د. سي بورسين تانر، جرّاح زراعة الأعضاء: بصيص الأمل للمريض الذي ينتظر أن تُجرى له عملية زراعة عضو يكمن في توفر هذا العضو ونجاح عملية الزراعة. ويتحقق ذلك الأمل لمعظم المرضى في مايو كلينك.
د. جولي هايمباخ، جرّاحة زراعة الأعضاء: يمكننا تقديم خبرة لا مثيل لها، فلقد بدأنا فعليًا إجراء عمليات زراعة الكلى منذ سيتينيات القرن العشرين، وعمليات زراعة الكبد والقلب والرئة منذ الثمانينيات، ونحقق نتائج متميزة، ومعدلات زراعة ممتازة، وأعتقد أننا حقًا نلبي احتياجات المرضى بشكل مثالي.
د. بشار عقل، اختصاصي زراعة الكبد: تنبع مكانة مايو كلينك كأكبر مركز متكامل لزراعة الأعضاء في الولايات المتحدة، وربما في العالم، من قدرتنا على التكاتف ودمج معارفنا وخبراتنا في مختلف التخصصات، لمساعدة أكبر عدد ممكن من المرضى.
د. جولي هايمباخ: في مجمّعاتنا الثلاثة، نقدم بالفعل رعاية متخصصة في مجال زراعة الأعضاء. ونتعلم من أفضل ممارسات بعضنا البعض لضمان تقديم الرعاية التي يحتاج إليها المريض حاليًا ومستقبلاً.
د. سي بورسين تانر: لدينا برامج سريرية تحقق نجاحًا كبيرًا. وانطلاقًا من هذا الأساس، وضعنا بروتوكولات وبرامج ابتكارية لتجاوز الحدود التقليدية لعمليات زراعة الأعضاء. وعلى مدى الأعوام العديدة الماضية، برزت تقنية جديدة أطلقنا عليها اسم التروية الآلية للأعضاء خارج الجسم. تتيح لنا هذه التقنية فرصة تقييم العضو على الجهاز لعدة ساعات، ثم السعي للاستفادة منه بالشكل المطلوب. كيف نعمل على تحسين حالة العضو أثناء التحكم التام به على جهاز التروية؟
د. بشار عقل: يتوفى 13 مريضًا كل يوم وهم على قوائم انتظار زراعة الأعضاء قبل أن تتاح لهم فرصة إجراء عملية الزراعة. ونسعى من خلال الأبحاث التي نجريها في مايو كلينك إلى تغيير هذا الواقع، وذلك بإنتاج أعضاء جديدة، أو ما نطلق عليه الأعضاء المُخلَّقة. وتركز أبحاثنا في هذا المجال على الطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء، إلى جانب الاستفادة من تقنيات نقل الأعضاء من كائنات حية إلى الإنسان.
د. جولي هايمباخ: أحدثَ الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مجالات مثل تحليل الخزعات. وقد توصلنا إلى أن هذه التقنية يمكنها رصد تفاصيل أكثر مما يمكن لاختصاصي الأمراض رصده وبدقة أعلى، ما يساعد في اكتشاف المشكلات في مراحل أبكر مما كان ممكنًا بالطرق التقليدية.
د. بشار عقل: أحد أهم استخدامات الذكاء الاصطناعي التي نعمل عليها حاليًا هو تحقيق المطابقة المناسبة بين المتبرِّع والمتلقي. فكلما أضفنا مزيدًا من المعطيات حول المتبرع والمتلقي، اقتربنا أكثر من تحقيق المطابقة المثالية، ما يؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل مقارنة بالوضع الحالي.
د. جولي هايمباخ: ما يميز إجراء زراعة الأعضاء في مايو كلينك هو أننا نمتلك الخبرة اللازمة لرعايتك بصرف النظر عن مكان إقامتك، سواء كنت تعيش على بُعد خطوات، أو في مكان آخر داخل الولايات المتحدة، أو حتى في أي جزء آخر من العالم.
(تستمر الموسيقى الهادئة)