الاعتلال العصبي السكري التشخيص والعلاج
التشخيص
ويمكن لاختصاصي الرعاية الصحية عادةً تشخيص الاعتلال العصبي السكري من خلال إجراء الفحص البدني. ستُسأل أيضًا عن الأعراض التي تظهر عليك وسيرتك المرَضية.
أثناء الفحص، يتحقق اختصاصي الرعاية الصحية عادةً مما يلي:
- قوة العضلات والتوتر العضلي بشكل عام.
- ردود أفعال العضلات والأوتار.
- الحساسية تجاه اللمس والألم ودرجة الحرارة والاهتزاز.
إلى جانب الفحص البدني، قد يُجري اختصاصي الرعاية الصحية أو يطلب إجراء اختبارات محددة. تساعد الاختبارات على تشخيص الاعتلال العصبي السكري. وقد تشمل:
- اختبار الفتيل. تُستخدم قطعة من ألياف النايلون الناعمة (أحادية الفتيل) بحيث تلامس مناطق من جلدك. وهذا ليرى مدى حساسيتك للمس.
- اختبار الإحساس. يُستخدم هذا الاختبار لمعرفة كيف تستجيب أعصابك للاهتزازات والتغييرات في درجة الحرارة.
- اختبار التوصيل العصبي. يقيس هذا الاختبار مدى سرعة التوصيل العصبي في الأطراف العلوية والسفلية.
- تخطيط كهربية العضل. يُعرَف باسم "اختبار الإبرة"، ويُجرى هذا الاختبار غالبًا مع دراسات التوصيل العصبي. ويقيس قياس النشاط الكهربائي في عضلاتك.
- اختبار الجهاز العصبي اللاإرادي. يمكن إجراء اختبارات خاصة لتحديد كيفية تغيّر ضغط الدم ونبض القلب وأنت في أوضاع مختلفة. يمكن أن تساعد الاختبارات أيضًا على تحديد ما إذا كنت تتعرق بمعدل طبيعي أم لا.
العلاج
لا يوجد علاج شافٍ معروف للاعتلال العصبي السكري. ولكن العلاج يهدف إلى ما يلي:
- إبطاء تفاقم المرض.
- تخفيف الألم.
- السيطرة على المشكلات الصحية المرتبطة بالاعتلال العصبي السكري.
- مساعدة أجزاء الجسم المتأثرة بالاعتلال العصبي على استعادة وظائفها بصورة أفضل.
إبطاء تفاقم المرض
الطريقة الأساسية للوقاية من تضرر الأعصاب أو إبطائه هي الحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن النطاق المستهدف. ويمكن أن يحسّن التنظيم الجيد لمستوى سكر الدم بعض الأعراض التي تشعر بها حاليًا. يحدّد اختصاصي الرعاية الصحية النطاق الأنسب لك بناءً على عدة عوامل. وهذه العوامل قد تتضمن عمرك ومدة إصابتك بالسكري وحالتك الصحية العامة.
يلزم تحديد النطاق المستهدَف لمستويات سكر الدم وفقًا لحالة كل شخص. لكن توصي الجمعية الأمريكية للسكري عمومًا بالحفاظ على مستويات السكر في الدم المستهدَفة التالية لمعظم مرضى السكري:
- بين 80 إلى 130 ملغم/دل (4.4 إلى 7.2 ملليمول/لتر) قبل الوجبات.
- أقل من 180 ملغم/دل (10.0 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من تناوُل الوجبات.
بوجه عام، توصي الجمعية الأمريكية للسكري معظم المصابين بالسكري بأن يكون مستوى الهيموغلوبين السكري لديهم 7.0% أو أقل.
ينصح بعض اختصاصيي الرعاية الصحية بإبقاء مستوى سكر الدم منخفضًا نسبيًا لمعظم الشباب المصابين بالسكري. كما ينصحون بالحفاظ على مستويات سكر الدم أعلى بشكل طفيف للأشخاص الأكبر سنًا المصابين بحالات مرَضية أخرى والأكثر عرضة لمضاعفات انخفاض مستوى سكر الدم. بوجه عام، قد ينصحك اختصاصي الرعاية الصحية بالحفاظ على الأهداف التالية لمستويات سكر الدم قبل الوجبات:
- بين 80 إلى 120 ملغم/دل (4.4 إلى 6.7 ملليمول/ لتر) للأشخاص بعمر 59 عامًا أو أقل وغير مصابين بحالات طبية أخرى.
- بين 100 إلى 140 ملغم/دل (5.6 إلى 7.8 ملليمول/ لتر) للأشخاص بعمر 60 عامًا أو أكثر، أو للمصابين بحالات طبية أخرى مثل أمراض القلب والرئة والكلى.
