التشخيص

تشخيص سرطان المثانة

قد تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص سرطان المثانة ما يلي:

  • منظار المثانة. لإجراء منظار المثانة، يدخل الطبيب أنبوب صغير وضيق (منظار المثانة) من خلال مجرى البول. يحتوي منظار المثانة على عدسة، تتيح للطبيب برؤية داخل مجرى البول والمثانة، مما يمكنه من فحص هذه البنى لوجود علامات للمرض.
  • الخزعة. أثناء منظار المثانة، قد يمرر الطبيب أداة خاصة من خلال المنظار وداخل المثانة لجمع عينة من الخلايا (خزعة) لإجراء الاختبار. ويسمى هذا الإجراء أحيانًا قطع ورم المثانة عبر الإحليل (TURBT). يمكن لقطع ورم المثانة عبر الإحليل (TURBT) أيضًا أن يستخدم في علاج سرطان المثانة.
  • السيتولوجيا البولية. يتم تحليل عينة من البول تحت المجهر لفحص خلايا السرطان في إجراء يسمى السيتولوجيا البولية.
  • اختبارات التصوير. تتيح الاختبارات التصويرية، مثل صورة للجهاز البولي بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) أو تصوير الحويضة بالطريق الراجع، لطبيبك فحص بنى المسالك البولية.

    أثناء تصوير الجهاز البولي بالأشعة المقطعية (CT) المحوسبة، تتدفق صبغة تباين تحقن في الوريد في اليد لتصل في نهاية المطاف للكليتين والحالب والمثانة. توفر صور الأشعة السينية المأخوذة أثناء الاختبار عرضًا مفصلاً للمسالك البولية وتساعد الطبيب في تحديد أي المناطق التي يحتمل إصابتها بالسرطان.

    إن اختبار تصوير الحويضة بالطريق الراجع هو فحص بالأشعة السينية للحصول على نظرة مفصلة للمسالك البولية السفلية. أثناء هذا الاختبار، يمرر الطبيب أنبوب رفيع (قسطرة) من خلال مجرى البول ليصل داخل المثانة ليحقن صبغة تباين في الحالب. ثم تتدفق الصبغة داخل الكليتين أثناء التقاط الأشعة السينية للصور.

تحديد مرحلة سرطان المثانة

بعد تأكيد إصابتك بسرطان المثانة، قد يطلب طبيبك المعالج إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد مدى انتشار السرطان لديك. يحتاج طبيبك إلى معرفة مرحلة ودرجة إصابتك بالسرطان للتوصية بأفضل الخيارات العلاجية من أجلك.

قد تتضمن الفحوصات:

  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • فحص العظام
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية

درجة سرطان المثانة

يتم تصنيف أورام سرطان المثانة بناء على كيفية ظهور خلايا السرطان عند عرضها من خلال المجهر. ويعرف ذلك بدرجة الورم، وقد يصف الطبيب سرطان المثانة إما بدرجة منخفضة أو درجة مرتفعة:

  • سرطان المثانة بدرجة منخفضة. يحتوي هذا النوع من الورم على خلايا أقرب في الشكل والتنظيم للخلايا العادية (جيدة التمايز). عادة ما ينمو الورم منخفض الدرجة ببطء أكثر، ويكون أقل عرضة لغزو جدار المثانة العضلي عما هو الحال في الورم مرتفع الدرجة.
  • ورم المثانة مرتفع الدرجة. يحتوي هذا النوع من الورم على خلايا ذات مظهر غير طبيعي وتفتقر إلى أي تشابه مع الأنسجة التي تظهر طبيعية (قليلة التمايز). يميل الورم مرتفع الدرجة إلى النمو بشكل أكثر عدوانية من الورم منخفض الدرجة، ومن المحتمل أن ينتشر إلى جدار المثانة العضلي والأنسجة الأخرى والأعضاء.

