التشخيص

يمكن تشخيص فيروس نقص المناعة البشري (HIV) من خلال اختبار الدم أو اللعاب. تشمل الاختبارات المتاحة ما يلي:

  • اختبارات المستضد / الأجسام المضادة. تتضمن هذه الاختبارات عادةً سحب بعض الدم من الوريد. المستضدات هي مواد موجودة على فيروس نقص المناعة البشري (HIV) نفسه وعادةً ما يمكن اكتشافها — نتيجة اختبار إيجابية — في الدم في غضون أسابيع قليلة بعد التعرض لفيروس نقص المناعة البشري (HIV).

    ينتج الجهاز المناعي الأجسام المضادة عندما يتعرض لفيروس نقص المناعة البشري (HIV). قد يستغرق الأمر من أسابيع إلى شهور حتى يمكن اكتشاف الأجسام المضادة. يمكن أن تستغرق مجموعة اختبارات المستضدات / الأجسام المضادة من أسبوعين إلى ستة أسابيع بعد التعرض للفيروس حتى تصبح إيجابية.

  • اختبارات الأجسام المضادة. تبحث هذه الاختبارات عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشري (HIV) في الدم أو اللعاب. معظم اختبارات فيروس نقص المناعة البشري (HIV) السريعة، بما في ذلك الاختبارات الذاتية التي تتم في المنزل، هي اختبارات للأجسام المضادة. يمكن أن تستغرق اختبارات الأجسام المضادة من ثلاثة إلى 12 أسبوعًا بعد التعرض للفيروس لكي تصبح إيجابية.
  • اختبارات الحمض النووي (NAT). تبحث هذه الاختبارات عن الفيروس الفعلي في دمك (الحِمْل الفيروسي). كما أنها تتضمن سحب عينة دم من الوريد. إذا كنت قد تعرضت للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) في الأسابيع القليلة الماضية، فقد يوصي طبيبك بإجراء اختبار الحمض النووي (NAT). سيكون اختبار الحمض النووي (NAT) هو الاختبار الأول الذي يصبح إيجابيًّا بعد التعرض لفيروس نقص المناعة البشري (HIV).

تحدث إلى طبيبك حول ما هي اختبارات فيروس نقص المناعة البشري (HIV) المناسب لك. إذا كان أي من هذه الاختبارات سلبيًّا، فقد تحتاج إلى إجراء اختبار متابعة بعد أسابيع إلى شهور لتأكيد النتائج.

اختبارات تحديد مرحلة المرض والعلاج

إذا شُخِّصت بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، من الضروري إيجاد اختصاصي مدرب على تشخيص فيروس نقص المناعة البشري وعلاجه لمساعدتك فيما يلي:

  • تحديد إذا ما كنت تحتاج لاختبارات إضافية
  • تحديد أفضل علاج مضاد للفيروس القهقري لعلاج فيروس نقص المناعة البشري مناسب لك
  • متابعة تقدم المرض والعمل معك على التحكم في صحتك

إذا شُخِّصت بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، هناك العديد من الاختبارات التي قد تساعد طبيبك على تحديد مرحلة المرض وأفضل علاج، بما في ذلك:

  • عدد خلايا CD4 T. خلايا CD4 T هي خلايا دم بيضاء تُستهدف وتُدمر عن طريق فيروس نقص المناعة البشري. حتى إذا لم تكن لديك أي أعراض، تتطور العدوى بفيروس نقص المناعة البشري إلى الإيدز عندما ينخفض عدد خلايا CD4 T إلى أقل من 200.
  • الحمل الفيروسي (الحمض النووي الريبوسي لفيروس نقص المناعة البشري). يقيس هذا الاختبار كمية الفيروس في الدم. بعد بداية علاج فيروس نقص المناعة البشري، الهدف هو أن يصبح الحمل الفيروسي غير قابل للكشف. يقلل هذ بوضوح فرص إصابتك بعدوى انتهازية والمضاعفات الأخرى المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري.
  • مقاومة الدواء. بعض سلالات فيروس نقص المناعة البشري مقاومة للأدوية. يساعد هذا الاختبار الطبيب على تحديد ما إذا كان نوع الفيروس الذي لديك يمتلك مقاومة ويوجه قرارات العلاج.

