هل يمكن أن يزيد الإجهاض الاختياري من مخاطر حدوث مشكلات في الحمل مستقبلاً؟
ينطوي إجراء الاجهاض الاختياري على اتخاذ قرار شخصي بإنهاء الحمل. وفي كثير من الأحيان، لا يسبب الإجهاض الاختياري مشكلات في الخصوبة أو مشكلات في الحمل المستقبلي.
لكن احتمالات تعرض الحمل المستقبلي للخطر قد تتوقف على نوع الإجهاض الاختياري:
- الإجهاض الدوائي. ينطوي هذا النوع على تناول أدوية لإنهاء الحمل. ويمكن إجراؤه في المنزل ما دمتِ قادرةً على التواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية عبر الهاتف أو الإنترنت. ولا يبدو أن الإجهاض الدوائي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات في الحمل المستقبلي.
-
الإجهاض الجراحي. يُسمى هذا النوع أيضًا الإجهاض الإجرائي، وفيه يزيل اختصاصيو الرعاية الصحية أنسجة الحمل من الرحم عبر المهبل. وفي كثير من الأحيان، يُستخدم في هذه العملية جهاز شفط أو أداة تُسمى المكشطة. وقد تسمى العملية أيضًا التوسيع والكشط. وأظهرت دراسات كثيرة أن الإجهاض الجراحي له أثر ضئيل في الحمل المستقبلي. ووجدت بعض الدراسات أنه قد يزيد قليلاً خطرَ الولادة المبكرة في المستقبل، أو الإجهاض التلقائي، أو انخفاض وزن المولود. لكن لم تتوصل أبحاث أخرى إلى هذه الزيادة في المخاطر.
في حالات نادرة، تتكون أشرطة من النسيج الندبي في الرحم بعد الخضوع لعلمية التوسيع والكشط. وتُسمى هذه الحالة متلازمة آشرمان. تزداد خطورة الإصابة بهذه المتلازمة بعد الخضوع لعملية التوسيع والكشط أكثر من مرة. وترتبط متلازمة آشرمان بمشكلات في الحمل مستقبلاً. لكن عادةً يمكن علاجها بالجراحة.
إذا أجريتِ إجهاضًا اختياريًا وكانت لديكِ مخاوف متعلقة بالحمل في المستقبل، فتحدثي إلى اختصاصي الرعاية الصحية. واسأليه بشأن المخاطر والخطوات التي يمكنكِ اتخاذها لزيادة احتمالات الحمل الصحي.
FAQ-20058551
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.