التشخيص

داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) من الشائع تشخيصه بشكل خاطئ — يمكن أحيانًا إبلاغ المدخنين السابقين بأنهم مصابون بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، في حين أنهم في الواقع يعانون حالة بسيطة من عدم التكيف أو حالة أخرى أقل شيوعًا متعلقة بالرئة. مع ذلك، قد لا يتم تشخيص العديد من الأشخاص الذين يعانون داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) حتى يصل المرض إلى مرحلة متقدمة وتصبح التدخلات الطبية أقل فعالية.

لتشخيص حالتك، سيقوم طبيبك بمراجعة العلامات والأعراض، ومناقشة تاريخك وتاريخ عائلتك الطبي، ومناقشة أي تعرض لمهيجات الرئة — وخاصة دخان السجائر. قد يطلب طبيبك عدة اختبارات لتشخيص حالتك.

قد تتضمن الفحوص:

  • اختبارات وظائف الرئة (الوظائف الرئوية). تقيس اختبارات وظائف الرئة كمية الهواء الذي يمكن استنشاقه وزفره، وتحدد ما إذا كانت الرئتان تقومان بتوصيل ما يكفي من الأكسجين لدمك.

    قياس التنفس هو النوع الأكثر شيوعًا من اختبارات وظائف الرئة. خلال هذا الاختبار، سوف يطلب منك أن تنفخ داخل أنبوب كبير متصل بآلة صغيرة تسمى جهاز قياس التنفس. وتقيس هذه الآلة مقدار الهواء الذي يمكن أن تحتفظ به رئتاك وسرعة إخراجك للهواء من رئتيك.

    يمكن لجهاز قياس التنفس أن يكشف عن إصابتك بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) حتى قبل أن تعاني أعراض المرض. ويمكن أيضًا أن تُستخدم لتتبع تطور المرض ورصد كفاءة عمل العلاج. قياس التنفس غالبًا ما يتضمن قياس تأثير إعطاء موسع قصبي. وتشمل اختبارات وظائف الرئة الأخرى قياس حجم الرئة وسعة الانتشار وقياس التأكسج.

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يمكن لفحص الأشعة السينية على الصدر أن يكشف عن مرض انتفاخ الرئة، واحد من الأسباب الرئيسية للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). يمكن أن يستبعد فحص الأشعة السينية مشاكل الرئة الأخرى أو فشل القلب.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. يمكن للمسح المقطعي المحوسب (CT) للرئتين أن يساعد في الكشف عن انتفاخ الرئة والمساعدة في تحديد ما إذا كنت قد تستفيد من عملية جراحية لعلاج داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). الأشعة المقطعية المحوسبة (CT) يمكن أيضًا أن تُستخدم للكشف عن سرطان الرئة.
  • تحليل غازات الدم الشرياني. ويقيس هذا الاختبار مدى قدرة الرئتين على جلب الأكسجين إلى الدم وإزالة ثاني أكسيد الكربون.
  • الاختبارات المعملية. لا تستخدم الاختبارات المعملية لتشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، ولكن يمكن استخدامها لتحديد سبب الأعراض أو استبعاد حالات مرضية أخرى. على سبيل المثال، يمكن استخدام الاختبارات المعملية لتحديد ما إذا كان لديك الاضطراب الوراثي عوز مضاد التريبسين ألفا 1 (AAt)، والذي قد يكون السبب في بعض حالات الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). ويمكن إجراء هذا الاختبار إذا كان لديك تاريخ عائلي من داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وأُصبت بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) في سن مبكرة، مثل أقل من 45.

العلاج

لا يمثل تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن نهاية العالم. يعاني معظم الأشخاص من أشكال طفيفة من المرض التي تتطلب القليل من العلاج بخلاف الإقلاع عن التدخين. حتى في المراحل المتقدمة من المرض، يتوفر العلاج الفعّال الذي يمكنه السيطرة على الأعراض، وتقليل خطر المضاعفات وحالات تفاقم المرض، فضلاً عن تحسين قدرتك على ممارسة حياة مليئة بالنشاط.

