التشخيص

يمكن للأطباء دائمًا تحديد الإصابة بالخرف، إلا أنه لا توجد فحوصات خاصة لتحدي الإصابة بالخرف الوعائي. سيقوم الطبيب بناء رأيه عن الإصابة بالخرف الوعائي في الغالب بناء على الأعراض المعتمدة على المعلومات التي يقدمها المريض والتاريخ الطبي لوجود سكتات أو اضطرابات قلبية أو اضطراب أوعية دموية، وكذلك قد تساعد الفحوصات في توضيح التشخيص.

اختبارات المختبر

إذا لم يحتوي سجل المريض الطبي أرقام حديثة للمؤشرات الأساسية لصحة القلب والأوعية الدموية، فقد يختبر الطبيب:

  • ضغط الدم
  • الكوليسترول
  • سكر الدم

كما قد يطلب الطبيب أيضًا اختبارات لاستبعاد أسباب محتملة أخرى بفقدان الذاكرة والتشوش، مثل:

  • اضطرابات الغدة الدرقية
  • نقص الفيتامينات

الفحص العصبي

يحتمل أن يقوم الطبيب بفحص الصحة العصبية العامة وذلك باختبار:

  • ردود الأفعال
  • توتر العضلة وقوتها وقوة أحد جوانب الجسم بالمقارنة بالجانب الآخر.
  • القدرة على النهوض عن الكرسي والسير في أرجاء الغرفة
  • حاسة اللمس والبصر
  • التنسيق
  • التوازن

تصوير الدماغ

يمكن أن تظهر صور الدماغ شذوذًا ظاهرًا بسبب السكتات أو أمراض الأوعية الدموية أو الورم أو الإصابات والتي قد تسبب تغيرات في التفكير والمنطق. قد تساعد دراسة تصوير الدماغ الطبيب في تحديد سبب أو أكثر من أسباب أعراض المرض واستبعاد أسباب أخرى.

قد تشمل إجراءات تصوير الدماغ التي قد يوصي الطبيب بها للمساعدة في تشخيص الخرف الوعائي:

  • فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT). لفحص التصوير المقطعي المحوسب، يجب على المريض أن يستلقي على طاولة صغيرة والتي تنزلق لداخل حجيرة صغيرة. يتم تمرير أشعة سينية داخل الجسم بالكامل من زوايا متعددة، ويستخدم الكمبيوتر هذه المعلومات لإنشاء صورة مقطعية مفصلة (شرائح) للدماغ. هذا الفحص لا يسبب أي ألم ويستغرق حوالي 20 دقيقة.

    يمكن أن يوفر فحص التصوير المقطعي المحوسب معلومات عن بنية الدماغ؛ ويظهر إذا كانت أي منطقة مصابة بالانكماش؛ ويكشف أدلة عن السكتات، أو السكتات المصغرة (نوبات الإقفار العابرة) وكذلك تغيرات الأوعية الدموية والأورام. في بعض الأحيان يتلقى المريض حقن وريدي بمادة تباين وذلك للمساعدة في إبراز أنسجة دماغية محددة.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو ومجالاً مغناطيسيًا قويًا لإنتاج صور مفصلة للمخ. يستلقي المريض على منضدة ضيقة والتي تنزلق في داخل ماكينة التصوير بالرنين المغناطيسي التي تشبه الأنبوب، والتي تصدر ضجيج تقرعات أثناء انتاجها للصور.

    قد يستغرق الإجراء بالكامل ساعة أو أكثر. فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) غير مؤلم، ولكن يشعر بعض الأفراد بالاختناق داخل الجهاز كما يزعجهم الضجيج. من الممكن أن يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي تفاصيلل أكثر مقارنة بفحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) عن السكتات الدماغية، والسكتات الدماغية الصغرى واضطرابات الأوعية الدموية.

الموجات فوق الصوتية السباتية

يستخدم هذا الإجراء موجات صوتية عالية التردد لتحديد ما إذا كانت الشرايين السباتية — التي تمتد عبر جانبي الرقبة لإمداد الدماغ بالدم — تبدو عليها علامات الضيق نتيجة لترسبات اللويحات أو المشاكل البنيوية. ربما يتضمن الاختبار الذي تخضع له التخطيط فوق الصوتي (دوبلر)، الذي يوضح حركة الدم عبر الشرايين علاوة على السمات البنيوية.