العلاج

تعتمد خيارات علاج سرطان المثانة على عدة عوامل، وتشمل نوع السرطان ودرجته ومرحلته، وهذه الأمور تؤخذ بعين الاعتبار بجانب الصحة العامة وتفضيلات العلاج الخاصة بك.

قد يتضمن علاج سرطان المثانة:

  • الجراحة، لإزالة الأنسجة السرطانية
  • العلاج الكيميائي في المثانة (العلاج الكيميائي داخل المثانة)، لعلاج الأورام التي يقتصر تواجدها على بطانة المثانة ولكنها تنطوي على زيادة خطر معاودة الإصابة بها أو تطور الورم لمرحلة أعلى
  • إعادة البناء، لتكوين طريق جديد للبول للخروج من الجسم بعد إزالة المثانة
  • العلاج الكيميائي للجسم كله (العلاج الكيميائي الجهازي)، لزيادة فرصة الشفاء لدى الأشخاص الذين يخضعون لجراحة لإزالة المثانة أو كعلاج أولي في الحالات التي لا تكون الجراحة خيارًا فيها
  • العلاج الإشعاعي، لتدمير خلايا السرطان، وغالبًا ما يكون علاجًا أوليًا في الحالات التي لا تكون الجراحة خيارًا فيها أو تكون غير مرغوبة
  • العلاج المناعي، لتحفيز الجهاز المناعي للجسم لمكافحة خلايا السرطان، إما في المثانة أو في جميع أنحاء الجسم

قد يوصى باستخدام مزيج من النُهج العلاجية من قِبل الطبيب وأفراد الفريق القائم على رعايتك.

جراحة سرطان المثانة

قد تشمل منهجيات جراحة سرطان المثانة ما يلي:

  • قطع ورم المثانة عبر الإحليل (TURBT). يُعد قطع ورم المثانة عبر الإحليل إجراءً لإزالة سرطان المثانة المحصور في الطبقات الداخلية للمثانة، تلك التي لم تتحول بعد لسرطانات غزوية للعضل. أثناء العملية، يمرر الجراح حلقة سلكية صغيرة خلال منظار المثانة ومن ثم إلى المثانة. تحرق الحلقة السلكية الخلايا السرطانية باستخدام تيار كهربائي. أو يمكن استخدام شعاع ليزر عالي الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية.

    يتم تنفيذ قطع ورم المثانة عبر الإحليل تحت التخدير الناحي — حيث يخدر الدواء الجزء السفلي فقط من الجسم — أو التخدير العام — حيث يحملك الدواء على النوم أثناء الجراحة. ولأن الأطباء ينفذون هذا الإجراء من خلال مجرى البول، فلن يكون لديك أي جروح (شقوق) في البطن.

    وكجزء من إجراء قطع ورم المثانة عبر الإحليل، قد يوصي طبيبك بحقنة لمرة واحدة من الأدوية التي تقتل السرطان (العلاج الكيميائي) في المثانة لتدمير أي من الخلايا السرطانية المتبقية ومنع الورم من العودة. يبقى الدواء في المثانة لمدة تصل إلى ساعة ثم يتم تصريفه.

  • استئصال المثانة. استئصال المثانة هو عملية جراحية لإزالة المثانة أو جزء منها. أثناء استئصال المثانة الجزئي، يزيل الجراح فقط جزء المثانة الذي يحتوي على ورم سرطاني واحد. استئصال المثانة الجزئي قد يكون خيارًا فقط إذا كان السرطان يقتصر على منطقة واحدة من المثانة يمكن بسهولة إزالتها دون الإضرار بوظيفة المثانة.

    استئصال المثانة الجذري هو عملية لإزالة المثانة بأكملها، وجزء من الحالبين والغدد اللمفاوية المحيطة بها. في الرجال، عادة ما يشتمل استئصال المثانة الجذري على إزالة البروستاتا والحويصلات المنوية. في النساء، استئصال المثانة الجذري ينطوي أيضًا على إزالة الرحم والمبيضين وجزء من المهبل.

