داء التهاب الأمعاء وسرطان القولون: كم مرة تحتاج فيها إلى إجراء الفحص؟

فهم العلاقة بين مرض التهاب الأمعاء وسرطان القولون. إذا كنت مصابًا بنوع معين من مرض التهاب الأمعاء، فستحتاج لإجراء فحوصات على نحو أكثر تواترًا.

By Mayo Clinic Staff

قد يساورك القلق إزاء العلاقة بين داء الأمعاء الالتهابي وسرطان القولون إذا كنت تعاني من داء الأمعاء الالتهابي الذي يشمل داء كرون والتهاب القولون التقرحي. من الضروري معرفة أن داء الأمعاء الالتهابي لا يُؤدِّي حتمًا إلى الإصابة بسرطان القولون.

ولكن إذا كنت تعاني من داء كرون الذي يُؤثِّر على الجزء السفلي من الأمعاء الغليظة (القولون) فقد يُزيد هذا نسبة إصابتك بسرطان القولون. ونتيجةً لذلك ستحتاج دائمًا إلى التحرِّي عن سرطان القولون لتشخيصه وعلاجه باكرًا. بالإضافة إلى ذلك فإن داء الأمعاء الالتهابي هذا قد يحصر اختياراتك في التحرِّي عن سرطان القولون.

هناك عدة فحوصات شائعة للتحرِّي عن سرطان القولون — تشمل تنظير القولون، وتنظير القولون الافتراضي (تصوير مقطعي محوسب للقولون)، وفحص الدم الخفي بالبراز، والتنظير السيني المرن. ويُعدُّ تنظير القولون هو أفضل طرق التحرِّي للمصابين بداء كرون الذي يُؤثِّر على الجزء السفلي من القولون. يستخدم تنظير القولون أنبوبًا طويلاً ومرنًا ورفيعًا يتصل بكاميرا فيديو وشاشة لعرض القولون والمستقيم بأكملهما. إذا تم العثور على أي مناطق مشتبه في إصابتها بالمرض، يمكن للطبيب تمرير الأدوات الجراحية من خلال أنبوب لأخذ عينات من الأنسجة (خزعات) لتحليلها.

تقتضي الإرشادات العامة الخاصة بالتحرِّي عن سرطان القولون من المصابين بداء كرون إجراء تنظير القولون كل 10 سنوات بدءًا من سن 50. ومع ذلك فقد تحتاج إلى إجراء تنظير القولون مرة أو مرتين في السنة بناءً على طول فترة إصابتك بداء كرون ومدى إصابة القولون. تحدث مع طبيبك حول أفضل جدول للتحرِّي عن سرطان القولون الذي يناسب حالتك الخاصة.

27/09/2018 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة