يُقصد بفرط بروتينات الدم زيادة تركيز البروتينات في مجرى الدم. ارتفاع نسبة البروتينات في الدم ليس مرضًا أو حالة مرَضية في حد ذاتها، لكنه مؤشر على الإصابة بمرض ما.
نادرًا ما يُسبب ارتفاع البروتين في الدم بمفرده أي أعراض، لكنه يُكتشف في بعض الأحيان عند إجراء اختبارات دم للكشف عن مشكلة أو عَرَض آخر.
تشتمل الأسباب المحتملة لارتفاع البروتين في الدم على ما يلي:
لا يُسبب النظام الغذائي الغني بالبروتين ارتفاع البروتين في الدم.
ارتفاع البروتين في الدم ليس مرضًا أو حالة مرَضية بحد ذاتها، لكن عادةً يظهر في نتيجة فحص مخبري أثناء الكشف عن حالة مرَضية أخرى أو عَرَض آخر. على سبيل المثال، يظهر ارتفاع البروتين في الدم لدى الأشخاص المصابين بالجفاف، لكن السبب الحقيقي هو زيادة تركيز بلازما الدم.
قد ترتفع مستويات بروتينات محددة في الدم أثناء مكافحة الجسم عدوى أو التهابًا. فالأشخاص المصابون بأمراض معينة في نخاع العظم، مثل الورم النقوي المتعد، يمكن أن ترتفع لديهم مستويات البروتين في الدم قبل أن تظهر عليهم أي أعراض أخرى.
البروتينات جزيئات كبيرة ومعقدة لها أهمية حيوية في أداء الخلايا والأنسجة لوظائفها، حيث تُنتج في مناطق متعددة في جميع أنحاء الجسم وتنتشر في مجرى الدم.
تتخذ البروتينات أشكالاً متنوعة، مثل الألبومين ومضادات الأجسام والإنزيمات، ولها عدة وظائف مختلفة تشمل ما يلي:
إذا اكتشف اختصاصي الرعاية الصحية ارتفاع نسبة بروتينات الدم خلال إجراء اختبار، فقد يساعد مزيد من الاختبارات في معرفة ما إذا كانت هناك حالة مرَضية وراء هذا الارتفاع.
قد يُجرى اختبار بروتين كلي. ويمكن أن تساعد اختبارات أخرى أكثر تخصصًا، مثل الرحلان الكهربي لبروتينات مصل الدم (SPEP)، في الكشف عن المصدر الدقيق لارتفاع نسبة البروتينات في الدم كالكبد أو نخاع العظم. من خلال هذه الاختبارات، يمكن أيضًا تحديد النوع الدقيق للبروتين الذي تُسبب في ارتفاع مستويات البروتين في الدم. وقد يلجأ اختصاصي الرعاية الصحية إِلى اختبار الرحلان الكهربي لبروتينات مصل الدم إذا كان يشتبه في إصابتك بمرض في نخاع العظم.
SYM-20050599