التشخيص

يمكن قياس كثافة عظامك بواسطة جهاز يستخدم مستويات منخفضة من الأشعة السينية لتحديد كمية المعادن في عظامك. سيُطلب منك الاستلقاء على طاولةٍ مريحةٍ في أثناء هذا الاختبار، بينما يمر ماسحٌ ضوئيٌ على جسدك دون أن تشعر بأي ألم. في أغلب الحالات، تُفحص عظامٌ معينة — غالبًا ما تكون عظام الحوض، والرسغ، والعمود الفقري.

العلاج

غالبًا ما تستند توصيات العلاج لتقدير خطر حدوث كسر في العظام في الـ 10 سنوات القادمة باستخدام معلومات، مثل اختبار كثافة العظام. إذا كان خطر الإصابة مرتفعًا، فقد لا يتضمن العلاج دواءً وقد يركز بدلاً من ذلك على تعديل عوامل الخطر لفقدان العظام وحالات السقوط.

بالنسبة لكل من الرجال والنساء الذين يعانون خطرًا مرتفعًا للإصابة بكسور، فإن أدوية هشاشة العظام الموصوفة الأكثر انتشارًا هي البيسفوسفونات. تتضمن الأمثلة:

  • أليندرونيت (فوساماكس)
  • حمض ريسيدرونيك (أكتونيل، أتيلفيا)
  • إيباندرونيت (بونيفا)
  • حمض الزوليدرونك (ريكلاست)

تتضمن الآثار الجانبية الغثيان وألمًا بالبطن وأعراضًا تشبه حرقة المعدة. وتقل احتمالات حدوثها في حالة تناول الدواء بشكل صحيح. لا تسبب أشكال البيسفوسفونات التي تؤخذ عبر الوريد اضطرابًا في المعدة، ولكن يمكن أن تسبب حمى وصداعًا وآلامًا في العضلات لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. وقد يكون من الأسهل تحديد مواعيد الحقن سنويًا أو ربع سنويًا عن تذكر تناول الأقراص أسبوعيًا أو شهريًا، ولكن يمكن أن يكون ذلك أكثر تكلفة.

قد تم ربط استخدام علاج البيسفوسفونات لفترة تتجاوز خمسة أعوام بالإصابة بمشكلة نادرة جدًا وفيها تنشق منتصف عظمة الفخذ وربما حتى تنكسر تمامًا.

كما تؤثر البيسفوسفونات أيضًا في عظمة الفك. نخر عظام الفك هو حالة نادرة يمكن أن تحدث عادة بعد خلع الأسنان حيث يفشل تعافي جزء عظمة الفك الذي يتم سحب السن منه. ينبغي لك الخضوع لفحص الأسنان الأخير قبل بدء البيسفوسفونات.

العلاج المتعلق بالهرمونات

يمكن للأستروجين، خاصة عند بدء استخدامه مباشرة بعد انقطاع الطمث، المساعدة في الحفاظ على كثافة العظام. ومع ذلك، يمكن أن يزيد العلاج بالأستروجين من خطر التجلطات الدموية وسرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي، واحتمالية الإصابة بمرض القلب. وبالتالي، يستخدم الأستروجين بشكل نموذجي للحفاظ على صحة العظام لدى النساء الأصغر سنًا، أو لدى هؤلاء النساء اللاتي تتطلب أعراض انقطاع الطمث لديهن علاجًا.

يحاكي رالوكسيفين (إيفيستا) آثار الأستروجين المفيدة على كثافة العظام لدى النساء اللاتي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث دون التعرض لبعض المخاطر المصاحبة للأستروجين. يمكن أن يقلل تناول هذا الدواء من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي. تشيع الهبات الساخنة كأثر جانبي. كما يمكن أن يزيد الرالوكسيفين من خطر الإصابة بجلطات دموية.

بالنسبة للرجال، قد ترتبط هشاشة العظام بالانخفاض التدريجي المرتبط بالعمر في مستويات التستوستيرون. يمكن أن يساعد العلاج ببدائل التستوستيرون في تحسين أعراض انخفاض التستوستيرون، ولكن أُجريت دراسات بشكل أفضل على أدوية هشاشة العظام بالنسبة للرجال لعلاج هشاشة العظام، وبالتالي يوصى بها بمفردها وبالإضافة إلى التستوستيرون.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد تساعد هذه الاقتراحات على تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام أو التعرض لكسر في العظام:

  • امتنع عن التدخين. التدخين يزيد من معدلات فقدان العظام وفرصة التعرض للكسور.
  • تجنب التناول المفرط للكحوليات. تناول أكثر من مشروبين كحوليين يوميًا قد يقلل من تكوين العظام. وأن تكون تحت تأثير الكحول أيضًا فهذا يمكن أن يزيد من خطر السقوط.
  • تجنب الوقعات. قم بارتداء أحذية منخفضة الكعب بنعال غير منزلقة وافحص منزلك وتأكد من عدم وجود كابلات كهربائية، وتأكد من السجاد والأسطح الزلقة التي قد تسبب لك السقوط. احرص على أن تكون الغرف مضاءة بشكل جيد، وقم بتثبيت قضبان إمساك داخل وخارج باب الدش، وتأكد من أنك تستطيع الدخول والخروج من سريرك بسهولة.

الطب البديل

يبدو أن بروتين الصويا لديه نشاط مشابه للإستروجين على نسيج العظام. تشير بعض الدراسات إلى أن الإصابة بكسور العظام تقل عند النساء الآسيويات في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث واللاتي تستهلك كميات عالية من بروتين الصويا. ولكن ينبغي استخدام الصويا بحذر من قِبل النساء التي لديها تاريخ عائلي أو شخصي لسرطان الصدر. لم تظهر معظم منتجات الصويا المتوفرة للتقليل من فرص الكسور.

