الخرف الوعائي التشخيص والعلاج
التشخيص
يستطيع الخبراء في الغالب تشخيص الخَرَف لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراضه. ورغم أن بعض نتائج الاختبارات يمكن أن تساعد في التشخيص، فلا يوجد اختبار محدد يؤكد الإصابة بالضعف الإدراكي الوعائي. وقد يصدر التشخيص بناءً على المعلومات المقدَّمة، بما في ذلك أي سيرة مرَضية تتضمن الإصابة بسكتة دماغية أو مشكلات في القلب والأوعية الدموية.
الفحوصات المخبرية
تُقدِّم الفحوصات المخبرية مؤشرات رئيسية عن صحة القلب والأوعية الدموية. وتقيس هذه الفحوصات مستويات الكوليسترول والسكر في الدم. ويمكن استخدام فحوصات أخرى للتحقق من الأسباب المحتملة لأعراض الخَرَف واستبعاد أسباب أخرى. وقد تتحقق هذه الفحوصات من:
- الهرمون المُنبِّه للدرقية. يمكن الاستعانة بفحوصات لاستبعاد مشكلة في الغدة الدرقية قد تكون سببًا للأعراض.
- المركبات الموجودة في الدم، مثل الكالسيوم والكهارل والكرياتينين.
- مستويات الفيتامينات، مثل فيتامين D أو فيتامين B12. فقد يُسبب نقص هذه الفيتامينات أعراض الضعف الإدراكي الوعائي.
- مؤشرات داء الزُهري، وهو عَدوى بكتيرية يمكن أن تُسبب الخَرَف في مراحله المتأخرة.
الفحص العصبي
يمكن تحديد الصحة العصبية من خلال اختبار:
- ردود الأفعال المنعكسة.
- قوة العضلات وتوترها، ومدى توازنها بين جانبي الجسم.
- القدرة على النهوض من المقعد والسير في الغرفة.
- حاستَي اللمس والبصر.
- التناسق الحركي.
- الاتزان.
تصوير الدماغ
يمكن أن تُظهر صور الدماغ التغيرات الناتجة عن السكتات الدماغية أو أمراض الأوعية الدموية أو الأورام أو الإصابات التي قد تؤثر في التفكير وتقدير الأمور. ويمكن أن تساعد الاختبارات التصويرية للدماغ على تحديد الأسباب المحتملة للأعراض الموجودة واستبعاد أسباب أخرى.
وتشمل الاختبارات التصويرية للدماغ التي قد تساعد في تشخيص الضعف الإدراكي الوعائي ما يلي:
- التصوير بالرنين المغناطيسي. بوجه عام، التصوير بالرنين المغناطيسي هو الاختبار المفضل لتشخيص الضعف الإدراكي الوعائي. ويمكن أن توفر نتائجه تفاصيل أكثر من التصوير المقطعي المحوسب عن السكتات الدماغية، والنوبات الإقفارية العابرة، وتغيرات الأوعية الدموية.
يَستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي موجات راديوية ومجالاً مغناطيسيًا قويًا لإنتاج صور تفصيلية للدماغ. وخلال هذا الإجراء، يستلقي المريض على طاولة ليست عريضة تنزلق إلى داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الأسطواني الشكل، وهذا الجهاز يُصدر أصوات طَرق عالية خلال إنتاج الصور. وإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي غير مؤلم، لكن بعض الأشخاص لا يحبون ضيق المساحة أو الضجيج.
- الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. يمكن أن يوفر التصوير المقطعي المحوسب معلومات عن بنية الدماغ. ويمكنه أن يُبيِّن ما إذا كان هناك انكماش في أيٍّ من مناطق الدماغ. كما يمكنه أيضًا أن يكشف عن دلائل على حدوث سكتة دماغية، أو نوبة إقفارية عابرة، أو تغيرات في الأوعية الدموية، أو ورم.
