تضيّق الصمام التاجي
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    لتشخيص تضيق الصمام التاجي، يفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويطرح عليك بعض الأسئلة المتعلقة بالأعراض والتاريخ الطبي. ويسألك أيضًا عن السيرة المرَضية لعائلتك.

    يستمع الطبيب إلى قلبك ورئتيك باستخدام السماعة الطبية، إذ يسبّب تضيق الصمام التاجي غالبًا صدور صوت غير طبيعي من القلب نتيجة لتضيّق فتحة الصمام، ويُسمَّى هذا الصوت "النفخة القلبية". ويمكن لتضيق الصمام التاجي أن يسبب أيضًا تراكم السوائل في الرئتين.

    إذا ظهرت عليك أعراض تضيّق الصمام التاجي، فستُجرى لك اختبارات لفحص صحة القلب.

    الاختبارات

    تُجرى عدة اختبارات تصويرية للكشف عن حالة القلب، إذ يساعد بعضها على تأكيد الإصابة بتضيق الصمام التاجي وتحديد أسبابه، كما تساعد نتائج الاختبار على تحديد طريقة العلاج.

    قد تشمل الاختبارات ما يلي:

    • تخطيط صدى القلب. يمكن لاختبار تخطيط صدى القلب تأكيد الإصابة بتضيق الصمام التاجي. وتصدر في هذا المخطط موجات صوتية لالتقاط صور للقلب أثناء نبضه. ويمكن لهذا الاختبار أن يُظهر مناطق ضعف تدفق الدم والتغيرات في صمامات القلب. كما يمكن أن يساعد في تحديد درجة الإصابة بتضيق الصمام التاجي.

      إذا كنت مصابًا بتضيق حاد في الصمام التاجي، فيجب إجراء تخطيط صدى القلب مرة كل عام. ويحتاج المرضى المصابون بتضيق أقل حدة في الصمام التاجي إلى إجراء تخطيط صدى القلب مرة كل 3 إلى 5 أعوام تقريبًا. فاسأل الطبيب عن عدد المرات التي تحتاج فيها إلى هذا الاختبار.

    • تخطيط كهربية القلب. يُجرى هذا الاختبار بسرعة ودون ألم للكشف عن مدى كفاءة نبضات القلب. وفي هذا الاختبار، تُوضع لصيقات جلدية بها مستشعرات على الصدر، وأحيانًا على الذراعين والساقين. وتُوصّل الأقطاب الكهربية سلكيًا بجهاز كمبيوتر يعرض نتائج الاختبار أو يطبعها.
    • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يُظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية حالة القلب والرئتين. كما يمكن أن يكشف عما إذا كان القلب متضخمًا أم لا، وهذا قد يكون مؤشرًا على أنواع معينة من أمراض صمامات القلب.
    • اختبارات الجهد أثناء ممارسة التمارين. تشمل هذه الاختبارات غالبًا المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة أثناء فحص نشاط القلب. وتساعد اختبارات الجهد في الكشف عن طبيعة استجابة القلب للنشاط البدني وظهور أعراض اعتلال صمامات القلب أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وفي حال تعذر أداء التمارين الرياضية، قد تُعطى أدوية لها تأثير يشبه تأثير التمارين الرياضية على القلب.
    • فحص القلب بالتصوير المقطعي المحوسب. يجمع هذا الاختبار بين عدة صور بالأشعة السينية لإنشاء صور عالية الدقة للقلب وصماماته. وعادةً يُجرى التصوير المقطعي المحوسب للقلب لمعرفة حدة تضيُق الصمام التاجي غير الناتج عن الحمّى الروماتيزمية.
    • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي. يستخدم هذا الاختبار مجالات مغناطيسية وموجات لاسلكية لالتقاط صور تفصيلية للقلب. ويمكن إجراؤه للكشف عن مدى تضيق الصمام التاجي.
    • القسطرة القلبية. لا يُستخدَم هذا الاختبار عادةً في تشخيص تضيُق الصمام التاجي، ولكن يمكن إجراؤه إذا لم تتمكَّن الاختبارات الأخرى من تشخيص الحالة المرَضية أو تحديد مدى شدتها. وفي هذا الاختبار، يُدخل الطبيب أنبوبًا مرنًا - يُسمَّى أنبوب القسطرة - في أحد الأوعية الدموية، يكون عادةً في منطقة الأُربية أو الرسغ، ويوجهه نحو القلب. تسري عبر هذا القسطار صبغة تصل إلى شرايين القلب. وتساعد هذه الصبغة على إظهار الشرايين بمزيد من الوضوح في صور الأشعة السينية والفيديو.

    تصنيف مرحلة المرض

    بعدما تؤكد الاختبارات تشخيصك بمرض الصمام التاجي أو غيره من أمراض صمامات القلب، قد يخبرك الطبيب بمرحلة المرض. إذ يساعد تصنيف مرحلة المرض على تحديد العلاج الأنسب.

    ويعتمد تحديد مرحلة مرض صمام القلب على عدة أمور، منها الأعراض وشدة المرض وهيكل الصمام أو الصمامات وتدفق الدم عبر القلب والرئتين.

    وتنقسم مراحل مرض صمام القلب إلى أربع مجموعات رئيسية:

    • المرحلة أ: عرضة للخطر. وفيها تكون عوامل الخطر لمرض صمام القلب موجودة.
    • المرحلة ب: في طور التفاقم. يكون فيها مرض الصمام خفيفًا أو متوسطًا. ولا تكون هناك أعراض مرتبطة بصمام القلب.
    • المرحلة ج: شديدة دون أعراض. وفيها لا تظهر أعراض على صمام القلب، ومع ذلك يكون مرض الصمام حادًا.
    • المرحلة (د): شديدة مع أعراض. يكون مرض صمام القلب في هذه المرحلة حادًا ويُسبب ظهور أعراض.

    العلاج

    يمكن أن تشمل علاجات تضيُّق الصمام التاجي:

    • الأدوية.
    • جراحة ترميم الصمام أو استبداله.
    • جراحة القلب المفتوح.

    إذا كان تضيُّق الصمام التاجي لديك خفيفًا أو متوسطًا ولا يسبب أي أعراض، فقد لا تحتاج إلى علاج فوري. بل قد لا تحتاج إلى أكثر من الفحوص الصحية الدورية لملاحظة ما إذا كانت الحالة تتفاقم.

    في العادة، يقدم طبيب متخصص في أمراض القلب الرعاية للمصابين بتضيّق الصمام التاجي. ويسمى هذا النوع من الأطباء أطباء القلب.

    أدوية معينة

    تُستخدم الأدوية لتقليل أعراض تضيّق الصمام التاجي. وقد تشمل:

    • مدرّات البول، المسماة أيضًا حبوب الماء لتقليل تراكم السوائل في الرئتين أو في مناطق أخرى من الجسم.
    • مميعات الدم وتُسمى أيضًا مضادات التخثر، للمساعدة في منع الإصابة بجلطات دموية في حال الإصابة باضطراب نظم القلب المسمّى الرجفان الأذيني.
    • حاصرات مستقبلات بيتا أو محصرات قنوات الكالسيوم أو أدوية القلب الأخرى لإبطاء سرعة القلب.
    • أدوية اضطراب نبض القلب. تُسمى هذه الأدوية مضادات اضطراب النظم القلبي.
    • المضادات الحيوية لمنع عودة الحمّى الروماتيزمية إذا كانت هي السبب في تلف الصمام التاجي.

    الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى

    قد يحتاج الصمام التاجي المتضرر في نهاية المطاف إلى ترميم أو استبدال، حتى ولو لم تكن لديك أعراض لمرض الصمام. إذا كنت بحاجة إلى إجراء جراحة لعلاج حالة مرَضية أخرى في القلب، فقد يُجري الجرّاح ترميمًا أو استبدالاً للصمام التاجي في نفس وقت تلقي هذا العلاج.

    يمكنك بالتعاون مع فريق الرعاية الصحية مناقشة أفضل علاج متاح لك. وفيما يلي الجراحات والإجراءات الطبية لعلاج تضيّق الصمام التاجي:

    • رأب الصمام بالبالون. تُستخدم طريقة العلاج هذه لترميم الصمام التاجي ذي الفتحة الضيقة. ويُطلق عليها أيضًا رأب الصمام التاجي بالبالون، أو بضع الصوار التاجي بالبالون عن طريق الجلد، أو بضع الصوار التاجي عبر الوريد عن طريق الجلد.

      يُستخدم في رأب الصمام بالبالون أنبوب مرن يسمى أنبوب القسطرة وبالون صغير. ويُدخل الطبيب أنبوب القسطرة برأسه المزود ببالون في أحد الشرايين، الذي يوجد عادةً في الأربية، ويوجهه نحو الصمام التاجي. ويُنفخ البالون، ما يؤدي إلى توسيع فتحة الصمام التاجي، ثم يُفرغ البالون. يُخرج الطبيب بعد ذلك أنبوب القسطرة والبالون.

      ويمكن إجراء عملية رأب الصمام حتى إذا لم تكن لديك أعراض. ولكن لا يناسب هذا العلاج جميع الأشخاص المصابين بتضيّق الصمام التاجي. لذلك اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كان هذا الخيار مناسبًا لك.

    • جراحة القلب المفتوح لترميم الصمام. إذا لم يكن إجراء القسطرة خيارًا مناسبًا، فقد تُجري جراحة قلب مفتوح تُعرف برأب الصمام بدلاً من ذلك، ويُطلق عليها أيضًا البضع الجراحي للصوار، ويزيل ترسبات الكالسيوم وغيرها من الأنسجة الندبية التي تسد فتحة الصمام التاجي. يجب إيقاف عمل القلب لمنع حدوث نزيف في منطقة الصدر أثناء هذه الجراحة، ليتولى جهاز القلب والرئة أداء وظيفة القلب مؤقتًا. وقد يلزم تكرار الخضوع لهذا الإجراء الطبي في حال عودة الإصابة بتضيّق الصمام التاجي.
    • استبدال الصمام التاجي. إذا تعذَّر ترميم الصمام التاجي، فقد تكون هناك حاجة إلى إجراء جراحة لاستبدال الصمام المتضرر، ويحل محله صمام ميكانيكي أو صمام مصنوع من أنسجة قلب بقرة أو خنزير أو إنسان. يطلق على الصمام المصنوع من نسيج الحيوان أو الإنسان اسم صمام النسيج البيولوجي.

      تتحلل صمامات الأنسجة البيولوجية بمرور الوقت، وقد تحتاج إلى استبدالها. يحتاج الأشخاص الذين لديهم صمامات ميكانيكية إلى أخذ مميعات للدم مدى الحياة لمنع الجلطات. يجب أن تتحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية حول مزايا ومخاطر كل نوع من أنواع الصمامات لتحديد الخيار الأفضل.

    بوجه عام، ينعم الأشخاص الذين يخضعون للإجراء العلاجي بالقسطرة أو الجراحة لعلاج تضيق الصمام التاجي بحياة جيدة. إلا أن التقدم في السن، وتدهور الحالة الصحية، ووجود الكثير من ترسبات الكالسيوم على الصمامات أو حولها، يزيد من خطر حدوث مضاعفات للجراحة. وقد يؤدي فرط ضغط الدم الرئوي طويل المدى إلى توقعات أسوأ بالنسبة للمرض بعد جراحة الصمام.

    التجارب السريرية

    تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.

    الرعاية الذاتية

    يمكن لتغييرات نمط الحياة تحسين صحة القلب. إذا كنت مُصابًا بتضيّق الصمام التاجي، فمن المهم أن تتخذ الخطوات المناسبة للحفاظ على صحة قلبك:

    • تناوُل أطعمة مغذية. احرص على تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضراوات ومشتقات الحليب قليلة الدسم أو منزوعة الدسم والدواجن والأسماك والحبوب الكاملة. وتجنُّب الدهون المشبّعة والمتحولة. وقلل كميات الملح في طعامك.
    • الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنك زائدًا أو كنت مصابًا بالسُمنة، فقد يساعد فقدان الوزن في التحكم في ضغط الدم وتقليل خطر التعرض للإصابة بالمضاعفات. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة لك.
    • الامتناع عن التدخين أو تعاطي التبغ. التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب. إذا كنت تدخن ويصعب عليك الإقلاع عن التدخين، فاستشر فريق الرعاية الصحية عن البرامج والعلاجات التي يمكن أن تساعدك.
    • قلل من تناول الكحوليات. وفي حال قررت تناول الكحول، فاعتدل في ذلك. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يجب عدم تجاوز مشروب واحد في اليوم للنساء ومشروبين في اليوم للرجال.
    • استشارة الطبيب عن إمكانية ممارسة التمارين الرياضية. قد تعتمد مدة ممارسة التمارين الرياضية ومستوى شدتها على مدى خطورة الإصابة بتضيق الصمام التاجي وقوة التمارين التي تمارسها. استشر فريق الرعاية الصحية بشأن أنواع التمارين المناسبة لحالتك والقدر المناسب لممارستها، وخاصةً إذا كنت تفكر في ممارسة أي رياضة من الرياضات التنافسية، مع العلم بأن المصابين بتضيّق حاد في الصمام التاجي يجب ألا يمارسوا أي رياضات تنافسية.
    • إجراء الفحوصات الطبية بانتظام. الفحوصات الطبية الدورية ضرورية إذا كنت مصابًا بتضيّق الصمام التاجي. كما يلزم إجراء تخطيط صدى القلب مرة على الأقل كل عام. وإذا زاد معدل الشعور بتسارع نبض القلب، فيجب الاستشارة الطبية. فقد يتفاقم تسارع نظم القلب لدى المصابين بتضيّق الصمام التاجي في حال عدم علاجه.
    • تحكمي في التوتر. جرّب إيجاد طرق لتخفيف التوتُّر من خلال ممارسة أنشطة مثل الاسترخاء والتأمُّل الذاتي والأنشطة البدنية وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.
    • الحصول على قسط كافٍ من النوم. قد يُسبب سوء النوم زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب وغيره من الأمراض المزمنة. يجب أن يستهدف البالغون قدرًا من النوم يتراوح بين 7 و 9 ساعات يوميًا. لذا، ثبّت مواعيد نومك واستيقاظك يوميًا، بما في ذلك أيام العطلات. وإذا كنت تواجه مشكلة في النوم، فتحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية عن الإستراتيجيات التي يمكن أن تفيدك في هذا الصدد.

    الحمل

    إذا كنتِ مصابة بتضيّق الصمام التاجي وتخططين للحمل، فمن المهم أن تتحدثي أولاً إلى اختصاصي الرعاية الصحية. وذلك لأن الحمل يجعل القلب يعمل بجهد أكبر. يعتمد تحمل القلب المصاب بتضيّق الصمام التاجي لهذا الجهد الزائد على مدى ضيق الصمام وكفاءة القلب في ضخ الدم. وإذا كنتِ حاملاً وتعانين من تضيّق في الصمام التاجي، فينبغي أن يتابع فريق الرعاية حالتك عن قرب. ويمكن لاختصاصي الرعاية الصحية أن يصّف لكِ الأدوية التي يمكنكِ تناولها بأمان أثناء الحمل. ويمكنك أن تناقشي مع اختصاصي الرعاية الصحية ما إذا كنتِ بحاجة إلى علاج صمام القلب قبل الحمل.

    الاستعداد للموعد الطبي

    إذا كنت مصابًا بتضيّق الصمام التاجي، فقد تحتاج إلى زيارة طبيب متخصص في أمراض القلب (طبيب القلب).

    وفيما يلي بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد لموعدك الطبي.

    ما يمكنكَ فِعله

    • دوِّن الأعراض التي تشعر بها وتوقيت بدء ظهورها.
    • اكتب المعلومات الطبية المهمة، بما في ذلك المشكلات الصحية الأخرى، وأي سيرة مرَضية عائلية لأمراض القلب.
    • اكتب جميع الأدوية التي تأخذها، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، مع ذكر جرعاتها.
    • اصطحب معك أحد الأشخاص إلى الموعد الطبي، إن أمكن. فقد يساعدك الشخص الذي سيرافقك في تذكر أي معلومة بشكل أفضل.
    • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

    فيما يلي الأسئلة التي تود طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية خلال الموعد الأول:

    • ما السبب المحتمل لإصابتي بهذه الأعراض؟
    • هل هناك أسباب محتملة أخرى لتلك الأعراض؟
    • ما هي الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
    • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟

    تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها عند إحالتك إلى طبيب القلب ما يلي:

    • ما تشخيص حالتي؟
    • ما العلاج الذي تَنصح به؟
    • ما الآثار الجانبية المحتملة للأدوية التي توصي بها؟
    • كيف ستكون مرحلة التعافي من العلاج التي توصي بها؟
    • كيف ستتابع صحتي على مدار الوقت؟
    • ما مدى خطورة تعرضي لمضاعفات طويلة الأمد بسبب تضيّق الصمام التاجي؟
    • هل أحتاج إلى تغيير روتيني لممارسة التمارين الرياضية؟
    • ما التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة التي يجب عليّ إجراؤها؟
    • لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى، كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على النحو الأفضل؟

    من المهم أن تفهم حالتك الصحية. لا تتردَّدْ في طرح الأسئلة.

    ما الذي يمكن أن تتوقعه من طبيبك

    يطرح عليك فريق الرعاية الصحية عادةً العديد من الأسئلة، مثل:

    • ما هي الأعراض التي تشعر بها؟
    • متى بدأت الأعراض بالظهور لديك؟
    • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
    • هل تشعر بسرعة ضربات القلب أو تذبذبها أو اضطرابها؟
    • هل سبق الإصابة بسعال مصحوب بدم؟
    • هل تُسبب التمارين الرياضية أو النشاط البدني تفاقم الأعراض؟
    • هل يوجد أي من أفراد العائلة مصابًا باعتلال صمام القلب؟
    • هل أصبت بالحمى الروماتيزمية من قبل؟
    • هل تخضع للعلاج حاليًا أو عولجتَ مؤخرًا من حالات مرَضية أخرى؟
    • هل تدخن حاليًا أو كنت مدخنًا؟ وما معدل التدخين؟ ومتى أقلعت عنه؟
    • هل تشرب الكحوليات أو تتعاطى الكافيين؟ وما معدل التدخين؟
    • إذا كنتِ أنثى، هل تخططين للحمل في المستقبل؟

    ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

    أثناء انتظار موعدك الطبي، حاول معرفة ما إذا كان أي فرد من عائلتك مصابًا بمرض في القلب أم لا. تتشابه أعراض تضيّق الصمام التاجي مع أمراض القلب الأخرى. بعض هذه الحالات قد تكون متوارثة في العائلات. كما أن معرفة السيرة المرَضية لعائلتك من شأنها أن تساعد فريق الرعاية الصحية في تحديد التشخيص والعلاج.

    وإذا كانت ممارسة التمارين الرياضية تزيد أعراضك سوءًا، فتجنَّب ممارستها حتى تستشير اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالتك.

    1. Ferri FF. Mitral stenosis. In: Ferri's Clinical Advisor 2023. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 2, 2022.
    2. Libby P, et al., eds. Mitral stenosis. In: Braunwald's Heart Disease: A Textbook of Cardiovascular Medicine. 12th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 2, 2022.
    3. Heart valve diseases. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health/heart-valve-diseases. Accessed Aug. 2, 2022.
    4. Mitral stenosis. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/cardiovascular-disorders/valvular-disorders/mitral-stenosis. Accessed Aug. 2, 2022.
    5. Meyer TE. Pathophysiology and natural history of mitral stenosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 2, 2022.
    6. Otto CM, et al. 2020 ACC/AHA guideline for the management of patients with valvular heart disease: A report of the American College of Cardiology/American Heart Association Joint Committee on Clinical Practice Guidelines. Journal of the American College of Cardiology. 2021; doi:10.1016/j.jacc.2020.11.018.
    7. Goldman L, et al., eds. Valvular heart disease. In: Goldman-Cecil Medicine. 26th ed. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 2, 2022.
    8. Problem: Mitral valve stenosis. American Heart Association. https://www.heart.org/en/health-topics/heart-valve-problems-and-disease/heart-valve-problems-and-causes/problem-mitral-valve-stenosis. Accessed Aug. 2, 2022.
    9. Meyer TE. Rheumatic mitral stenosis: Overview of management. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 2, 2022.
    10. Ami TR. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. April 29, 2024.
    11. American Heart Association adds sleep to cardiovascular health checklist. American Heart Association. https://newsroom.heart.org/news/american-heart-association-adds-sleep-to-cardiovascular-health-checklist. Accessed July 15, 2022.
    12. Lloyd-Jones DM, et al. Life's essential 8: Updating and enhancing the American Heart Association's construct of cardiovascular health: A presidential advisory from the American Heart Association. Circulation. 2022; doi:10.1161/CIR.0000000000001078.
    13. How blood flows through the heart. American Heart Association. https://www.nhlbi.nih.gov/health/heart/blood-flow. Accessed Aug. 3, 2022.
    14. Fortier JH, et al. Drug-associated valvular heart diseases and serotonin-related pathways: A meta-analysis. Heart. 2019; doi:10.1136/heartjnl-2018-314403.
    15. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Aug. 31, 2022.
    16. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Cardiac valvulopathy associated with exposure to fenfluramine or dexfenfluramine: U.S. Department of Health and Human Services interim public health recommendations, November 1997. MMWR Morbidity and Mortality Weekly Report. 1997. https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/00049815.htm. Accessed Sept. 1, 2022.
    17. Meyer TE, et al. Valvular heart disease induced by drugs. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 2, 2022.
    18. Connolly HM, et al. Valvular heart disease associated with fenfluramine-phentermine. New England Journal of Medicine. 1997; doi:10.1056/NEJM199708283370901.

    CON-20310183

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.