هل يمكن للعلاج الإشعاعي لسرطان الثدي أن يتسبب في جفاف الجلد؟ هل يمكنك تقديم اقتراحات للتخفيف من الأمر؟

إجابة من سانديا بروثي، (دكتور في الطب)

جفاف البشرة بعد العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي أمر شائع إلى حد ما. بالإضافة إلى جفاف الجلد أو تقشره أو حكة الجلد، قد تواجهين تغيرات الجلد التي تشبه حروق الشمس في منطقة العلاج.

إذا كنتِ تعانين من الحكة المتواصلة وأعراض الحروق التي تتبع العلاج الإشعاعي، فاستشيري مختصِّي علاج السرطان بالأشعة، حيث يمكنهم مساعدتك لتحديد ما إذا كانت الأسباب الضمنية تسهم في أعراضك، أو يقررون أنك في حاجةٍ إلى تحديد موعد مع اختصاصي أمراض جلدية.

في الوقت الحالي، قد تساعدكِ هذه المقترحات:

  • تناولي الماء والسوائل بانتظام. تناوَلي الكثير من السوائل.
  • رطِّبي بشرتك. توفر مرطبات البشرة حاجزًا على الجلد لمنع تسرب المياه منه. يُفضَّل استخدام المرطبات ذات القوام الأثقل. اختاري مرطبًا تستند تركيبته على الماء ومن دون رائحة. اطلبي من طبيبك أو ممرضتك توصيات بمنتجات محددة.
  • قللي من زمن الاستحمام. فالماء الساخن والاغتسال أو الاستحمام لوقت طويل يتسببان في جفاف بشرتك. قللي مدة الاستحمام أو الاغتسال، واستخدمي الماء الدافئ بدلًا من الماء الساخن.
  • استخدمي صابونًا خفيفًا. تجنبي استخدام الصابون القاسي أو الذي يسبب الجفاف مثل الأنواع المضادة للتعرق أو المضادة للبكتيريا.
  • تجنبي أشعة الشمس المباشرة. ارتدي ملابس واقية، مثل القبعة العريضة الحواف وقميص بأكمام لحماية بشرتك من أشعة الشمس. تجنَّبي استخدام منتجات تسمير الجلد.

حددي موعدًا مع طبيب علاج السرطان الخاص بكِ إذا لاحظتِ أي مناطق احمرار جديدة أو مستمرة. في حالة عدم تحسُّن الحكة أو الحروق، أو كان لديك بثور أو ندوب من العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي، قد ينصحك طبيبك بالعديد من الأدوية الموصوفة لتخفيف الأعراض.

07/09/2019 See more Expert Answers