التشخيص

غالبًا ما يبدأ تشخيص اللمفومة اللاهودجكينية بإجراء فحص بدني للتحقق من وجود عقد لمفاوية متورمة في الرقبة والإبطين والأربية، إضافة إلى تضخم الطحال أو الكبد. تشمل الفحوصات والإجراءات الطبية الأخرى اختبارات الدم واختبارات تصويرية وأخذ عينة من الأنسجة لفحصها في المختبر.

تحاليل الدم

قد تُظهر اختبارات الدم في بعض الأحيان ما إذا كانت خلايا اللمفومة اللاهودجكينية موجودة أم لا. ويمكن استخدام اختبارات الدم للكشف عن الفيروسات، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشري (HIV) وفيروس التهاب الكبد B وفيروس التهاب الكبد C. يمكن أن يؤثر وجود فيروس على خيارات العلاج. تقيس اختبارات الدم أيضًا مستويات نازعة هيدروجين اللاكتات، التي غالبًا ما تكون أكثر ارتفاعًا لدى المصابين باللمفومة.

الاختبارات التصويرية

تلتقط الاختبارات التصويرية صورًا للجسم. ويمكن لهذه الصور توضيح موقع اللمفومة اللاهودجكينية والمرحلة التي وصلت إليها. قد تشمل هذه الاختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

الاختزاع

قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية بأخذ خزعة من العقد اللمفية أو أنسجة أخرى للبحث عن خلايا سرطانية. الخزعة إجراءٌ تُسحب فيه عينة من الأنسجة لاختبارها في المختبر. تتضمن خزعة العُقَد اللمفية استئصال العقدة اللمفية بالكامل أو جزء منها. قد تؤخذ عينات من أجزاء أخرى من الجسم بناءً على الأعراض ونتائج الاختبارات التصويرية. في المختبر، قد تُظهر الاختبارات ما إذا كنت مصابًا بلمفومة لاهودجكينية أم لا.

اختزاع نخاع العظم وشفطه

اختزاع نخاع العظم وشفطه إجراءان يتضمنان جمع خلايا من نخاع العظم. تُرسَل الخلايا لفحصها في المختبر.

عند شفط نخاع العظم، تُستخدم إبرة لسحب عينة من السائل. وعند اختزاع نخاع العظم، تُستخدم إبرة لأخذ كمية صغيرة من الأنسجة الصلبة. عادة ما تُسحب العينات من عظم الورك.

البزل القَطَني

البزل القَطَني إجراءٌ تُجمع فيه عينة من السائل المحيط بالحبل النخاعي. يُجرى البزل القَطَني، الذي يُسمى أيضًا البزل النخاعي، باستخدام إبرة. حيث يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية الإبرة بين عظمتين في أسفل الظهر ويسحب عينة من السائل المحيط بالدماغ والحبل النخاعي. ويُسمى هذا السائلُ السائلَ الدماغي النخاعي. يُرسَل السائل إلى المختبر ويُفحص بحثًا عن الخلايا السرطانية.

يمكن إجراء البزل القَطَني في حالات اللمفومة اللاهودجكينية عند وجود أعراض عصبية. ويمكن إجراؤه أيضًا إذا كنت معرضًا بشكل أكبر لخطر الإصابة بلمفومة الجهاز العصبي المركزي.

اختبار خلايا اللمفومة في المختبر

تُرسل خلايا اللمفومة المجمعة من الخزعة أو شفط نخاع العظم وخزعة نخاع العظم إلى المختبر للفحص. وفي المختبر، تبحث اختبارات متخصصة عن وجود أشياء معينة في الخلايا. يستخدم فريق الرعاية الصحية النتائج لتحديد نوع اللمفومة التي أصابتك.

لتحديد ما إذا كانت الخلايا لمفومة لاهودجكينية، يبحث اختصاصيو الرعاية الصحية في المختبر عما يلي:

  • وجود بروتينات على سطح الخلايا السرطانية. تحمل خلايا اللمفومة اللاهودجكينية بروتينات محددة على سطحها تساعد في التعرف عليها. تُعرف هذه البروتينات بالعلامات. يمكن أن تساعد العلامات في توضيح نوع اللمفومة اللاهودجكينية.
  • تغيرات في الحمض النووي للخلايا السرطانية. ينشأ السرطان عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي للخلايا. يمكن أن تُظهر الفحوصات المختبرية نوع تغيرات الحمض النووي الموجودة في خلايا اللمفومة.

العلاج

قد تشمل علاجات اللمفومة اللاهودجكينية نهج "المراقبة والانتظار" والعلاج الكيميائي والعلاج المناعي والعلاج الإشعاعي والعلاج الاستهدافي. وقد تتضمن الأنواع الأخرى العلاج بالخلايا التائية لمستقبلات المستضد الخيمرية وزراعة نخاع العظم، أو ما يُسمى أيضًا زراعة الخلايا الجذعية، والعلاج الإشعاعي. يعتمد تحديد العلاج الأنسب لحالتك على نوع اللمفومة اللاهودجكينية والمرحلة التي وصل إليها السرطان. يراعي فريق الرعاية الصحية أيضًا مدى سرعة نمو السرطان، والحالة الصحية العامة، والتفضيلات الشخصية.

قد يعتمد العلاج على ما إذا كان السرطان عدوانيًا أم بطيء النمو. تنمو اللمفومات العدوانية بسرعة وقد تسبب أعراضًا أكثر. أما اللمفومات بطيئة النمو فتنمو تدريجيًا وقد لا تسبب أي أعراض في بدايتها. وقد تتحول بعض اللمفومات بطيئة النمو إلى لمفومات عدوانية.

المراقبة والانتظار

إذا بدا أن اللمفومة تنمو ببطء ولا تسبب ظهور أعراض، فقد لا تحتاج إلى تلقي علاج فوري. بدلاً من ذلك، قد تخضع لفحوصات كل بضعة أشهر. تساعد الفحوصات فريق الرعاية الصحية على مراقبة حالتك المَرضية ومعرفة ما إذا كان السرطان ينمو أم لا.

العلاج الكيميائي

يُستخدم العلاج الكيميائي لعلاج السرطان بأدوية قوية. يوجد العديد من أدوية العلاج الكيميائي. تُعطى أغلب أدوية العلاج الكيميائي عن طريق الوريد. ويكون بعضها في شكل حبوب.

بالنسبة إلى العديد من أنواع اللمفومة اللاهودجكينية، يُستخدم العلاج الكيميائي بوصفه علاجًا أوليًا. ويُستخدم في بعض الأحيان مع العلاج الاستهدافيّ.

العلاج المناعي

يتضمن العلاج المناعي للسرطان أدوية تساعد الجهاز المناعي في قتل الخلايا السرطانية. يتصدى الجهاز المناعي للأمراض عن طريق مهاجمة الجراثيم وغيرها من الخلايا التي لا ينبغي أن توجد في الجسم. يعتمد بقاء الخلايا السرطانية على اختبائها من الجهاز المناعي. يساعد العلاج المناعي خلايا الجهاز المناعي في العثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها.

قد يُستخدم العلاج المناعي لعلاج بعض أنواع اللمفومة اللاهودجكينية. وقد يُستخدم أيضًا بالتزامن مع العلاج الكيميائي أو أدوية أخرى. ويمكن أيضًا استخدام العلاج المناعي عند فشل العلاجات الأخرى، وتُعرف تلك الحالة باللمفومة المستعصية أو عند الإصابة باللمفومة مرة أخرى بعد العلاج، وتُعرف تلك الحالة باللمفومة الناكسة.

العلاج الموجَّه

يستخدم علاج السرطان الاستهدافي أدويةً تهاجم مواد كيميائية محددة في الخلايا السرطانية. يمكن أن تقضي هذه العلاجات الاستهدافية على الخلايا السرطانية عن طريق حجب هذه المواد الكيميائية.

قد يُستخدم العلاج الاستهدافي بمفرده لعلاج اللمفومة اللاهودجكينية. لكنه غالبًا ما يُستخدم مع العلاج الكيميائي. وقد يكون هذا المزيج هو العلاج الأول. ويمكن أيضًا أن يكون خيارًا لعلاج بعض اللمفومات اللاهودجكينية المستعصية أو الناكسة.

علاج الخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية

يعمل العلاج بالخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية (CAR) على تدريب خلايا الجهاز المناعي على مكافحة اللمفومة. يبدأ هذا العلاج بإزالة بعض خلايا الدم البيضاء، بما في ذلك الخلايا التائية، من الجسم.

وتُرسَل الخلايا إلى المختبر. وفي المختبر، تخضع الخلايا للمعالجة لتحفيزها على إنتاج مستقبلات خاصة. تساعد المستقبلات الخلايا في التعرف على علامة ما على سطح خلايا اللمفومة. ثم تُعاد الخلايا إلى الجسم، وتبحث عن خلايا اللمفومة اللاهودجكينية وتقضي عليها.

قد يكون العلاج باستخدام الخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية خيارًا مناسبًا لبعض أنواع اللمفومة اللاهودجكينية المستعصية أو الناكسة.

زرع نخاع العظم

تتضمن زراعة نخاع العظم، وتُسمى أيضًا زراعة الخلايا الجذعية لنخاع العظم، إدخال خلايا جذعية سليمة من نخاع العظم إلى الجسم. تحل هذه الخلايا محل الخلايا التي تضررت نتيجة العلاج الكيميائي والعلاجات الأخرى. قد تأتي الخلايا الجذعية من جسمك، وتُسمى عندئذٍ الزراعة الذاتية. ويمكن أيضًا أن تأتي من متبرع، وتُسمى عندئذٍ الزراعة الخيفية.

قد تكون زراعة نخاع العظم خيارًا لعلاج بعض حالات اللمفومة اللاهودجكينية الناكسة أو المستعصية. يُجرى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي عادة قبل الزراعة لتثبيط الجهاز المناعي ونخاع العظم.

العلاج الإشعاعي

يستهدف العلاج الإشعاعي السرطان باستخدام أشعة عالية الطاقة. يمكن توليد هذه الطاقة من الأشعة السينية أو البروتونات أو غيرها من المصادر. أثناء العلاج الإشعاعي، يُطلب منك الاستلقاء على طاولة بينما يتحرك الجهاز من حولك. ويوجِّه هذا الجهاز الإشعاع إلى نقاط محددة بدقة في الجسم.

قد يكون العلاج الإشعاعي الخيار الوحيد الذي يحتاج إليه المصاب بأنواع معينة من اللمفومة اللاهودجكينية. وقد يحدث ذلك إذا كانت اللمفومة موجودة في مكان واحد أو مكانين فقط وتنمو ببطء.

قد يحتاج المصابون باللمفومة اللاهودجكينية أيضًا إلى الإشعاع بعد العلاج الكيميائي للقضاء على أي خلايا لمفومة متبقية. ويمكن للإشعاع أيضًا تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

الآثار الجانبية للعلاج

قد تكون لعلاجات اللمفومة اللاهودجكينية آثارًا جانبية. وقد تشمل الغثيان والقيء والإرهاق والحُمّى والطفح الجلدي والإسهال والعدوى وغير ذلك.

قد تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة للعلاجات ما يلي:

  • كبت نخاع العظم. عند كبت نخاع العظم، لا يتمكن من إنتاج خلايا دم كافية، بما في ذلك خلايا الدم البيضاء. تساعد خلايا الدم البيضاء على مكافحة حالات العدوى، لذا إذا كانت كميتها منخفضة، فستكون معرضًا بشكل أكبر لخطر العدوى.
  • حُمّى نقص العدلات. حُمّى نقص العدلات حالةٌ خطيرة قد تحدث لدى الأشخاص الذين يُعالَجون من السرطان. تعني "Febrile" الإصابة بحُمّى. وتعني "Neutropenia" امتلاك عدد قليل من العدلات، أي خلايا الدم البيضاء المكافحة للعدوى. في الحالات المصابة بقلة العدلات المصحوبة بالحُمّى، يحاول الجسم مكافحة العدوى لكنه يفتقر إلى العدد الكافي من العدلات.
  • السُمِّية الناتجة عن الدواء. يمكن أن تكون بعض الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان ضارة للجسم. حيث قد تسبب تلف الأعضاء ومشكلات أخرى. وتعتمد ماهية سُمِّية الدواء من عدمها على نوعه والكمية التي تتناولها. توجد عدة خيارات مختلفة من الأدوية. يمكن لفريق الرعاية الصحية التعاون معك لمعرفة الأدوية المناسبة لحالتك.
  • إعادة تنشيط الفيروسات. إذا سبقت لك الإصابة بعدوى فيروسية مثل التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C، فيمكن أن تسبب بعض العلاجات تنشيط الفيروس مرة أخرى. وقد يؤدي ذلك إلى التهاب الكبد وتلفها ومضاعفات أخرى.
  • متلازمة انحلال الورم. متلازمة انحلال الورم حالةٌ خطيرة قد تحدث عند تحلل الخلايا السرطانية بسرعة بعد العلاج. عندما تموت هذه الخلايا، تُطلق مواد في مجرى الدم بإمكانها إجهاد الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلات في الكليتين وأعضاء أخرى. قد تتلقى أدوية لعلاج الآثار الجانبية الضارة أو تجنبها.
  • العقم. قد تسبب بعض أدوية اللمفومة مشكلات في الخصوبة. تحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن الخيارات المتاحة قبل بدء العلاج إذا كنت تشعر بمخاوف بشأن الخصوبة.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

الطب البديل

لم تُكتشف أدوية بديلة لعلاج اللمفومة اللاهودجكينية. لكن قد يساعدك الطب البديل على التأقلم مع تشخيص الإصابة بالسرطان والآثار الجانبية لعلاجه. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية عن الخيارات المتاحة، مثل:

  • المعالَجة بالفن.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التأمل.
  • العلاج بالموسيقى.
  • تمارين الاسترخاء.
  • ممارسة الشعائر الروحانية.