    يمكن إجراء استئصال المثانة الجذري من خلال شق واحد على الجزء السفلي من البطن أو بإحداث شقوق صغيرة متعددة باستخدام الجراحة الروبوتية. أثناء الجراحة الروبوتية، يجلس الجراح في وحدة التحكم القريبة ويستخدم ضوابط اليد لتحريك الأدوات الجراحية الروبوتية بدقة.

    استئصال المثانة يحمل خطر التعرض لعدوى بكتيرية ونزيف. في الرجال، قد تسبب إزالة البروستاتا والحويصلات المنوية ضعف الانتصاب. ولكن، قد يكون الجراح قادرًا على تجنب الأعصاب اللازمة للانتصاب. في النساء، تؤدي إزالة المبيضين إلى الإصابة بالعقم وانقطاع الطمث المبكر.

  • إعادة بناء المثانة. بعد استئصال المثانة الجذري، يجب على الجراح خلق طريقة جديدة يخرج بها البول من الجسم (تحويل البول). أحد الخيارات لتحويل البول هو إعادة بناء المثانة. يقوم جراحك بإنشاء خزان على شكل كرة باستخدام قطعة من الأمعاء. يوضع هذا الخزان، يسمى غالبًا بالمثانة الجديدة، داخل جسمك ويرتبط بمجرى البول الخاص بك. في معظم الحالات، تسمح لك المثانة البديلة بالتبول بشكل طبيعي. ويعاني عدد قليل من ذوي المثانة الجديدة، من صعوبة في إفراغها وقد يحتاجون إلى استخدام القسطرة دوريًا لتصريف كل البول منها.
  • المجرى اللفائفي. في هذا النوع من وسائل تحويل البول، يقوم الجراح بإنشاء أنبوب (المجرى اللفائفي) باستخدام قطعة من أمعائك. يمتد الأنبوب من الحالبين، اللذين يستخلصان البول من الكليتين، إلى خارج جسمك، حيث يتم تفريغ البول في حقيبة (كيس فغرة للبول) ترتديها على بطنك.
  • خزان البول الحصور. خلال هذا النوع من إجراء تحويل البول، يستخدم جراحك قسم من الأمعاء لإنشاء حقيبة صغيرة (خزان) للاحتفاظ بالبول، حيث تقع داخل جسمك. يمكنك تصريف البول من الخزان من خلال فتحة في البطن باستخدام القسطرة عدة مرات كل يوم.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية. عادةً ما ينطوي العلاج الكيماوي لسرطان المثانة على اثنين أو أكثر من أدوية العلاج الكيميائي التي تُستخدم معًا.

يمكن استعمال أدوية العلاج الكيميائي بطرق مختلفة:

  • عن طريق أحد أوردة ذراعك (الحقن الوريدي)
  • عن طريق أنبوب يمر عبر الإحليل مباشرة إلى المثانة (العلاج داخل المثانة)

وكثيرًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي قبل جراحة إزالة المثانة لزيادة فرص الشفاء من السرطان. وقد يستخدم العلاج الكيميائي أيضًا لقتل الخلايا السرطانية التي قد تكون متبقية بعد الجراحة. يتم الجمع أحيانًا بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي في حالات محددة جدًا كبديل للجراحة.

قد يكون العلاج الكيميائي داخل المثانة هو العلاج الأساسي لسرطان المثانة السطحي، حيث تؤثر الخلايا السرطانية فقط على بطانة المثانة ولا تؤثر على الأنسجة العضلية العميقة. أو يمكن استخدام العلاج المناعي، في بعض الأحيان، كعلاج داخل المثانة لسرطان المثانة السطحي.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة تستهدف السرطان لتدمير الخلايا السرطانية. عادة ما يتم تقديم العلاج الإشعاعي من آلة تتحرك حول الجسم توجه أشعة الطاقة إلى نقاط دقيقة.

