقل - أو سعرات حرارية أقل - لكي تعمل. ويعني هذا أنك سوف تحتاج إلى تعديل نظامك إذا ما زلت تحتاج إلى فقدان المزيد من الوزن. ولتجاوز مرحلة ثبات الوزن هذه، ستحتاج إلى تغيير توازن الطاقة بجسمك عن طريق تقليل السعرات الحرارية بقدر أكبر أو حرق المزيد من السعرات الحرارية عن طريق زيادة التمرين. ويمكنك فعل ذلك بسهولة عن طريق ترك الأطباق الإضافية على العشاء أو الصعود على السلم بدلاً من المصعد كلما أمكنك. تلك التغيرات الصغيرة، تتراكم لتحقق قيمة فعلية.

5 خطوات للوصول إلى مرحلة الاستقرار

إليك بعض المشكلات الشائعة التي قد تؤدي إلى انحراف رحلتك لإنقاص وزنك عن مسارها والكيفية التي يمكنك بها تجاوز هذه المشكلات.

  1. استكشف طرقًا أخرى لقياس نجاحك. إن مقاس ثيابك وقياسات جسمك ومستوى لياقتك البدنية ومستوى ثقتك بنفسك وطاقتك هي جميعها أمثلة لهذه الطرق.
  2. قيّم عاداتك فيما يتصل بالأكل وممارسة الرياضة. هل تقاعست عن قياس حصصك من الطعام أو متابعة استهلاكك منه؟ هل أخذت في تقليص مزاولتك للتمارين في صالة الألعاب الرياضية؟ في بعض الأحيان، يزداد حجم حصة الطعام وإجمالي السعرات الحرارية اللذان تستهلكهما عندما تتوقف عن الاهتمام بهما. قد تحتاج إلى تقليل كمية الطاقة التي يمتصها جسدك أو زيادة بذل هذه الطاقة أو كليهما.
  3. ركِّز على اتباع الأنماط الحياتية طويلة الأجل بدلاً من التقلبات اليومية. كما أن تناوُلك للسلطة لا يؤدي إلى تمتعك بصحة أفضل على الفور، فكذلك تمتعك بوجبة لذيذة من حين لآخر لا يسبب مضاعفات صحية. ألق نظرة على اختياراتك الغذائية على مدار عدة أيام. هل تختار أطعمة تمدك بالطاقة والغذاء في أغلب الوقت؟
  4. هل استطعت بالفعل تحقيق أهدافك؟ وهل أهدافك واقعية؟ ربما حان الوقت لإعادة تقييم ذلك وإرساء أهداف جديدة.
  5. هل الوزن الذي تستهدفه مناسب لنوعك وطولك وعمرك؟ عندما يبدأ وزنك في النقصان، قد تفقد العضلات وكذلك الدهون. وتؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى بناء العضلات. تحرق العضلات كمية طاقة أكبر من الدهون وتزن أكثر منها. عندما يكون لديك كتلة عضلية أكبر، يمكنك حرق مزيد من السعرات الحرارية بسهولة، ويمكنك أن تبدو أكثر نحافة وأن تجعل جسدك يحمل قدرًا أقل من الدهون.
19/08/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة