التشخيص

لا يوجد اختبار يتم من خلاله تشخيص الإصابة بمتلازمة الأمعاء المتهيجة بشكل قطعي. ومن المرجح أن يبدأ الطبيب باستعراض تاريخك الصحي ثُمَّ يُجري الفحص البدني والاختبارات التي تُفيد في استبعاد الحالات المرضية الأُخرى. فإذا كُنتَ تُعاني من متلازمة الأمعاء المتُهيجة والإسهال فمن المرجح إِجراء الاختبارات التي تكشف عن عدم تحمل الغلوتين (الداء البطني).

وبعد استبعاد الحالات المرضية الأُخرى من المرجح أن يلجأ الطبيب إِلى مجموعة من مجموعات المعايير التشخيصية التالية للكشف عن متلازمة الأمعاء المتهيجة، كما في الآتي:

  • معايير روم: تتضمن هذه المعايير ألم البطن والتوعك بمعدل يوم واحد في الأسبوع على الأقل في الأشهر الثلاثة الماضية وترتبط بإثنين من العوامل التالية على أقل تقدير: يرتبط الألم والتوعك بالتغوط وتغيُّر وتيرة التغوط أو تغيُّر قوام البراز.
  • معايير مانينغ: تُركز هذه المعايير على الألم الذي يخف عند التبرز وبالتبرز غير الكامل والمواد المخاطية في البراز والتغييرات في قوام البراز. فكلما كثُرت الأعراض لديك كُلما زاد احتمال إصابتك بمتلازمة الأمعاء المتهيجة.
  • نمط متلازمة الأمعاء المتهيجة: تُقسم متلازمة الأمعاء المتهيجة لأغراض علاجية بحتة إِلى ثلاثة أنماط حسب الأعراض، وهي: نمط الإمساك السائد، أو نمط الإسهال السائد، أو النمط الذي يجمع بين النوعين الأوليين.

ومن المرجح أن أيضاً أن يقوم الطبيب بتقييم العلامات والأعراض التي قد تُشير إِلى حالة مرضية أُخرى أكثر خطورة. وتتضمن تلك العلامات والأعراض الآتي:

  • بدء العلامات والأعراض بعد بلوغ سن الـ 50 عام
  • تناقص الوزن
  • نزف الدم من المستقيم
  • الحمى
  • الغثيان أو تكرار التقيؤ
  • ألم في البطن لاسيِّما إِذا لم يخف الألم بشكل كامل بعد التبرز أو كان يحدث في الليل
  • الإسهال الذي يكون مستمراً أو يوقظك من النوم
  • فقر الدم المرتبط بنقص الحديد

فإذا كُنتَ تُعاني من هذه العلامات والأعراض أو إِذا كانت معالجة متلازمة الأمعاء المتهيجة الاستهلالية غير نافعة فمن المرجح أن تكون بحاجة إِلى اختبارات إضافية.

الفحوصات الإضافية

وقد يقترح الطبيب إجراء العديد من الاختبارات منها دراسات البراز للكشف عن الالتهاب أو الاضطرابات في قدرة الأمعاء على امتصاص عناصر التغذية من الطعام (سوء الامتصاص الغذائي). وقد تضطر إِلى إجراء عدد من الاختبارات الأُخرى التي تفيد في استبعاد الأسباب الأُخرى وراء أعراضك.

وتتضمن الاختبارات التصويرية ما يلي:

  • التنظير السيني المرن: يقوم الطبيب بفحص القسم الأسفل من القولون (السيني) باستعمال أنبوب مرن ينتهي بضوء (التنظير السيني).
  • تنظير القولون: يستعمل الطبيب أنبوب صغير ومرن لفحص القولون بأكمله.
  • التصوير بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب: تُنتج هذه الاختبارات صوراً للبطن والحوض قد تتيح للطبيب استبعاد الأسباب الاُخرى وراء ظهور الأعراض لديك لاسيِّما إِذا كُنتَ تُعاني من ألم البطن. وقد يملأُ الطبيب الأمعاء الغليظة بسائل (الباريوم) الذي من شأنه إظهار أي مشاكل كانت على الصور السينية. ويُدعى اختبار الباريوم في بعض الأحيان باختبار مجموعة المعدة والأمعاء السفلية.

ويُمكن أن تتضمن الفحوص المختبرية ما يلي:

  • اختبارات عدم تحمل اللاكتوز: اللاكتيز هو إنزيم ضروري لهضم السكر الموجود في منتجات الألبان. فإذا كنتَ لا تُنتج اللاكتيز فقد تُعاني من مشاكل تشبه تلك التي تُسببها متلازمة الأمعاء المتهيجة بما في ذلك الألم البطني والغازات والإسهال. وقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار النفس أو يطلب منك عدم تناول الحليب ومنتجاته لعدة أسابيع.
  • اختبار النفس للكشف عن الإفراط في نمو الجراثيم: يُمكن أن يحدد اختبار النفس أيضاً ما إِذا كُنتَ تُعاني من زيادة في نمو الجراثيم في الأمعاء الدقيقة. ويشيع فرط نمو الجراثيم أكثر لدى الأشخاص الذين خضعوا إِلى عملية جراحية في الامعاء أو عانوا من مرض السُّكَّري أو من مرض آخر يُسبب إبطاء الهضم.
  • التنظير الداخلي العلوي: يتم إدخال أنبوب طويل ومرن في الحلق ويمر أسفلاً عبر القناة التي تربط الفم بالمعدة ( المريء). وتسمح الكاميرا المتصلة بنهاية الأنبوب للطبيب بمعاينة أعلى القناة الهضمية والحصول على عينة نسيج (الاختزاع) وسائل من الأمعاء الدقيقة ذلك للكشف عن فرط نمو الجراثيم. وقد يقترح الطبيب أيضاً إجراء التنظير الداخلي إِذا اشتبه بإصابتك بالداء البطني:
  • اختبارات البراز: يُمكن أن يتم فحص بُرازك للكشف عن الجراثيم والطفيليات أو عن السائل الهضمي الذي يُنتَج في الكبد (الحمض الصفراوي) إِذا كُنتَ تُعاني من الإسهال المزمن.

المعالجة

تُركز معالجة متلازمة الأمعاء المتهيجة على تخفيف الأعراض كي تتمكن من العيش بشكل طبيعي قدر الإمكان.

وغالباً ما يُمكن السيطرة على العلامات والأعراض الخفيفة عن طريق تدبير الإجهاد النفسي وإجراء التغييرات في نظام الطعام ونمط الحياة المُتبع. جَرِّب الآتي:

  • تجنب أنواع الطعام التي تؤرج الأعراض لديك
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية
  • اشرب الكثير من السوائل
  • مارس الرياضة بانتظام
  • احصل على ما يكفي من النوم

وقد يقترح الطبيب تقليص ما يلي من نظامك الغذائي:

  • الأطعمة التي تُسبب الكثير من الغازات: إِذا كُنتَ تُعاني من الانتفاخ أو الغازات فقد يُفيدك تجنب بعض المواد مثل المشروبات الغازية والكحولية والكافيين والفواكه النيئة وبعض الخضروات المحددة كالكرنب والبروكلي والقرنبيط.
  • الغلوتين: أظهرت الأبحاث أن بعض مرضى متلازمة الأمعاء المتهيجة ذكروا تحسُّن في أعراض الإسهال عند توقفهم عن تناول الغلوتين (القمح والشعير والشليم) حتى وإِن لم يعانوا من الداء البطني.
  • فودمابس: يُعاني بعض الأشخاص من الحساسية تجاه بعض أنواع الكربوهيدرات مثل الفركتوز والفروكتانز واللاكتوز وغيرها فيما يُعرَّف بـ فودمابس — وهو مختصر باللغة الإنكليزية يشير إِلى النوكليوتيد قابل التخمر والسكريات الأُحادية والثنائية والبوليولات. وتتوفر مواد الفودمابس في بعض الحبوب المُحددة والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان. وقد تُخفف أعراض متلازمة الأمعاء المتهيجة لديك في حال التزمت بنظام غذائي صارم تقل فيه الفودمابس، ثُمَّ قُم بإعادة إدخال تلك الأطعمة بمعدل صنف واحد في كل مرة.

ويُمكن أن يُساعدك أخصائي التغذية في عمل تلك التغييرات التغذوية.

فإذا كانت مشاكلك متوسطة إِلى شديدة فقد يقترح الطبيب اللجوء إِلى الاستنصاح — خاصةً إِذا كنت تعاني من الاكتئاب أو إِذا أدى الإجهاد النفسي لديك إلى تفاقم الأعراض.

بالإضافة إِلى ذلك قد يقترح الطبيب استناداً إِلى أعراضك تناول الأدوية، ومنها الآتي:

  • مكملات الألياف الغذائية: قد يفيد تناول أحد المكملات الغذائية مثل السيليوم (ميتاميوصل) مع الماء في السيطرة على الإمساك.
  • المُلينات:إِذا كانت الألياف الغذائية لا تنفع في تخفيف الأعراض فقد يوصف الطبيب هيدروكسيد المغنسيوم الفموي (لبن فيليبس للمغنيزيا) أو غليكول بولي إِثلين (ميريلاكس).
  • الأدوية المضادة للإسهال: يُمكن أن تُفيد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مثل لوبرامايد (إيموديوم) في السيطرة على الإسهال. وقد يوصف الطبيب أيضاً ممسك الحمض الصفراوي مثل الكولسترامين (بريفالايت) أو كوليستيبول (كوليستيد) أو كوليسيفيلام (ويلكول). ويُمكن أن تُسبب ممسكات الحمض الصفراوي الانتفاخ.
  • الأدوية المضادة للفعل الكوليني:يُمكن أن تفيد الأدوية في تخفيف التشنحات المعوية المؤلمة، ومنها ديسيكلوماين (بنتول). وتوصف هذه الأدوية في بعض الحالات للأشخاص الذين يعانون من نوبات الإسهال. وتُعد هذه الأدوية آمنة للاستعمال بشكل عام لكنها قد تُسبب الإمساك وجفاف الفم وضبابية الرؤية.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات:يُمكن أن يُفيد هذا النوع من الأدوية في تخفيف الاكتئاب إِلى جانب تثبيط نشاط العصبونات التي تُسيطر على الأمعاء للمساعدة في تقليل الألم. فإذا كُنتَ تعاني من الإسهال وألم البطن ولم تكن تعاني من الاكتئاب فقد يقترح الطبيب جرعة أقل من المعتاد من إيميبرانين (توفرانل) أو دسيبرامين (نوربرامين) أو نورتريبتالين (باميلور). الآثار الجانبية — التي يُمكن أن تقُل إِذا أخذت الأدوية بحلول وقت النوم — قد تتضمن النعاس وضبابية الرؤية والدوار وتجفاف الفم.
  • مضادات الاكتئاب المثبطة لإعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية: قد تكون مضادات الاكتئاب المثبطة لإعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية مفيدة إِذا كُنتَ تُعاني من الاكتئاب والألم والإمساك، ومنها فلوكستين (بروزاك وسرارفيم) أو باروكسيتين (باكسيل).
  • الأدوية المسكنة للألم:يُمكن أن يفيد دواء بريغابالين (ليريكا) أو غابابينتين (نيرونتين) في تخفيف الألم الشديد أو الانتفاخ.

الأدوية المخصصة لمتلازمة الأمعاء المتهيجة

تتضمن الأدوية التي تمت المصادقة على إتاحتها لبعض الأشخاص ما يلي:

  • الوستيرون (لوترونيكس): إِن الالوستيرون مُصمم لتحقيق استرخاء القولون وإبطاء حركة الفضلات خلال الأمعاء السفلية. ويُمكن أن يوصف الالوستيرون من قبل أطباء مسجلين في برنامج خاص فقط، وهو يستهدف حالات متلازمة الامعاء المتهيجة الشديدة مع إسهال سائد لدى المرأة التي لا تتجاوب مع الطرق العلاجية الأُخرى، ولم تتم المصادقة على استعماله من قبل الرجال، إِذ تم التوصل إِلى علاقة هذا الدواء بآثار جانبية نادرة لكنها مهمة، وبالتالي لا بُدَّ من وضعه بعين الاعتبار فقط عندما تكون الطرق العلاجية الأُخرى غير ناجحة.
  • الوكسادولين (فايبرزي): يُمكن أن يُخفف الالوكسادولين الإسهال ذلك عن طريق تقليل التقلصات العضلية وإفراز السوائل في الأمعاء وزيادة انفتال العضلات في المستقيم. ويُمكن أن تتضمن الآثار الجانبية الغثيان وألم البطن والإمساك الخفيف. وتم الكشف عن علاقة بين الوكسادولين والتهاب البنكرياس الذي يُمكن أن يكون خطيراً وأكثر شيوعاً لدى أشخاص محددين.
  • ريفاكسيمين (زيفاكسان): يُمكن أن يُقلل هذا المضاد الحيوي فرط نمو الجراثيم والإسهال.
  • لوبيبروستون (آميتيزا): يُمكن أن يزيد اللوبيبروستون من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة، وبالتالي يفيد في دفع البراز إِلى خارج الجسم. وتمت المصادقة على استعماله من قبل المرأة التي تُعاني من متلازمة الأمعاء المتهيجة مع الإمساك، كما أنه يوصف بشكل عام فقط للمرأة التي تعاني من الأعراض الشديدة التي لا تتجاوب مع الطرق العلاجية الاُخرى.
  • ليناكلوتايد (لينزس): يُمكن أن يزيد الليناكلوتايد من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة للمساعدة على دفع البراز إِلى خارج الجسم. ويُمكن أن يُسبب الليناكلوتايد الإسهال لكن قد يفيد أخذ الدواء قبل الأكل بحوالي 30 إِلى 60 دقيقة.

علاجات مرتقبة في المستقبل

يستقصي الباحثون الطرق العلاجية المستحدثة في علاج متلازمة الأمعاء المتهيجة. وقد ظهر أن للغلوبين المناعي البقري/عازل البروتين المشتق من مصل الدم ، وهو علاج تغذوي، نتائج واعدة كطريقة لعلاج متلازمة الأمعاء المتهيجة المصحوبة بالإسهال.

وتُظهِر الدراسات كذلك أن غُليفة النعنع الخاصة بالمعي التي تُطلق زيت النعنع ببطء في الأمعاء الدقيقة لدى مرضى متلازمة الأمعاء المتهيجة المصحوبة بالإسهال تُخفف لديهم الانتفاخ وإِلحاح التفريغ والألم البطني والألم عند دفع الفضلات إِلى الخارج. وليس من الواضح كيف تؤثر غليفة زيت النعنع الخاص بالمعي على متلازمة الأمعاء المتهيجة لذا يُنصح بسؤال الطبيب قبل استعمالها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

تمنحك التغييرات البسيطة التي يمكنك إدخالها في نظامك الغذائي وفي نمط حياتك الراحة من متلازمة الأمعاء المتهيجة. وسيحتاج جسمك إِلى بعض الوقت ليتجاوب مع تلك التغييرات. جَرِّب الآتي:

  • الألياف الغذائية: تُفيد الألياف الغذائية في تقليل الإمساك لكن يُمكنها أيضاً أن تُفاقم الغازات والتقلصات. لذا جَرِّب زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي تدريجياً على مدار أسابيع ذلك باستعمال الأطعمة التي من بينها الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والفاصوليا. وقد تُسبب مكملات الألياف الغازات والانتفاخ بنسبة أقل مقارنة بالأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • تجنب الأطعمة التي تُسبب المشاكل: ابتعد عن الأطعمة التي تثير الأعراض لديك.
  • تناول الطعام بأوقات منتظمة: لا تفوِّت وجبات الطعام وحاول أن تأكل في نفس الوقت تقريباً كل يوم للمساعدة في تنظيم وظائف الأمعاء. إِذا كُنتَ تُعاني من الإسهال فقد تجد أن تناول وجبات غذائية صغيرة ومتكررة يجعلك تشعر بحال أفضل. لكن إِذا كُنتَ تعاني من الإمساك فقد يفيد تناول كميات كبيرة من الطعام الغني بالألياف الغذائية في دفع الطعام خلال الأمعاء.
  • مارس الرياضة بانتظام: تُفيد ممارسة الرياضة في تخفيف الاكتئاب والإجهاد النفسي وتُحفز التقلصات الطبيعية في الأمعاء، كما أنها تجعلك تشعر بحال أفضل وراضياً عن نفسك. استفسر من الطبيب عن البرنامج الرياضي المناسب لك.

الطب البديل

إِنَّ دور علاجات الطب البديل في تخفيف أعراض متلازمة الأمعاء المتهيجة غير واضح، لذا استفسر من الطبيب قبل البدء باستخدام أي من هذه العلاجات. وتتضمن علاجات الطب البديل الآتي:

  • التنويم المغنطيسي: يعمد أحد الممتهنين المُدربين إِلى تعليمك كيفية الدخول في حالة من الاسترخاء، ثُمَّ يُرشدك لإرخاء العضلات البطنية. وقد يُقلل التنويم المغنطيسي من الألم البطني والانتفاخ. وتدعم العديد من الدراسات البحثية فاعلية التنويم المغنطيسي طويلة الأجل لمرضى متلازمة الأمعاء المتهيجة.
  • تدريب اليقظة الفكرية الكاملة: اليقظة الفكرية الكاملة هي حالة ادراك كامل لما تحس وتشعر به في كل لحظة دون تفسير أو اصدار الأحكام. وقد ذكرت الأبحاث أن اليقظة الكاملة قد تُخفف من أعراض متلازمة الامعاء المتهيجة.
  • العلاج بالإبر الصينية: وجد الباحثون أن العلاج بالإبر الصينية قد يفيد في تحسين الأعراض لدى مرضى متلازمة الأمعاء المتهيجة.
  • النعنع: يُعد النعنع من المضادات الطبيعية للتشنج التي تُرخي العضلات الناعمة في الأمعاء، وقد يُتيح ارتياح قصير الأمد من أعراض متلازمة الأمعاء المتهيجة، لكن نتائج الدراسات في هذا الموضوع متضاربة.
  • الكائنات الحيوية: يُقصد بالكائنات الحيوية الجراثيم الصحيَّة التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء وتتوفر في بعض الأطعمة المُحددة مثل الزبادي (الروب) والمكملات الغذائية. وقد ذكرت الدراسات المستحدثة أن بعض الأنواع المحددة من هذه الكائنات الحيوية قد يُخفف أعراض متلازمة الأمعاء المتهيجة والانتفاخ والإسهال.
  • تقليل الإجهاد النفسي: قد تُفيد تمارين اليوغا أو التأمل في تخفيف الإجهاد النفسي. ويُمكن الانضمام إِلى الدروس أو ممارستها في المنزل مسترشداً بالكتب أو الفيدوهات.

التحضير استعداداً للموعد الصحي

وقد تتم إحالتك أيضاً إِلى الطبيب المتخصص بطب جهاز الهضم (أخصائي أمراض المعدة والأمعاء).

ما يُمكنك فعله

  • كُن مُلماً بأي تعليمات مُقيّدة قبل الموعد الصحي كالتعليمات الخاصة بما تأكله قبل موعدك الصحي.
  • اُكتب الأعراض التي تُعاني منها بما فيها تلك التي لا تبدو مرتبطة بالسبب الذي دفعك إِلى تحديد الموعد الصحي.
  • اُكتب أي عوامل تُثير الأعراض لديك كبعض الأطعمة المحددة.
  • اعمل قائمة بجميع أدويتك والفيتامينات والمكملات الغذائية.
  • اُكتب معلوماتك الصحية الرئيسة بما في ذلك الحالات الأُخرى التي تعاني منها.
  • اُكتب المعلومات الرئيسة عنك بما في ذلك أي تغييرات جديدة أو مثيرات الإجهاد في حياتك.
  • اُكتب الأسئلة التي تنوي طرحها على طبيبك.
  • اُطلب من أحد أقاربك أو من صديقك أن يرافقك لمساعدتك على تذكر ما يقوله الطبيب.

الأسئلة التي ستطرحها على طبيبك

  • ما هو السبب المرجح أكثر وراء ظهور الأعراض لديَّ؟
  • ما هي الاختبارات التي يجب أن أخضع لها؟ هل هنالك أي تحضيرات خاصة بهذه الاختبارات؟
  • ما هي الطريقة العلاجية التي توصي بها؟ هل هناك أي آثار جانبية ترتبط بهذه الطرق العلاجية؟
  • هل يجب أن أُغير نظامي الغذائي؟
  • هل هناك أي تغييرات أُخرى توصي بها بخصوص نمط الحياة؟
  • هل تنصحني بالتحدث مع أخصائي الاستنصاح؟
  • لدي مشاكل صحية أُخرى، فكيف يُمكنني تدبير تلك الحالات معاً؟
  • إِذا كُنت أُعاني من متلازمة الأمعاء المتهيجة كم سيتحتم علي الانتظار لأرى تحسناً بعد الالتزام بالعلاج الذي وصفته؟

فبالإضافة إِلى الأسئلة التي أعددتها للطبيب لا تترد في طرح المزيد من الأسئلة أثناء الموعد الصحي عندما لا تفهم شيء معين.

