التشخيص

يجب أن يحدد طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية الآخر إذا كنت تصاب بنوبات ذعر أو اضطراب ذعر أو حالة أخرى مثل مشاكل في القلب أو الغدة الدرقية تشابه أعراض الذعر.

للمساعدة في التشخيص، قد تحتاج إلى ما يلي:

  • إجراء فحص بدني كامل
  • واختبارات دم للتحقق من الغدة الدرقية والحالات والاختبارات المحتملة الأخرى على قلبك، مثل مخطط صدى القلب (ECG أو EKG)
  • وتقييم نفسي يساعدك في التحدث عن الأعراض التي تعاني منها، والمواقف التي تسبب لك الضغوط، ومخاوفك أو اهتماماتك، ومشكلاتك في العلاقات الاجتماعية، وأي مشكلاتٍ أخرى تؤثر على حياتك

قد تقوم بملء تقييم ذاتي نفسي أو استبيان. قد تُسأل عن تناول الكحوليات أو تعاطي المخدرات.

معايير التشخيص للإصابة باضطراب الذعر

ليس كل شخص يعاني من نوبات الهلع يكون مصابًا باضطراب الذعر. من أجل تشخيص اضطراب الذعر، يسرد الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، الذي نشرته American Psychiatric Association (الجمعية الأمريكية للطب النفسي)، هذه النقاط:

  • تعاني من نوبات هلع متكررة، وغير متوقعة.
  • تعقب واحدة على الأقل من نوباتك شهر واحد أو أكثر من الشعور بالقلق المستمر بشأن حدوث نوبة أخرى، واستمرار الخوف من عواقب النوبات، مثل فقدان السيطرة أو الإصابة بنوبة قلبية أو "الجنون"؛ أو حدوث تغييرات في سلوكك بشكل كبير، مثل تجنب المواقف التي تعتقد أنها قد تسبب نوبة هلع.
  • لا تنتج نوبات الهلع عن تعاطي المخدرات أو أي استخدام آخر للمخدرات، أو الإصابة بحالة طبية، أو حالة صحية نفسية أخرى، مثل الرهاب الاجتماعي أو اضطراب الوسواس القهري.

إذا كنت تعاني من نوبات هلع ولكن ليس لديك اضطراب ذعر تم تشخيصه، فما زال بإمكانك الاستفادة من العلاج. إذا لم يتم علاج نوبات الهلع، يمكن أن تتفاقم وتتطور إلى اضطراب الذعر أو الرهاب.

معايير تشخيص الإصابة باضطراب الهلع

لا يعاني جميع المصابين بنوبات الهلع باضطراب الهلع. لتشخيص الإصابة باضطراب الهلع، أدرج الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) الذي نشرته الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، النقاط التالية:

  • أن يكون لديك نوبات هلع متكررة وغير متوقعة.
  • أن تكون إحدى نوبات الهلع لديك على الأقل متبوعة بشهر أو أكثر من القلق المستمر بشأن التعرض لنوبة أخرى؛ أو الخوف المستمر من توابع النوبة مثل فقدان السيطرة أو التعرض لنوبة قلبية أو "التصرف بجنون"؛ أو أن يكون هناك تغييرات كبيرة في سلوكك مثل تجنب المواقف التي تعتقد أنها قد تحفز نوبات الهلع لديك.
  • لا تتسبب العقاقير أو استخدام مواد أخرى، أو الحالات الطبية، أو الحالات الصحية العقلية الأخرى مثل الفوبيا أو اضطراب الوسواسي القهري في حدوث نوبات الهلع لديك.

إذا كنت مصابًا بنوبات الهلع لكن لم تُشخَّص إصابتك باضطراب الهلع، فلا يزال بإمكانك الاستفادة من العلاج. في حالة عدم علاج نوبات الهلع، من الممكن أن تسوء وتتطور إلى اضطراب الهلع أو نوع من أنواع الفوبيا.

العلاج

يمكن أن يساعد العلاج على خفض شدة وعدد مرات نوبات الهلع ويحسن أداء وظائفك في حياتك اليومية. خيارات العلاج الرئيسية هي العلاج النفسي والأدوية. يمكن التوصية بأحد أو كلا نوعي العلاج، اعتمادًا على تفضيلاتك وتاريخك وشدة اضطراب الهلع وما إذا كانت لديك إمكانية الوصول إلى المعالجين الذين خضعوا لتدريب خاص في اضطرابات الهلع.

العلاج النفسي

يعتبر العلاج النفسي، ويسمى كذلك بالعلاج بالتحدث، خيار العلاج الأول الفعّال لنوبات الهلع واضطراب الهلع. يمكن أن يساعدك العلاج النفسي على فهم نوبات الهلع واضطراب الهلع وتعلم كيفية التعامل معها.

يمكن أن يساعدك شكل من أشكال العلاج النفسي يسمى العلاج السلوكي المعرفي على التعلم من خلال تجربتك الخاصة أن أعراض الهلع ليست خطيرة. خلال جلسات العلاج، سيساعدك المعالج على إعادة خلق أعراض نوبة الهلع تدريجيًا بطريقة آمنة ومكررة. عندما لا تعد الأحاسيس الجسدية للهلع مُهَدِّدة، يبدأ التعافي من النوبات. يمكن أن يساعدك العلاج الناجح في التغلب على مخاوف المواقف التي كنت تتجنبها بسبب نوبات الهلع.

يمكن أن يستغرق ظهور نتائج العلاج وقتًا وجهدًا. قد تبدأ في ملاحظة انخفاض أعراض نوبات الهلع في غضون عدة أسابيع، وغالبًا ما تنخفض الأعراض بشكل ملحوظ أو تزول خلال عدة أشهر. قد تحدد موعد زيارات المداومة العارضة للمساعدة في ضمان بقاء نوبات الهلع تحت السيطرة أو لعلاج تكرار حدوثها.

الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل الأعراض المرتبطة بنوبات الهلع وكذلك الاكتئاب إذا كانت تسبب مشكلة لك. ثبت أن عدة أنواع من الأدوية فعّالة في السيطرة على أعراض نوبات الهلع، بما في ذلك:

  • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عادةً ما يوصي بمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) المضادة للاكتئاب، الآمنة عمومًا مع احتمالات محدودة للتعرض لآثار جانبية خطيرة، الخيار الأول للأدوية لعلاج نوبات الهلع. تشمل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) المضادة للاكتئاب المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج اضطراب الهلع فلوكسيتين (بروزاك) وباروكسيتين (باكسيل، بيكسيفا) وسيرترالين (زولفت).
  • مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينيفرين (SNRIs). هذه الأدوية هي فئة أخرى من مضادات الاكتئاب. مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينيفرين (SNRIs) التي تسمى فينلافاكسين هيدروكلوريد (ايفيكسور اكس ار) معتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج اضطراب الهلع.
  • البنزوديازيبينات. هذه المهدئات هي مسكنات للجهاز العصبي المركزي. قد تكون البنزوديازيبينات مسببة للإدمان والاعتياد العقلي أو الجسمي، عندما يتم تناولها لمدة طويلة وبجرعات كبيرة بوجه خاص. تشمل البنزوديازيبينات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج اضطراب الهلع آلبرازولام (زاناكس) وكلونازيبام (كلونوبيم). إذا كنت تبحث عن رعاية في غرفة الطوارئ لنوبة هلع، فقد يتم إعطاؤك البنزوديازيبينات للمساعدة في وقف النوبة. عادةً ما يتم استخدام البنزوديازيبينات عمومًا فقط لفترة قصيرة. نظرًا لأنها يمكن أن تسبب الإدمان، فهي ليست خيارًا جيدًا إذا كنت تعاني مشكلات تتعلق بإدمان المخدرات والكحول. ويمكن أن تتفاعل كذلك مع الأدوية الأخرى، مسببة آثار جانبية خطيرة.

إذا لم يناسبك أحد هذه الأدوية، فقد يوصي طبيبك بتناول دواء آخر أو يجمع بين أدوية معينة لتعزيز فعاليتها. ضع في اعتبارك أنه قد يستغرق الأمر عدة أسابيع بعد بدء تناول الدواء لأول مرة لظهور تحسن في الأعراض.

جميع الأدوية لها آثار جانبية، وقد لا يوصى ببعضها في حالات معينة، مثل الحمل. تحدث إلى طبيبك حول الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة.

العلاج النفسي

يُعتبر العلاج النفسي ـ ويُسمى أيضًا العلاج بالتخاطب - خيارًا أول فعالاً في علاج نوبات الذعر واضطراب الذعر. يمكن أن يساعدك العلاج النفسي على فهم نوبات الذعر واضطراب الذعر وتعلّم كيفية التوافق معهما.

يمكن أن يساعدك شكل من أشكال العلاج النفسي يُسمى العلاج السلوكي المعرفي على أن تتعلم من خلال خبرتك الخاصة أن أعراض الذعر ليست خطرة. سيساعدك معالجك النفسي على إعادة إنشاء أعراض نوبة الذعر تدريجيًا بأسلوب تكراري أمن. بمجرد الشعور بأن الأحاسيس البدنية للذعر لم تعد تنطوي على تهديد، تبدأ النوبات في التراجع. يمكن أن يساعدك العلاج الناجح أيضًا على التغلب على المخاوف من المواقف التي كنت تتجنبها بسبب نوبات الذعر.

يمكن أن تستغرق نتائج العلاج وقتًا وجهدًا حتى تظهر. قد تبدأ في رؤية أن أعراض نوبات الذعر تقل خلال عدة أسابيع وغالبًا ما تقل الأعراض بشكل كبير أو تنتهي خلال عدة أشهر. يمكنك تحديد مواعيد زيارات متابعة عَرَضية للمساعدة في التأكد من أن نوبات الذعر لديك لا زالت تحت التحكم أو لعلاج التكرارات.

الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل الأعراض المصاحبة لنوبات الهلع والاكتئاب إذا كنت تعانين من أي منهما. أظهر عدد متنوع من الأدوية فاعليتها في تهدئة أعراض نوبات الهلع مثل:

  • مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عادة ما تكون مضادات الاكتئاب (SSRI) الآمنة بوجه عام ذات المستوى المنخفض من الأعراض الجانبية الخطيرة الخيار الأول المُوصى باستخدامه لعلاج نوبات الهلع. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء (FDA) مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs) كدواء لعلاج اضطراب الهلع التي تشمل فلوكسيتين (Prozac)، باروكسيتين (Paxil، Pexeva) وسيرترالين (Zoloft).
  • مثبطات استرجاع السيروتونين والنورابينفرين (SNRIs). هذه الأدوية هي فئة أخرى من مضادات الاكتئاب. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء (FDA) فينلافاكسين (Effexor XR)، أحد مثبطات استرجاع السيروتونين والنورابينفرين (SNRIs)، كدواء لعلاج اضطراب الهلع.
  • البنزوديازيبينات. تقوم هذه المهدئات بتثبيط الجهاز العصبي المركزي. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء (FDA) البنزوديازيبينات مثل ألبرازولام (Xanax) وكلونازيبام (Klonopin) كعلاج لاضطراب الهلع. تستخدم البنزوديازيبينات بوجه عام على المدى القصير فقط لأنها قد تسبب الإدمان والتعود عليها مما يؤدي إلى الاعتماد البدني أو الذهني عليها. هذه الأدوية ليست خيارًا جيدًا إذا كنتي تعانين من مشاكل إدمان الكحوليات أو تعاطي المخدرات. وقد تتفاعل أيضًا مع عقاقير أخرى مما يسبب آثارًا جانبية خطيرة.

إذا لم يُجدِ أحد الأدوية معك نفعًا، فقد ينصحك طبيبك بتغيير الدواء أو الجمع بين أدوية معينة لتعزيز الفاعلية. لا تنس أن ملاحظة تحسن الأعراض قد تستغرق أسابيع بعد بدء تعاطي الدواء.

لكل دواء آثار جانبية، وقد لا يُنصح باستخدام بعض الأدوية في حالات معينة مثل الحمل. تحدثي مع طبيبك عن الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

في حين أن نوبات الهلع واضطراب الهلع تستفيد من العلاج المهني، يمكنك أيضًا المساعدة في التعامل مع الأعراض بنفسك. تتضمن بعض خطوات نمط الحياة والرعاية الذاتية التي يمكنك اتخاذها ما يلي:

  • التزم بخطة علاجك. مواجهة مخاوفك يمكن أن يكون صعبًا، ولكن يمكن للعلاج أن يكون نافعًا لجعلك تشعر أنك لست رهينة في المنزل.
  • انضم إلى إحدى مجموعات الدعم. يمكن للانضمام إلى مجموعة معدة للأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع أو اضطرابات القلق أن يربطك بالآخرين الذين يواجهون نفس المشاكل.
  • تجنب تناول الكافيين والكحوليات والمخدرات الترويحية. يمكن لكل هذا أن يثير نوبات الهلع أو يزيدها.
  • قم بممارسة إدارة الإجهاد وتقنيات الاسترخاء. على سبيل المثال قد تكون اليوجا والتنفس العميق واسترخاء العضلات التدريجي — شد عضلة واحدة في كل مرة، ومن ثم تحرير الشد تمامًا حتى يتم إرخاء كل عضلة في الجسم — مفيدة أيضًا.
  • حافظ على نشاطك البدني. قد يكون للأنشطة الرياضية الهوائية تأثيرًا مهدئًا على مزاجك.
  • الحصول على نوم كاف. احصل على نوم كاف، حتى لا تشعر بالنعاس خلال اليوم.

الطب البديل

قد يقلل من تكرار نوبات الهلع وشدتها مكمل غذائي فموي يدعى إينوسيتول، والذي يؤثر على عمل السيروتونين. ومع ذلك هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث.

احرص على التحدث مع طبيبك قبل تناول أي مكملات غذائية. يمكن أن تتسبب تلك المنتجات في آثار جانبية، كما يمكنها التفاعل مع أدوية أخرى. قد يساعد طبيبك في تحديد إذا كانت تلك المنتجات آمنة لك أم لا.

الاستعداد لموعدك

إذا كان لديك علامات وأعراض لنوبات هلع، حدد موعدًا مع مقدم الرعاية الأولية. بعد التقييم الأولي، قد يحيلك طبيبك إلى طبيب نفسي أو أخصائي علم النفس للعلاج.

ما يمكنك فعله

قبل الذهاب إلى موعدك، ضع قائمة بكل من:

  • أعراضك، بما في ذلك عند حدوثها أول مرة وعدد مرات إصابتك بها
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك الأحداث المؤلمة في الماضي وأي أحداث كبرى عصيبة حدثت قبل أول نوبة هلع
  • المعلومات الطبية، بما في ذلك الحالات الصحية العقلية والبدنية التي تُعانيها
  • الأدوية، والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى والجرعات
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

اطلب من أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك الذهاب معك إلى موعدك لتقديم الدعم ومساعدتك في تذكر المعلومات، إن أمكن.

تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك في موعدك الأول

  • ما الذي يتسبب في الاعراض التي أعاني منها في اعتقادك؟
  • هل من الممكن أن تكون المشكلة الطبية الأساسية هي ما تسبب الأعراض؟
  • هل أحتاج إلى الخضوع لأي اختبارات تشخيصية؟
  • هل يجب عليَّ زيارة اختصاصي صحة عقلية؟
  • هل هناك ما يمكنني فعله الآن للمساعدة في إدارة أعراضي؟