الإقلاع عن التدخين

تُعد الخطوة الأكثر أهمية في خطة علاج داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) التوقف عن التدخين. إنها الطريقة الوحيدة لمنع داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) من التفاقم — والذي قد يتسبب في الحد من قدرتك على التنفس في نهاية المطاف. ولكن الإقلاع عن التدخين ليس سهلاً. قد تبدو هذه المهمة شاقة، خاصةً إذا كنت قد حاولت الإقلاع من قبل ولم تنجح.

تحدث إلى طبيبك عن منتجات بدائل النيكوتين، والأدوية التي يمكنها المساعدة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الانتكاس. قد يوصي طبيبك أيضًا بمجموعة دعم خاصة بالأشخاص الذين يريدون الإقلاع عن التدخين. من الجيد أيضًا تجنب التعرض للتدخين السلبي كلما أمكن ذلك.

الأدوية

يستخدم الأطباء أنواع متعددة من الأدوية لعلاج أعراض ومضاعفات داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). ربما تتناول بعض الأدوية بصورة منتظمة والبعض الآخر عندما تستدعي الحاجة.

الموسعات القصبية

تؤدي الأدوية المذكورة — التي تأتي عادةً في شكل جهاز استنشاق — إلى إرخاء العضلات الموجودة حول المسالك الهوائية لديك. قد يؤدي هذا الأمر إلى التخفيف من السعال وضيق النفس وجعل عملية التنفس أكثر سهولة. وفقًا لمستوى شدة المرض الذي تعاني منه، ربما تحتاج إلى موسع شعب هوائية قصير المدى قبل ممارسة الأنشطة، أو موسع الشعب الهوائية طويل المدى الذي تستخدمه بصورة يومية أو كليهما.

تتضمن موسعات الشعب الهوائية قصيرة المدى الألبوتيرول (ProAir HFA، وVentolin HFA، وغيرهما)، والليفالبيترول (Xopenex HFA)، والإبراتروبيوم (أتروفنت). تتضمن موسعات الشعب الهوائية طويلة المدى التيوتروبيوم (سبيريفا)، والسالميتيرول (سيريفينت)، والفورموتيرول (فوراديل، بيرفوروميست)، الأرفورموتيرول (بروفانا)، والإنداكاتيرول (أركابتا) والأكليدينيوم (تيدورزا).

الستيرويدات المستنشقة

قد تقلل أدوية الكورتيكوستيرويدات المستنشقة من التهاب المسالك الهوائية وتساعد في الوقاية من التفاقمات. ربما تتضمن الآثار الجانبية التكدم، وحالات العدوى بالفم وبحة في الصوت. تعتبر الأدوية المذكورة مفيدة للأفراد الذين يعانون من تفاقمات متكررة لداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). يعتبر الفلوتيكازون (Flovent HFA، وفلوناز، وغيرهما) والبوديسونيد (بلميكورت فليكس هيلر، وUceris، وغيرهما) من أمثلة الستيرويدات المستنشقة.

المستنشقات المُركبة

تجمع بعض الأدوية بين موسعات الشعب الهوائية والستيرويدات المستنشقة. يعتبر السالميتيرول والفلوتيكازون (أدفير) والفورموتيرول والبوديسونيد (سيمبيكورت) من أمثلة المستنشقات المُركبة.

الستيرويدات التي تعطى عن طريق الفم

بالنسبة للأفراد الذين يعانون من تفاقم حاد معتدل أو شديد، يؤدي استخدام الجرعات القصيرة (خمسة أيام على سبيل المثال) من الكورتيكوستيرويدات الفموية إلى الوقاية من التفاقم المستقبلي لداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). ولكن، الاستخدام طويل الأمد للأدوية المذكورة قد يكون له آثار جانبية خطيرة، مثل زيادة الوزن، وداء السكري، وهشاشة العظام، وإعتام عدسة العين وزيادة مخاطر الإصابة بالعدوى.

مثبطات فوسفو ثنائي إستريز-4

يتمثل النوع الجديد من الدواء المعتمد للأفراد الذين يعانون من داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وأعراض التهاب الشعب الهوائية المزمن في الروفلوميلاست (داليريسب)، وهو أحد مثبطات فوسفو ثنائي إستريز-4. يؤدي العقار المذكور إلى تقليل التهاب المسالك الهوائية وإرخائها. تتضمن الآثار الجانبية الشائعة الإسهال وفقدان الوزن.