يعتبر الإيبريفلافون منتجًا مصنوع في مختبر من واحد من إيزوفلافونات الموجودة في الصويا. عند الجمع مع الكالسيوم، يبدو أن الإيبريفلافون للوقاية من فقدان العظام وتقليل الألم المصاحب لكسور الضغط في العمود الفقري.

الاستعداد لموعدك

يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء اختبار لكثافة العظام. ويوصى بالفحوصات الخاصة بهشاشة العظام لجميع النساء فوق سن 65 عامًا. كما توصي بعض المبادئ التوجيهية بفحص الرجال عند عمر 70 عامًا، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات صحية من المرجح أن تسبب لهم هشاشة العظام.

إذا كان اختبار كثافة العظام غير طبيعي للغاية أو كان لديك مشكلات صحية معقدة أخرى، فقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في الاضطرابات الأيضية (أخصائي غدد صماء) أو طبيب متخصص في أمراض المفاصل أو العضلات أو العظام (أخصائي روماتيزم).

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

  • دوَّن أي أعراض تلاحظها، ومع ذلك قد لا تعانى أي أعراض.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية، التي تستخدمها حاليًا أو كنت تستخدمها في الماضي. سيكون الأمر مفيدًا إذا سجلت نوع وجرعة مكملات الكالسيوم وفيتامين (د) لأنه قد يتوفر تحضيرات أخرى مختلفة. إذا لم تكن متأكدًا ما المعلومات التي سيحتاج إليها طبيبك، فخذ زجاجات الأدوية معك.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود؛ لذا فإن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك معه. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. وبالنسبة لهشاشة العظام، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:

  • هل أحتاج إلى إجراء الفحوصات الخاصة بهشاشة العظام؟
  • ما نوع الاختبارات التي سأحتاج إليها لتأكيد تشخيصي؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
  • ما هي أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل يوجد أي بدائل للنهج الأولي الذي اقترحته؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل توجد أي قيود على الأنشطة يجب عليَّ اتباعها؟
  • هل يلزمني إجراء تغيير في نظامي الغذائي؟
  • هل أحتاج إلى تناول المكملات الغذائية؟
  • هل هناك برنامج علاج طبيعي قد استفاد منه؟
  • ما الذي يمكنني فعله لتجنب السقوط؟

وبالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأمر ما.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • هل عانيت أي كسور أو عظام مكسورة؟
  • هل لاحظت فقدان في الوزن؟
  • كيف يكون نظامك الغذائي، خاصةً منتجات الألبان التي تتناولها؟ هل تعتقد أنك تحصل على ما يكفي من الكالسيوم؟ فيتامين (د)؟
  • هل تتناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية؟
  • كم مرة يمكنك أن تتمرن؟ ما نوع التمارين الرياضية التي تمارسها؟
  • كيف حال توازنك؟ هل تعرضت لأي سقوط؟
  • هل لديك تاريخ عائلي من الإصابة بهشاشة العظام؟
  • هل سبق لأي شخص في العائلة الإصابة بكسور العظام، خاصةً كسور الورك عند الوالدين؟
  • هل سبق أن أجريت جراحة بالمعدة أو الأمعاء؟
  • هل تناولت أدوية الكورتيكوستيرويد (بريدنيزون وكورتيزون) كأقراص أو حقن أو كريمات؟
07/07/2016
References
  1. Handout on health: Osteoporosis. National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases. http://www.niams.nih.gov/Health_Info/Bone/Osteoporosis/osteoporosis_hoh.asp. Accessed May 11, 2016.
  2. Goldman L, et al., eds. Osteoporosis. In: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed May 11, 2016.
  3. Firestein GS, et al. Metabolic bone disease. In: Kelley's Textbook of Rheumatology. 9th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2013. http://www.clinicalkey.com. Accessed May 11, 2016.
  4. Ferri FF. Osteoporosis. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 11, 2016.
  5. AskMayoExpert. Osteoporosis treatment. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2014.
  6. Lawson EA, et al. Anorexia nervosa: Endocrine complications and their management. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 11, 2016.
  7. Kleerekoper M. Screening for osteoporosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 11, 2016.
  8. Rosen HN. The use of bisphosphonates in postmenopausal women with osteoporosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 12, 2016.
  9. Finkelstein JS. Treatment of osteoporosis in men. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 12, 2016.
  10. Rosen HN. Risks of bisphosphonate therapy in patients with osteoporosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 12, 2016.
  11. FRAX: WHO fracture risk assessment tool. World Health Organization. http://www.shef.ac.uk/FRAX/tool.jsp?locationValue=9. Accessed May 12, 2016.
  12. Calcium. Office of Dietary Supplements. National Institutes of Health. http://ods.od.nih.gov/factsheets/Calcium-HealthProfessional. Accessed May 12, 2016.
  13. Vitamin D. Office of Dietary Supplements. National Institutes of Health. https://ods.od.nih.gov/factsheets/VitaminD-HealthProfessional. Accessed May 12, 2016.
  14. Natural medicines in the clinical management of osteoporosis. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com/. Accessed May 12, 2016.
  15. Kurt Kennel (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 24, 2016.
  16. Ross AC, et al. Dietary Reference Intakes for Calcium and Vitamin D. Institute of Medicine. Washington, DC: National Academies Press; 2011. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK56070.