تشمل الطرق الأخرى للمساعدة في إبطاء تفاقُم الاعتلال العصبي أو الوقاية منه:
- الحفاظ على ضغط الدم في معدلاته الطبيعية.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.
تخفيف الألم
تتوفر العديد من الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية لتسكين ألم الأعصاب المرتبط بمرض السكري. لكنها غير فعالة مع الجميع. إذا أوصى اختصاصي الرعاية الصحية بأي دواء، فتأكد من مناقشة الفوائد والآثار الجانبية المرتبطة به.
تتضمن الأدوية المسكنة للألم الموصوفة طبيًا ما يلي:
- الأدوية المضادة لنوبات الصرع. بعض الأدوية المستخدَمة لعلاج اضطرابات نوبات الصرع تُستخدم أيضًا لتخفيف آلام الأعصاب. تنصح المنظمة الأمريكية للسكري بالبدء بالبريجابالين (Lyrica). الغابابنتين (Gralise و Neurontin) خيار آخر. قد تشمل الآثار الجانبية الشعور بالنعاس أو الدوخة، وتورم اليدين والقدمين.
-
مضادات الاكتئاب. تُخفِف بعض هذه الأدوية آلام الأعصاب، حتى وإن لم تكن مكتئبًا. قد تساعد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات في حالات آلام الأعصاب البسيطة إلى المتوسطة. وتشمل أدوية هذه الفئة أميتريبتيلين ونورتريبتيلين (Pamelor) وديسيبرامين (Norpramin). وقد تتضمن آثارها الجانبية جفاف الفم والإمساك والنعاس وصعوبة التركيز. وقد تُسبب هذه الأدوية أيضًا الشعور بالدوار عند تغيير وضعية الجسم، مثل تغيير وضعية الجسم من الاستلقاء إلى الوقوف. وهذا عَرَض للانخفاض المفاجئ في ضغط الدم يُعرف باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
قد يساعد نوع آخر من مضادات الاكتئاب على تخفيف آلام الأعصاب، وينطوي على آثار جانبية أقل. ويُعرف هذا النوع باسم مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإيبينيفرين. تنصح المنظمة الأمريكية للسكري بالدولوكسيتين (Cymbalta) كعلاج أوّلي. وهناك دواء آخر يمكن استخدامه يُسمى الفينلافاكسين (Effexor XR). قد تشمل الآثار الجانبية لهذه الأدوية الغثيان والنعاس والدوار وفقدان الشهية والإمساك.
وفي بعض الأحيان، قد يُجمَع بين مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة لنوبات الصرع. ويمكن أيضًا استخدام هذه الأدوية مع بعض مسكنات الألم المتوفرة من دون وصفة طبية، مثل الأسِيتامينُوفين (تايلينول وغيره). وقد تشعر بالراحة أيضًا عند استخدام لصقة جلدية أو كريم أو جل يحتوي على مادة تمنع الألم، مثل الليدوكايين.
السيطرة على المضاعفات واستعادة الوظائف
للسيطرة على الحالات المرَضية المرتبطة بالاعتلال العصبي السكري، قد تحتاج إلى تلقي الرعاية من عدة اختصاصيين. على سبيل المثال، يمكن لاختصاصي الجهاز البولي معالجة مشكلات المسالك البولية. كما يمكن لاختصاصي القلب المساعدة في الوقاية من الحالات المرَضية المرتبطة بالقلب أو معالجتها.
يعتمد العلاج الذي تحتاج إليه على الحالات المرَضية المرتبطة بالاعتلال العصبي:
- مشكلات الجهاز البولي. تؤثر بعض الأدوية في المثانة. لذا قد يوصيك اختصاصي الرعاية الصحية بإيقاف هذه الأدوية أو تغييرها. بعض مشكلات المثانة يمكن تخفيفها من خلال اتباع جدول صارم للتبول، أو بالتبول كل بضع ساعات مع الضغط بلطف على المنطقة الواقعة أسفل السرة. قد تكون هناك حاجة إلى طرق أخرى للتخلص من البول من المثانة التي تضررت أعصابها. على سبيل المثال، يمكن تفريغ المثانة باستخدام أنبوب رفيع ومرن يُدخل إلى المثانة، ويُسمى القسطرة.
- مشكلات الهضم. قد يؤدي الاعتلال العصبي السكري إلى إبطاء حركة الجهاز الهضمي، وهذا يُسبب الإمساك أو بطء انتقال الطعام من المعِدة. يُطلق على هذا البطء في حركة الطعام اسم خزل المعِدة. وقد يُسبب خزل المعِدة هذا أعراضًا مثل التجشؤ أو اضطراب المعِدة أو القيء. قد تتحسن هذه الأعراض إذا أكثرت من تناول وجبات أصغر تحتوي على قدر قليل من الألياف والدهون. كما يمكن أن تساعد التغييرات في النظام الغذائي والأدوية على تخفيف أعراض خزل المعِدة والإسهال والإمساك واضطراب المعِدة.
