التشخيص

يصعب تشخيص فرط ضغط الدم الرئوي مبكرًا إذ أنه لا يُكتشف في العادة عبر الفحص البدني الروتيني. وحتى عند بلوغ الحالة مرحلة أكثر تطورًا، فإن مؤشرات المرض والأعراض التي يسببها تشبه مؤشرات مرض وأعراض حالات القلب والرئة الأخرى.

سيجري طبيبك فحصًا بدنيًا ويتحدث إليك بشأن مؤشرات المرض والأعراض الظاهرة عليك. وسوف تُطرَح عليك أسئلة عن تاريخك الطبي والعائلي.

سيطلب طبيبك أيضًا إجراء فحوص للمساعدة في تشخيص الإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي وتحديد سببه. قد تشمل فحوص فرط ضغط الدم الرئوي ما يلي:

  • اختبارات الدم. يمكن أن تساعد اختبارات الدم طبيبك في تحديد سبب فرط ضغط الدم الرئوي أو البحث عن مؤشرات لحدوث مضاعفات.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. تُلتقط في تصوير الصدر بالأشعة السينية صور لقلبك ورئتيك وصدرك. يمكن أن تُظهر الصورة تضخم البطين الأيمن للقلب أو الشرايين الرئوية، وهي علامات تحدث في حالة فرط ضغط الدم الرئوي. قد يستعين طبيبك أيضًا بتصوير الصدر بالأشعة السينية للتحقق من حالات الرئة الأخرى التي يمكن أن تسبب فرط ضغط الدم الرئوي.
  • تخطيط كهربية القلب (ECG). يُظهر هذا الاختبار غير المتوغل الأنماط الكهربائية لقلبك ويمكنه اكتشاف نبضات القلب غير الطبيعية. قد يكتشف تخطيط كهربية القلب أيضًا مؤشرات مرض تدل على تضخم البطين الأيمن أو إجهاده.
  • تخطيط صدى القلب. يمكن أن تلتقط الموجات الصوتية صورًا متحركة للقلب النابض. ويتيح تخطيط صدى القلب لطبيبك معرفة مدى كفاءة عمل قلبك وصماماته. ويمكن استخدامه لتحديد حجم البطين الأيمن وسُمكه، وقياس الضغط في شرايينك الرئوية.

    يُجرى تخطيط صدى القلب أحيانًا أثناء ممارسة الرياضة على دراجة ثابتة أو جهاز المشي لمعرفة مدى كفاءة عمل قلبك أثناء النشاط. قد يُطلب منك ارتداء قناع يتحقق من مدى كفاءة قلبك ورئتيك في استخدام الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.

    يمكن أيضًا إجراء تخطيط صدى القلب بعد التشخيص لتقييم مدى فعالية علاجاتك.

  • القسطرة القلبية اليمنى. إذا كشف تخطيط صدى القلب عن فرط ضغط الدم الرئوي، فمن المحتمل أن تخضع لقسطرة قلبية يمنى لتأكيد التشخيص.

    ويضع طبيب القلب في أثناء هذا الإجراء أنبوبًا رفيعًا ومرنًا (قِسطارًا) في وريد في رقبتك أو فخذك. ثمَّ يُدخل القِسطار في البطين الأيمن والشريان الرئوي.

    تتيح القسطرة القلبية اليمنى لطبيبك قياس الضغط مباشرةً في الشرايين الرئوية الرئيسية والبطين الأيمن للقلب. وتُستخدم أيضًا لمعرفة التأثير الذي قد تحدثه الأدوية المختلفة في فرط ضغط الدم الرئوي.

قد يطلب طبيبك أيضًا إجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التالية للتحقق من حالة الرئتين والشرايين الرئوية وتحديد سبب فرط ضغط الدم الرئوي:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). يلتقط هذا الفحص التصويري صورًا مقطعية للعظام والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة داخل الجسم. يمكن أن يُظهر فحص التصوير المقطعي المحوسب حجم القلب ويحدد مواضع جلطات الدم في الشرايين الرئوية ويبحث عن كثب عن أمراض الرئة التي قد تؤدي إلى فرط ضغط الدم الرئوي، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن أو التليف الرئوي.

