نظرة عامة
جراحة العين بتقنية الليزر (LASIK)
جراحة العين بتقنية الليزر (LASIK)
أثناء جراحة الليزك (تصحيح تحدب القرنية الليزري الموضعي) في العين، يصنع الجرَّاح سَديلة في القرنية - وهي سطح شفاف على شكل قبة للعين - تمثل جزءًا كبيرًا من قوة الانحناء أو الانكسار في العين (A). ثم يستخدم الجرَّاح الليزر لإعادة تشكيل القرنية؛ ومن ثَمّ يصحح مشكلات الانكسار في العين (B). بعد ذلك تُعاد السَديلة إلى مكانها (C).
تُعرف جراحة الليزك بأنها أفضل الجراحات الانكسارية بالليزر وأكثرها شيوعًا لتصحيح مشكلات الرؤية. يمكن أن يكون الليزك بديلاً عن النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
أثناء جراحة الليزك، يُستخدم نوع خاص من الليزر القاطع لتغيير شكل القرنية. تجدر الإشارة إلى أن القرنية نسيج شفاف على شكل قبة في مقدمة العين.
في العيون ذات الرؤية الطبيعية، تساعد القرنية على انكسار الضوء وتركيزه بدقة على الشبكية في الجزء الخلفي من العين. ولكن في حال قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية، ينكسر الضوء بطريقة غير صحيحة، ما يسبب تشوش الرؤية.
يمكن للنظارات الطبية أو العدسات اللاصقة تصحيح الرؤية، لكن إعادة تشكيل القرنية ستوفر أيضًا الانكسار اللازم لتصحيح الرؤية.
لماذا يتم إجراء ذلك
تشريح العين
تشريح العين
العين هي بنى مكتنزة ومعقدة التركيب قطرها بحجم يقترب من 1 بوصة (2.5 سنتيمتر). تتلقى ملايين من المعلومات عن العالم الخارجي، والتي يعالجها الدماغ بسرعة.
قصر البصر (قصر النظر)
قصر البصر (قصر النظر)
في حالة الرؤية الطبيعية، تتركز الصورة تمامًا على سطح الشبكية. ولكن في حالة قصر النظر، تقع نقطة التركيز أمام الشبكية وتجعل الأجسام البعيدة تبدو ضبابية.
طول البصر (مد البصر)
طول البصر (مد البصر)
في حالة الرؤية الطبيعية، تتركز الصورة تركيزًا حادًا على سطح الشبكية. لكن في حالة طول النظر، تقع نقطة تركز الصورة خلف الشبكية، ما يجعل الأجسام القريبة تبدو مشوشة.
قد تكون جراحة الليزك خيارًا لتصحيح مشكلات الرؤية التالية:
- قصر النظر، ويُسمى أيضًا حَسَر البصر. في حال قصر النظر، تكون مقلة العين أطول قليلاً من الطبيعي أو تكون القرنية محدبة بدرجة كبيرة. يؤدي ذلك إلى تركيز أشعة الضوء أمام الشبكية، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية البعيدة. يمكن رؤية الأشياء القريبة بوضوح كافٍ. ولكن الأشياء البعيدة ستكون مشوشة.
- طول النظر، ويُسمى أيضًا مَدّ البصر. في حال طول النظر، تكون مقلة العين أقصر من المتوسط أو تكون القرنية مسطحة بدرجة كبيرة. يؤدي ذلك إلى تركيز الضوء خلف الشبكية لا عليها مباشرة، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية القريبة، وفي بعض الأحيان الرؤية البعيدة أيضًا.
- اللابؤرية. عند الإصابة باللابؤرية، يكون تحدب القرنية أو تسطحها غير متساوٍ. يؤثر ذلك في تركيز الرؤية القريبة والبعيدة.
إذا كنت تفكر في الخضوع لجراحة الليزك، فمن المحتمل أنك ترتدي نظارة طبية أو عدسات لاصقة بالفعل. سيتحدث الطبيب إليك عما إذا كانت جراحة الليزك أو الإجراءات الانكسارية الأخرى خيارًا مناسبًا لك.
المخاطر
نادرًا ما تحدث مضاعفات تؤدي إلى فقدان البصر. لكن هناك آثار جانبية معينة تكون شائعة في جراحة الليزك. تشمل هذه الآثار الجانبية جفاف العينين والمشكلات البصرية المؤقتة مثل الوهج. لكن عادة ما تزول هذه الأعراض بعد بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. ويرى قليل من الأشخاص أنها حالة طويلة المدى.
تشمل مخاطر جراحة الليزك ما يلي:
-
جفاف العينين. تسبب جراحة الليزك انخفاضًا مؤقتًا في إفراز الدموع. في أول ستة أشهر أو نحوها بعد الجراحة، قد تشعر بجفاف غير معتاد في العينين مع تماثلهما للشفاء. يمكن أن يقلل جفاف العينين جودة الرؤية.
وقد يوصي طبيب العيون بقطرات العين لعلاج جفاف العينين. إذا كنت تشعر بجفاف شديد في العينين، فقد يوصي طبيب العيون بعلاجات إضافية، بما في ذلك سدادات تصريف الدموع أو قطرات العين الطبية.
-
الوهج والهالات وازدواج الرؤية. قد تواجه صعوبة في الرؤية ليلاً بعد الخضوع للجراحة. عادة ما يستمر ذلك بضعة أيام أو بضعة أسابيع. قد تلاحظ زيادة التحسس للضوء أو وهجًا أو هالات حول الأضواء الساطعة أو ازدواجية الرؤية.
حتى إذا كانت نتيجة قياس النظر جيدة في ظل ظروف الاختبار القياسية، فقد تنخفض القدرة على الرؤية في الضوء الخافت (على سبيل المثال عند الغسق أو في الضباب) إلى درجة أكبر بعد الجراحة مقارنة بما قبل الجراحة.
- عمليات التصحيح الناقص. إذا كانت كمية الأنسجة التي أزالها الليزر من العينين أقل من المطلوب، فلن تصبح رؤيتك بمستوى الوضوح الذي كنت تأمله. التصحيح الناقص أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بقصر النظر. قد تحتاج إلى الخضوع لإجراء ليزك آخر في غضون عام لإزالة مزيد من الأنسجة.
- عمليات التصحيح المفرط. من المحتمل أيضًا أن يزيل الليزر قدرًا أكبر من اللازم من نسيج العين. وقد يصعب إصلاح عمليات التصحيح المفرط بدرجة أكبر مقارنة بالتصحيح الناقص.
- اللابؤرية. يمكن أن تحدث اللابؤرية بسبب إزالة النسيج بشكل غير متساوٍ. وقد يتطلب ذلك الخضوع لجراحة إضافية أو ارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
- مشكلات في السديلة. يمكن أن يؤدي طي السديلة إلى الخلف أو إزالتها من مقدمة العين أثناء الجراحة إلى مضاعفات تشمل الالتهاب وفرط إفراز الدموع. وقد تنمو الطبقة الخارجية من نسيج القرنية بصورة غير طبيعية أسفل السديلة خلال مرحلة التعافي.
- توسع القرنية. توسع القرنية حالةٌ مرضيةٌ تصبح فيها القرنية رقيقة وضعيفة للغاية، وتُعرف بأنها إحدى المضاعفات الأكثر خطورة. لا يتمكن نسيج القرنية غير الطبيعي من الحفاظ على شكله، ما يمكن أن يؤدي إلى جحوظ القرنية وتدهور الرؤية.
- الانتكاس. يحدث الانتكاس عندما تبدأ الرؤية في التغير ببطء لتعود إلى ما كانت عليه قبل العملية. وهو من المضاعفات الأقل شيوعًا.