التأقلم والدعم

ستجد مع مرور الوقت ما يساعدك في التكيف مع الشعور بالشك والقلق بسبب تشخيص إصابتك بالسرطان. حتى ذلك الحين، قد يفيد ما يلي:

تعرّف على المزيد عن اللمفومة اللاهودجكينية لاتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية

استشر فريق الرعاية الصحية عن حالة السرطان لديك، بما في ذلك نتائج الاختبارات وخيارات العلاج وأيضًا مآل المرض إذا رغبت في ذلك. كلما تعمقت معرفتك باللمفومة اللاهودجكينية، زادت ثقتك باتخاذ قرارات العلاج.

البقاء بالقرب من الأصدقاء والعائلة

قد يساعدك الحفاظ على قوة علاقاتك مع الأشخاص المقربين في التعامل مع اللمفومة اللاهودجكينية. إذ يمكن للأصدقاء وأفراد العائلة تقديم الدعم العملي الذي قد تحتاج إليه، مثل العناية بالمنزل إذا كنت في المستشفى. ويمكنهم كذلك تقديم الدعم العاطفي متى شعرتَ بالتوتر بسبب الإصابة بالسرطان.

ابحث عن شخص ما للتحدث إليه

ابحث عن شخص ينصت إليك باهتمام بينما تشارك معه آمالك ومخاوفك. وقد يكون هذا الشخص صديقًا أو فردًا من العائلة. وقد تفيدك أيضًا أمور أخرى مثل الحصول على اهتمام ودعم من أحد الاستشاريين أو من اختصاصيي الطب الاجتماعي أو رجال الدين أو إحدى مجموعات دعم مرضى السرطان.

اسأل فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم المتوفرة في منطقتك، أو تواصل مع مؤسسات مثل الجمعية الأمريكية للسرطان واتحاد سرطان الدم ومؤسسة أبحاث اللمفومة. يمكنك العثور على الدعم عبر الإنترنت من خلال منصة Connect التابعة لمايو كلينك، وهي مجتمع يمكنك من خلاله التواصل مع الآخرين للحصول على الدعم والمعلومات العملية والإجابات عن الأسئلة اليومية.

الاستعداد لموعدك

حدِّد موعدًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا شعرت بأي أعراض مثيرة للقلق.

إذا اشتبه اختصاصي الرعاية الصحية في إصابتك باللمفومة اللاهودجكينية، فقد تُحال إلى اختصاصي الدمويات. وفي حال تشخيص إصابتك بالسرطان، قد تُحال أيضًا إلى اختصاصي الأورام.

نظرًا إلى قصر مدة المواعيد الطبية، من المستحسن أن تستعد جيدًا. إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد.

ما يمكنك فعله؟

  • استفسر عن أي شيء ينبغي فعله مسبقًا. عند حجز الموعد الطبي، احرص على الاستفسار عما إذا كانت هناك أي تدابير يجب اتخاذها مقدمًا، مثل التقيّد بنظام غذائي معين.
  • دوِّن الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
  • دوِّن المعلومات الشخصية المهمة، بما في ذلك أسباب التوتر الشديد أو التغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا.
  • حضِّر قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر جرعاتها.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو صديقًا. فقد يصعب تذكُّر كل المعلومات المذكورة خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
  • دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على فريق الرعاية الصحية.

تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها في ما يتعلق باللمفومة اللاهودجكينية ما يلي:

  • هل أنا مصاب باللمفومة اللاهودجكينية؟
  • ما نوع اللمفومة اللاهودجكينية التي أُصبتُ بها؟
  • إلى أي مرحلة وصلت اللمفومة اللاهودجكينية لديَّ؟
  • هل انتشرت اللمفومة اللاهودجكينية إلى أجزاء أخرى من الجسم؟
  • هل سأحتاج إلى الخضوع لمزيد من الاختبارات؟
  • ما خيارات العلاج المتاحة؟
  • إلى أي حد يمكن أن يساعد كل علاج في إطالة عمري أو زيادة فرص الشفاء؟
  • ما الآثار الجانبية المحتملة لكل علاج؟
  • كيف سيؤثر كل علاج في حياتي اليومية؟
  • ما خيارات العلاج التي أظهرت أفضل نتائج؟
  • إذا كان المريض صديقك أو أحد أفراد عائلتك، فبمَ كنت ستنصحه؟
  • هل يجب عليَّ استشارة اختصاصي؟
  • هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بمتابعتها؟
  • ما العوامل التي ستحدد ما إذا كان يلزم ترتيب زيارة تفقدية؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

