الرمع العضلي
    الأعراض والأسباب

    نظرة عامة

    يشير الرمع العضلي إلى حدوث انتفاضات عضلية سريعة لا يمكنك التحكم فيها. ويُعد الفواق والانتفاضات المفاجئة، أو "نفضات النوم" التي قد تشعر بها قبل الاستغراق في النوم مباشرة، من أشكال الرمع العضلي. وتحدث هذه الحركات لدى الأشخاص الأصحاء، ولا تكون خطيرة في العادة.

    وقد تنتج أشكال أخرى من الرمع العضلي عن حالة تؤثر في الجهاز العصبي، مثل الصرع. وقد تحدث الانتفاضات أيضًا بسبب اضطراب في عملية الأيض أو نتيجة تفاعل مع أحد الأدوية.

    وقد يساعد علاج الحالة المسببة للرمع العضلي في السيطرة على الأعراض، ولكن في بعض الأحيان لا يكون السبب معروفًا. وفي هذه الحالة، يهدف العلاج إلى الحد من تأثير الرمع العضلي في جودة الحياة.

    الأنواع

    يمكن أن يظهر الرمع العضلي بأشكال مختلفة، ويصنِّف الاختصاصيون هذه الأشكال إلى أنواع للمساعدة في وصف طبيعة الحركات النفضية وما قد يكون سببها. ويوفر نظام التصنيف المحدَّث طريقة أوضح لتنظيم هذه الأنواع وتوجيه الرعاية.

    طرق أحدث لتصنيف الرمع العضلي

    حدَّث الخبراء مؤخرًا طريقة تصنيف الرمع العضلي ووصف أنواعه. ويساعد ذلك فرق الرعاية الصحية على وصف الحالة والتواصل بشأنها بصورة أوضح وأكثر اتساقًا، كما يوفر إطارًا أفضل لاختيار الفحوص والعلاجات.

    ما أهمية تحديث التصنيف؟

    لا تزال التصنيفات القديمة، مثل الرمع العضلي الأساسي والصرعي والعرضي، مفيدة، لكنها لا تعكس بصورة كاملة الأشكال المتعددة التي قد يظهر بها الرمع العضلي أو أسبابه المختلفة. ومع تطور أساليب الفحص، أصبح الاختصاصيون بحاجة إلى نظام تصنيف يعكس ما توصل إليه العلم من معلومات جديدة.

    ما الجديد؟

    ينظر النهج المحدَّث إلى الرمع العضلي من ناحيتين:

    1. شكل الحركات النفضية. ويشمل ذلك:

      • مكان حدوثها في الجسم.
      • العوامل التي تحفزها، مثل الحركة أو الصوت أو اللمس أو الراحة.
      • مدى شدتها أو تكرارها.
      • نتائج الاختبارات البسيطة للأعصاب والعضلات.

      ويساعد ذلك فريق الرعاية الصحية على فهم كيفية نشوء هذه النفضات في الجهاز العصبي.

    2. سبب حدوث الحركات النفضية. ويشمل ذلك:

      • الحالات المرَضية الوراثية.
      • اضطراب عمليات الأيض أو اختلال التوازن الكيميائي داخل الجسم.
      • حالات العَدوى أو الالتهاب.
      • التغيّرات البنيوية في الدماغ أو الحبل النخاعي.

    ويساعد النظر في خصائص الحركات النفضية وأسبابها المحتملة على تكوين صورة أوضح وأكثر شمولاً عن الحالة.

    كيف يساعد هذا النظام في الرعاية؟

    يُستخدم هذا النظام بالفعل لدى أطباء الأعصاب واختصاصيي اضطرابات الحركة. ويساعد في تشخيص الحالة بدقة أكبر وتوجيه الخطوات التالية، مثل تحديد الاختبارات التي قد تكون أكثر فائدة والعلاجات التي قد تكون مناسبة.

    وقد لا تسمع المصطلحات الطبية المتخصصة أثناء زيارتك لاختصاصي الرعاية الصحية، لكن النظام المحدَّث يساعد فريق الرعاية على وصف الرمع العضلي بطريقة أكثر تنظيمًا واتساقًا أثناء تقييم الحالة.

    الأعراض

    غالبًا يصف مرضى الرمع العضلي أعراضهم بأنها نفضات أو هزات أو تشنجات تكون:

    • مفاجئة.
    • قصيرة.
    • لاإرادية.
    • تشبه الصدمات الكهربائية.
    • تختلف في معدل حدوثها ومدى شدتها.
    • تحدث في جزء واحد من الجسم أو في كل أنحاء الجسم.
    • تكون أحيانًا شديدة بما يكفي للتأثير في قدرة الشخص على تناول الطعام أو الكلام أو المشي.