- فقدان البصر أو تغيرات في الرؤية. نادرًا ما يمكن أن تؤدي المضاعفات الجراحية إلى فقدان البصر. وقد لا يتمكن بعض الأشخاص أيضًا من الرؤية بالحدة أو الوضوح نفسه مقارنة بما قبل.
الحالات التي تزيد المخاطر
يمكن أن يزيد وجود حالات مرضية معينة المخاطر المصاحبة لجراحة الليزك أو يزيد صعوبة التنبؤ بالنتيجة النهائية.
قد يوصي الأطباء بعدم إجراء الجراحة الانكسارية بالليزر إذا كانت لديك حالات معينة، منها:
- الاضطرابات المناعية الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
- ضعف الجهاز المناعي الناجم عن الأدوية الكابتة للمناعة، أو فيروس نقص المناعة البشري (HIV).
- جفاف العينين باستمرار.
- تغيرات حديثة في الرؤية ناتجة عن الأدوية أو التغيرات الهرمونية أو الحمل أو الرضاعة أو التقدم في السن.
- التهاب القرنية أو اضطرابات جفن العين أو إصابات العين أو أمراض العين، مثل التهاب العنبية أو الهربس البسيط الذي يصيب المنطقة المحيطة بالعين أو المياه الزرقاء أو إعتام عدسة العين.
- اضطرابات القرنية، بما في ذلك تمخرط القرنية أو توسع القرنية.
لا يُنصح عادة بإجراء جراحة الليزك في الحالات التالية:
- الإصابة بمرض في العين يؤدي إلى ترقُّق القرنية وبروزها، مثل تمخرط القرنية.
- وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بتمخرط القرنية أو حالة أخرى من توسع القرنية.
- التمتع برؤية جيدة بشكل عام.
- الإصابة بقصر النظر الشديد.
- وجود توسُّع شديد في الحدقتين أو ترقُّق القرنيتين.
- وجود تغيرات في العين مرتبطة بالتقدم في السن تجعل الرؤية أقل وضوحًا.
- ممارسة رياضات تلاحمية قد تقترن بالتعرض للكمات في الوجه.
إذا كنت تفكر في الخضوع لجراحة الليزك، فتحدَّث إلى الطبيب بشأن الأسئلة التي لديك ومخاوفك. سيناقش معك الطبيب ما إذا كنت مؤهلاً لهذا الإجراء أو إجراءات أخرى مماثلة.
كيف تستعد؟
تشمل الخطوات التي يمكنك اتخاذها للاستعداد للجراحة ما يلي:
- معرفة تكلفة الجراحة. عادة ما تكون جراحة الليزك عملية جراحية اختيارية؛ لذا لن تغطي معظم شركات التأمين تكلفتها. لذا كن مستعدًا لدفع النفقات من مالك.
- تجهيز وسيلة للانتقال إلى المنزل. ستحتاج إلى أن يُقلَّك شخص إلى مكان الجراحة ومنه. بعد الجراحة مباشرة، قد تستمر في الشعور بتأثيرات الدواء المُعطى لك قبل الجراحة، وقد تشعر بتشوش الرؤية.
- عدم وضع مكياج للعينين. لا تستخدم مكياج العيون أو الكريمات أو العطور أو الدَهون في يوم إجراء الجراحة واليوم السابق لها. قد يطلب الطبيب كذلك تنظيف الرموش يوميًا أو أكثر من مرة يوميًا في الأيام التي تسبق الجراحة. يساعد ذلك على التخلص من أي غبار وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
ما يمكنك توقعه
بعد إجراء العملية
عادة تكون نتائج جراحة الليزك على المدى الطويل أفضل مع الأشخاص الذين خضعوا للفحص بعناية قبل الجراحة لمعرفة ما إذا كانوا مؤهلين لهذا الإجراء.
إذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة، فستحتاج إلى التوقف عن ارتدائها وارتداء النظارة الطبية فقط لبضعة أسابيع على الأقل قبل التقييم والجراحة. يرجع ذلك إلى أن العدسات اللاصقة يمكن أن تغير شكل القرنية. سيمنحك طبيب العيون إرشادات خاصة بناءً على نوع العدسات اللاصقة التي ترتديها ومدة ارتدائها.