    تُحقن أحيانًا صبغة خاصة تسمى مادة التباين في الأوعية الدموية قبل فحص التصوير المقطعي المحوسب (تصوير الأوعية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب). تساعد هذه الصبغة في إظهار الشرايين بشكل أوضح في الصور.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يَستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) مجالاً مغناطيسيًا ونبضات طاقة موجات راديوية لالتقاط صور للجسم. وقد يطلب طبيبك إجراء هذا الاختبار للتحقق من وظيفة البطين الأيمن وتدفق الدم في الشرايين الرئوية.
  • اختبار وظائف الرئة. يقيس هذا الاختبار غير المتوغل (من دون جراحة) مقدار الهواء الذي تستطيع رئتاك الاحتفاظ به وتدفق الهواء الداخل إلى رئتيك والخارج منهما. وفي أثناء هذا الاختبار تنفُخ في أداة بسيطة تسمى مقياس التنفس.
  • اختبار تخطيط النوم. يقيس هذا الاختبار نشاط الدماغ ومعدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الأكسجين وغيرها من العوامل في أثناء النوم. ويمكن أن يساعد هذا الاختبار في تشخيص اضطراب النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي الذي قد يسبب فرط ضغط الدم الرئوي.
  • التهوية/الإرواء (V/Q). تُحقن في هذا الاختبار مادة تتبع في وريد ذراعك. وتُظهر مادة التتبُّع تدفق الدم والهواء إلى رئتيك. ويستطيع اختبار التهوية/الإرواء (V/Q) تحديد ما إذا كانت هناك جلطات الدموية تسبب أعراض فرط ضغط الدم الرئوي أم لا.
  • الخزعة الرئوية المفتوحة. قد يوصي الطبيب في حالات نادرة بإجراء خزعة رئوية مفتوحة للتحقق من السبب المحتمل لفرط ضغط الدم الرئوي. والخزعة الرئوية المفتوحة هي نوع من الجراحة التي يستخرج فيها جزء بسيط من أنسجة رئتيك تحت تأثير التخدير الكلي.

الاختبارات الجينية

إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بارتفاع ضغط الدم الرئوي، فقد يفحصك الطبيب بحثًا عن الجينات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم الرئوي. وإذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، فقد يُوصي الطبيب بفحص أفراد الأسرة الآخرين أيضًا.

تصنيفات فرط ضغط الدم الرئوي

عند تشخيصك بالإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي، قد يحدد طبيبك شدة المرض ضمن عدة فئات، وتشمل:

  • الفئة الأولى. بالرغم من تشخيص إصابتك بفرط ضغط الدم الرئوي، لا تظهر عليك أعراض عند ممارسة النشاط الطبيعي.
  • الفئة الثانية. لا تظهر عليك أعراض خلال وقت الراحة، ولكنك تعاني من أعراض مثل الإرهاق وضيق النفس أو ألم في الصدر عند ممارسة النشاط الطبيعي.
  • الفئة الثالثة. تشعر بالارتياح خلال وقت الراحة، ولكن تظهر عليك أعراض عند ممارسة الأنشطة البدنية.
  • الفئة الرابعة. تظهر عليك الأعراض خلال وقت الراحة وعند ممارسة الأنشطة البدنية أيضًا.

العلاج

لا يوجد علاج لفرط ضغط الدم الرئوي، لكن يمكن أن يصف الأطباء علاجات تساعدك في التحكم في حالتك. وقد يساعد العلاج في تحسين الأعراض التي تشعر بها وإبطاء تقدم فرط ضغط الدم الرئوي.

غالبًا ما يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على العلاج الأنسب لفرط ضغط الدم الرئوي. وغالبًا ما تكون هذه العلاجات معقدة وتحتاج إلى رعاية تفقدية مكثفة.

حين يكون سبب فرط ضغط الدم الرئوي مشكلة طبية أخرى، فسوف يعالج طبيبك السبب الكامن متى أمكن ذلك.

الأدوية

  • موسعات الأوعية الدموية (موسعات الأوعية). تعمل موسعات الأوعية على ارتخاء الأوعية الدموية الضَيّقة واتساعها لتحسين تدفُّق الدم. يعد إيبوبروستينول (فلولان، فيلتري) أحد موسعات الأوعية الدموية الأكثر شيوعًا والتي توصف لعلاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي.

    يُحقن هذا الدواء باستمرار من خلال قسطرة الوريد (IV) عبر مضخة صغيرة توضع في عبوة على حزامك أو كتفك. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة للإيبوبروستينول آلام الفك والغثيان والإسهال وتقلصات الساق المؤلمة والألم والعَدوى في موضع تركيب الأنبوب الوريدي.

    يمكن استنشاق أنواع أخرى من موسعات الأوعية الدموية، بما في ذلك تريبروستينيل (تيفاسو، ريمودولين، أورينيترام) أو حقنها أو تناولها عن طريق الفم. يُعطى دواء إيلوبروست (فينتافيس) أثناء الشهيق من خلال رَذَّاذة، وهي آلة تعمل على تبخير الدواء.

    تشمل الآثار الجانبية المرتبطة بدواء تريبروستينيل آلام الصدر، وغالبًا ما يرافقه صداع وغثيان وضيق في التنفس. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة لدواء إيلوبروست الصداع والغثيان والإسهال.

  • منبهات غوانيلات سيكلاز (GSC). يزيد دواء ريوكيغوت (أديمباس) من أكسيد النيتريك في الجسم، ما يؤدي إلى ارتخاء الشرايين الرئوية وخفض الضغط داخلها. تشمل الآثار الجانبية الغثيان والدوار والإغماء. ويحظر على النساء تناول منبهات غوانيلات سيكلاز (GSC) خلال فترة الحمل.
  • مضادات مستقبلات الإندوثيلين. تعمل هذه الأدوية على عكس تأثير مادة الإندوثلين، وهي مادة موجودة في جدران الأوعية الدموية تتسبب في تضييقها. تشمل هذه الأدوية ‎بوسنتان (تراكلير) وماسيتينتان (أوبسوميت) وأمبريسينتان (ليتيرس). قد تُحسّن هذه الأدوية من مستوى الطاقة والأعراض، ومع ذلك، يمكنها أن تتسبب في تلف الكبد. وقد تحتاج إلى فحوصات دم شهرية للتحقق من وظائف الكبد. ويحظر على السيدات تناول مضادات مستقبلات الإندوثيلين خلال فترة الحمل.
  • سيلدانيفل وتادالافيل. يشيع استخدام سيلدينافيل (ريفاتيو، فياجرا) وتادالافيل (أدسيركا، سياليس) لعلاج ضعف الانتصاب. ولكن يمكنها أن تساعد على توسيع الأوعية الدموية في الرئتين والسماح بتدفُّق الدم بسهولة أكبر. يمكن أن تشمل الآثار الجانبية اضطراب المعدة والصداع ومشكلات في الرؤية.
  • الجرعات العالية من حاصرات قنوات الكالسيوم. يمكن أن تساعد هذه الأدوية على استرخاء العضلات في جدران الأوعية الدموية. وهي تشمل الأملوديبين (نورفاسك) وديلتيازيم (كارديزيم، تيازاك، وغيرهما) ونيفيديبين (بروكارديا وغيرها). على الرغم من أن حاصرات قنوات الكالسيوم يمكن أن تكون فعالة، إلا أن عددًا قليلاً فقط من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الرئوي تتحسّن حالتهم أثناء تناولها.
  • وارفارين. وارفارين هو نوع من الأدوية يُسمَّى مضاد التخثر (مميعات الدم). من المرجح أن يصف طبيبك وارفارين (كومادين، جانتوفين) للمساعدة في منع تجلط الدم في شرايين الرئة. يؤخر هذا الدواء عملية التخثر الطبيعي للدم وقد يعرضك لخطر النزيف، خاصةً إذا كنت ستخضع لعملية جراحية أو إجراء جراحي باضع. تحدث مع طبيبك حول ما إذا كنت بحاجة إلى التوقف عن تناول أدوية مميعة للدم قبل الجراحة ولكم من الوقت.

    يمكن أن تتفاعل العديد من الأدوية والمكملات العشبية والأطعمة الأخرى مع الوارفارين، لذا تحدّث مع طبيبك حول نظامك الغذائي والأدوية الأخرى التي تتناولها. ستحتاج إلى إجراء اختبارات دم من حين إلى آخر أثناء تناول دواء الوارفارين للتحقق من مدى فعاليته.

  • ديجوكسين. يساعد ديجوكسين (لانوكسين) على تقوية ضربات القلب وضخ المزيد من الدم. يمكنه أن يساعد على التحكم في معدل سرعة القلب إذا كنت تشعر بعدم انتظام ضربات القلب.
  • مُدِرَّات البول. تُعرف باسم حبوب المياه، حيث تساعد هذه الأدوية كليتيك على التخلص من السوائل الزائدة من الجسم. وبالتالي تقلل من الإجهاد الذي يتعرض له قلبك، كما يمكن استخدامها للحد من تراكم السوائل في رئتيك وساقيك وبطنك.
  • العلاج بالأكسجين. قد يقترح طبيبك أحيانًا أن تتنفس أكسجينًا نقيًا للمساعدة في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي خاصةً إذا كنت تعيش على ارتفاعات عالية أو لديك أعراض انقطاع النفس النومي. يحتاج بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الرئوي في نهاية المطاف إلى تلقي علاج مستمر بالأكسجين.

الجراحة

  • فغر الحاجز الأذيني. إذا لم تتمكن الأدوية من التحكم الأدوية في فرط ضغط الدم الرئوي لديك، فقد تكون جراحة القلب المفتوح خيارًا مناسبًا. ينشئ الجرّاح في فغر الحاجز الأذيني فتحة بين الغرفتين العلويتين اليسرى واليمنى من قلبك (الأذينين) لتخفيف الضغط على الجانب الأيمن من قلبك.

    قد ينتج عن فغر الحاجز الأذيني بعض المضاعفات الخطيرة، بما في ذلك مشكلات نظم القلب (اضطراب النظم القلبي).

  • زراعة الأعضاء. في بعض الحالات، قد تكون زراعة الرئة أو زراعة القلب والرئة من الخيارات الممكنة، لا سيما للأشخاص الأصغر سنًا المصابين بفرط ضغط الدم الشرياني الرئوي مجهول السبب.

    تشمل المخاطر الرئيسية لأي نوع من عمليات زراعة الأعضاء رفض الجسم العضو المزروع والتعرض لعدوى خطيرة. ويجب عليك تناول أدوية كابتة للمناعة مدى الحياة للمساعدة في تقليل احتمالية رفض الجسم للأعضاء.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

على الرغم من أن العلاج الطبي لا يمكن أن يعالج ارتفاع ضغط الدم الرئوي، إلا أنه يمكن أن يخفف الأعراض. يمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة أيضًا في تحسين حالتك. انتبه لهذه النصائح:

  • احصل على قسط وافر من الراحة. يمكن أن تقلل الراحة من التعب الذي قد ينشأ بسبب ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • حافظ على النشاط قدر الإمكان. حتى أخف أشكال النشاط قد تكون مرهقة للغاية لبعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الرئوي. بالنسبة للآخرين، قد تكون التمارين المعتدلة مثل المشي مفيدة - خاصة عند ممارستها أثناء العلاج بالأكسجين. لكن أولاً، تحدث مع الطبيب المعالج لك حول القيود المحددة بشأن ممارسة الرياضة.

    في معظم الحالات، يُنصح الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم الرئوي بعدم رفع أوزان ثقيلة. يمكن للطبيب المعالج لك مساعدتك في التخطيط لبرنامج مناسب لممارسة التمارين الرياضية.

