التشخيص

تظهر الأورام الليفية الرحمية مصادَفةً أثناء الفحص الروتيني للحوض. قد يشعر الطبيب بعدم انتظام شكل الرحم؛ مما يدلُّ على وجود أورام ليفية.

إذا كانت لديكِ أعراض الأورام الليفية الرحمية، فقد يطلب الطبيب إجراء هذه الاختبارات:

  • ألتراساوند (تصوير فوق صوتي). في حال لزم تأكيد التشخيص، فقد يطلب الطبيب إجراء ألتراساوند (تصوير فوق صوتي). وتُستخدَم الموجات الصوتية في هذا الاختبار للحصول على صورة لرحمكِ لتأكيد التشخيص، ولتحديد الأورام الليفية وقياسها.

    يُحرِّكُ الطبيب أو التقني جهاز التصوير فوق الصوتي (محول الطاقة) فوق البطن (عبر جدار البطن) أو يضعه داخل المهبل (عبر المهبل) للحصول على صور للرحم.

  • الفحوصات المختبرية. إذا كنتِ مُصابة بنزف الحيض غير الطبيعي، فقد يطلب الطبيب اختبارات أخرى لاستكشاف الأسباب المحتمَلة. قد تتضمَّن هذه الاختبارات تعداد الدم الكامل (CBC) لتحديد ما إذا كنتِ مُصابة بفقر الدم بسبب فقدان الدم المزمن، واختبارات الدم الأخرى لاستبعاد اضطرابات النزف أو مشكلات الغدة الدرقية.

فحوصات تصويرية أخرى

إذا لم يُوفِّر الألتراساوند (تصوير فوق صوتي) التقليدي معلومات كافية، فقد يطلب طبيبكَ إجراء دراسات تصوير أخرى، مثل:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يُمكن أن يُظهِر اختبار التصوير هذا بمزيد من التفصيل حجم الأورام الليفية وموقعها، ويحدد أنواع مختلفة من الأورام، ويساعد في تحديد خيارات العلاج المناسبة. غالبًا ما يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مع النساء اللاتي لديهن رحم كبير أو النساء اللاتي يقتربن من فترة انقطاع الطمث (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث).
  • تصوير الرحم والبوق. يَستخدِم تصوير الرحم والبوق، والذي يُسمَّى أيضًا الفحص بالموجات الصوتية للتسريب الملحي، محلولًا ملحيًّا مُعَقَّمًا لتوسيع تجويف الرحم؛ مما يُسَهِّل الحصول على صور للأورام الليفية تحت المخاطية وبطانة الرحم عند النساء اللاتي يحاولن الحمل أو اللاتي لدينَّ نزيف غزير أثناء الحيض.
  • تصوير الرحم والبوق. يَستخدِم تصوير الرحم والبوق صبغة لإظهار تجويف الرحم وقناتَيْ فالوب في صور الأشعة السينية. قد يُوصي طبيبكِ بذلك إذا كان العقم مصدرًا للقلق. يُمكن أن يُساعد هذا الاختبار طبيبكَ على تحديد ما إذا كانت قناتا فالوب مفتوحتان أم مسدودتان، ويُمكن أن يُظهر بعض الأورام الليفية تحت المخاطية.
  • تنظير الرحم. في هذا الفحص، يُدخِل الطبيب منظارًا صغيرًا مزودًا بإضاءة يُسَمَّى منظار الرحم من خلال عنق الرحم إلى الرحم. يقوم الطبيب بعد ذلك بحقن محلول ملحي في الرحم، والذي يعمل على توسيع تجويف الرحم ويَسمَح لطبيبكِ بفحص جدران الرحم وفتحتي قناتَيْ فالوب.

العلاج

لا يوجد نهج واحد أفضل لعلاج الأورام الليفية الرحمية ـــ يوجد الكثير من خيارات العلاج. إذا كنت تشعر بأعراض، فتحدث مع طبيبك حول خيارات تخفيف الأعراض.

الانتظار اليقظ

لا تعاني العديد من النساء المصابات بأورام ليفية رحمية أي أعراض أو علامات، أو قد يعانين فقط علامات وأعراضًا خفيفة الوطأة يمكنهن التعايش معها. إذا كانت حالتك على هذا النحو، يمكن أن يكون الانتظار اليقظ الخيار الأفضل.