في بعض الحالات، يجمع أحيانًا العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي كبديل للجراحة أو عندما لا تكون الجراحة خيارًا.

العلاج المناعي

العلاج المناعي، الذي يُسمى أيضًا العلاج البيولوجي، يعمل عن طريق إرسال إشارة إلى جهاز المناعة في الجسم للمساعدة في مكافحة الخلايا السرطانية.

العلاج المناعي لسرطان المثانة غالبًا ما يُعطى من خلال مجرى البول ومباشرة في المثانة (العلاج داخل المثانة). أحد هذه الأدوية المستخدمة في العلاج المناعي لسرطان المثانة هو عصية كالميت غيران (Bacillus Calmette-Guerin, BCG)، وهو لقاح يستخدم للوقاية من السل. عقار آخر من العلاج المناعي هو نسخة اصطناعية من الإنترفيرون (interferon)، وهو بروتين موجود في جهازك المناعي للمساعدة في مكافحة الالتهابات. وتستخدم النسخة التركيبية، التي يطلق عليها إنترفيرون ألفا-2ب (إنترون أ)، في بعض الأحيان بالاشتراك مع عصية كالميت غيران.

أتيزوليزوماب Atezolizumab (تيسنتريك Tecentriq) هو خيار العلاج المناعي الجديد لسرطان المثانة المتطور موضعيًا أو النقيلي الذي لم يستجب للعلاج الكيميائي أو ازداد سوءًا بعده. يعمل الدواء، الذي يُعطى من خلال الوريد، عن طريق تحفيز جهاز المناعة في الجسم لمهاجمة الورم السرطاني. كما تجري دراسات على أتيزوليزوماب (Atezolizumab) كعلاج أولي محتمل للأشخاص الذين يعانون من سرطان المثانة والذين ليسوا مؤهلين للعلاج الكيميائي.

الحفاظ على المثانة

قد يؤدي استخدام نهج علاجي ذي ثلاث شعب إلى الحفاظ على المثانة في حالات معينة من المرض الغزوي للعضل. يشمل نهج العلاج الذي يُعرف بالعلاج ثلاثي الأوجه، قطع ورم المثانة عبر الإحليل (TURBT) والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

أولاً، يقوم الجراح بإجراء عملية قطع ورم المثانة عبر الإحليل لإزالة الأنسجة السرطانية بقدر الإمكان من المثانة، مع الحفاظ على وظيفة المثانة. بعد إجراء قطع ورم المثانة عبر الإحليل، تخضع لنظام علاج كيميائي جنبًا إلى جنب مع العلاج الإشعاعي، حيث يتم إجراؤهما معًا خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الجراحة.

بعد تجربة العلاج ثلاثي الأوجه، إذا لم تتعافَ من كل خلايا السرطان أو حدث وعاود السرطان الغزوي للعضل، فقد يوصي الجراح باستئصال المثانة الجذري.

أمراض الجهاز البولي العلوي

نفس نوع السرطان (سرطان الظهارة البولية) الذي يسبب معظم أمراض سرطان المثانة يمكن أن يحدث أيضًا في الجهاز البولي العلوي، مصيبًا:

  • الأنبوبين الرفيعين اللذين يرشحان البول من كليتيك إلى المثانة (الحالبين)
  • المنطقة الموجودة داخل كليتك التي يتم تجميع البول فيها قبل تفريغه في أحد الحالبين (حوض الكلى)
  • بِنَى أخرى للجهاز البولي موجودة عميقًا داخل الكلى حيث تبدأ عملية إنتاج البول

مثل علاج سرطان المثانة، يعتمد علاج سرطان الجهاز البولي على عدة عوامل، مثل حجم الورم، ومكان الورم، وصحتك بشكل عام وتفضيلاتك.

يتضمن سرطان الجهاز البولي العلوي بشكل عام الجراحة لإزالة السرطان، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي كعلاجات للمتابعة لقتل أي خلايا سرطانية متبقية ولمنع تكرر حدوثها مرة أخرى.