  • الامتناع عن التدخين. إذا كنت تدخن، فإن أهم شيء يمكنك القيام به لقلبك ورئتيك هو الإقلاع عن التدخين. إذا كنت لا تستطيع الإقلاع عن التدخين بنفسك، فاطلب من الطبيب المعالج لك أن يصف لك خطة علاج لمساعدتك على الإقلاع عن التدخين. تجنب أيضًا التدخين السلبي إن أمكن.
  • تجنبي الحمل وحبوب منع الحمل. فيمكن أن تزيد حبوب منع الحمل من خطر الإصابة بجلطات الدم. تحدثي مع الطبيب المعالج لك حول الأشكال البديلة لتنظيم النسل. إذا أصبحتِ حاملاً، فمن المهم استشارة الطبيب المعالج لك لأن ارتفاع ضغط الدم الرئوي يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة لكل من الأم وطفلها.
  • لا تسافر إلى مناطق تقع على ارتفاعات عالية أو تعيش فيها. يمكن أن تؤدي الارتفاعات العالية إلى تفاقم أعراض ارتفاع ضغط الدم الرئوي. إذا كنت تعيش على ارتفاع 8000 قدم (2438 مترًا) أو أعلى، فقد يوصيك الطبيب المعالج لك بالانتقال إلى ارتفاع منخفض.
  • تَجَنَّب المواقف التي يُمكِن أن ينخفض فيها ضغط الدم بشكل مفرط. يتضمَّن هذا الجلوس في أُنبوب ساخن، أو حمام الساونا، أو أَخْذ حمام ساخن طويل، أو الاستحمام داخل كابينة الدش. تُقلِّل هذه الأنشطة ضغط الدم، ويمكن أن تُسبِّب الإغماء أو حتى الموت. يجب عليكَ أيضًا تَجنُّب الأنشطة التي تُسبِّب الإجهاد الطويل، مثل رفع الأشياء أو الأوزان الثقيلة.
  • تناول طعامًا صحيًّا وتحكم في وزنك. استهدف اتباع نظام غذائي صحيٍّ غنيٍّ بالحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات واللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم. تجنب الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليستيرول. من المحتمل أن يوصي الطبيب المعالج لك بالحد من كمية الملح في نظامك الغذائي. استهدف الحفاظ على وزن صحي.
  • اسأل طبيبك عن الأدوية. تناول جميع أدويتك بناءً على وصفة الطبيب. اسأل الطبيب المعالج لك عن أي أدوية أخرى قبل أن تتناولها، حيث يمكن أن يتداخل بعضها مع علاجات ارتفاع ضغط الدم الرئوي أو تجعل الأعراض تتفاقم.
  • قم بإجراء فحوصات طبية منتظمة. قد يوصي الطبيب المعالج لك بمواعيد متابعة منتظمة. أخبر الطبيب المعالج لك إذا كانت لديك أي أسئلة حول حالتك أو الأدوية التي تتناولها، أو إذا كنت تعاني من أي أعراض أو آثار جانبية من الأدوية التي تتناولها. إذا أثر ارتفاع ضغط الدم الرئوي على نوعية حياتك، فاسأل الطبيب المعالج لك عن الخيارات التي يمكن أن تساعدك. قد يعمل الطبيب المعالج لك مع أخصائي آخر لبدء استخدام أي أدوية لارتفاع ضغط الدم الرئوي وإدارتها.
  • احصل على اللقاحات الموصى بها. قد يوصي الطبيب المعالج لك بالحصول على لقاح الإنفلونزا والتهاب الرئة، حيث يمكن أن تسبب هذه الحالات مشاكل خطيرة للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • الحصول على الدعم. إذا كنت تشعر بالتوتر أو القلق بسبب حالتك، فاحصل على الدعم من العائلة أو الأصدقاء. أو فكِّر في الانضمام إلى مجموعة دعم مع غيرك من المصابين بارتفاع ضغط الدم الرئوي.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بفرط ضغط الدم الرئوي أو يساورك قلق بشأن احتمالية إصابتك به، فحدد موعدًا مع طبيب العائلة.