الأورام الليفية غير سرطانية. ونادرًا ما تتعارض مع الحمل. وعادة ما تنمو ببطء — أو قد لا تنمو على الإطلاق — وتميل إلى أن تتقلص بعد انقطاع الطمث، عندما تنخفض مستويات الهرمونات التناسلية.

الأدوية

تستهدف علاجات الأورام الليفية الرحمية الهرمونات التي تنظِّم دَورة الحيض وتعالِج الأعراض؛ مثل نزف الدم الغزير خلال الحيض والضغط على الحوض. لكنها لا تقضي على الأورام الليفية، بل تعمل على انكماشها. الأدوية تتضمن:

  • مستقبِلات الهرمون المُطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH). الأدوية التي تُسمى GnRH تعالِج الأورام الليفية عن طريق إيقاف إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون عن طريق وضعِك في حالة مؤقتة تشبه الإياس. نتيجة لذلك، يتوقَّف الحيض وتنكمش الأورام الليفية، وغالبًا ما تتحسَّن حالة فقر الدم.

    تشمل مستقبِلات GnRH ليوبروليد (لوبرون، إليغارد، أخرى) وغوسريلين (زولاديكس) وتريبتوريلين (تريستار وتريبتودور كيت).

    العديد من السيدات يُصبن بهَبَّات الحرارة بشكل كبير عند استخدام مستقبِلات GnRH علاجًا. عادةً ما تُستخدَم مستقبِلات GnRH لمدة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر؛ وذلك لأن الأعراض تُعاوِد الظهور عندما يُتوقَّف عن تناول الدواء، ويمكن أن يؤدي الاستخدام الطويل المدى إلى فقدان العظام.

    قد يصف لك الطبيب مستقبِل GnRH لتقليل حجم الأورام الليفية قبل التخطيط لإجراء جراحة أو للمساعدة في الانتقال إلى مرحلة الإياس.

  • اللولب الرحمي المطْلِق للبروغستين (IUD) يمكن لـ اللولب الرحمي المطْلِق للبروغستين التخفيف من النزْف الشديد الذي تسبِّبه الأورام الليفية. يساعد اللولب الرحمي المطْلِق للبروغستين على التخفيف من الأعراض فقط، ولا يؤدي إلى انكماش الأورام الليفية أو جعلها تختفي. كما تمنع الحمل كذلك.
  • حمض الترانيكساميك (ليستيدا وسيكلوكابرون). تُتناول الأدوية غير الهرمونية لتخفيف فترات الحيض الكثيفة. تُتناول في أيام النزْف الشديد فقط.
  • أدوية أخرى. قد يوصيكِ طبيبكِ بتناول أدوية أخرى. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد موانع الحمل الفموية في السيطرة على نزف الحيض، ولكنها لا تقلل من حجم الورم الليفي.

    مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID)، وهي أدوية غير هرمونية، قد تكون فعالة في التخفيف من الألم الناتج عن الأورام الليفية، ولكنها لا تقلل من النزف الذي تسبِّبه. قد يقترِح طبيبكِ أيضًا تناول الفيتامينات والحديد إذا كنتِ مصابة بنزف دم غزير خلال الحيض وفقر دم.

الإجراء غير الجراحي

الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركَّزة الموجَّهة من خلال الرنين المغناطيسي (FUS) هي:

  • خيار علاجي غير متوغل (بدون جراحة) للأورام الليفية الرحمية، يساعد على الحفاظ على رحمك، ولا يتطلب شقًّا، ويتم في العيادة الخارجية.
  • تُجرَى أثناء وجودِك داخل ماسح تصوير بالرنين المغناطيسي مزوَّد بمحول طاقة عالي الطاقة للتصوير فوق الصوتي لإجراء العلاج. تقدِّم الصور لطبيبك الموقع الدقيق للأورام الليفية الرحمية. عند استهداف موقع الورم الليفي، يركز محوِّل طاقة التصوير فوق الصوتي موجات صوتية (صوتنة) على الورم الليفي لتسخين مناطق صغيرة من أنسجته وتدميرها.
  • التكنولوجيا الحديثة، لذا يتعلم الباحثون المزيد حول السلامة والفعالية على المدى البعيد. ولكن إلى الآن، تُظهِر البيانات التي جُمِعت أن علاج FUS للأورام الليفية الرحمية يتميز بالأمان والفعالية.

جراحات طفيفة التوغل

هناك إجراءات معينة يمكن أن تدمر الأورام الليفية الرحمية دون إزالتها فعليًّا بواسطة الجراحة. وتشمل:

  • إصمام الشريان الرحمي. تُحقَن جزيئات صغيرة (عوامل صمية) في الشرايين التي تغذي الرحم، مما يقطع تدفق الدم إلى الأورام الليفية ويؤدي إلى تقلصها وموتها.

    يُمكن أن تكون هذه التقنية فعالة في تقليص الأورام الليفية وتخفيف الأعراض التي تسببها. قد تحدث مضاعفات إذا كان وصول الدم للمبيضين أو غيرها من الأجهزة ضعيفًا. على الرغم من ذلك، فقد أوضحت الأبحاث أن المضاعفات مماثلة لمضاعفات التدخل الجراحي للأورام الليفية الرحمية وتقل مخاطر نقل الدم بشكل كبير.

  • الاستئصال الجراحي باستخدام الترددات الراديوية. في هذا الإجراء، تعمل طاقة الترددات الراديوية على تدمير الأورام الليفية وتقلُّص الأوعية الدموية التي تغذيها. يمكن تطبيق ذلك بالمنظار أو من خلال عنق الرحم. وهناك إجراء مماثل يُسمى العلاج بالتجميد يُجمد الأورام الليفية.

    في الاستئصال الجراحي باستخدام الترددات الراديوية بالمنظار، ويُعرف أيضًا ب Lap-RFA، يُجري طبيبك شقين صغيرين في البطن لإدخال أداة عرض رفيعة (منظار البطن) مُزود بكاميرا عند الطرف. بمساعدة كاميرا منظار البطن ومنظار مزود بجهاز ألتراساوند، يستطيع الطبيب تحديد موقع الأورام الليفية المراد معالجتها.

    بعد تحديد موقع الورم الليفي، يستخدم طبيبكِ جهازًا مخصصًا لنشر عدة إبر صغيرة إلى الورم الليفي. تتمكن الإبر من تسخين أنسجة الورم الليفي وتدميرها. يتغير قوام الورم الليفي فور تدميره، علي سبيل المثال، يتغير من كونه صلبًا ككرة الغولف ليصبح لينًا كحلوى المارشملو. على مدار الـ 3 شهور التالية وحتى 12 شهرًا، يستمر الورم الليفي في الانكماش، مما يُحسن الأعراض.

    ولعدم تعرض النسيج الرحمي للقطع أثناء ذلك، يُفكر الأطباء في الاستئصال الجراحي باستخدام الترددات الراديوية بالمنظار كبديل طفيف التوغل لاستئصال الرحم والاستئصال الجراحي للورم العضلي. تعود أغلب النساء بعد العملية إلى ممارسة أنشطتهم المعتادة بعد 5-7 أيام من وقت التعافي.

    يتبع نهج الاستئصال عبر عنق الرحم — من خلال عنق الرحم — أيضًا استخدام الترددات الراديوية بواسطة الموجات فوق الصوتية لتحديد موقع الاورام الليفية.

  • استئصال الورم العضلي بالمنظار أو الجراحة الروبوتية. عند استئصال الورم العضلي، يستأصل الجراح الأورام الليفية ويترك الرحم في مكانه.

    إذا كانت الأورام الليفية صغيرة وقليلة العدد، فقد تختار أنت وطبيبك القيام بإجراء بالمنظار أو الجراحة الروبوتية، وفيها تُستخدم أدوات رفيعة وإدخالها عبر شقوق صغيرة في البطن لإزالة الأورام الليفية من الرحم.

    يمكن استئصال الأورام الليفية عن طريق تلك الشقوق الصغيرة ذاتها، وذلك بتقسيم الأورام إلى أجزاء صغيرة (التفتيت)، التي يُمكن إجراؤها داخل حقيبة جراحية أو يمكن تمديد شق واحد واستئصال الأورام الليفية.

    يعرض الطبيب منطقة البطن على شاشة باستخدام كاميرا صغيرة متصلة بإحدى الأدوات. يقدم استئصال الورم العضلي باستخدام الجراحة الروبوتية صورة مكبرة ثلاثية الأبعاد للرحم، مما يوفر المزيد من الدقة والمرونة والبراعة أكثر مما هو ممكن باستخدام بعض التقنيات الأخرى.

  • استئصال الورم العضلي بتنظير الرحم. قد يكون هذا الإجراء خيارًا إذا كانت الأورام الليفية موجودة داخل الرحم (الطبقة تحت المخاطية). يصل الجراح إلى الأورام الليفية ويزيلها باستخدام الأدوات عن طريق إدخالها عبر المهبل وعنق الرحم وصولًا إلى الرحم.
  • استئصال بطانة الرحم. يستخدم هذا العلاج أداة متخصصة لإدخالها في الرحم بواسطة الحرارة أو طاقة الموجات الدقيقة أو الماء الساخن أو التيار الكهربائي لتدمير بطانة الرحم، مما يؤدي إلى إيقاف الحيض أو تقليل تدفق دم الحيض.

    عادة ما يكون استئصال بطانة الرحم فعالًا في وقف النزيف غير الطبيعي. يمكن إزالة الأورام الليفية تحت المخاطية في وقت إجراء تنظير الرحم لاستئصال بطانة الرحم، ولكن لا يؤثر ذلك على الأورام الليفية خارج البطانة الداخلية للرحم.

    لا تحمل السيدات بعد اجراء استئصال بطانة الرحم في أغلب الحالات، ولكن يجب تنظيم النسل لمنع تطور الحمل في قناة فالوب (الحمل خارج الرحم).

باستخدام أي إجراء لا يتضمن استئصال الرحم، هناك خطورة لتكوين أورام ليفية جديدة وظهور الأعراض.

الإجراءات الجراحية التقليدية

تشمل خيارات الإجراءات الجراحية التقليدية ما يلي:

  • استئصال الورَم العضلي عن طريق البطن إن كان لديك العديد من الأورام الليفية من النوع الضخم جدًّا أو العميق جدًّا، قد يقوم طبيبك بإجراء جراحي من خلال البطن لإزالتها.

    يمكن للنساء اللائيأُخبِرْنَ بأن استئصال الرحم هو خيارهن الوحيد الخضوع لاستئصال تلك الأورام من خلال البطن عوضًا عن ذلك. رغم ذلك، قد يؤثر التندُّب الناتج عن الجراحة على الخصوبة في المستقبل.

  • استئصال الرحم. تبقى تلك الجراحة — إزالة الرحم — هي الحل الوحيد الدائم المُثبَتَ لعلاج أورام الرحم الليفية. لكن استئصال الرحم جراحة كبرى.

    يُنهي استئصال الرحم قدرتك على الحمل. إن اخترتِ إزالة مبايضِك فإن تلك الجراحة تؤدي لانقطاع الطمث ويأتي السؤال: هل عليَّ تناوُل علاج تعويضي للهرمونات؟ معظم النساء المصابات بأورام ليفية في الرحم قد يكُنَّ قادرات على الاحتفاظ بمبايضهم.

التفتيت أثناء إزالة الورم الليفي

قد تؤدي عملية الاستئصال بالتقطيع -وهي عملية تقطيع الأورام الليفية إلى كُتَل أصغر- إلى زيادة خطر انتشار السرطان إذا تعرَّضَتْ كتلة سرطانية لم يتم تشخيصها سابقًا للاستئصال بالتقطيع أثناء استئصال الورم العضلي. هناك عدة طرق لتقليل هذا الخطر، مثل: تقييم عوامل الخطر قبل الجراحة، أو استئصال الورم الليفي بالتقطيع في كيس، أو توسيع الشق الجراحي لتجنُّب الاستئصال بالتقطيع.

تنطوي جميع عمليات التشريح العضلي على خَطَر الإصابة بسرطان غير مشخَّص، لكن النساء الأصغر سنًّا قبل انقطاع الطمث عمومًا يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان غير مشخَّص، مقارَنةً بالنساء الأكبر سنًّا.

كما أن حدوث مضاعفات أثناء العمليات الجراحية التقليدية أكثر شيوعًا من فرصة انتشار سرطان غير مشخَّص في ورم ليفي أثناء إجراء جراحي طفيف التوغُّل. إذا كان طبيبكَ يخطِّط لإجراء الاستئصال بالتقطيع، ناقِش المخاطر الفردية التي قد تتعرَّض لها قبل العلاج.

تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعدم استخدام الجهاز الكهربائي الخاص بالتقطيع والاستئصال (morcellator) لمعظم النساء اللاتي تخضَعْنَ لإزالة الورم الليفي، من خلال استئصال الورم العضلي أو استئصال الرحم. على وجه الخصوص، توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن تتجنَّبِ النساء اللواتي يقترِبْنَ من مرحلة انقطاع الطمث، أو اللائي وصَلْنَ إلى هذه المرحلة، استخدامَ الجهاز الكهربائي الخاص بالتقطيع والاستئصال. قد تواجه النساء الأكبر سنًّا بعد انقطاع الطمث أو اللائي يدخلن هذه المرحلة خطرًا أكبر للإصابة بالسرطان، والنساء اللائي لم يَعُدْنَ قلِقاتٍ بشأن الحفاظ على خصوبتهن لديهن خيارات علاجية إضافية للأورام الليفية.

في حال كنتِ تحاولين أن تَحْمَلي أو كنتِ ترغبين في إنجاب أطفال

استئصال الرحم وفصل بطانة الرحم لن يسمحا لكِ بالحمل مستقبلًا. أيضًا، قد لا يكون إصمام الشريان الرحمي والاستئصال بالترددات الراديوية أفضل خيارات إن كنتِ تحاولين تحسين مستوى خصوبتك المستقبلي.

ناقشي كل مخاطر وفوائد هذه الإجراءات مع طبيبك إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على القدرة على الحمل. قبل اتخاذ قرار خطة علاج الأورام الليفية، يجب الخضوع لتقييم خصوبة كامل إن كنت تحاولين الحمل بجدية.

إن احتاجت الأورام الليفية للعلاج، وترغبين في الاحتفاظ بخصوبتك، - فإن الاستئصال الجراحي للورم الليفي هو العلاج الأنسب. ومع ذلك، فجميع العلاجات لها مخاطر وفوائد. ناقشي ذلك مع طبيبكِ.

خطر الإصابة بأورام ليفية جديدة.

في جميع الإجراءات باستثناء استئصال الرحم، فإن النبيتات — الأورام الضئيلة التي لا يَرصُدها طبيبكَ خلال الجراحة — قد تنمو في نهاية الأمر وتُسبِّب أعراضًا تستدعي العلاج. يُصطَلَح على تسمية ذلك غالبًا باسم مُعدَّل الانتكاس. يُمكن أن تنمو الأورام الليفية الجديدة أيضًا، التي قد تستدعي علاجًا أو لا تحتاج إلى علاج.

بعض الإجراءات أيضًا — مثل استئصال الوَرَم بالمنظار أو روبوتيًا، أو الاستئصال باستخدام الترددات الراديوية، أو الجراحة بالموجات فوق الصوتية المُركَّزة الموجَّهة بالرنين المغناطيسي — قد لا تُعالج إلا بعض الأورام الليفية الموجودة في وقت العلاج.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

الطب البديل

تدعم بعض المواقع الإلكترونية والكتب صحة المستهلك العلاجات البديلة، مثل التوصيات الغذائية المحددة، والعلاج بالمغناطيس، والكوهوش الأسود، والمستحضرات العشبية، والمعالجة المثلية. وحتى الآن، لا يوجد دليل علمي يدعم فعالية هذه الأساليب.

الاستعداد لموعدك

سيكون أول موعد طبي لكِ في الغالب مع مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك أو طبيب أمراض النساء. نظرًا لقصر مدة الموعد الطبي، سيكون من الجيد الاستعداد لمقابلة الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • جهِّز قائمة بجميع العلامات التي تظهر عليك. ضمِّن ذكر كل الأعراض ولو ظننت أنها غير مرتبطة بالحالة المحددة.
  • اصنع قائمة بجميع الأدوية أو الأعشاب أو المكملات الغذائية التي تتناولها. بما في ذلك الجرعات وكيفية تناوُلها في الغالب.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو صديقًا مقربًا، إن أمكن ذلك. قد تَحصل على الكثير من المعلومات أثناء زيارتك، وقد يَصعب عليك تذكر كل شيء.
  • أحضر معك مفكرة أو جهازًا إلكترونيًّا. ويمكن استخدامه لتدوين الملاحظات التي تتضمن المعلومات المهمة أثناء الزيارة.
  • جهِّز قائمةً بالأسئلة لطرحها على طبيبك. ضع أسئلتك الأكثر أهمية أولًا، في حالة انتهاء الوقت.