قد تنتهي الجراحة ببقاء كلية واحدة فقط لديك، إذا لزمت إزالة إحدى الكليتين. في حالة حدوث ذلك، فمن المحتمل أن يوصي طبيبك بإجراء الاختبارات بانتظام لوظائف كليتك لمراقبة مدى كفاءة الكلية المتبقية لديك.

مرحلة ما بعد علاج سرطان المثانة

قد تعاود الإصابة بسرطان المثانة. بسبب ذلك، يحتاج الأفراد المصابون بسرطان المثانة إلى إجراء اختبارات متابعة لسنوات بعد نجاح العلاج. تعتمد الفحوصات التي ستخضع لها وعدد مرات إجرائها على نوع سرطان المثانة وطريقة علاجه، من بين عوامل أخرى.

اطلب من طبيبك أن يضع خطة متابعة لك. يُوصِي الأطباء، بشكل عام، بإجراء اختبار لفحص داخل مجرى البول والمثانة (تنظير المثانة) كل ثلاثة إلى ستة أشهر للسنوات القليلة الأولى من علاج سرطان المثانة. بعد بضع سنوات من المراقبة دون اكتشاف معاودة الإصابة بالسرطان، قد تحتاج إلى إجراء فحص تنظير المثانة مرة واحدة سنويًا. قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات أخرى على فترات منتظمة أيضًا.

وقد يخضع الأفراد المصابون بأمراض سرطانية عنيفة، للاختبارات بشكل أكثر تكررًا. وقد يخضع أولئك المصابون بأمراض سرطانية أقل عنفًا لاختبارات أقل.

مقطع فيديو ذو صلة

التأقلم والدعم

إن العيش مع مخاوف احتمالية معاودة الإصابة بسرطان المثانة يمكن أن يجعلك تشعر بأن نسبة سيطرتك على حياتك المستقبلية ضئيلة. ومع ذلك في حين عدم وجود أي وسيلة لضمان عدم إصابتك بسرطان المثانة مرة أخرى، يمكنك اتخاذ خطوات لإدارة الضغوطات التي تعانيها نتيجة لهذا القلق.

ومع مرور الوقت ستجد العلاج الذي يناسبك، ولكن إلى ذلك الحين، يمكنك:

  • وضع جدولاً بمواعيد اختبارات المتابعة والذهاب لكل موعد. عند الانتهاء من علاج سرطان المثانة، يمكنك أن تطلب من الطبيب أن يضع جدولاً مخصصًا لك بمواعيد اختبارات المتابعة. قبل كل فحص متابعة من فحوصات تنظير المثانة، من المتوقع أن يساورك بعض القلق. فقد يساورك قلق من معاودة الإصابة بالسرطان مرة أخرى أو من الفحص غير المريح. ولكن لا تدع ذلك يمنعك من الذهاب إلى الموعد. وبدلاً من ذلك، ضع خططًا للتكيف مع مخاوفك. دوّن أفكارك في مفكرة أو تحدث مع صديق أو مارس أساليب الاسترخاء، مثل التأمل.
  • اعتنِ بنفسك حتى تصبح مستعدًا لمقاومة السرطان في حالة تكرار الإصابة به. اعتنِ بنفسك من خلال ضبط نظامك الغذائي ليتضمن الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. مارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع. احصل على قسط كافٍ من النوم بحيث تستيقظ ويملؤك شعور بالراحة.
  • تكلم مع أشخاص آخرين ناجين من مرض سرطان المثانة. تواصل مع أشخاص ناجين من مرض سرطان المثانة ويمرون بنفس مخاوفك التي تشعر بها. اتصل بالفرع المحلي لجمعية السرطان الأمريكية (American Cancer Society) الخاص بك للاستفسار عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك.