في التصوير المقطعي المحوسب، يستلقي المريض على طاولة ليست عريضة تنزلق إلى داخل حجرة صغيرة. وتُمرَّر أشعة سينية عبر الجسم بالكامل من عدة زوايا، ويَستخدم جهاز كمبيوتر هذه المعلومات لتكوين صورة مقطعية مفصلة للدماغ.
الاختبارات العصبية النفسية
يهدف هذا النوع من الفحص إلى قياس مدى قدرة المريض على:
- التعبير الشفهي والكتابي، وفهم الكلام.
- التعامل مع الأرقام.
- اكتساب المعرفة وتخزينها في الذاكرة.
- وضع خطة وحل مشكلة.
- الاستجابة بفاعلية لمواقف مختلفة.
قد يَجِدُ المصابون بالضعف الإدراكي الوعائي صعوبةً في التفكير في مشكلة والتوصل إلى حل لها.
وقد لا يَجِدُ المصابون بالضعف الإدراكي الوعائي القدرَ نفسه من الصعوبة في اكتساب معارف جديدة وتذكرها مقارنةً بالمصابين بداء الزهايمر. لكن التعلم والتذكر قد يتأثران إذا حدثت مشكلات في الأوعية الدموية في مناطق من الدماغ مهمة للذاكرة.
التداخل بين الضعف الإدراكي الوعائي وخرَف الزهايمر
هناك تركيز كبير على التمييز بين الخرَف المرتبط بداء الزهايمر والضعف الإدراكي الوعائي، لكن في الكثير من الأحيان يحدث خلط بين الحالتين. فمعظم المرضى المشخَّصين بخرَف الزهايمر لديهم مشكلات في الأوعية الدموية وتدفق الدم تُسهم في داء الزهايمر. ومعظم الأشخاص المصابين بالضعف الإدراكي الوعائي لديهم بعض التغيرات الدماغية المرتبطة بداء الزهايمر.
العلاج
لا توجد علاجات حتى الآن توقف تفاقم الضعف الإدراكي الوعائي أو تشفي منه، وكذلك لا يمكن علاج الآثار المترتبة على الخَرَف الوعائي والضعف الإدراكي الوعائي. لكن يمكن علاج بعض أسباب الخَرَف الوعائي، مثل العَدوى أو نقص الفيتامينات.
وقد يستفيد المصابون بالخَرَف المختلط، أي الضعف الإدراكي الوعائي مع داء الزهايمر أو خَرَف أجسام ليوي، من الأدوية المستخدمة لعلاج تلك الأنواع الأخرى من الخَرَف.
وغالبًا يركز العلاج على معالجة الحالات الصحية وعوامل الخطورة التي تسهم في الضعف الإدراكي الوعائي.
وقد تساعد معالجة الحالات التي تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية على إبطاء معدل تفاقم الضعف الإدراكي الوعائي. وقد تتناول أدوية من أجل:
- خفض ضغط الدم.
- خفض مستوى الكوليسترول.
- منع الدم من تكوين جلطات وإبقاء الشرايين مفتوحة.
- المساعدة في ضبط معدل سكر الدم إذا كنت مصابًا بالسكري.
أظهرت بعض الدراسات وجود بعض الفوائد من استخدام أدوية مثبطات الكولينستيراز لعلاج الضعف الإدراكي الوعائي. وغالبًا تُوصَف هذه الأدوية لعلاج أعراض داء الزهايمر. لم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مثبطات الكولينستيراز لعلاج الضعف الإدراكي الوعائي. لكن لأن الضعف الإدراكي الوعائي غالبًا يصاحب داء الزهايمر، فقد يكون تناول مثبطات الكولينستيراز مناسبًا لبعض الأشخاص.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الرعاية الذاتية
لم تُظهر الدراسات أن تغييرات نمط الحياة، مثل التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن تعالج أعراض الضعف الإدراكي الوعائي أو الخَرَف الوعائي الموجودة بالفعل أو تخففها بدرجة كبيرة. ومع ذلك، لا تزال هذه العادات الصحية موصى بها على نطاق واسع. وتشير الأبحاث إلى أنها قد تقدم بعض الفائدة، خاصةً في إبطاء تقدم الأعراض أو تأخير ظهور الخَرَف. وتظهر بعض الدراسات أيضًا أن الأنشطة البدنية المنتظمة قد تُسهم في الوقاية من الخَرَف الوعائي، وأن الأعراض قد تتقدم ببطء أكبر لدى الأشخاص الأنشط بدنيًا.
تشمل عادات نمط الحياة التي قد تُسهم في تقليل خطر الإصابة بالضعف الإدراكي الوعائي والخَرَف الوعائي ما يلي:
- ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.
- الالتزام بنظام غذائي صحي.
- محاولة الحفاظ على وزن صحي.
- المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
- تحفيز الدماغ بالمشاركة في ألعاب وحل الألغاز، وممارسة أنشطة جديدة مثل تعلم الرسم أو الاستماع إلى نوع جديد من الموسيقى.
- الحد من شرب الكحول.
التأقلم والدعم
يتعرض المصابون بأي نوع من أنواع الخَرَف، سواءً كان ضعفًا إدراكيًا وعائيًا أم داء الزهايمر، لمزيج من المشاعر. وقد يشعر مقدّمو الرعاية بمشاعر مماثلة. وهذه المشاعر قد تشمل الارتباك والإحباط والغضب والخوف والتردد والحزن والاكتئاب.
رعاية شخص مصاب بالخَرَف
يمكن أن تساعد الاستراتيجيات التالية مقدّمي الرعاية وشركاء الرعاية أثناء رعايتهم للأشخاص المصابين بالضعف الإدراكي الوعائي:
- اطلب الدعم. يستفيد كثير من المصابين بالخَرَف وعائلاتهم من التوجيه المعنوي أو خدمات الدعم المحلية. تواصَل مع فرع رابطة الزهايمر المحلي للتعرف على مجموعات الدعم ومصادر المعلومات. كما يمكنك أيضًا العثور على جهات إحالة، ووكالات رعاية منزلية، ومرافق رعاية سكنية، وخط مساعدة هاتفي، وندوات تثقيفية.
- استعد لما هو قادم. بينما لا يزال الشخص العزيز عليك في المراحل المبكرة من المرض، تحدّث إلى محامٍ بخصوص أنواع المستندات القانونية التي ستحتاج إليها في المستقبل. وقد تشمل هذه المستندات التوكيل الرسمي، وتفويض الرعاية الطبية والوصايا العلاجية.
- لا تبخل بالتشجيع. يستطيع شركاء الرعاية مساعدة الأشخاص الأعزاء عليهم على التأقلم مع الضعف الإدراكي الوعائي من خلال الإنصات إليهم. شجِّع الشخص وطمئنه بأنه ما زال بإمكانه الاستمتاع بالحياة. وابذل قصارى جهدك لمساعدته على الحفاظ على كرامته واحترامه لذاته.
- هيِّئ بيئة هادئة. تساعد البيئة الهادئة والمعتادة على تقليل القلق والهياج. ضع نظامًا يوميًا يتضمن أنشطة مريحة للشخص المصاب بالضعف الإدراكي الوعائي.
- أدِّيا الأنشطة معًا. حاول إيجاد أنشطة مشتركة تدخل السرور على يومكما، مثل درس رسم أو نزهة طويلة.
- احترم ميل الشخص إلى الاستقلال ما دام في مأمن. ربما تمر فترة طويلة قبل أن يُضطر شخص عزيز عليك إلى التخلي عن القيادة أو العيش مستقلاً. وقد تستمر المراحل المبكرة من الخَرَف سنوات. وقد يظل ذلك الشخص العزيز قادرًا على القيام بأنشطة كثيرة وحده. وإذا لم تستطع أنت وهذا الشخص العزيز الاتفاقَ على الوقت الذي ينبغي فيه التوقف عن أداء أنشطة معينة، مثل القيادة، فاطلب من فريق الرعاية الصحية أن يُقدِّم إليه النصيحة.
الاعتناء بمقدِّم الرعاية أو شريك الرعاية
لا شك أن تقديم الرعاية والدعم إلى شخص مصاب بالخَرَف عملية شاقة على المستويين البدني والعاطفي. ومن الشائع أن تراودك بعض المشاعر السلبية مثل الغضب والشعور بالذنب والإحباط واليأس والقلق والحزن والعزلة الاجتماعية. لكن الانتباه إلى احتياجاتك وسلامتك العقلية من أهم الخدمات التي يمكن أن تسديها لنفسك وللشخص الذي ترعاه.
إذا كنت من مقدِّمي الرعاية أو شريكًا في الرعاية، فاتبع النصائح الآتية:
- تعلّم قدر ما تستطيع عن المرض. واسأل فريق الرعاية الصحية للشخص العزيز عليك عن مصادر جيدة للمعلومات. ويمكن أن يساعدك أمين المكتبة المحلية أيضًا على إيجاد مصادر مفيدة.
- اطرح الأسئلة التي تراودك على الاختصاصيين الطبيين والاختصاصيين الاجتماعيين وغيرهم ممن يشاركون في رعاية الشخص العزيز عليك.
- استعن بالأصدقاء وأفراد العائلة عند الحاجة إلى المساعدة.
- خذ قسطًا من الراحة كل يوم.
- اعتنِ بصحتك من خلال زيارة فريق الرعاية الصحية بانتظام، وتناوُل وجبات صحية، وممارسة الرياضة.
- خصِّص وقتًا للأصدقاء، وفكِّر في الانضمام إلى مجموعة دعم.
الاستعداد للموعد الطبي
إذا تعرضت لسكتة دماغية، فمن المرجح أن تكون أول النقاشات بشأن الأعراض والتعافي أثناء وجودك في المستشفى. إذا كانت الأعراض أخف، فقد تتم هذه المناقشات خلال موعد طبي لمناقشة التغيرات في عمليات التفكير.
قد تبدأ بمراجعة أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية. وقد تُحال بعد ذلك إلى طبيب الأعصاب المتخصص في أمراض الدماغ والجهاز العصبي.
قد تكون المواعيد الطبية قصيرة، وغالبًا تكون هناك معلومات كثيرة تتطلب المناقشة. لذا من المُستحسَن الاستعداد جيدًا للموعد الطبي. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد ومعرفة ما يمكن توقعه.
ما يمكنكِ فعله
- التزم بأي تعليمات تُوجَّه إليك قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان الصيام لازمًا لإجراء تحاليل الدم أو إذا كنت بحاجة إلى فعل أي شيء آخر للاستعداد للاختبارات التشخيصية.
- دوِّن جميع الأعراض التي تظهر لديك. كن مستعدًا لمشاركة تفاصيل حول سبب قلقك بشأن الذاكرة أو الوظائف الذهنية. واذكر أمثلة للنسيان أو ضعف تقدير الأمور أو أي اضطرابات أخرى تريد ذكرها. فحاوِل أن تتذكر الوقت الذي بدأت فيه تشتبه في وجود خلل ما. إذا لاحظت أن الأعراض تزداد سوءًا، فكن مستعدًا لوصفها.
- اصطحب أحد أفراد الأسرة أو صديقًا معك، إن أمكن. باستطاعة أحد الأقارب أو صديق موثوق به أن يساعد في تأكيد مدى خطورة الأعراض. كما أن وجود شخص معك قد يساعدك في تذكر المعلومات التي تتلقاها خلال الموعد الطبي.
- جهّز قائمة بجميع الحالات الطبية الأخرى لديك. ويشمل ذلك ما إذا كنت تتلقى علاجًا للسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو سكتات دماغية سابقة أو أي حالات مرَضية أخرى.
- جهّز قائمة بجميع الأدوية التي تستخدمها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة بوصفة طبية وغير الموصوفة. وأضف أيضًا الفيتامينات والمكمّلات الغذائية.
تدوينُ قائمة بالأسئلة قبل الموعد الطبي يمكن أن يساعدك في تذكُّر أكثر الأمور التي تقلقك ويتيح لك الاستفادة القصوى من الموعد. إذا كنت تراجع فريق الرعاية الصحية بشأن القلق من الضعف الإدراكي الوعائي أو الخَرَف الوعائي، فقد تشمل الأسئلة ما يلي:
- هل تعتقد أن لديَّ مشكلات في الذاكرة؟
- هل تعتقد أن الأعراض ناتجة عن مشكلات في تدفُّق الدم إلى الدماغ؟
- ما الاختبارات المطلوبة؟
- إذا كنتُ مصابًا بالخَرَف الوعائي، فهل ستكون أنت المسؤول عن متابعة الرعاية التي أحتاج إليها على المدى الطويل، أم سيتولى ذلك اختصاصي آخر؟ هل يمكنك مساعدتي على وضع خطة للتنسيق مع باقي أعضاء فريق الرعاية الصحية؟
- ما العلاجات المتوفرة؟
- هل هناك خطوات أو تغييرات قد تُسهم في إبطاء تقدم الخرف؟
- هل هناك أي تجارب سريرية للعلاجات التجريبية ينبغي أن أضعها في الاعتبار؟
- ما عليَّ توقع حدوثه على المدى الطويل؟ ما الخطوات التي يلزم اتخاذها للاستعداد؟
- هل تؤثر الأعراض التي أعاني منها في طريقة علاج الحالات الصحية الأخرى لديّ؟
- هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني اصطحابها معي للمنزل؟ ما مواقع الإنترنت ومصادر الدعم الأخرى التي تُوصِي بها؟
إضافةً إلى الأسئلة التي تُعِدّها قبل الموعد، لا تتردد في طرح أي أسئلة لاستيضاح ما لا تفهمه.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
الاستعداد للإجابة عن هذه الأسئلة قد يتيح وقتًا للتركيز على النقاط التي تريد مناقشتها بعمق:
- ما مشكلات التفكير والهفوات الذهنية التي تواجهك؟ متى لاحظتها أول مرة؟
- هل تزداد سوءًا مع مرور الوقت أم أنها تتحسن أحيانًا وتسُوء أحيانًا أخرى؟ هل ازدادت سوءًا فجأة؟
- هل سبق أن عبّر أحد المقرّبين منك عن قلقه بشأن مهارات التفكير أو الاستدلال الذهني لديك؟
- هل بدأت تواجه صعوبة في أداء أنشطة أو هوايات اعتدت عليها فترة طويلة؟
- هل تشعر بحزن أو قلق أكثر من المعتاد؟
- هل ضللت الطريق مؤخرًا أثناء القيادة أو شعرت بالتشتت في مكان مألوف بالنسبة إليك؟
- هل لاحظت أيَّ تغيّرات في الطريقة التي تتعامل بها مع الأشخاص أو الأحداث؟
- هل لاحظت أي تغير في مستوى طاقتك؟
- هل تُعالَج في الوقت الراهن من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو السكري أو مرض من أمراض القلب أو السكتة الدماغية؟ وهل عُولِجت من أيٍّ من هذه الأمراض فيما مضى؟
- ما الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تستخدمها؟
- هل تتناول المشروبات الكحولية أو تدخن؟ بأيِّ كمية؟
- هل لاحظت وجود رعشة أو صعوبة أثناء المشي؟
- هل لديك أي مشكلة في تذكُّر مواعيدك الطبية أو مواعيد أخذ الأدوية؟
- هل خضعت لفحص السمع والبصر مؤخرًا؟
- هل واجه أي فرد من أفراد العائلة صعوبات في التفكير أو التذكُّر مع التقدُّم في العمر؟ هل شُخِّص أحد أفراد العائلة بداء الزهايمر أو الخَرَف؟
CON-20378777
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.