الأسئلة التي يمكن طرحها إذا تمت إحالتك إلى مقدم الصحة العقلية

  • هل أعاني نوبات هلع أو اضطراب هلع؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • إذا كنت ستوصي بالعلاج، كم مرة سأحتاج إلىه وما مدته؟
  • هل سيساعد العلاج الجماعي في حالتي؟
  • إذا كنت ستوصي بالأدوية، فهل توجد أي تأثيرات جانبية محتملة؟
  • إلى متى يجب علي تناول الأدوية؟
  • كيف ستراقب إذا ما كان علاجي يعمل بشكل جيد أم لا؟
  • ما يمكنني فعله الآن لتقليل خطر حالات نوبات الهلع؟
  • هل توجد أي خطوات للرعاية الذاتية يمكنني اتباعها للمساعدة في إدارة حالتي؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يسأل الطبيب أو موفر خدمات الصحة العقلية ما يلي:

  • ما أعراضك، ومتى بدأت؟
  • ما هي عدد مرات حدوث النوبات، وما المدة التي تستمر بها؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحفز النوبة على وجه الخصوص؟
  • كم مرة عانيت الخوف من نوبة أخرى؟
  • هل تتجنب المواقع أو التجارب التي تبدو أنها تحفز النوبة؟
  • كيف تؤثر أعراضك على حياتك، مثل المدرسة أو العمل أو علاقاتك الشخصية؟
  • هل تعرضت لضغوط كبرى أو أحداث مؤلمة قبل نوبة الهلع الأولى؟
  • هل سبق لك التعرض لصدمة كبرى، مثل اعتداء جسدي أو جنسي أو معركة عسكرية؟
  • كيف تصف طفولتك، بما في ذلك علاقتك مع والديك؟
  • هل تم تشخيصك أنت أو أحد من أقربائك بمشكلات في الصحة العقلية، بما في ذلك نوبات الهلع أو اضطراب الهلع؟
  • هل تم تشخيصك بإصابتك بأي حالات طبية؟
  • هل تستخدم الكافيين أو الكحول أو المخدرات الترويحية؟ كم مرة؟
  • هل تمارس التمارين الرياضية أو أي أنواع أخرى من الأنشطة الجسدية المنتظمة؟

ما يمكنك القيام به

قبل موعدك، ضع قائمة بالتالي:

  • الأعراض التي تظهر عليك، بما يشمل متى ظهرت لأول مرة وعدد مرات ظهورها
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما يشمل الصدمات التي تعرضت لها في الماضي وأي أحداث رئيسية مرهقة حدثت قبل أول نوبة هلع تنتابك
  • معلوماتك الطبية، بما فيها الحالات الصحية البدنية أو العقلية الأخرى
  • الأدوية والفيتامينات والمنتجات العشبية والمكملات الغذائية الأخرى مع تحديد الجرعات
  • الأسئلة التي قد يكون مطلوبًا طرحها على طبيبك

اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق تثق به الذهاب معك إلى موعدك، إن أمكن، لتقديم الدعم ومساعدتك على تذكر المعلومات.

أسئلة تطرحها على موفر الرعاية الرئيسي لديك في مقابلتك الأولى

  • ما الذي تظن أنه يسبب الأعراض لدي؟
  • هل من الممكن أن تكون هناك مشكلة طبية جوهرية تسبب الأعراض لدي؟
  • هل أنا بحاجة إلى أي اختبارات تشخيصية؟
  • هل ينبغي أن أذهب إلى أخصائي صحة ذهنية؟
  • هل هناك أي شيء أستطيع عمله الآن للمساعدة في التعامل مع الأعراض لدي؟

الأسئلة التي يمكن طرحها إذا تمت إحالتك إلى مقدم محترف في مجال الصحة العقلية

  • هل أعاني من نوبات الهلع أو اضطراب الهلع؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • إذا كنت توصي بعلاج، فكم عدد مرات تناول العلاج وما المدة؟
  • هل يفيد العلاج الجماعي في حالتي؟
  • إذا كنت توصي بأدوية، فهل لها أي آثار جانبية محتملة؟
  • ما المدة التي ينبغي عليّ تناول الأدوية خلالها؟
  • كيف يمكنك رصد ما إذا كان العلاج يحرز تقدمًا أم لا؟
  • ما الذي يُمكنني القيام به الآن للحد من خطورة نوبات الهلع المتكررة؟
  • هل تتوفر أي خطوات رعاية ذاتية يُمكنني القيام بها لمتابعة حالتي؟
  • هل توجد نشرات أو مواد مطبوعة يمكنني الحصول عليها؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بها؟

لا تترد في طرح المزيد من الأسئلة.