تتضمن بعض الأسئلة الرئيسة التي يجب طرحها بخصوص الأورام الليفية الرحمية ما يلي:

  • ما عدد الأورام الليفية لديَّ؟ ما حجمها؟
  • هل تقع الأورام الليفية داخل رحمي أم خارج؟
  • ما نوع الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما الادوية المتاحة لعلاج الأورام الليفية الرحمية أو علاج أعراضي؟
  • ما الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج التي يمكن توقعها؟
  • ما الظروف التي توصي فيها بإجراء الجراحة؟
  • هل سوف احتاج الدواء قبل الجراحة أم بعدها؟
  • هل ستؤثر الأورام الليفية الرحمية لديَّ في القدرة على الحمل؟
  • هل يمكن لعلاج الأورام الليفية الرحمية أن يحسِّن الخصوبة؟

ينبغي التأكد من فهم كل ما يقوله الطبيب. لا تترددي في مطالبة الطبيب بتكرار المعلومات أو توجيه أسئلة المتابعة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

تشتمل بعض الأسئلة التي يمكن أن يطرحها طبيبكِ ما يلي:

  • كم عدد المرات التي تتعانين فيها من تلك الأعراض؟
  • منذ متى وأنتِ تعانين من الأعراض؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل تبدو أعراضكِ مرتبطة بدورتكِ الشهرية؟
  • هل يوجد أي شيء يحسن الأعراض؟
  • هل هناك شيء يزيد الأعراض سوءًا؟
  • هل لديك تاريخ عائلي للأورام الليفية الرحمية؟

الأورام الليفية الرحمية - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

10/12/2019
  1. Ferri FF. Uterine fibroids. In: Ferri's Clinical Advisor 2019. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2019. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 24, 2019.
  2. ACOG committee opinion number 770: Uterine morcellation for presumed leiomyomas. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/Clinical-Guidance-and-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Gynecologic-Practice/Uterine-Morcellation-for-Presumed-Leiomyomas. Accessed April 24, 2019.
  3. Stewart EA, et al. Uterine leiomyomas (fibroids): Epidemiology, clinical features, diagnosis and natural history. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 24, 2019.
  4. Farris M, et al. Uterine fibroids: An update on current and emerging medical treatment options. Therapeutics and Clinical Risk Management. 2019;15:157.
  5. Hoffman BL, et al. Pelvic mass. In: Williams Gynecology. 3rd ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2016. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed April 24, 2019.
  6. Papadakis MA, et al., eds. Gynecological disorders. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2019. 58th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2019. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed April 24, 2019.
  7. Stewart EA. Overview of treatment of uterine leiomyomas (fibroids). https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 24, 2019.
  8. Hartmann KE, et al. Management of uterine fibroids. Comparative effectiveness review no. 195. Agency for Healthcare Research and Quality. https://effectivehealthcare.ahrq.gov/topics/uterine-fibroids/research-2017. Accessed April 24, 2019.
  9. De La Cruz MS, et al. Uterine fibroids: Diagnosis and treatment. American Family Physician. 2017;95:100.
  10. Smith RP. Uterine leiomyomata (fibroids, myoma). In: Netter's Obstetrics and Gynecology. 3rd ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 24, 2019.
  11. Jameson JL, et al., eds. Uterine fibroids. In: Endocrinology: Adult and Pediatric. 7th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 24, 2019.
  12. Cheung VYT. High-intensity focused ultrasound therapy. Best Practice and Research. Clinical Obstetrics and Gynaecology. 2018;46:74.
  13. Parker WH. Abdominal myomectomy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 1, 2019.
  14. Kellerman RD, et al. Uterine leiomyomas. In: Conn's Current Therapy 2019. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2019. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 24, 2019.
  15. Uterine fibroids. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/Patients/FAQs/Uterine-Fibroids. Accessed May 2, 2019.
  16. Kaunitz AM. Management of abnormal uterine bleeding. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 3, 2019.
  17. Laparoscopic power morcellators. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/medical-devices/surgery-devices/laparoscopic-power-morcellators. Accessed May 3, 2019.
  18. Lonnerfors C. Robot-assisted myomectomy. Best Practice and Research: Clinical Obstetrics and Gynaecology. 2018;46:113.
  19. AskMayoExpert. Uterine fibroids. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2018.
  20. Jarell JF, et al. No. 164-Consensus guidelines for the management of chronic pelvic pain. Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. 2018;40:e747.
  21. Warner KJ. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 2, 2019.
  22. Stewart EA (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 23, 2019.
  23. Stewart EA. Clinical practice. Uterine fibroids. New England Journal of Medicine. 2015;372:1646.
  24. Laughlin-Tommaso SK (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 29, 2019.
  25. Laughlin-Tommaso SK. Alternatives to hysterectomy: Management of uterine fibroids. Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. 2016;43:397.