أثناء التقييم، سيسألك الطبيب عن السيرة المَرضية الطبية والجراحية، ويفحص عينيك فحصًا كاملاً للتحقق من قوة الإبصار وتحديد ما إذا ما كان بإمكانك الخضوع لهذا الإجراء بأمان.
سيبحث الطبيب عن مؤشرات على ما يلي:
- عدوى العين.
- الالتهاب.
- جفاف العينين.
- توسع الحدقتين.
- ارتفاع ضغط العين.
سيقيس طبيب العيون أيضًا القرنية، مع ملاحظة شكلها وحوافها وسمكها وأي أمور غير طبيعية بها. وسيتحقق من مناطق القرنية التي تحتاج إلى إعادة تشكيل، ويحدد الكمية الدقيقة من الأنسجة المراد إزالتها من القرنية.
يستخدم الأطباء بوجه عام تقنية ليزر مخصص وموجَّه بالموجات للتحقق من العين بالتفصيل قبل إجراء جراحة الليزك. في هذا الاختبار، ينشئ الماسح الضوئي مخططًا تفصيليًا للغاية للعين يشبه الخريطة الطبوغرافية. كلما كانت القياسات أكثر تفصيلاً، أزال طبيب العيون أنسجة القرنية بدقة أكبر.
قبل الجراحة، سيشرح لك الطبيب مخاطر جراحة الليزك ومزاياها، وما يمكنك توقُّعه قبل الجراحة وبعدها، ويجيب عن أي أسئلة تطرحها.
في أثناء إجراء العملية
تنتهي جراحة الليزك عادةً في غضون 30 دقيقة أو أقل. أثناء الإجراء، تستلقي على ظهرك على كرسي الاستلقاء. وقد تُعطى دواءً يساعد على الاسترخاء. بعد وضع قطرات التخدير في عيني المريض، سيستخدم الطبيب أداة لإبقاء الجفون مفتوحة.
توضع حلقة شفط على العينين قبل قطع سديلة القرنية مباشرةً. قد يسبب هذا شعورًا بالضغط، وقد تصبح الرؤية غير واضحة قليلاً.
يستخدم جرَّاح العيون نصلاً صغيرًا أو ليزرًا قاطعًا لقطع سَديلة صغيرة بشكل مفصلي وإبعادها عن الجزء الأمامي من العين. يسمح طي السديلة إلى الخلف للطبيب بالوصول إلى الجزء المراد من القرنية لإعادة تشكيله.
باستخدام الليزر المبرمج، يعيد جرَّاح العيون تشكيل أجزاء من القرنية. مع كل نبضة من شعاع الليزر، تُزال كمية صغيرة من أنسجة القرنية. بعد الانتهاء من إعادة تشكيل القرنية، يُعيد الجرَّاح السديلة إلى مكانها. تلتئم السديلة عادة من دون خيوط جراحية.
أثناء الجراحة، سيُطلب منك التركيز على نقطة ضوء. يساعد التحديق في هذا الضوء على إبقاء العين ثابتة أثناء إعادة تشكيل القرنية بواسطة الليزر. قد تشم رائحة مميزة عندما يزيل الليزر أنسجة القرنية. يصف البعض هذه الرائحة بأنها مثل رائحة شعر محترق.
إذا كنت بحاجة إلى الخضوع لجراحة الليزك في كلتا العينين، فسيجري الطبيب العملية في اليوم نفسه عادةً.
فيديو: جراحة العين بالليزك
تُجرى جراحة الليزك باستخدام ليزر مبرمَج لإزالة قدر محدد من الأنسجة من جزء من العين يُسمى القرنية.
للبدء، يستخدم الطبيب نصلاً خاصًا، أو ليزر، لقطع سديلة من الطبقة العلوية من القرنية بحجم مقارب للعدسات اللاصقة. تسمح السديلة بالوصول إلى طبقات العين الأعمق.