ما المتوقع من طبيبك

مقدم العناية الأساسي الخاص بك أو متخصص الصحة العقلية قد يسأل عن:

  • ما أعراضك، ومتى بدأت؟
  • كم مرة تظهر النوبات، وكم من الوقت تستمر؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحفزها على وجه الخصوص؟
  • كم مرة تخشى من حدوث نوبة أخرى؟
  • هل تتجنب أماكن أو خبرات تبدو أنها تحفز النوبة؟
  • كيف تؤثر أعراضك على حياتك، مثل المدرسة، العمل والعلاقات الشخصية؟
  • هل مررت بضغط نفسي كبير أو حدث مأساوي قبل بداية حدوث نوبات الهلع بقليل؟
  • هل سبق أن عانيت من صدمة كبرى، مثل الإساءة البدنية أو الجنسية أو معركة حربية؟
  • كيف يمكنك وصف طفولتك، بما في ذلك علاقتك بوالديك؟
  • هل سبق لك أو لأي من أقاربك أن تم تشخيصكم بمشكلة صحة عقلية، بما في ذلك نوبات الهلع أو اضطراب القلق؟
  • هل سبق أن تم تشخيصك بأي حالة صحية؟
  • هل تستخدم الكافيين أو الكحول أو العقاقير غير المشروعة؟ كم مرة؟
  • هل تتمرن أو تمارس أي نوع من الأنشطة البدنية المنتظمة؟

سيسألك مقدم الرعاية الأساسي الخاص بك أو متخصص الصحة العقلية أسئلة إضافية بناء على استجاباتك وأعراضك واحتياجاتك. تحضير وتوقع أسئلة سيساعدك على الاستفادة القصوى من وقت موعدك.

16/05/2018
References
  1. Panic disorder. In: Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-5. 5th ed. Arlington, Va.: American Psychiatric Association; 2013. http://www.psychiatryonline.org. Accessed April 20, 2015.
  2. Ciechanowski P. Panic disorder: Epidemiology, pathogenesis, clinical manifestations, course, assessment, and diagnosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 21, 2015.
  3. Panic disorder: When fear overwhelms. National Institute of Mental Health. http://www.nimh.nih.gov/health/publications/panic-disorder-when-fear-overwhelms/index.shtml. Accessed April 20, 2015.
  4. Answers to your questions about panic disorder. American Psychological Association. http://www.apa.org/topics/anxiety/panic-disorder.aspx. Accessed April 20, 2015.
  5. Craske M. Psychotherapy for panic disorder. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 21, 2015.
  6. Inositol. National Medicines Comprehensive Database. http://naturaldatabase.com. Accessed April 20, 2015.
  7. Gaudlitz K, et al. Aerobic exercise training facilitates the effectiveness of cognitive behavioral therapy in panic disorder. Depression and Anxiety. 2015;32:221.
  8. Vorkapic CF, et al. Reducing the symptomatology of panic disorder: The effects of a yoga program alone and in combination with cognitive-behavioral therapy. Frontiers in Psychiatry. 2014;5:1.
  9. Roy-Byrne PP. Pharmacotherapy for panic disorder. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 21, 2015.
  10. Clonazepam, alprazolam, venlafaxine hydrochloride, fluoxetine hydrochloride, paroxetine mesylate, paroxetine hydrochloride, sertraline hydrochloride. Micromedex 2.0 Healthcare Series. http://www.micromedexsolutions.com. Accessed April 22, 2015.
  11. Sawchuk CA (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 8, 2015.
  12. Hall-Flavin DK (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 11, 2015.

نوبات الهلع واضطراب الهلع