اختبارات للتأكد من عدم وجود مضاعفات

قد يطلب طبيبك أيضًا إجراء الفحوصات المختبرية للتحقق من وجود حالات عَدوى أو مضاعفات أخرى، بما فيها ما يلي:

  • داء السُّلِّ
  • عَدوى فيروس التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا
  • تلف الكبد أو الكلى
  • عدوى المسالك البولية
  • السرطان العنقي والشرجي
  • الفيروس المضخم للخلايا
  • داء المُقوسات

العلاج

حاليًّا لا يوجد علاج يشفي من فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز. بمجرد الإصابة بالعدوى، لا يستطيع جسمك التخلص منها. على الرغم من ذلك، فهناك العديد من الأدوية التي يمكنها السيطرة على فيروس نقص المناعة البشري والوقاية من المضاعفات. يُطلق على هذه الأدوية العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. يجب أن يبدأ أي شخص تشخيصه الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري في العلاج بالمضاد للفيروسات القهقرية، بصرف النظر عن مرحلة العدوى أو المضاعفات.

العلاج المضاد للفيروسات القهقرية هو عادة مزيج من ثلاثة أدوية أو أكثر من العديد من أصناف الدواء المختلفة. هذا النهج لديه أفضل فرصة في تقليل كمية فيروس نقص المناعة البشري في الدم. هناك العديد من خيارات العلاج المضاد للفيروسات القهقرية التي تدمج ثلاثة أدوية لفيروس نقص المناعة البشري في حبة واحدة، تؤخذ مرة يوميًّا.

كل فئة من الدواء تحجب الفيروس بطريقة مختلفة. يتضمن العلاج مجموعات من الأدوية من فئات مختلفة من أجل:

  • أخذ مقاومة الدواء الفردية في الاعتبار (النمط الجيني الفيروسي)
  • تجنُّب خلق سلالات جديدة من فيروس نقص المناعة البشري مقاومة للدواء
  • زيادة تثبيط الفيروس في الدم إلى أقصى درجة

يُستخدم عادة دواءان من فئة واحدة، بالإضافة إلى دواء ثالث من فئة ثانية.

تتضمن فئات الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري ما يلي:

  • مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية اللا نكليوزيديّة (NNRTIs) تُعطل بروتينًا يحتاجه فيروس نقص المناعة البشري لعمل نسخ من نفسه. تتضمن الأمثلة إيفافيرينز (Sustiva) وريلبيفيرين (Edurant) ودورافيرين (Pifeltro).
  • مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية النكليوزيديّة أو النكليوتيديّة (NNRTIs) هي نسخ معيبة من الوحدات البنائية التي يحتاجها فيروس نقص المناعة البشري لعمل نسخ من نفسه. تتضمن الأمثلة أباكافير (Ziagen) وتينوفير (Viread) وامتريسيتابين (Emtriva) ولاميفودين (Epivir) وزيدوفودين (Retrovir). هناك تركيبات دوائية متاحة، مثل امتريسيتابين/تينوفوفير (Truvada) وامتريسيتابين/تينوفوفير الافيناميد (Descovy).
  • مثبطات إنزيم البروتياز تُعطِّل إنزيم البروتياز في فيروس نقص المناعة البشري، وهو بروتين آخر يحتاجه فيروس نقص المناعة البشري لعمل نسخ من نفسه. تتضمن الأمثلة أتازانافير (Reyataz)، دارونافير (Prezista) ولوبينافير/ريتونافير (Kaletra).
  • مثبطات الإنزيم المدمج (إنتجريز) تعمل عن طريق تعطيل بروتين يُدعى الإنزيم المدمج (إنتجريز) الذي يستخدمه فيروس نقص المناعة البشري لإدخال مادته الوراثية في خلايا CD4 T. تتضمن الأمثلة بكتيجرافير الصوديوم/امتريسيتابين/تينوفوفير الافيناميد فومار (Biktarvy)، رالتغرافير (Isentress) ودولوتيجرافير (Tivicay).
  • مثبطات الدخول أو الدمج تحجب دخول فيروس نقص المناعة البشري في خلايا CD4 T. تتضمن الأمثلة إنفوفيرتايد (Fuzeon) ومارافيروك (Selzentry).