كن مستعدًا للإجابة عن أسئلة مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل الأعراض مستمرة أم تظهر من حين لآخر؟
  • ما مدى سوء الأعراض؟
  • ما الذي يؤدي إلى تحسن الأعراض، إن وُجد؟
  • ما الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
  • هل أصبت بحُمّى أو تعرق ليلي أو فقدت الوزن؟
  • هل لاحظت وجود أي كتل أو تورم أو ألم في أي مكان في الجسم؟
  • هل سبق لك أن شعرت بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو أُصبت بالسعال؟
  • هل أُصبت بحالات عدوى مؤخرًا؟
  • هل لديك أي حالات مرضية أخرى، مثل السكري أو مرض القلب أو مرض الكلى؟
  • ما أكبر مخاوفك بشأن التشخيص أو العلاج؟
07/11/2025

Living with اللمفومة اللاهودجكينية?

Connect with others like you for support and answers to your questions in the Blood Cancers & Disorders support group on Mayo Clinic Connect, a patient community.

Blood Cancers & Disorders Discussions

atir
Polycythemia Vera: Just been diagnosed

470 Replies Sun, Jan 18, 2026

lindagi
AML successful treatment

68 Replies Sun, Jan 18, 2026

See more discussions
  1. B-cell lymphomas. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=1&id=1480. Accessed Aug. 30, 2024.
  2. T-cell lymphomas. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=1&id=1483. Accessed Aug. 30, 2024.
  3. Non-Hodgkin lymphoma (NHL). Leukemia & Lymphoma Society. https://www.lls.org/lymphoma/non-hodgkin-lymphoma. Accessed Sept. 16, 2024.
  4. DeVita VT Jr, et al., eds. Non-Hodgkin lymphoma. In: DeVita, Hellman, and Rosenberg's Cancer: Principles and Practice of Oncology. 12th ed. Wolters Kluwer; 2023. Accessed Aug. 28, 2024.
  5. Distress management. National Comprehensive Cancer Network. https://www.nccn.org/guidelines/guidelines-detail?category=3&id=1431. Accessed Aug. 29, 2024.
  6. Member institutions. Alliance for Clinical Trials in Oncology. https://www.allianceforclinicaltrialsinoncology.org/main/public/standard.xhtml?path=%2FPublic%2FInstitutions. Accessed Sept. 17, 2024.
  7. Member institution lists. NRG Oncology. https://www.nrgoncology.org/About-Us/Membership/Member-Institution-Lists. Accessed Sept. 17, 2024.
  8. Bock AM, et al. Bispecific antibodies for non-Hodgkin lymphoma treatment. Current Treatment Options in Oncology. 2022; doi:10.1007/s11864-021-00925-1.
  9. Tun AM, et al. Immunotherapy in Hodgkin and non-Hodgkin lymphoma: Innate, adaptive and targeted immunological strategies. Cancer Treatment Reviews. 2020; doi:10.1016/j.ctrv.2020.102042.
  10. Nowakowski GS, et al. Integrating precision medicine through evaluation of cell of origin treatment planning for diffuse large B-cell lymphoma. Blood Cancer Journal. 2019; doi:10.1038/s41408-019-0208-6.
  11. Laurent C, et al. Impact of expert pathologic review of lymphoma diagnosis: Study of patients from the French Lymphopath Network. Journal of Clinical Oncology. 2017; doi:10.1200/JCO.2016.71.2083.
  12. Paulson CL. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. July 15, 2025.
  13. Cancer stat facts: Non-Hodgkin lymphoma. National Cancer Institute. https://seer.cancer.gov/statfacts/html/nhl.html. Accessed Oct. 1, 2025.
  14. Non-Hodgkin lymphoma treatment (PDQ) — Patient version. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/types/lymphoma/patient/adult-nhl-treatment-pdq. Accessed Oct. 1, 2025.
  15. Elsevier Point of Care. Clinical Overview: Non-Hodgkin lymphoma. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 1, 2025.
  16. Cancer stat facts: NHL — Diffuse large B-cell lymphoma (DLBCL). National Cancer Institute. https://seer.cancer.gov/statfacts/html/dlbcl.html. Accessed Oct. 1, 2025.
  17. Cancer stat facts: NHL — Follicular lymphoma. National Cancer Institute. https://seer.cancer.gov/statfacts/html/follicular.html. Accessed Oct. 1, 2025.