يعد ضيق التنفس أحد الأعراض الأولى لفرط ضغط الدم الرئوي، لكنه أيضًا أحد الأعراض الشائعة للعديد من الأمراض الأخرى، مثل الربو.

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يُمكن أن تَكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور المفترض مناقشتها، ففمن الجيد أن تستعد استعدادًا جيدًا لها. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد لهذه المواعيد، ومعرفة ما تنتظره من طبيبك فيها.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل ملء بعض الاستمارات أو تقييد نظامك الغذائي. بالنسبة لبعض اختبارات التصوير، قد تحتاج، على سبيل المثال، إلى الصيام لفترة من الزمن قبل الفحص.
  • دوِّن أي أعراض تعاني منها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بفرط ضغط الدم الرئوي. حاول تذكر وقت ظهورهم. كن محددًا، مثل الأيام، والأسابيع، وتجنب المصطلحات الغامضة مثل "منذ بعض الوقت."
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك التاريخ العائلي لفرط ضغط الدم الرئوي، أو أمراض الرئة، أو أمراض القلب، أو السكتات الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، وأي مرض من أمراض الإجهاد الرئيسية أو أي تغيرات حديثة في الحياة.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي تتناولها. وتأكد أيضًا من إخبار طبيبك إذا توقفت مؤخرًا عن تناول أي دواء.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • استعد لمناقشة عادات ممارسة الرياضة والنظام الغذائي. إذا كنت لا تتبع نظامًا غذائيًا أو ليس لديك نظام روتيني لممارسة التمارين، فاستعد للتحدث مع الطبيب عن التحديات التي قد تواجهها عند البدء.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة لفرط ضغط الدم الرئوي، يتضمن ما يلي بعض الأسئلة الرئيسية التي يجب أن تطرحها على طبيبك:

  • ما الذي يمكن أن يتسبب في حالتي أو الأعراض التي لدي؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض أو الحالة التي أُعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي سأحتاج إلى الخضوع لها؟
  • ما العلاج الأنسب؟
  • ما المستوى المناسب من النشاط البدني؟
  • كم مرة يجب أن يتم فحصي للتأكد من أي تغييرات تطرأ على حالتي؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أسئلة إضافية قد تراودك أثناء موعد زيارتك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي قد يفاقم الأعراض لديك، إذا وُجد؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

ليس من المبكر أبدًا إجراء تغييرات صحية على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين والتقليل من الملح وتناول الأطعمة الصحية. يمكن أن تساعد هذه التغييرات على منع تفاقم ارتفاع ضغط الدم الرئوي.

فرط ضغط الدم الرئوي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

20/03/2020
  1. Pulmonary hypertension — high blood pressure in the heart-to-lung system. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/AboutHighBloodPressure/What-is-Pulmonary-Hypertension_UCM_301792_Article.jsp#.Vmc3b9iFPmI. Accessed Feb. 11, 2020.
  2. What is pulmonary hypertension? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/pah. Accessed Feb. 11, 2020.
  3. Klinger JR, e al. Therapy for pulmonary arterial hypertension in adults: Update of the CHEST guideline and expert panel report. Chest. 2019; doi:10.1016/j.chest.2018.11.030.
  4. AskMayoExpert. Pulmonary hypertension. Mayo Clinic; 2019.
  5. Rubin LJ, et al. Clinical features and diagnosis of pulmonary hypertension in unclear etiology in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 11, 2020.
  6. Hopkins W, et al. Treatment of pulmonary arterial hypertension (group 1) in adults: Pulmonary hypertension-specific therapy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 11, 2020.
  7. Fuster V, et al., eds. Pulmonary hypertension. In: Hurst's the Heart. 14th ed. McGraw-Hill Education; 2017. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Feb. 11, 2020.
  8. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. Accessed Feb. 12, 2020.
  9. Ferri FF. Pulmonary hypertension. In: Ferri's Clinical Advisor 2020. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 11, 2020.
  10. Connolly HM. Evaluation and prognosis of Eisenmenger syndrome. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 11, 2020.
  11. Olson EJ (expert opinion). Mayo Clinic. Feb. 24, 2020.