البدء في العلاج والاستمرار عليه

يجب تقديم العلاج المضاد للفيروسات لكل شخص مصاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشري بغض النظر عن عدد الخلايا التائية CD4 لديه أو أعراضه.

إن الاستمرار في العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية الفعالة مع وجود حمل فيروسي غير قابل للكشف في الدم من فيروس نقص المناعة البشري؛ هو أفضل طريقة للبقاء بصحة جيدة.

حتى يكون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية فعَّالًا، من الضروري تناوُل الأدوية على النحو الموصوف، دون تفويت أو تخطي أي جرعات. إن الاستمرار في العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بحمل فيروسي غير قابل للكشف يساعد على الآتي:

  • المُحافظة على قوة جهاز المناعة
  • تقليص فرص الإصابة بالعدوى
  • تقليص فرص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري المقاوم للعلاج
  • تقليص فرص نقل فيروس نقص المناعة البشري إلى أشخاص آخرين

قد يكون الاستمرار في تناوُل علاج فيروس نقص المناعة البشري أمرًا صعبًا. من المهم التحدُّث إلى طبيبك حول الآثار الجانبية المحتملة وصعوبة تناوُل الأدوية، وأي مشكلات تتعلق بالصحة العقلية أو مشكلات متعلقة بتعاطي المخدرات قد تجعل الاستمرار في تناوُل العلاج المضاد للفيروسات القهقرية أمرًا صعبًا.

من المهم أيضًا تحديد مواعيد طبية منتظمة للمتابعة مع طبيبك لمراقبة حالتك الصحية واستجابتك للعلاج. أخبِر طبيبك على الفور إذا كنت تواجه مشاكل متعلقة بعلاج فيروس نقص المناعة البشري حتى تتمكَّنا من العمل معًا لإيجاد طرق للتصدي لتلك التحديات.

الآثار الجانبية للعلاج

قد تتضمن الآثار الجانبية للعلاج ما يلي:

  • الغثيان أو القيء أو الإسهال
  • مرض القلب
  • تلف الكبد والكلى
  • ضعف أو فقدان العظام
  • مستويات الكوليسترول غير الطبيعية
  • ارتقاع نسبة السكر في الدم
  • المشكلات الإدراكية والنفسية، بالإضافة إلى مشكلات النوم

علاج الأمراض المرتبطة بالسن

قد يكون من الصعب معالجة بعض المشكلات الصحية التي تمثل جزءًا طبيعيًّا من مرحلة التقدم في العمر إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشري (HIV). بعض الأدوية الشائعة المُستخدمة على سبيل المثال لعلاج أمراض القلب أو العظام أو التمثيل الغذائي المرتبطة بالعمر، قد لا تتفاعل بشكلٍ جيد مع الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري (HIV). من الضروري التحدث مع طبيبك بشأن الأمراض الأخرى التي لديك والأدوية التي تتناوَلها.

إذا بدأت في تناوُل أدوية وصفها لك طبيب آخر، فمن الضروري إخباره بشأن أدوية فيروس نقص المناعة البشري (HIV) التي تتناوَلها. ومن شأن ذلك السماح للطبيب بالتأكد من عدم وجود تفاعلات بين الأدوية المختلفة بعضها عن بعض.

الاستجابة للعلاج

سيراقب طبيبك الحمل الفيروسي وعدد خلايا CD4 T لتحديد استجابتك لعلاج فيروس نقص المناعة البشري. ستُفحص مبدئيًا في أسبوعين وأربعة أسابيع، ثم كل ثلاثة إلى ستة أشهر.

