عيادة تصلب الشرايين المبكر مُلخّص

فيديوهات:

شاهِدْ أطباء القلب والأطباء الآخرين في Mayo Clinic وهم يناقشون العديد من الحالات والعلاجات ذات الصلة بالأمراض القلبية الوعائية وجراحتها.

تُقدِّم عيادة تصلب الشرايين المبكر في مقر Mayo Clinic في روتشستر بولاية مينيسوتا، تشخيصًا شاملًا وبرنامجًا علاجيًا للأشخاص المعرضين لمخاطر الإصابة بتصلب الشرايين المبكر وأولئك الذين أصيبوا بتصلب الشرايين في سن مبكرة إلى حدّ ما (رجال أصغر من 55 عامًا، ونساء أصغر من 65 عامًا). تصلب الشرايين هو الحالة التي تحدث عندما تتراكم الترسّبات على جدران الشرايين وقد تتسبب في منع تدفق الدم.

باستخدام أحدث التقنيات والاختبارات المتوفرة، يمكن للأطباء المدربين على أمراض القلب (أطباء القلب) في عيادة تصلب الشرايين المبكر أن يعدلوا خطتك العلاجية للقلب والأوعية الدموية بما يناسبك وأن يساعدوك بفاعلية أكبر على تجنب مخاطر تصلب الشرايين.

على الرغم من وجود طرق متقدمة لتشخيص وعلاج تصلب الشرايين، فالمرض لا يزال يصيب الكثيرين. الإصابة بهذا المرض في سن صغيرة نسبيًا أمر عصيب لأن هناك مضاعفات معينة قد تؤثر على صحتك وتؤثر على نوعية حياتك.

توفر عيادة تصلب الشرايين المبكر الخدمات للأشخاص الذين:

  • أصيبوا بمضاعفات تصلب الشرايين مثل النوبات القلبية، أو السكتات الدماغية أو مرض الشريان المحيطي في سن صغيرة نسبيًا.
  • ليست لديك أية أعراض ولكن لدى أسرتك تاريخ طويل مع مرض تصلب الشرايين المبكر وتخشى الإصابة بتصلب الشرايين. قد يتضمن التاريخ العائلي لتصلب الشرايين المبكر الأقارب من الدرجة الأولى - أب أو أم أو شقيق أو ابن - الذين أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة أو بمرض الشريان المحيطي في سن صغيرة نسبيًا.
  • أنت مصاب بفرط شحميات الدم العائلي، مثل فرط كوليستيرول الدم العائلي، والناتج عن طفرة في واحد من الجينات الثلاثة التالية: LDLR أو APOB أو PCSK9.
  • توجد مستويات مرتفعة من البروتين المتفاعل C أو البروتين الدهني (أ) أو الحمض الأميني (هوموسيستئين) في دمائهم. تُعتبر هذه عوامل خطر جديدة للإصابة بأمراض الأوعية الدموية.

يُقيِّم الأطباء عمومًا حالتك من أجل اكتشاف مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقييم ما إذا كانت لديك عوامل الخطر التقليدية على غرار ارتفاع ضغط الدم والكوليستيرول ومرض السكر أو كنتَ مدخنًا. إلا أن تقييمات المخاطر التقليدية تلك قد لا تُقيِّم التاريخ العائلي وعوامل الخطر الجديدة.

قد يؤدي تصلب الشرايين إلى مرض الشريان التاجي الذي قد يسبب أزمات قلبية. ولأن الكثير ممن يصابون بالنوبات القلبية لا تظهر عليهم أعراض مسبقة لمرض الشريان التاجي، طوَّر باحثو Mayo Clinic اختبارات إضافية لقياس عوامل الخطر الجديدة والوظيفية الشريانية، بهدف الاكتشاف والعلاج مبكرًا.

قِلة فقط من المراكز الطبية هي المجهزة لاختبار عوامل الخطر الجديدة تلك. تجمع Mayo Clinic بين الاختبارات الموسعة والاستشارات القلبية الشاملة وخطط العلاج المخصصة.

الخدمات

تقدم عيادة تصلب الشرايين المبكر العديد من الخدمات، تشمل:

  • اختبارات لقياس عوامل الخطورة المستحدثة. يقيس الطاقم مستويات العلامات في الدم المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين المبكر، بما في ذلك البروتين المتفاعل C والبروتين الدهني (أ). تعرّف على المزيد عن اختبارات الدم الخاصة بأمراض القلب.
  • اختبارات وظائف الشرايين. تقيّم هذه الاختبارات صحة الأوعية الدموية التي تنقل الدم من قلبك إلى جسمك (الشرايين)، بما في ذلك وظيفة البطانة الداخلية للشرايين (البطانة)، وتيبس الشرايين ووجود اللويحات في الشرايين السباتية.
  • فحص القلب. يقيس فحص القلب مقدار الكالسيوم في الشرايين التاجية، وهو مؤشر على تراكم اللويحات. وغالبًا ستخضع لهذا الاختبار فقط، إذا لم تكن تعاني من الأعراض، ولكن لديك تاريخ أمراض القلب. من المعروف أن الأشخاص المصابين بالأعراض لديهم تراكم للويحات في شرايينهم.
  • الاختبارات الجينية لمتلازمات فرط شحميات الدم العائلي. يمكن للاختبارات الجينية أن تحدد الطفرات التي تسبب فرط شحميات الدم العائلي ويمكن أن تساعد في تحديد أفراد الأسرة الإضافيين الذين لديهم طفرة عن طريق استخدام الفحص المتتالي.
  • استشارات أمراض القلب. سيلتقي طبيبالقلب المدرب على تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية وعلاج عوامل الخطورة الجديدة بك. يراجع طبيب القلب نتائج الاختبار الخاصة بك ويوصي بالتدابير الوقائية، وتغيير نمط الحياة، والأدوية — مثل أدوية تخفيض شحميات الدم — وإذا لزم الأمر، إجراءات مثل الرأب الوعائي أو الجراحة.

البحث

ساعد باحثو Mayo Clinic في تطوير مجموعة علامات مخاطر القلب والأوعية الدموية المستحدثة واختبارات وظائف الشرايين، وهي اختبارات قيّمة تُستخدم لتقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية. يركز البحث على الأساليب الأحدث للكشف عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض القلبي الوعائي في مراحلها المبكرة ودراسة كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص الاستفادة من التدخل الهجومي المبكر. يدرس الباحثون أيضًا الاستخدام المحتمل للمعلومات الوراثية في تقدير مخاطر القلب والأوعية الدموية. أجرى الباحثون تجربة سريرية على عينة عشوائية للكشف عن درجة المخاطر الوراثية فيما يتعلق بالنوبة القلبية.

تعرّف على المزيد عن البحوث في مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية.

المواعيد

قد يُحيلك طبيب الرعاية الأولية للعلاج لدينا، أو يمكنك طلب موعد طبي بنفسك.

28/08/2021