ثم يُستخدم الليزر مجددًا لتسوية أنسجة معينة أو لجعل الأنسجة أكثر تحدبًا، وذلك بناء على طبيعة التصحيح البصري الذي تحتاج إليه. في النهاية، تُطوى السديلة وتعاد إلى موضعها حيث ستتعافي تلقائيًا.
بعد العملية
قد تشعر بحكة وحرقة ووجود حبيبات رملية صغيرة في عينك بعد الجراحة مباشرة، وقد تفرز العين الدموع بكثرة. وربما تُصاب بتشوش الرؤية. بوجه عام ستشعر بالقليل من الألم وعادة ستستعيد الرؤية بسرعة.
قد تُعطى دواءً لتسكين الألم أو قطرة للعين لكي تشعر بالراحة لعدة ساعات بعد الإجراء. وقد يطلب منك طبيب العيون أيضًا ارتداء واقٍ للعين ليلاً حتى تتعافى عينك.
ستتمكن من الرؤية بعد الجراحة، لكن لن تكون رؤيتك واضحة على الفور. وعلى الرغم من أن الرؤية بعد الليزك تصبح جيدة بوجه عام في غضون أيام قليلة، فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد الجراحة حتى تُشفى عينك تمامًا وتستقر الرؤية. تعتمد فرص تحسُّن الرؤية لديك جزئيًا على مدى جودتها قبل الجراحة.
سيحدَّد لك موعد طبي للمتابعة مع طبيب العيون بعد يوم أو يومين من الجراحة؛ وذلك لرؤية مدى تماثل العين للشفاء والتحقق من وجود أي مضاعفات. خطط لتحديد مواعيد متابعة أخرى خلال الأشهر الستة الأولى بعد الجراحة حسب توصيات الطبيب.
قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع قبل البدء باستخدام مستحضرات التجميل حول العينين مرة أخرى. وقد تضطر أيضًا إلى الانتظار عدة أسابيع قبل استئناف ممارسة الرياضات التلاحمية العنيفة أو السباحة أو استخدام أحواض الاستحمام الساخنة.
اتبع توصيات الطبيب بشأن الوقت الذي يمكنك فيه استئناف الأنشطة المعتادة.
النتائج
يقدِّم الليزك غالبًا رؤية محسَّنة من دون متاعب النظارات أو العدسات اللاصقة. بوجه عام، ستكون لديك فرصة جيدة للوصول إلى قوة إبصار 20/40 أو أفضل بعد الجراحة الانكسارية.
ما يزيد على ثمانية من كل عشرة أشخاص خضعوا لجراحة الليزك الانكسارية لم يعودوا بحاجة إلى استخدام النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة لممارسة معظم أنشطتهم.
تتوقف نتائج الجراحة على نسبة الخطأ الانكساري لديك وغيرها من العوامل. فالأشخاص المصابون بقصر النظر الطفيف غالبًا ما تكون نتائج جراحاتهم الانكسارية أكثر نجاحًا. لكن التنبؤ بالنتائج أصعب بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من قصر أو طول نظر شديدين إضافة إلى اللابؤرية.
في بعض الحالات، قد ينتج عن الجراحة تصحيح ناقص. إذا حدث هذا، فقد تحتاج إلى عملية جراحية أخرى لتحقيق التصحيح البصري المناسب.
وفي حالات نادرة، يعود مستوى الرؤية لدى بعض الأشخاص ببطء إلى ما كان عليه قبل الجراحة. وقد يحدث ذلك بسبب حالات معينة، مثل التعرض لمشكلات أثناء التئام الجروح أو نتيجة اختلال التوازن الهرموني أو الحمل. في بعض الأحيان يكون هذا التغيير في الرؤية بسبب مشكلة أخرى في العين، مثل إعتام عدسة العين. تحدَّث إلى الطبيب إذا لاحظت أي تغيرات في الرؤية.