يجب أن يقلل العلاج من الحمل الفيروسي بحيث لا يمكن اكتشافه في الدم. هذا لا يعني أنه قد عُولج فيروس نقص المناعة البشري. حتى إذا لم يُعثَر عليه في الدم، فلا يزال فيروس نقص المناعة البشري موجودًا في أماكن أخرى في الجسم، مثل العُقَد اللمفية والأعضاء الداخلية.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

من المهم أن يكون لك دور فعال في الحفاظ على صحتك، بالإضافة لتلقِّي الرعاية الطبية. ستساعدك النصائح التالية على الحفاظ على صحتك لمدة أطول:

  • تناوَل الأطعمة الصحية. احرص على أن يحصل جسدك على ما يكفيه من المغذيات. تساعد الفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخفيفة الدهن على الحفاظ على قوتك، وإمدادك بالمزيد من الطاقة وتعزيز جهازك المناعي.
  • تجنَّب تناوُل اللحوم النيئة، والبيض النيئ وغيرهما. يمكن أن تكون الأمراض المنقولة بالغذاء حادة خاصةً عندما تصيب الأشخاص المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري. يجب طهو اللحوم حتى تصبح كاملة التسوية. تجنَّب مشتقات الحليب غير المبسترة، والبيض النيئ، والمأكولات البحرية النيئة مثل المحار، أو السوشي، أو الساشيمي.
  • احصل على اللقاحات المناسبة. حيث بإمكانها وقايتك من الإصابة بعدوى تقليدية مثل التهاب الرئة أو الإنفلونزا. قد ينصحك الطبيب بأخذ لقاحات أخرى، مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، والتهاب الكبد A، والتهاب الكبد B. بشكل عام فإن اللقحات غير النَّشِطة تكون آمنة، إلا أن تلك التي تحمل فيروسات نَشِطة لا تُعَد آمنة بالنظر لضعف جهازك المناعي.
  • توخَّ الحذر مع الحيوانات التي تتعامل معها. تَحمِل بعض الحيوانات طفيليات يمكنها أن تصيب البشر المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري بالعدوى. يمكن أن يسبب براز القطط الإصابة بداء المُقوسات، والزواحف تنقل السَّلْمونيلَة، والطيور تنقل فطر المُستَخفِية أو داء النَّوسجات. اغسِل يديك جيدًا بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة أو التخلص من صندوق الفضلات.

الطب البديل

المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري يجربون أحيانًا المكملات الغذائية التي تساهم في تعزيز الجهاز المناعي أو تعاكس الآثار الجانبية للأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يشير إلى أن استخدام أي مكمّل غذائي يحسن المناعة، ويوجد العديد التي قد تتداخل مع الأدوية الأخرى التي تتناولها. لذا، استشر طبيبك دائمًا قبل تناول أي مكملات غذائية أو علاجات بديلة للتأكد من عدم وجود تفاعلات دوائية.

ومن المكملات التي قد تساعد أيضًا

  • الأسيتل -إل- كارنيتين. يستخدم الباحثون الأسيتل -إل -كارنيتين لعلاج آلام الأعصاب، أو خدرها، أو ضعفها (اعتلال الأعصاب) عند المصابين بداء السُّكَّري. يمكنه أن يخفِّف من حدة اعتلال الأعصاب المتعلق بـ فيروس نقص المناعة البشري إذا كان هناك عجز.
  • بروتين مصل الحليب وأحماض أمينية بعينها. وُجِدت بعض الأدلة على قدرة بروتين مصل الحليب، وهو ناتج جانبي للجبن، على مساعدة المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري على اكتساب الوزن. ومن الواضح أن بروتين مصل الحليب قادر على تخفيف الإسهال وزيادة عدد خلايا CD4 T. يمكن للأحماض الأمينية مثل إل-غلوتامين، وإل-أرجينين، وهيدروكسي ميثيل بيوتيريت (HMB) مساعدة الجسم على اكتساب الوزن.
  • البروبيوتيك. توجد بعض الأدلة على قدرة البروبيوتيك ساكارومايسز بولاردي على تخفيف الإسهال المصاحب لـ فيروس نقص المناعة البشري، لكن لا يجب استخدامه إلا تحت إشراف الطبيب. يخضع اللبأ البقري للدراسة حاليًّا كعلاج للإسهال.
  • الفيتامينات والمعادن. يمكن لفيتامينات أ، د، هـ، ج، ب — بالإضافة لمعادن الزنك، والحديد، والسيلينيوم — أن تكون مفيدة لك إذا تناولت كميات منخفضة منها.