تيوفيلين

ربما يساعد هذا الدواء الرخيص للغاية في تحسين عملية التنفس والوقاية من التفاقمات. ربما تتضمن الآثار الجانبية الغثيان والصداع وتسارع ضربات القلب والرعاش. ترتبط الآثار الجانبية بالجرعة، ويوصى باستخدام الجرعات المنخفضة.

المضادات الحيوية

قد تؤدي التهابات الجهاز التنفسي، مثل التهاب الشعب الهوائية الحاد، والالتهاب الرئوي والإنفلونزا، إلى تفاقم أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). تساعد المضادات الحيوية في علاج التفاقمات الحادة، ولكن لا يوصى بها بوجه عام للوقاية من المرض. وبالرغم من ذلك، تُشير إحدى الدراسات الحديثة إلى أن مضاد الأزيثرومايسين يؤدي إلى الوقاية من التفاقمات، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت فاعليته ترتبط بتأثير المضاد الحيوي أم خصائصه المضادة للالتهاب.

علاجات الرئة

غالبًا ما يستخدم الأطباء هذه العلاجات الإضافية للأشخاص ممن يعانون داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) المتوسط أو الشديد:

  • العلاج بالأكسجين. في حالة عدم وجود أكسجين كافٍ بالدم، فقد تحتاج إلى أكسجين إضافي. يوجد العديد من الأجهزة التي تمد الرئتين بالأكسجين، بما في ذلك الوحدات المحمولة خفيفة الوزن التي يمكنك حملها لإجراء المهام في أثناء التنقل بالمدينة.

    لا يستخدم الأشخاص الذين يعانون داء الانسداد الرئوي المزمن الأكسجين إلا خلال ممارسة الأنشطة أو في أثناء النوم. بينما يستخدم الآخرون الأكسجين طوال الوقت. يمكن للعلاج بالأكسجين تحسين جودة الحياة، وهو العلاج الوحيد لداء الانسداد الرئوي المزمن الذي تم إثبات أنه يمد العمر. تحدث إلى طبيبك حول احتياجاتك والخيارات المتاحة لديك.

  • برنامج إعادة التأهيل الرئوي. تدمج هذه البرامج بشكل عام بين التعليم وممارسة التمرينات ونصائح التغذية والاستشارة. ستعمل مع فريق متنوع من الأخصائيين الذين يمكنهم تصميم برنامج إعادة تأهيل مخصص لاستيفاء احتياجاتك.

    يمكن لإعادة التأهيل الرئوي تقصير فترات الإقامة بالمستشفى وزيادة القدرة على المشاركة في الأنشطة اليومية وتحسين جودة الحياة. تحدث إلى طبيبك حول الإحالة إلى أحد البرامج.

التعامل مع التفاقمات

وحتى مع العلاج المستمر، فقد تواجه أوقاتًا تستمر فيها الأعراض بالسوء لأيام أو أسابيع. ويسمى هذا بالتفاقم الحاد، وقد يؤدي إلى فشل الرئة إن لم يتلق المريض علاجًا عاجلاً.

قد تنتج التفاقمات عن عدوى تنفسية أو تلوث الهواء أو محفزات الالتهابات الأخرى. بغض النظر عن سببها، فمن المهم السعي للمساعدة الطبية العاجلة إذا لاحظ المريض زيادة مستمرة في السعال أو تغييرًا في المخاط أو إذا واجه صعوبة في التنفس.

عند حدوث التفاقمات، قد يحتاج المريض إلى أدوية أخرى (مثل المضادات الحيوية والسترويد أو كلاهما)، وأكسجين مكمل أو علاج في المستشفى. عند تحسن الأعراض، سيتحدث الطبيب مع المريض عن تدابير الوقاية من التفاقمات المستقبلية، مثل الإقلاع عن التدخين أو استنشاق السترويد أو موسعات الشعب الهوائية طويلة المدى أو العلاجات الأخرى وتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي وتجنب تلوث الهواء ما أمكن.

الجراحة

الجراحة هي خيار لبعض الأشخاص الذين يعانون من بعض أشكال الانتفاخ الحاد والذين لا تساعدهم الأدوية وحدها. الخيارات الجراحية تشمل:

  • جراحة تقليل حجم الرئة. في هذه الجراحة، يزيل الجراح أسافين صغيرة من أنسجة الرئة المتضررة من الرئتين العلويتين. وهذا يخلق مساحة إضافية في تجويف الصدر بحيث يمكن أن تتسع الأنسجة الرئوية الأكثر صحة ويمكن أن يعمل الحجاب الحاجز بشكل أكثر كفاءة. بالنسبة لبعض الناس، يمكن لهذه الجراحة تحسين نوعية الحياة وإطالة مدة البقاء.
  • زراعة الرئة. قد يكون زرع الرئة خيارًا لبعض الأشخاص الذين يستوفون معايير محددة. يمكن للزراعة تحسين قدرتك على التنفس والنشاط. ومع ذلك، فهي عملية كبيرة تنطوي على مخاطر كبيرة، مثل رفض الأعضاء، ومن الضروري تناول أدوية تثبيط المناعة طوال الحياة.
  • عملية إزالة الفقاعات الرئوية. مساحات كبيرة من الهواء (فقاعات) تتكون في الرئتين حين تتدمر جدران الشعيرات الهوائية. يمكن لهذه الفقاعات أن تتضخم جدًا وتتسبب في مشاكل بالتنفس. في العملية الجراحية يزيل الأطباء هذه الفقاعات من الرئتين لتحسين تدفق الهواء.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت مصابًا بمرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكنك اتخاذ خطوات لتشعر بالتحسن وتبطئ من الضرر الذي يلحق بالرئتين:

  • التحكّم في التنفس. تحدث مع الطبيب أو اختصاصي الجهاز التنفسي حول تقنيات للتنفس بصورة أكثر كفاءة أثناء اليوم. وتأكد أيضًا من مناقشة أوضاع التنفس وأساليب الاسترخاء التي يمكنك استخدامها عندما تعاني من ضيق في التنفس.
  • تطهير الممرات الهوائية. في حالة الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، يميل المخاط إلى التجمع في ممراتك الهوائية ويمكن أن تصعب إزالته. وقد يساعد في ذلك السيطرة على السعال وتناول الكثير من المياه واستخدام جهاز ضبط الرطوبة.
  • ممارسة التمارين بانتظام. قد تبدو ممارسة الرياضة عند وجود اضطراب في التنفس أمرًا صعبًا، ولكن قد تحسن الممارسة المنتظمة للرياضة قوتك الكلية وتحملك بشكل عام وقوة عضلات التنفس. ناقش مع طبيبك أي من الأنشطة تكون ملائمة لك.
  • تناول طعامًا صحيًا. قد يساعدك النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على قوتك. وإذا كنت تعاني من انخفاض الوزن، فقد يوصي الطبيب بتناول مكملات غذائية. أما إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فقد يساعد فقد الوزن بصورة كبيرة في التنفس، خاصة أثناء أوقات الإرهاق.
  • تجنب التدخين وتلوث الهواء. بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين، من المهم تجنب الأماكن التي يدخن بها الآخرون. قد يساهم التدخين السلبي في إحداث مزيد من التلف بالرئة. كذلك، قد تؤدي الأنواع الأخرى من تلوث الهواء إلى تهيج الرئتين.
  • التق بطبيبك دوريًا. التزم بموعدك مع الطبيب، حتى لو كنت تشعر بتحسن؛ فمن المهم مراقبة وظيفة الرئة باستمرار. والحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي في الخريف للمساعدة في منع حالات العدوى التي يمكن أن تؤدي لتفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن الذي تعاني منه. واسأل الطبيب عما إذا كنت بحاجة إلى أي تطعيمات إضافية. أخبر طبيبك إذا كنت تعاني من أعراض متفاقمة أو لاحظت علامات على الإصابة بعدوى.

التأقلم والدعم

التعايش مع الانسداد الرئوي المزمن يمكنه أن يصبح تحديًا — خاصة حين يصبح من الصعب التقاط أنفاسك. قد تضطر للتخلي عن أنشطة كنت تستمتع بها من قبل. قد يكون من الصعب على عائلتك وأصدقائك التأقلم مع التغيرات الجديدة.