الاختبارات النفسية العصبية

يقوم هذا النوع من الفحوص بتقييم مدى قدرتك على:

  • التحدث، والكتابة وفهم اللغة
  • التعامل مع الأرقام
  • تعلم المعلومات وتذكرها
  • وضع خطة للهجوم وحل المشكلات
  • التجاوب بفاعلية مع المواقف الافتراضية

أحيانًا ما تظهر الاختبارات النفسية العصبية نتائج مخصصة للأفراد المصابين بأنواع مختلفة من الخرف. ربما يواجه الأفراد المصابون بالخرف الوعائي صعوبة استثنائية لتحليل المشكلة والتوصل إلى حل يتسم بالفاعلية.

كما تقل احتمالية مواجهتهم لمتاعب في تعلم المعلومات الجديدة وتذكرها مقارنة بالأفراد المصابين بالزهايمر ما لم تؤثر مشاكل الأوعية الدموية التي يعانونها على مناطق معينة من المخ تتسم بالأهمية بالنسبة للذاكرة. وبالرغم من ذلك، غالبًا ما يكون هناك الكثير من التداخل في نتائج الفحص بالنسبة للأفراد المصابين بالخرف الوعائي والأفراد المصابين بمرض الزهايمر.

اختبارات معملية

إذا لم يحتوي سجل المريض الطبي على أرقام حديثة للمؤشرات الأساسية لصحة القلب والأوعية الدموية، فقد يختبر الطبيب:

  • ضغط الدم
  • الكوليسترول
  • سكر الدم

كما قد يطلب الطبيب أيضًا اختبارات لاستبعاد أسباب محتملة أخرى بفقدان الذاكرة والتشوش، مثل:

  • اضطرابات الغدة الدرقية
  • نقص الفيتامينات

الاختبار العصبي

من المرجح أن يفحص طبيبك صحتك العصبية عمومًا عن طريق اختبار:

  • ردود أفعالك اللا إرادية
  • شد العضلات وقوتها ومقارنة القوة في أحد جانبي جسمك بالجانب الآخر
  • القدرة على النهوض من مقعد والسير في الغرفة
  • الإحساس باللمس والإبصار
  • التناسق
  • التوازن

تصوير المخ

يمكن أن تُظهِر صور الدماغ شذوذًا ظاهرًا بسبب السكتات أو أمراض الأوعية الدموية أو الورم أو الإصابات والتي قد تسبب تغيرات في التفكير والمنطق. قد تساعد دراسة تصوير الدماغ الطبيب في تحديد سبب أو أكثر من أسباب أعراض المرض واستبعاد أسباب أخرى.

قد تشمل إجراءات تصوير الدماغ التي قد يوصي الطبيب بها للمساعدة في تشخيص الخرف الوعائي:

  • مسح التصوير المقطعي المحوسب. لفحص التصوير المقطعي المحوسب، يجب عليك أن تستلقي على طاولة صغيرة والتي تنزلق لداخل حجرة صغيرة. تُمرر أشعة سينية داخل الجسم بالكامل من زوايا متعددة، ويستخدم الكمبيوتر هذه المعلومات لتكوين صورة مقطعية مستعرضة مفصلة (شرائح) للدماغ.

    يمكن أن يوفر فحص التصوير المقطعي المحوسب معلومات عن بنية الدماغ، ويُظهِر ما إذا كانت أي منطقة مصابة بالانكماش، ويكشف أدلة عن السكتات، أو السكتات المُصغَّرة (نوبات الإقفار العابرة) وكذلك تغيرات الأوعية الدموية والأورام. في بعض الأحيان يتلقى المريض حقن وريدي بمادة تباين وذلك للمساعدة في إبراز أنسجة دماغية محددة.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي. يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو ومجالاً مغناطيسيًا قويًا لإنتاج صور مفصلة للمخ. تستلقي على منضدة ضيقة والتي تنزلق في داخل ماكينة التصوير بالرنين المغناطيسي التي تشبه الأنبوب، والتي تُصدِر ضجيج دق أثناء إنتاجها للصور.

    فحص التصوير بالرنين المغناطيسي غير مؤلم، ولكن يشعر بعض الأفراد برهاب الاحتجاز داخل الجهاز كما يزعجهم الضجيج. التصوير بالرنين المغناطيسي مُحبَّذ عمومًا حيث يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي تفاصيلاً أكثر مقارنة بفحص التصوير المقطعي المحوسب عن السكتات الدماغية، والسكتات الدماغية الصغرى واضطرابات الأوعية الدموية.

الموجات فوق الصوتية السباتية

يستخدم هذا الإجراء موجات صوتية عالية التردد لتحديد ما إذا كانت الشرايين السباتية — التي تمتد عبر جانبي الرقبة لإمداد الدماغ بالدم — تبدو عليها علامات الضيق نتيجة لترسبات اللويحات أو المشاكل البنيوية. ربما يتضمن الاختبار الذي تخضع له التخطيط فوق الصوتي (دوبلر)، الذي يوضح حركة الدم عبر الشرايين علاوة على السمات البنيوية.