المكملات الغذائية الخطيرة

  • عشبة القديس يوحنا. هي إحدى العلاجات الشائعة للاكتئاب، ويمكن لعشبة القديس يوحنا أن تقلِّل من فاعلية عدة أنواع من الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري إلى أقل من النصف.
  • مكملات الثوم الغذائية. بالرغم من أن الثوم نفسه قد يساعد على تقوية جهاز المناعة، فإن مكملات الثوم الغذائية قد تتفاعل مع بعض الأدوية المضادة لـفيروس نقص المناعة البشري وتقلل من فاعليتها. لكن تناوُل الثوم في الطعام بين الفينة والأخرى آمِن.
  • خلاصة أرز الخميرة الحمراء. يستخدمها بعض الأشخاص لخفض نسبة الكوليسترول، ولكنْ تجنَّبها إن كنت تتناول مثبطات البروتياز أو الستاتينات.

تمارين الجسد_ العقل

ممارسة التمارين الرياضية مثل اليوغا، والتأمل والتاي تشي يقلل من الإجهاد، بالإضافة إلى تحسين ضغط الدم وجودة الحياة. بينما تحتاج هذه الممارسات للكثير من الدراسة، إلا أنها قد تساعدك إذا كنت تتعايش مع فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز.

التأقلم والدعم

تُسبِّب معرفة التشخيص بأي مرض يُشكِّل خطرًا على الحياة شعورًا مدمِّرًا. يُمكن أن تُصعب التبعات العاطفية، والاجتماعية والمالية لـ فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز مواجهة هذا المرض بالأخص — ليس فقط عليكَ ولكن للمخالطين لكَ أيضًا.

ولكن في وقتنا هذا، تتوفَّر العديد من الخِدْمات والموارد لخدمة الأشخاص المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري. تضمُّ أغلب العيادات لعلاج فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز اختصاصيين اجتماعيين، أو ممرِّضات يُمكنهم مساعدتكَ بواسطة التوجيه المباشر أو وضعكَ على اتصال مع الأشخاص القادرين على ذلك.

تشمل الخِدْمات التي يُمكن تقديمها ما يأتي:

  • ترتيب التنقُّل من وإلى المواعيد الطبية
  • المساعدة في الأعمال المنزلية ورعاية الطفل
  • المعاونة على حل المشكلات القانونية والتوظيف
  • تقديم الدعم أثناء الأزمات المالية الطارئة

فمن المهم أن يكون لديكَ نظام للدعم. يجد العديد من الأشخاص المصابين بـ فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز أن التحدُّث مع شخص يتفهَّم طبيعة مرضهم يمنحهم الشعور بالراحة.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشري فمن المحتمل أن تبدأ بزيارة طبيب الأسرة. قد تُحال إلى اختصاصي الأمراض المُعدية - والذي يتخصص أيضًا في علاج فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز.

