احتقان الأنف، أو ما يُعرف بانسداد الأنف، هو شعور بامتلاء في الأنف أو الوجه. وقد يصحبه تساقط بعض السوائل أو سيلانها من الأنف أو الشعور بها في مؤخرة الحلق.
كثيرًا ما يُطلق على احتقان الأنف سيلان الأنف أو التهاب الأنف. إلا أنهما حالتان مختلفتان عن بعضهما. فسيلان الأنف هو عبارة عن سائل خفيف شفاف يسيل غالبًا من الأنف. بينما يكون التهاب الأنف مصحوبًا بتهيّج وتورّم داخل الأنف.
والتهاب الأنف هو السبب الشائع لاحتقان الأنف عادة.
يمكن أن ينتج احتقان الأنف عن أي شيء يُسبب تهيّج الأنف من الداخل. حالات العدوى –مثل الزكام أو الإنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية– وحالات الحساسية من الأسباب الشائعة لاحتقان الأنف وسيلانها. وأحيانًا تحدث الأعراض نتيجة استنشاق مواد مُهيجة منتشرة في الهواء، مثل دخان التبغ والغبار وعوادم السيارات.
يُصاب بعض الأشخاص باحتقان الأنف وسيلانه طوال الوقت من دون سبب معروف. وتُسمى هذه الحالة بالتهاب الأنف اللاتحسُّسي أو التهاب الأنف الحركي الوعائي.
وقد يحدث الاحتقان في أحد جانبي الأنف بسبب وجود سليلة، وهي جسم يشبه اللعبة الصغيرة يعلق بالأنف، أو ورم، يمكن أن يُسبب الصداع الشبيه بالشقيقة (الصداع النصفي) سيلان الأنف أيضًا.
من الأسباب المحتملة لاحتقان الأنف ما يلي:
حتى يحين موعد زيارة اختصاصي الرعاية الصحية، جرّب الخطوات البسيطة التالية لتخفيف الأعراض:
لتخفيف اللعاب المتراكم في الجزء الخلفي من الحلق، والذي يُعرف أيضًا بالتنقيط الأنفي الخلفي، جرّب اتباع الإجراءات التالية:
SYM-20050644