التحضير من أجل موعدك

ابدأ من خلال رؤية طبيب العائلة أو الطبيب الأولي إذا كانت لديك أي علامات أو أعراض تثير قلقك. قد يقترح طبيبك الخضوع إلى اختبارات وإجراءات للتحقيق في العلامات والأعراض التي تعانيها.

إذا كان طبيبك يشتبه في إصابتك بسرطان المثانة، فقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في علاج أمراض وحالات المسالك البولية (طبيب المسالك البولية). في بعض الحالات، قد تتم إحالتك إلى أخصائيين آخرين، مثل الأطباء القائمين على علاج حالات السرطان (أطباء الأورام).

ونظرًا إلى أن هناك الكثير من الأسئلة التي ينبغي مناقشتها خلال الموعد، فمن الجيد أن تكون مستعدًا لذلك. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد، وما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عندما تحدد موعد، اسأل ما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل الحد من نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها مع ذكر الجرعات.
  • يمكنك التفكير في اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق لك. في بعض الأحيان يصعب تذكر جميع المعلومات المقدمة في أثناء الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئاً قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك. بالنسبة لمرض سرطان المثانة، تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي يجب طرحها ما يلي:

  • هل أنا مصاب بسرطان المثانة أو هل من الممكن أن تنجم أعراضي عن حالة أخرى؟
  • ما مرحلة السرطان المصاب بها؟
  • هل سأحتاج إلى أي اختبارات إضافية؟
  • ما الخيارات العلاجية؟
  • هل يمكن لأي علاجات أن تشفيني من سرطان المثانة؟
  • ما هي المخاطر المحتملة لكل علاج؟
  • هل يوجد علاج واحد ترى أنه الأفضل بالنسبة لي؟
  • هل يجب علي زيارة أخصائي؟ كم سيكلف هذا، وهل سيغطي التأمين الخاص بي هذا؟
  • هل هناك دواء بديل (جَنيس) للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • ما الذي سيحدد ما إذا كان يجب علي التخطيط لزيارة متابعة؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح الأسئلة التي تطرأ لك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. إن الاستعداد للإجابة على أسئلة الأطباء قد يتيح لك وقتًا لاحقًا لتغطية النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مناقشتها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟

سرطان المثانة - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

23/06/2017
References
  1. SEER stat fact sheet (صحائف الحقائق الإحصائية لبرنامج المراقبة وعلم الوبائيات والنتائج النهائية (SEER)): سرطان المثانة. National Cancer Institute (المعهد الوطني للسرطان). https://seer.cancer.gov/statfacts/html/urinb.html. تم الوصول في 27 من ديسمبر 2016.
  2. Cancer facts and figures 2016 (حقائق وبيانات مفصلة عن السرطان لعام 2016). American Cancer Society (جمعية السرطان الأمريكية). http://www.cancer.org/research/cancerfactsstatistics/cancerfactsfigures2016/index. تم الوصول في 27 من ديسمبر 2016.
  3. Niederhuber JE, et al., eds. سرطان المثانة. في: Abeloff's Clinical Oncology (كتاب علم الأورام السريري لأبيلوف). 5th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الخامس، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Churchill Livingstone Elsevier; 2014. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  4. Bladder and other urothelial cancers screening (PDQ) (فحص سرطان المثانة وغيره من أمراض السرطان التي تصيب الظهارة البولية (PDQ)). National Cancer Institute (المعهد الوطني للسرطان). http://www.cancer.gov/cancertopics/pdq/screening/bladder/healthprofessional. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  5. Bladder cancer treatment (PDQ) (علاج سرطان المثانة (PDQ)). National Cancer Institute (المعهد الوطني للسرطان). http://www.cancer.gov/cancertopics/pdq/treatment/bladder/healthprofessional. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  6. Lotan Y, et al. Clinical presentation, diagnosis and staging of bladder cancer (العرض السريري، والتشخيص وتحديد المرحلة لسرطان المثانة). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 13 ديسمبر من 2016.
  7. What is bladder cancer (ما هو سرطان المثانة)؟ American Cancer Society (جمعية السرطان الأمريكية). http://www.cancer.org/cancer/bladdercancer/detailedguide/bladder-cancer-what-is-bladder-cancer. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  8. Wein AJ, et al., eds. Tumors of the bladder (أورام المثانة). في: Campbell-Walsh Urology (كتاب طب المسالك البولية لكامبل والش). 11th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الحادي عشر، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 29 من ديسمبر 2016.
  9. Diagnosis and treatment of non-muscle invasive bladder cancer (تشخيص سرطان المثانة غير الغزوي للعضل وعلاجه): AUA/SUO guideline (إرشادات AUA/SUO). Linthicum, Md.: American Urological Association (الجمعية الأمريكية للجهاز البولي). https://www.auanet.org/education/guidelines/non-muscle-invasive-bladder-cancer.cfm. تم الوصول في 29 من ديسمبر 2016.
  10. Tumor grade (درجة الورم). National Cancer Institute (المعهد الوطني للسرطان). https://www.cancer.gov/about-cancer/diagnosis-staging/prognosis/tumor-grade-fact-sheet. تم الوصول في 13 من مارس 2017.
  11. Lerner SP, et al. Overview of the initial approach and management of urothelial bladder cancer (نظرة عامة على النهج الأولي وإدارة سرطان الظهارة البولية المثاني). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 13 ديسمبر من 2016.
  12. Wein AJ, et al., eds. Non-muscle-invasive bladder (Ta, T1, and CIS) (سرطان المثانة غير الغزوي للعضل (Ta وT1 وCIS)). في: Campbell-Walsh Urology (كتاب طب المسالك البولية لكامبل والش). 11th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الحادي عشر، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  13. Wein AJ, et al., eds. Management of metastatic and invasive bladder cancer (إدارة سرطان المثانة النقيلي والغزوي). في: Campbell-Walsh Urology (كتاب طب المسالك البولية لكامبل والش). 11th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الحادي عشر، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 1 من ديسمبر 2016.
  14. Clark PE, et al. NCCN guidelines insights (رؤى حول إرشادات الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان): Bladder cancer, version 2.2016 (سرطان المثانة، الإصدار 2.2016.). Journal of the National Comprehensive Cancer Network (مجلة الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان). 2016;14:1213.
  15. Brown AY. Allscripts EPSi. Mayo Clinic، روتشستر، مينيسوتا. 27 من أكتوبر 2016.
  16. What are the grades and stages of bladder cancer (ما هي درجات سرطان المثانة ومراحله)؟ Urology Care Foundation (مؤسسة رعاية المسالك البولية). http://www.urologyhealth.org/urologic-conditions/bladder-cancer/grading-and-staging. تم الوصول في 13 من مارس 2017.
  17. Premo C, et al. Trimodality therapy in bladder cancer (العلاج ثلاثي الأوجه في سرطان المثانة): Who, what and when (من وماذا ومتى)؟ The Urologic Clinics of North America (مجلة بحوث الجهاز البولي في أمريكا الشمالية). 2015;42:169.
  18. Efstathiou JA, et al. Bladder preservation treatment options for muscle-invasive urothelial bladder cancer (خيارات العلاج التحفظي لسرطان الظهارة البولية المثاني الغزوي للعضل). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 14 من مارس 2017.
  19. How is upper urinary tract cancer treated (كيف يتم علاج سرطان الجهاز البولي العلوي)؟ Urology Care Foundation (مؤسسة رعاية المسالك البولية). http://www.urologyhealth.org/urologic-conditions/upper-urinary-tract-cancer/treatment. تم الوصول في 14 من مارس 2017.
  20. Bellmunt J. Treatment of metastatic urothelial cancer of the bladder and urinary tract (علاج سرطان الظهارة البولية النقيلي في المثانة والجهاز البولي). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 28 من مارس 2017.