    متى ينبغي زيارة الطبيب

    إذا أصبحت أعراض الرمع العضلي لديك متكررة ومستمرة، فاستشِر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن التشخيص وخيارات العلاج.

    الأسباب

    يمكن أن يحدث الرمع العضلي لأسباب عديدة. ويمكن لبعض التصنيفات المتعلقة بالأسباب أن تساعد في وصف سبب حدوث الحركات النفضية وتوجيه خيارات العلاج.

    الرمع العضلي الفسيولوجي

    يحدث هذا النوع من الرمع العضلي لدى الأشخاص الأصحاء، ونادرًا ما يحتاج إلى علاج. ومن الأمثلة على ذلك:

    • الفواق.
    • بدايات النوم.
    • الهزات أو التشنجات الناتجة عن القلق أو ممارسة التمارين الرياضية.
    • ارتعاش عضلات الطفل أثناء النوم أو بعد الرضاعة.

    الرمع العضلي الأساسي

    يحدث الرمع العضلي الأساسي من تلقاء نفسه، عادةً دون أعراض مصاحبة ودون وجود صلة بأي مرض. وغالبًا يكون السبب غير معروف. في بعض الأحيان، ينتقل الرمع العضلي الأساسي وراثيًا في العائلات، وهو ما يُعرف بالصفة الوراثية.

    الرمع العضلي الأساسي

    يحدث هذا النوع من الرمع العضلي ضمن حالة دماغية تُسبب نوبات، وتُعرف باسم الصرع.

    الرمع العضلي المصحوب بأعراض

    ينشأ الرمع العضلي المصحوب بأعراض عن حالة طبية. ويُطلق عليه أحيانًا الرَمَع العضلي الثانوي. ومن الأمثلة على ذلك:

    • إصابة الرأس أو الحبل النخاعي.
    • العَدوى، بما في ذلك مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19).
    • الفشل الكلوي أو الكبدي.
    • داء اختزان الشحميات.
    • الحساسية أو التفاعلات الناجمة عن الأدوية.
    • انخفاض مستويات الأكسجين لفترة طويلة.
    • حالات التهابية مناعية ذاتية أو حالات أيضية.

    تشمل حالات الجهاز العصبي التي تؤدي إلى الرَمَع العضلي الثانوي:

    • السكتة الدماغية.
    • ورم الدماغ.
    • داء هنتنغتون.
    • داء كروتزفيلد-جاكوب.
    • داء الزهايمر، أو الخرف الجبهي الصدغي، أو خرف أجسام ليوي.
    • داء باركينسون.
    • التنكس القشري القاعدي.
    • الضمور الجهازي المتعدد.

    عوامل الخطورة

    يزداد خطر الإصابة بالرمع العضلي لدى الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز العصبي، بما في ذلك الصرع، وداء باركينسون، وداء هنتنغتون، وغيرها. كما قد يحدث لدى الأشخاص المصابين بأمراض أخرى، مثل العَدوى، أو ورم الدماغ، أو إصابة الحبل النخاعي. قد يسري مرض الرمع العضلي الأساسي في العائلة، لذا يزداد خطر الإصابة به إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا به.

    1. 1. Thomas B, et al. Myoclonus: An update. Current Opinion in Neurology. 2024; doi:10.1097/WCO.0000000000001276.
    2. 2. Riva A, et al. Myoclonus: Differential diagnosis and current management. Epilepsia Open. 2024; doi:10.1002/epi4.12917.
    3. 3. Jankovic J, et al., eds. Diagnosis and assessment of Parkinson disease and other movement disorders. In: Bradley and Daroff's Neurology in Clinical Practice. 8th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 22, 2025.
    4. 4. Ferri FF. Myoclonus. In: Ferri's Clinical Advisor 2026. Elsevier; 2026. https://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 22, 2025.
    5. Myoclonus fact sheet. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/myoclonus-fact-sheet. Accessed Oct. 10, 2022.
    6. Caviness JN. Classification and evaluation of myoclonus. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 10, 2022.
    7. Caviness JN. Treatment of myoclonus. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 10, 2022.
    8. Rabano-Suarez P, et al. Generalized myoclonus in COVID-19. American Academy of Neurology. 2020; doi:10.1212/WNL.0000000000009829.
    9. Deep brain stimulation. Dorland's Medical Dictionary Online. https://www.dorlandsonline.com. Accessed Nov. 5, 2022.
    10. Nimmagadda R. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. July 6, 2022.

    CON-20155102

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.