ما يمكنك فعله

قبل موعدكَ الطبي، فَكِّرْ في الإجابة على هذه الأسئلة وقَدِّمها لطبيبكَ أثناء الزيارة:

  • في اعتقادكَ، كيف تعرَّضْتَ لـ فيروس نقص المناعة البشري؟
  • ما الأعراض التي تشعر بها؟
  • هل لديكَ عوامل الخطر، مثل المشاركة في علاقة جنسية غير آمنة، أو تتعاطى الأدوية من خلال الوريد؟
  • ما الأدوية الموصوفة طبيًّا أو المكملات الغذائية التي تتناولها بانتظام؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

سيسألك الطبيب عن صحتك ونمط حياتك. سيجري طبيبك فحصًا بدنيًّا كاملًا، ليتحقق من وجود:

  • عُقَد لمفية متورمة
  • آفات على الجلد أو داخل فمك
  • مشكلات في الجهاز العصبي
  • أصوات غير طبيعية في رئتيك
  • أعضاء متورِّمة في بطنك

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

إذا كنتَ تظن أنكَ مُصاب بـفيروس نقص المناعة البشري، فاتخذ الخطوات اللازمة لحماية نفسكَ والآخرين قبل موعدكَ مع الطبيب. لا تُمارس الجنس بطريقة غير آمنة. إذا كنتَ تستعمل أدوية عن طريق الحقن، فاحرص على استخدام إبرة جديدة ونظيفة دومًا. لا تشارك الإبر مع الآخرين.

13/02/2020
  1. Jameson JL, et al., eds. Human immunodeficiency virus disease: AIDS and related disorders. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 20th ed. The McGraw-Hill Companies; 2018. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Dec. 6, 2019.
  2. What are HIV and AIDS? HIV.gov.https://www.hiv.gov/hiv-basics/overview/about-hiv-and-aids/what-are-hiv-and-aids. Accessed Dec. 6, 2019.
  3. Sax PE. Acute and early HIV infection: Clinical manifestations and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 6, 2019.
  4. Sax PE, et al. The natural history and clinical features of HIV infection in adults and adolescents. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 15, 2017.
  5. Ferri FF. Human immunodeficiency virus. In: Ferri's Clinical Advisor 2020. Elsevier; 2020. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 6, 2019.
  6. Hardy WD, et al., eds. HIV testing and counseling. In: Fundamentals of HIV Medicine 2019 Edition. American Academy of HIV Medicine. Oxford University Press; 2019.
  7. AIDS and opportunistic infections. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/basics/livingwithhiv/opportunisticinfections.html. Accessed Dec. 11, 2019.
  8. Pollack TM, et al. Primary care of the HIV-infected adult. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 6, 2019.
  9. St. John's Wort. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed Dec. 6, 2019.
  10. HIV Basics. PrEP. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/basics/prep.html. Accessed Dec. 6, 2019.
  11. HIV treatment as prevention. HIV.gov. https://www.hiv.gov/hiv-basics/hiv-prevention/using-hiv-medication-to-reduce-risk/hiv-treatment-as-prevention. Accessed Dec. 6, 2019.
  12. AskMayoExpert. Human immunodeficiency virus (HIV) infection: Wasting syndrome. Mayo Clinic; 2019.
  13. Mahmood M (expert opinion). Mayo Clinic. Dec. 13, 2019.
  14. Who should get tested? HIV.gov. https://www.hiv.gov/hiv-basics/hiv-testing/learn-about-hiv-testing/who-should-get-tested. Accessed Oct. 30, 2019.
  15. About HIV/AIDS. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/basics/whatishiv.html. Accessed Dec. 6, 2019.
  16. HIV Basics. PEP. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/basics/pep.html. Accessed Dec. 6, 2019.
  17. AskMayoExpert. Human immunodeficiency virus (HIV) infection: Clinical Features. Mayo Clinic; 2019.
  18. AskMayoExpert. Human immunodeficiency virus (HIV) infection: Antiretroviral therapy. Mayo Clinic; 2019.
  19. AskMayoExpert. Human immunodeficiency virus (HIV) infection: Risk factors. Mayo Clinic; 2019.
  20. Testing overview. HIV.gov. https://www.hiv.gov/hiv-basics/hiv-testing/learn-about-hiv-testing/hiv-testing-overview. Accessed Oct. 30, 2019.
  21. HIV/AIDS: The basics. AIDSinfo. https://aidsinfo.nih.gov/understanding-hiv-aids/fact-sheets/19/45/hiv-aids--the-basics/. Accessed Nov. 1, 2019.

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)