قد يساعدك مشاركة مخاوفك ومشاعرك مع عائلتك، أصدقائك وطبيبك. ربما ترغب أيضًا في التفكير بشأن الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم الخاصة بالأشخاص المصابين ب الانسداد الرئوي المزمن. وربما يمكنك الاستفادة من الاستشارة النفسية أو العلاج إذا كنت تشعر بالاكتئاب أو الانسحاق.

الاستعداد لموعدك

إذا اشتبه طبيب الرعاية الأولية في إصابتك بـ داء الانسداد الرئوي المزمن، فمن المرجح أن تتم إحالتك إلى أحد أطباء الرئة — طبيب متخصص في علاج اضطرابات الرئتين.

ما يمكنك فعله

قبل موعدك، ربما عليك أن تكتب قائمة تجاوب فيها على الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تعانيها؟ متى بدأت؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم لديك؟ هل تشعر بحالة أفضل؟
  • هل هناك أي شخص في عائلتك يعاني من داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟
  • هل تلقيت أي علاج لداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا كان اسمه وهل ساعدك في تحسّن الحالة؟
  • هل سبق واستخدمت حاصرات مستقبلات بيتا لعلاج ضغط الدم المرتفع أو لعلاج القلب؟
  • هل تتلقين علاجًا لأي حالات طبية أخرى؟
  • ما الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها بانتظام؟

ربما ترغب في اصطحاب أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة إلى موعدك. غالبًا، يكون شخصان أفضل من شخص واحد عندما تتعرف على مشكلة طبية معقدة، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). يمكنك تدوين ملاحظات إذا كان هذا سيساعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح عليك طبيبك بعضًا من الأسئلة التالية:

  • منذ متى وأنت تعاني السعال؟
  • هل تعاني قِصر النّفس بسهولة؟
  • هل لاحظت أي أزيز عند التنفس؟
  • هل تدخن التبغ الآن أو دخنته من قبل؟
  • هل تحتاج إلى مساعدة في الإقلاع عن التدخين؟

داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

16/05/2018
References
  1. What is COPD? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/copd. Accessed Feb. 11, 2016.
  2. Ferri FF. Chronic obstructive pulmonary disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 11, 2016.
  3. Han MK, et al. Chronic obstructive pulmonary disease: Definition, clinical manifestations, diagnosis, and staging. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 15, 2016.
  4. Balkissoon R, et al. Chronic obstructive pulmonary disease: A concise review. Medical Clinics of North America. 2011;95:1125.
  5. Foreman M, et al. Genes and COPD. Medical Clinics of North America. 2012;96:699.
  6. Longo DL, et al., eds. Chronic obstructive pulmonary disease. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://www.accessmedicine.com. Accessed Feb. 15, 2016.
  7. Pagon RA, et al., eds. Alpha-1 antitrypsin deficiency. In: GeneReviews. Seattle, Wash.: University of Seattle, Washington; 1993-2016. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK1116. Accessed March 23, 2016.
  8. Hillas G, et al. Managing comorbidities in COPD. International Journal of Chronic Obstructive Pulmonary Disease. 2015;10:95.
  9. Standards for the diagnosis and management of patients with COPD. American Thoracic Society. http://www.thoracic.org/copd-guidelines/index.php. Accessed March 23, 2016.
  10. Ferguson GT, et al. Management of stable chronic obstructive pulmonary disease. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 15, 2016.
  11. Barbara Woodward Lips Patient Education Center. Chronic obstructive pulmonary disease (COPD). Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2013.
  12. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. March 22, 2016.
  13. Stoller JK. Management of exacerbations of chronic obstructive pulmonary disease. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 23, 2016.
  14. Mallea JM (expert opinion). Mayo Clinic, Jacksonville, Fla. April 26, 2016.
  15. What are the benefits of quitting smoking? National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/smo/benefits. Accessed April 27, 2016.
  16. Jha P, et al. 21st-century hazards of smoking and benefits of cessation in the United States. The New England Journal of Medicine. 2013;368:341.