سيلان الأنف هو خروج سائل من الأنف. يمكن أن يتنوع قوام السائل ولونه من خفيف وشفاف إلى ثقيل وأخضر مائل إلى الأصفر. وقد ينقط السائل من الأنف أو ينزل منه، أو يعود مرةً أخرى إلى الحلق، أو كلاهما. في حال سيلان السائل أسفل الجزء الخلفي للحلق، يسمى الرشحَ خلف الأنف.
يُطلق على السيلان الأنفي غالبًا الثرّ الأنفي أو التهاب الغشاء المخاطي الأنفي. وجميعها الشيء نفسه ولكن مجرد اختلاف مصطلحات. فسيلان الأنف هو عبارة عن سائل خفيف شفاف يسيل غالبًا من الأنف. أما التهاب الغشاء المخاطي الأنفي فيُسبب التهابًا وتورمًا داخل الأنف.
والتهاب الغشاء المخاطي الأنفي هو السبب المعتاد للسيلان الأنفي. كذلك قد يُسبب سيلان الأنف انسدادًا في الأنف، وتسمى هذه الحالة احتقان الأنف.
وقد ينتج سيلان الأنف بسبب أي شيء يُهيج الجزء الداخلي في الأنف. تُسبب حالات العدوى -مثل الزكام أو الإنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية- والحساسية سيلان الأنف واحتقانه في كثير من الأحيان. ويُصاب بعض الأشخاص بسيلان الأنف طوال الوقت من دون سبب معروف. تُسمى هذه الحالة بالتهاب الأنف اللاأرجي أو التهاب الأنف الحركي الوعائي.
وقد يحدث الاحتقان في أحد جانبي الأنف بسبب وجود سليلة، وهي جسم يشبه اللعبة الصغيرة يعلق بالأنف، أو ورم، كما يمكن أن يُسبب الصداع الشبيه بالشقيقة (الصداع النصفي) سيلان الأنف.
من الأسباب المؤدية لسيلان الأنف:
إلى أن تزور الطبيب، جرِّب هذه الخطوات البسيطة لتخفيف الأعراض:
لتخفيف اللعاب الذي يتجمع في الجزء الخلفي من الحلق، المعروف أيضًا باسم التستيل الأنفي الخلفي، جرِّب هذه الإجراءات:
SYM-20050640