ما تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، فالاستعداد للإجابة عنها قد يوفر لك الوقت لتطرح المواضيع التي ترغب في قضاء المزيد من الوقت في مناقشتها. ومن الأسئلة التي قد يتم طرحها عليك ما يلي:

  • ما هي الأعراض التي تُعاني منها؟ ومتى بدأت؟
  • ما هي شدة الأعراض لديك؟ هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
  • هل هنالك ما يُثير الأعراض مثل الطعام أو الإجهاد النفسي— وبالنسبة للمرأة — هل تؤثر الدورة الشهرية على الأعراض؟
  • هل تناقص وزنك دون أن ترغب في تخفيفه؟
  • هل اُصبتَ بالحمى أو التقيؤ أو خروج الدم مع البراز؟
  • هل شعرت مؤخراً بإجهاد نفسي شديد أو مشاكل انفعالية أو فقدت شخص عزيز؟
  • كيف هو نظامك الغذائي اليومي المعتاد؟
  • هل تم تشخيص إصابتك بحساسية غذائية أو عدم تحمل اللاكتوز؟
  • هل ظهرت في عائلتك إصابات باضطرابات معوية أو بسرطان القولون؟
  • ما مدى تأثير أعراضك على جودة حياتك حسبما تعتقد كتأثيرها على علاقاتك الشخصية وقابليتك على أداء مهامك الوظيفية في المدرسة أو في العمل؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

في الأثناء التي تنتظر فيها موعدك الصحي:

  • اسأل افراد عائلتك ما إِذا تم تشخيص أي من الأقارب بمرض تهيُّج الأمعاء أو بسرطان القولون.
  • ابدأ بتدوين الملاحظات حول وتيرة الأعراض لديك وأي عوامل تُثيرها حسبما يبدو لك.

متلازمة الأمعاء المتهيجة - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

07/04/2018
References
  1. Feldman M, et al. Irritable bowel syndrome. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 12, 2017.
  2. AskMayoExpert. Irritable bowel syndrome. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2016.
  3. Wald A. Pathophysiology of irritable bowel syndrome. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 11, 2017.
  4. Wald A. Treatment of irritable bowel syndrome in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 15, 2017.
  5. Lucak S, et al. Current and emergent pharmacologic treatments for irritable bowel syndrome with diarrhea: Evidence-based treatment in practice. Therapeutic Advances in Gastroenterology. 2017;10:253.
  6. Wald A. Clinical manifestations and diagnosis of irritable bowel syndrome in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 12, 2017.
  7. Camilleri M, et al. Dietary and pharmacological treatment of pain in IBS. Gut. 2017;66:966.
  8. Lacy BE. The science, evidence, and practice of dietary interventions in irritable bowel syndrome. Clinical Gastroenterology and Hepatology. 2015;13:1899.
  9. Harris LA, et al. Irritable bowel syndrome and female patients. Gastroenterology Clinics of North America. 2016;45:179.
  10. Symptoms & causes of hemorrhoids. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/hemorrhoids/symptoms-causes. Accessed May 15, 2017.
  11. Ferri FF. Irritable bowel syndrome. In: Ferri's Clinical Advisor 2017. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2017. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 15, 2017.
  12. Laird KT, et al. Short-term and long-term efficacy of psychological therapies for irritable bowel syndrome: A systematic review and meta-analysis. Clinical Gastroenterology and Hepatology. 2016;14:937.
  13. Valentin N, et al. Potential mechanisms of effect of serum-derived bovine immunoglobulin isolate therapy inpatients with diarrhea-predominant irritable bowel syndrome. Physiological Reports. 2017;5:e13170.
  14. Feldman M, et al. Complementary and alternative medicine. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 12, 2017.
  15. Irritable bowel syndrome. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com/databases/food,-herbs-supplements/professional.aspx?productid=881.Accessed May 15, 2017.
  16. Brown A. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. June 15, 2017.