التشخيص

لتشخيص التشنج الارتجاجي العضلي، سوف يستعرض الطبيب تاريخك المرضي والأعراض التي تعاني منها، ويُجري لك فحصًا بدنيًا.

ولتحديد السبب ولاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للحالة المرضية، قد ينصح الطبيب بعمل اختبارات متعددة تتضمن:

تخطيط كهربية الدماغ (EEG)

يسجل هذا الإجراء النشاط الكهربائي للدماغ وقد يساعد في تحديد مكان نشوء الرمع العضلي في الدماغ. في هذا الإجراء، يوصّل الأطباء أقطابًا صغيرة بفروة رأسك. قد يطلب منك التنفس بعمق وثبات والنظر إلى الأضواء الساطعة أو الاستماع إلى الأصوات حيث قد تكشف هذه الأفعال وجود نشاط كهربائي غير طبيعي.

تخطيط كهربائية العضل (EMG)

هذا الاختبار يقيس التفريغ العضلي المتولد في العضلات ويساعد على تحديد أنماط الرمع العضلي. خلال هذا الإجراء، سيضع الأطباء الأقطاب السطحية لتخطيط كهربائية العضل على عدة عضلات؛ وخصوصًا تلك العضلات المصابة بالاهتزاز.

يسجل جهاز النشاط الكهربائي من عضلة المريض عند راحة العضلة وقبضها، مثل ثني ذراع المريض على سبيل المثال. تساعد هذه الإشارات في تحديد أنماط الرمع العضلي ومنشئه.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

قد يستخدم الطبيب فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لفحص مدى وجود مشكلات هيكلية أو أورام داخل الدماغ أو الحبل الشوكي؛ مما قد يؤدي لحدوث أعراض التشنج. وفي التصوير بالرنين المغناطيسي، يتم استخدام مجال مغناطيسي وموجات راديو للحصول على صور تفصيلية للدماغ والحبل الشوكي ومناطق أخرى بالجسم.

الاختبارات المختبرية

قد يقترح طبيبك إجراء فحص جيني للمساعدة في تحديد الأسباب المحتملة للرمع العضلي. قد يُجري أيضًا فحصًا للدم أو للبول للكشف عن التالي:

  • اضطرابات الأيض
  • داء المناعة الذاتية
  • داء السكري
  • مرض كلوي أو كبدي
  • العقاقير أو السموم

العلاج

يُعد علاج الرمع العضلي أكثر فعالية عندما يتم العثور على سبب كامن يمكن عكسه وعلاجه — مثل وجود حالة أخرى أو دواء أو مادة سامة.

مع ذلك، في معظم الأحيان، لا يمكن شفاء السبب الكامن أو القضاء عليه، لذا يهدف العلاج إلى تخفيف أعراض الرمع العضلي، خاصةً عندما تسبب الإعاقة. لا توجد علاجات على وجه التحديد مصممة لعلاج الرمع العضلي، لكن الأطباء استعاروا من مستودعات علاجات الأمراض الأخرى للتخفيف من أعراض الرمع العضلي. يستلزم التحكم في الأعراض التي تعانيها أكثر من عقار.

الأدوية

تتضمن الأدوية التي يشيع للأطباء وصفها لمعالجة الاختلاج العضلي ما يلي:

  • مهدئات. كلونازيبام (كلونوبيم)، وهو مُهدئ، ويعد أكثر العقاقير المنتشر استخدامها لمكافحة أعراض الاختلاج العضلي. قد يتسبب كلونازيبام في إحداث أعراض جانبية مثل فقدان التنسيق والنعاس.
  • مضادات الاختلاج. وقد أثبتت العقاقير المستخدمة للتحكم في نوبات الصرع أنها تساعد على تقليل أعراض الاختلاج العضلي. يُعد ليفيتيراسيتام (كيبرا) وحمض الفالبرويك (ديباكين) وبريميدون (ميسـولين) من مضادات الاختلاج الأكثر انتشارًا لمعالجة الاختلاج العضلي.

    قد يؤدي حمض الفالبوريك إلى إحداث أعراض جانبية مثل الغثيان. يمكن أن تنجم عن عقار ليفيتيراسيتام آثار جانبية، مثل الإرهاق والدوخة. قد تتضمن الآثار الجانبية لعقار بريميدون التهدئة والغثيان.

العلاجات

قد تكون حقن أونابيوتولاينامتوكسين أ (البوتوكس) مفيدة في علاج العديد من أشكال الرمح العضلي، خاصةً إذا كانت توجد منطقة واحدة مصابة. تمنع سموم البوتولينوم إطلاق الناقل الكيميائي الذي يسبب انقباضات العضلات.

الجراحة

إذا كانت أعراض الرمع العضلي لديك ناجمة عن وجود ورم أو أفة بالمخ أو الحبل الشوكي، فقد تكون الجراحة أحد الخيارات. ويمكن للمصابين بالرمع العضلي الذي يؤثر على أجزاء من الوجه أو الأذن أن يستفيدوا أيضًا من الجراحة.

تم تجربة التحفيز العميق للدماغ (DBS) في بعض الأشخاص المصابين بالرمع العضلي واضطرابات الحركة الأخرى. ويواصل الباحثون دراسة التحفيز العميق للدماغ (DBS) في حالات الرمع العضلي.

الاستعداد لموعدك

ربما ستناقش أولاً مخاوفك مع طبيب الرعاية الأولية الذي قد يحيلك إلى طبيب تم تدريبه في حالات الجهاز العصبي (طبيب الأعصاب).

ولأن المواعيد يمكن أن تكون موجزة، وكما أن في الغالب هناك الكثير من الأمور الواجب التحدث بها، فمن المستحسن أن تكون على استعداد جيد. إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد، واسأل إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا.
  • اكتب قائمة بأعراضك، مع تدوين ما إذا كان هناك أي شيء يحفز أعراضك أو يُحسنها.
  • أحضر قائمة بجميع أدويتك، بما في ذلك أي فيتامينات أو مكملات غذائية.
  • دوَّن الأسئلة التي تود طرحها على الطبيب، واسأل عن الأسباب المُحتملة والعلاج والتوقعات.

وقتك مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. بالنسبة للتشنج، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
  • بخلاف السبب الأكثر احتمالاً، ما الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل مسار عمل؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

وبالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأمر ما.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أصبت بهذه الأعراض لأول مرة؟
  • هل لديك تاريخ من الإصابة بالنوبات أو الحالات العصبية الأخرى؟
  • هل تعرضت لتناول مخدرات أو مواد كيميائية؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من الإصابة بالتشنج أو الصرع؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل يوجد أي شيء يحسن الأعراض؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وُجد؟

الرمع العضلي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

16/05/2018
References
  1. Caviness JN. Treatment of myoclonus. Neurotherapeutics. 2014;11:188.
  2. Mills K, et al. An update and review on the treatment of myoclonus. Current Neurology and Neuroscience Report. 2015;15:512.
  3. Ferri FF. Myoclonus. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 1, 2015.
  4. Myoclonus fact sheet. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. http://www.ninds.nih.gov/disorders/myoclonus/detail_myoclonus.htm?c. Accessed Oct. 1, 2015.
  5. Caviness JN. Classification and evaluation of myoclonus. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 1, 2015.
  6. Sutter R, et al. Myoclonus in the critically ill: Diagnosis, management, and clinical impact. Clinical Neurophysiology. In press. Accessed Oct. 1, 2015.
  7. Caviness JN. Treatment of myoclonus. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 1, 2015.
  8. Riggs, EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. July 22, 2015.