تمزق وتر العرقوب التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص تمزق وتر العرقوب، سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية أسفل الساق بحثًا عن وجود تورم وإيلام عند اللمس. وقد يلاحظ وجود فجوة في الوتر إذا كان التمزق كاملاً.
وقد يطلب منك اختصاصي الرعاية الصحية أن تجثو على مقعد أو تنام على بطنك مع إبقاء قدميك خارج طاولة الفحص. ثم يعصر ربلة الساق ليرى ما إذا كانت قدمك ستنثني تلقائيًا أم لا. إذا لم تنثنِ قدمك، فهذا يشير إلى أنك مصاب بتمزق وتر العرقوب على الأرجح.
يمكن أن تظهر فحوصات التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي ما إذا كان الوتر ممزقًا جزئيًا أم كليًا. وهذه الإجراءات غير المؤلمة تلتقط صورًا للأنسجة داخل الجسم.
العلاج
يعتمد علاج وتر العرقوب المتمزق غالبًا على السن ومستوى النشاط وشدة الإصابة. يفضّل الأشخاص الأصغر سنًا والأكثر نشاطًا، خاصةً الرياضيين، خيار الجراحة لترميم وتر العرقوب المتمزق بشكل كامل. بينما يفضّل الأشخاص الأكبر سنًا عادةً العلاج غير الجراحي.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن كلا نوعي العلاج يعملان بالقدر نفسه من الفعالية.
العلاج من دون جراحة
يتضمن هذا النهج غالبًا ما يلي:
- تثبيت الكاحل في مكانه لبضعة أسابيع. ويكون ذلك غالبًا عن طريق ارتداء حذاء مشي بكعب عريض لتقريب أطراف الوتر الممزقة من بعضها أو وضع جبيرة مع ثني القدم لأسفل لبضعة أسابيع.
- إراحة الوتر وتجنُّب الارتكاز عليه باستخدام عكازات.
- وضع ثلج على المنطقة المصابة.
- تناوُل مسكنات الألم المتاحة من دون وصفة طبية.
لا ينطوي العلاج من دون جراحة على مخاطر مرتبطة بالجراحة مثل العَدوى. لكنه قد يزيد احتمالات حدوث تمزق مرة أخرى. وقد تستغرق عملية التعافي وقتًا أطول. وبرغم ذلك، فإن الدراسات الحديثة تشير إلى أن البدء المبكر بالحركة والارتكاز على القدم خلال فترة التأهيل قد يساعد في تسريع عملية الشفاء.
الجراحة
غالبًا يتضمن الإجراء الجراحي فتح شق في الجزء الخلفي من أسفل الساق. ثم يخيط الجرَّاح أطراف الوتر المتمزق ويربطها معًا. واعتمادًا على حالة النسيج المتمزق، قد يلجأ الجرَّاح إلى استخدام أنسجة متبرع بها لترميم التمزق.
يمكن أن تتضمن المضاعفات العدوى وتضرر العصب. تتسم الإجراءات طفيفة التوغل بمعدلات عَدوى أقل مقارنةً بالجراحات المفتوحة.
التأهيل
بعد أي من العلاجين، يمكن أن تساهم تمارين العلاج الطبيعي في تقوية عضلات الساق ووتر العرقوب. ويعود معظم المرضى إلى مستوى نشاطهم السابق في غضون 18 إلى 24 شهرًا بعد الإصابة.
أما التأهيل الوظيفي فيبدأ مبكرًا ويكون بوتيرة أسرع من الأنواع الأخرى من العلاج الطبيعي. ويركز التأهيل الوظيفي على الجسم بأكمله ولا يقتصر على موضع الإصابة. ويهدف إلى إعادة المرضى إلى سابق عهدهم قبل حدوث التمزق، سواءً في الرياضة أم العمل أم الحياة اليومية.
تشير بعض الدراسات إلى أن الترميم الجراحي طفيف التوغل الذي يعقبه التأهيل الوظيفي قد يحققان أفضل النتائج. وهذا يشمل خفض مخاطر الإصابة بالعَدوى وتمزق الوتر مرة أخرى. ولا تزال الأبحاث مستمرة في هذا المجال.
الاستعداد للموعد الطبي
يسعى الأشخاص المصابون بتمزق وتر العرقوب عادةً إلى الحصول على علاج فوري في قسم الطوارئ بالمستشفى. وقد تنبغي أيضًا زيارة طبيب متخصص في الطب الرياضي أو جراحة العظام التقويمية.
ما يمكن فعله
اكتب قائمة تتضمن ما يلي:
- أوصاف تفصيلية للأعراض وكيفية حدوث الإصابة وتوقيتها.
- معلومات عن المشكلات الطبية السابقة.
- كل الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، واذكر جرعاتها.
- الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
قد يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية بعض الأسئلة، مثل:
- كيف حدثت الإصابة؟
- هل سمعت صوت طقطقة أو طرقعة عند حدوث الإصابة؟
- هل بإمكانك الوقوف على أطراف أصابع القدم المصابة؟
CON-20310634
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.