-
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف. تُسمى هذه الحالة أيضًا نقص ضغط الدم الانتصابي. ويمكن معالجتها من خلال البدء بإجراء تغييرات في نمط الحياة. اشرب الكثير من الماء. مارس الأنشطة البدنية. ولا تتناول الكحول. غيّر وضعية الجسم ببطء، مثلًا عند الانتقال من الجلوس إلى الوقوف. ارفع مقدمة السرير عند النوم بمقدار 4 إلى 6 بوصات (10 إلى 15 سم)، فهذا يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم.
قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية استخدام وسائل ضغط داعمة لمنطقة البطن والفخذين. ومن أمثلة المنتجات التي تضغط ضغطًا خفيفًا حزام البطن الطبي، والجوارب أو السراويل القصيرة الضاغطة. ويمكن استخدام العديد من الأدوية، سواءً بمفردها أو مجتمعة، لمعالجة انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
- المشكلات الجنسية. قد تساعد بعض الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن على تحسين الأداء الجنسي لدى بعض الرجال. لكن هذه الأدوية ليست آمنة أو فعالة للجميع. كما يمكن أن يساعد استخدام مضخة تُعرف بجهاز التفريغ الانقباضي على زيادة تدفق الدم إلى القضيب. أما النساء، فيمكن أن يستفدن من المزلقات المهبلية.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الطب البديل
قد تساعد العلاجات البديلة على تخفيف الألم. قد تساعد بمفردها أو مع الأدوية. لكن استشر اختصاصي الرعاية الصحية قبل استخدام أي علاج بديل أو مكمل غذائي. يحتاج اختصاصي الرعاية الصحية إلى التأكد من أنها لا تؤثر في علاجك الرئيسي أو تُسبب آثارًا جانبية.
ويمكن تجرِبة ما يلي لمن لديهم اعتلال عصبي سكري:
- كابسايسين. عند وضع كريم الكابسايسين على الجلد، يمكن أن يخفف الألم لدى بعض الأشخاص. قد تتضمن الآثار الجانبية شعورًا بالحرقان أو تهيُّجًا بالجلد.
- حمض الألفا ليبويك. يوجد هذا المضاد القوي للأكسدة في بعض الأطعمة. قد يساعد في تخفيف أعراض آلام الأعصاب لدى بعض الأشخاص.
- أسيتل -إل- كارنيتين. يتكون هذا العنصر المغذي في الجسم. وتباع نسخة مصنوعة في المختبر كمكمل غذائي. ويمكنها التخفيف من آلام الأعصاب لدى بعض الأشخاص.
- التنبيه الكهربائي للأعصاب عبر الجلد. قد يساعد هذا العلاج الذي يُصرف بوصفة طبية على منع وصول إشارات الألم إلى الدماغ. يرسل جهاز التنبيه الكهربائي للأعصاب عبر الجلد نبضات كهربائية صغيرة جدًا إلى مسارات عصبية محددة من خلال ملصقات صغيرة توضع على الجلد. التنبيه الكهربائي للأعصاب عبر الجلد آمن وغير مؤلم. لكنه لا يصلح للجميع أو لجميع أنواع الألم.
- العلاج بالوخز بالإبر. وفي هذا الأسلوب العلاجي، يضع ممارس عدة إبر رفيعة للغاية في مناطق معينة من الجسم. قد يساعد الوخز بالإبر على تخفيف ألم الاعتلال العصبي. وبشكل عام، ليس له أي آثار جانبية. ضع في الحسبان أنك قد لا تشعر بالراحة على الفور. قد تحتاج إلى أكثر من جلسة وخز بالإبر.
الرعاية الذاتية
يمكن أن تساعدك هذه التدابير على الشعور بالتحسن بشكل عام وتقليل خطر الإصابة بالاعتلال العصبي السكري:
- الحفاظ على ضغط الدم في معدلاته الطبيعية. إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، فأنت أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية أخرى. حاول الحفاظ على ضغط الدم ضمن النطاق الذي يوصي به اختصاصي الرعاية الصحية. واحرص على فحصه في كل زيارة من زيارات المتابعة.
- اختيار أغذية صحية. اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا. وأضِف مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، خاصةً الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة. قلِّل كذلك من حجم الحصص الغذائية للمساعدة في الوصول إلى وزن صحي أو المحافظة عليه.
-
ممارسة النشاط البدني كل يوم. تساعد ممارسة التمارين الرياضية على خفض مستوى السكر في الدم وتحسين تدفق الدم والحفاظ على صحة القلب. مارِس التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أو العنيفة لمدة 75 دقيقة أسبوعيًا. أو اجمع بين التمارين المعتدلة والهوائية. واحرص أيضًا على ممارسة تمارين القوة مرتين إلى 3 مرات أسبوعيًا. جرِّب كذلك قطع فترات الجلوس كل 30 دقيقة لأخذ استراحة. وخلال هذه الاستراحة، مارس بعض الأنشطة السريعة.
تحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية أو اختصاصي العلاج الطبيعي قبل البدء في ممارسة الرياضة. إذا كان الإحساس في قدميك قليلًا، فقد تكون بعض أنواع الرياضة أكثر أمانًا من غيرها. على سبيل المثال، غالبًا يكون المشي بحذاء مناسب آمنًا. وإذا كانت لديك إصابة في القدم أو تقرح، فمارس التمارين التي لا تتضمن تحميل وزن الجسم على القدم المصابة.
- توقف عن التدخين إذا كنت مدخنًا. تعاطي التبغ بأي شكل من الأشكال يجعلك أكثر عرضة للإصابة بضعف تدفق الدم في القدمين. وقد يُسبب ذلك مشكلات تتعلق بالاستشفاء. إذا كنت تتعاطى التبغ، فاستشِر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن المصادر المتاحة التي ستساعدك في الإقلاع عن التدخين.
التأقلم والدعم
قد يكون التعايش مع الاعتلال العصبي السكري أمرًا صعبًا أحيانًا. لكن يمكن أن توفر مجموعات الدعم التشجيع والمشورة. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كان هناك أي مجموعات في منطقتك. أو اطلب الإحالة إلى اختصاصي المعالجة. إذا كنت تشعر بالاكتئاب، فيمكنك التحدث إلى أحد الاستشاريين أو اختصاصيي المعالجة. ومن المعروف أن الجمعية الأمريكية لمرض السكري تقدم أيضًا الدعم عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكتروني.
الاستعداد للموعد الطبي
يُطلق على الأطباء المتخصصين في معالجة اضطرابات الأيض والسكري اسم اختصاصيي الغدد الصماء. إذا لم تذهب بالفعل إلى أحد اختصاصيي الغدد الصماء، فمن المحتمل أن تُحال إليه إذا بدأت تظهر عليك مؤشرات مضاعفات السكري. إذا ظهرت عليك أعراض الاعتلال العصبي، فقد تحال إلى اختصاصي في مشكلات الدماغ والجهاز العصبي. ويُعرَف بطبيب الأعصاب.
للاستعداد للموعد الطبي، اتبع الخطوات التالية:
- اسأل عن كيفية الاستعداد. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء يجب عليك فعله مسبقًا أم لا. على سبيل المثال، قد يُطلب منك تقليل كمية الطعام أو الشراب التي تتناولها قبل الموعد.
- جهِّز قائمة بكل الأعراض التي لديك. واذكر حتى الأعراض التي قد لا تبدو مرتبطة بالغرض من الموعد.
- جهِّز قائمة بمعلوماتك الشخصية المهمة. واذكر أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو أي تغيرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
- اكتب قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية والمستحضرات العشبية التي تتناولها. مع ذكر جرعاتها.
- أحضر معك سجل المستويات الأخيرة للسكر في الدم، إذا كنت تقيسها في المنزل.
- اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء مرافقتك إلى الطبيب. من الصعب أحيانًا تذكّر كل ما يقوله لك الطبيب أثناء الفحص. وقد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
- جهِّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
ومن الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها ما يلي:
- هل الاعتلال العصبي السكري هو السبب الأرجح لما أشعر به من أعراض؟
- هل يتعين عليّ إجراء اختبارات لتأكيد سبب إصابتي بهذه الأعراض؟ كيف يمكنني الاستعداد لهذه الاختبارات؟
- هل ستتحسَّن هذه الأعراض أو تزول في حال ضبط مستوى سكر الدم؟
- ما العلاجات التي تنصح بها؟
- ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا؟
- هل هناك كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟
- هل يتعين عليّ زيارة اختصاصي معتمد لرعاية مرضى السكري وتوعيتهم أو اختصاصي النُّظم الغذائية المسجل أو اختصاصيين آخرين؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المحتمل أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة، مثل:
- كيف تشعر حيال السيطرة على داء السكري؟
- متى بدأت تشعر بالأعراض؟
- هل تُلازمك الأعراض على الدوام، أم أنها تظهر حينًا وتختفي حينًا؟
- ما التأثير الناجم عن الأعراض في حياتك اليومية؟
- هل يوجد أي شيء يبدو أنه يحسن الأعراض التي تشعر بها؟
- ما الشيء الذي يبدو أنه يُسبب تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
- ما الصعوبات التي تواجهك بشأن التحكم في مرض السكري لديك؟
- ما الذي قد يساعدك في التحكم في مرض السكري بصورة أفضل؟
CON-20371560
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.
