متلازمة زولينغر إيليسون
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    يعتمد الطبيب في التشخيص عادةً على ما يلي:

    • السيرة المرَضية. يسأل اختصاصي الرعاية الطبية عادةً عن الأعراض ويراجع السيرة المرَضية.
    • اختبارات الدم. تُحلَّل عينة من الدم للتحقق من ارتفاع مستويات الغاسترين. رغم أن ارتفاع مستوى الغاسترين قد يدل على وجود أورام في البنكرياس أو الاثني عشر، إلا أنه قد ينتج أيضًا عن حالات أخرى. على سبيل المثال، قد يرتفع مستوى الغاسترين إذا لم تكن المعدة تنتج حمضًا أو إذا أجريت جراحة مَعدية. ويمكن أن يؤدي تناول أدوية تقليل الحموضة إلى رفع مستويات الغاسترين.

      ستحتاج إلى الصيام قبل هذا الاختبار. وقد تحتاج أيضًا إلى التوقف عن تناول الأدوية التي تقلل الحموضة. نظرًا إلى أن مستويات الغاسترين يمكن أن تختلف، قد يُعاد هذا الاختبار عدة مرات.

      ويمكن أن تُجري أيضًا اختبارات تحفيز السكريتين. السكريتين هرمون ينظم الحمض المَعدي. لإجراء هذا الاختبار، يقيس اختصاصي الرعاية الطبية أولاً مستويات الغاسترين ثم يعطيك حقنة سكريتين. ثم تُقاس مستويات الغاسترين مرة أخرى. إذا كنت مصابًا بمتلازمة زولينغر-إليسون، فستزداد مستويات الغاسترين بدرجة أكبر.

      قد يُفحص دمك أيضًا بحثًا عن بروتين يسمى كروموغرانين A، والذي يكون مرتفعًا لدى معظم الأشخاص المصابين بأورام المعدة.

    • التنظير الداخلي المَعِدي المعوي العلوي. يحتاج هذا الإجراء إلى تخدير طبي. يتضمن التنظير الداخلي وضع أداة رفيعة مرنة في الحلق لتصل إلى المعدة والاثني عشر. ويُطلق على هذه الأداة اسم المنظار الداخلي. وهذا المنظار مزود بإضاءة وكاميرا في طرفه. ويسمح لاختصاصي الرعاية الطبية بالكشف عن القرح.

      أثناء التنظير الداخلي، قد تؤخذ عينات من النسيج. وهذا ما يُسمى بالخزعة. سيُفحص النسيج للبحث عن الأورام المنتجة للغاسترين.

      ويمكن أن يحدد التنظير الداخلي أيضًا ما إذا كانت المعدة تنتج حمضًا. وإذا كانت المعدة تنتج حمضًا وكان مستوى الغاسترين مرتفعًا، فيمكن إجراء تشخيص متلازمة زولينغر-إليسون. سيُطلب منك الصيام بعد منتصف الليلة السابقة للاختبار.

    • التنظير الداخلي بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا الإجراء الطبي منظارًا داخليًا مزودًا بمسبار موجات فوق صوتية. يسهّل المسبار تحديد الأورام في المعدة والاثني عشر والبنكرياس.

      وقد يأخذ الطبيب عينة نسيج من خلال المنظار الداخلي. ويتطلب هذا الاختبار أيضًا الصيام بعد منتصف الليل والتخدير.

    • الاختبارات التصويرية. يمكن استخدام تقنيات التصوير للكشف عن الأورام، مثل التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني.

    العلاج

    يركز علاج متلازمة زولينغر-إليسون على علاج الأورام التي تفرز الهرمونات، إضافة إلى القرح التي تسببها.

    علاج الورم

    يتطلب استئصال أورام الغاسترينية جَرَّاحًا ماهرًا، لأن هذه الأورام غالبًا تكون صغيرة ويصعب العثور عليها. إذا كان لديك ورم واحد فقط، فقد يتمكن اختصاصي الرعاية الطبية من استئصاله جراحيًا. غير أن الجراحة قد لا تكون خيارًا فعالاً في الحالات التي تكثر فيها الأورام أو التي تكون قد وصلت فيها إلى الكبد. رغم ذلك، حتى مع وجود العديد من الأورام، قد يوصي الجرّاح إزالة ورم واحد كبير.

    يوصي الأطباء في بعض الحالات بعلاجات أخرى للسيطرة على نمو الأورام، ومنها:

    • استئصال أكبر قدر ممكن من الورم الكبدي، وهو إجراء طبي يسمى إزالة التكتل الورمي.
    • محاولة تدمير الورم عن طريق وقف إمداده بالدم، وهو إجراء طبي يسمى الإصمام.
    • استخدام الحرارة لتدمير الخلايا السرطانية بإجراء طبي يسمى الاستئصال بالترددات الراديوية.
    • حَقن الورم بالأدوية لتخفيف أعراض السرطان.
    • استخدام العلاج الكيميائي لإبطاء نمو الورم.
    • إجراء زراعة الكبد.

    علاج فرط إفراز الحمض

    من الممكن السيطرة على إنتاج الحمض الزائد في معظم الحالات. وعادةً يكون الخيار العلاجي الأول هو الأدوية المعروفة باسم مثبطات مضخة البروتون. وتتميز هذه الأدوية بفعاليتها في السيطرة على إفراز الحمض في حالات الإصابة بمتلازمة زولينجر إليسون.

    مثبطات مضخة البروتون هي أدوية فعالة في تقليل إفراز الحمض. وتعمل هذه الأدوية على منع مفعول "المضخات" الصغيرة الموجودة داخل الخلايا التي تفرز الحمض. تشمل الأدوية الشائع وصفها لخفض إفراز الحمض لانزوبرازول (Prevacid) وأوميبرازول (Prilosec أو Zegerid) وبانتوبرازول (Protonix) ورابيبرازول (Aciphex) وإيزوميبرازول (Nexium). استشِر اختصاصي الرعاية حول المخاطر المحتملة لاستخدام هذه الأدوية على المدى الطويل.

    يشبه دواء أوكتريوتيد (Sandostatin) هرمونَ السوماتوستاتين، وقد يساعد في مواجهة تأثيرات الغاسترين لدى بعض المرضى.

    الاستعداد للموعد الطبي

    قد تدفعك الأعراض التي تشعر بها إلى زيارة اختصاصي الرعاية الصحية أولاً. الذي يحيلك إلى طبيب الجهاز الهضمي. أو إلى اختصاصي أورام. واختصاصي الأورام هو الطبيب المتخصص في علاج السرطان.

    إليك بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد للموعد الطبي ومعرفة ما تتوقعه منه.

    ما يمكن فعله

    • التزم بأي قيود تجب مراعاتها قبل الموعد الطبي. عند حجز زيارة طبية، أخبر فريق الرعاية الطبية بأي أدوية تأخذها. فمن الممكن أن تؤثر بعض الأدوية الخافضة للأحماض، مثل مثبطات مضخات البروتون أو حاصرات H-2، في نتائج بعض الاختبارات المستخدمة لتشخيص متلازمة زولينغر إيليسون. لكن لا تتوقف عن تناول هذه الأدوية من دون الرجوع إلى الطبيب أولاً.
    • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك الأعراض التي قد تظن أنها لا صلة لها بحالتك المرَضية.
    • دوِّن معلوماتك الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرَّضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا. ودوِّن أيضًا ما تعرفه عن السيرة المرَضية لعائلتك.
    • جهّز قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
    • دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها أثناء الموعد الطبي.

    الأسئلة التي ترغبين في طرحها على الطبيب

    بالنسبة إلى متلازمة زولينغر إليسون، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها ما يلي:

    • ما السبب المرجَّح لإصابتي بهذه الأعراض؟
    • هل هناك أي تفسير آخر للأعراض التي تظهر عليّ؟
    • ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها لتأكيد التشخيص؟ كيف ينبغي لي الاستعداد لتلك الاختبارات؟
    • ما العلاجات المتاحة لمتلازمة زولينجر إليسون، وما الأدوية التي تنصحني بها؟
    • هل هناك قيود غذائية يجب الالتزام بها؟
    • كم مرة أحتاج للعودة لمواعيد المتابعة؟
    • ما التنبؤات بخصوص سَير المرض؟
    • هل أحتاج إلى زيارة اختصاصي؟
    • هل هناك دواء بديل مكافئ للدواء الذي وصفتَه لي؟
    • هل هناك مواقع ويب توصيني بالاطلاع عليها لمعرفة المزيد عن متلازمة زولينغر إليسون؟
    • هل من المحتمل حدوث أي مشكلات طبية أخرى لأنني مصاب بمتلازمة زولينغر إليسون؟

    ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب

    من المحتمل أن تُطرح عليك بعض الأسئلة خلال الموعد الطبي، بما في ذلك:

    • متى بدأت تشعر بالأعراض؟
    • هل الأعراض مستمرة طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
    • ما مدى سوء الأعراض التي لديك؟
    • هل يوجد أيُّ شيء يخفف الأعراض؟
    • هل لاحظتَ شيئًا معيّنًا يزيد الأعراض سوءًا؟
    • هل شخّصك طبيب بالإصابة بقُرحة المعدة من قبل؟ كيف أُجري التشخيص؟
    • هل شُخِّصت من قبل أنت أو أي شخص في عائلتك بالإصابة بالورم الصماوي المتعدد من النوع الأول؟
    • هل شُخِّصت من قبل أنت أو أي شخص في عائلتك بوجود مشكلات في الغدة الجار درقية أو الدرقية أو النخامية؟
    • هل سبق أن أُخبرك الطبيب أن مستوى الكالسيوم في دمك مرتفع؟
    1. All you need to know about gastrinoma today — Gastrinoma and Zollinger-Ellison syndrome: A thorough update. Journal of Neuroendocrinology. 2023; doi: /10.1111/jne.13267.
    2. Elsevier Point of Care. Clinical overview: Zollinger-Ellison syndrome. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 16, 2024.
    3. Bergsland E. Zollinger-Ellison syndrome (gastrinoma): Clinical manifestations and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 16, 2024.
    4. Zollinger-Ellison syndrome. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/zollinger-ellison-syndrome. Accessed Aug. 19, 2024.
    5. Bergsland E. Management and prognosis of the Zollinger-Ellison syndrome (gastrinoma). https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 16, 2024.
    6. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Aug. 27, 2024.

    CON-20379029

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.