الاختبارات النفسية العصبية

هذا النوع من الاختبار يساعد على تقييم قدرتك على:

  • تحدث، كتابة وفهم اللغة
  • العمل مع الأرقام
  • تعلم وتذكر المعلومات
  • وضع خطة هجوم وحل مشكلة
  • الاستجابة بفعالية للمواقف النظرية

تظهر الاختبارات العصبية النفسية في بعض الأحيان نتائج مُميزة للأشخاص المصابين بأنواع مختلفة من الخرف. قد يقضي الأشخاص المصابين بالخرف الوعائي وقتا صعبا محاولين تحليل مشكلة وإيجاد حل فعال.

قد لا يعانون من مشكلة في تعلم معلومة جديدة والتذكر أكثر من المصابين بالخرف العائد لمرض ألزهايمر ما لم تؤثر مشاكل الأوعية الدموية لديهم على مناطق معينة من المخ هامة في عملية التذكر. على الرغم من ذلك فإن هناك قفزات كثيرة في نتائج اختبارات الأشخاص المصابين بالخرف الوعائي والمصابين أيضا بتغيرات مرض ألزهايمر في المخ.

العلاج

التحكم في الحالات الأساسية وعوامل الخطورة

في بعض الأحيان، يمكن من خلال التحكم في الأسباب التي تؤثر على الصحة الأساسية للقلب والأوعية الدموية خفض وتيرة معدل تفاقم حالة الخرف الوعائي، وقد يمنع في أحيان حدوث مزيد من التدهور. بناءً على حالتك الشخصية، قد يصف لك الطبيب دواء من أجل:

  • خفض ضغط الدم
  • تقليل مستوى الكوليسترول
  • لمنع تجلط الدم والحفاظ على خلو الشرايين من أية شوائب
  • للحفاظ على ضبط مستوى السكر في الدم إذا كنت مصابًا بداء السكري

أدوية علاج الزهايمر

لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أية أدوية خاصة لعلاج التغيرات في عمليات تقدير الأمور والتخطيط والتذكّر وغيرها من عمليات التفكير الناجمة عن الخرف الوعائي. ومع ذلك، توجد أدوية معينة وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج هذه الأعراض في مرض الزهايمر قد تساعد المصابين بالخرف الوعائي بنفس الدرجة البسيطة التي تساعد بها الأشخاص المصابين بالزهايمر.

وقد يصف الطبيب أحد نوعي أدوية مرض الزهايمر التالية أو كلاهما:

  • مثبطات الكولينستيراز — وتشمل دونيبيزل (آرسيبت) وجالانتامين (رازادين) وريفاستيجمين (إكسيلون) — والتي تعمل عن طريق زيادة مستويات المرسال الكيميائي بخلايا الدماغ المشتركة في أداء عمليات التذكّر وتقدير الأمور. من الآثار الجانبية الغثيان والقيء والتشنج العضلي والإسهال.
  • ميمانتين (ناميندا) ينظم حركة مرسال كيميائي آخر بخلايا الدماغ والذي يلعب دورًا مهمًا في معالجة المعلومات وتخزينها واستردادها. قد تشمل الآثار الجانبية الصداع والإمساك والتشوش والدوخة.

نمط المعيشة والعلاجات المنزلية

على الرغم من أنه لم يثبت أن هذه تغير من مسار الخرف الوعائي، فقد ينصح طبيبك مع ذلك أن تقوم بالتالي:

  • شارك في نشاط بدني منتظم
  • تناول أطعمة
  • حاول المحافظة على وزن طبيعي
  • انخرط في أنشطة اجتماعية
  • تحدى مخك بألعاب، ألغاز وأنشطة جديدة، مثل فصل رسم أو الاستماع إلى موسيقى جديدة

التأقلم والدعم

يختبر الأشخاص المصابون بأي نوع من الخرف ومقدمو الرعاية لهم — سواء كان خرف وعائي أو مرض ألزهايمر — مختلف أنواع المشاعر بما في ذلك الارتباك، الإحباط، الغضب، الخوف، الريبة، الحزن والاكتئاب.

رعاية شخص مصاب بالخرف

  • أبحث عن الدعم. يستفيد العديد من المصابين بالخرف وعائلاتهم من الاستشارة أو خدمات الدعم المحلي. أتصل بالمؤسسة الفرعية المحلية لمرضى ألزهايمر في منطقتك لتتصل بمجموعة دعم، مصادر وإحالات، وكالات رعاية منزلية، تسهيلات رعاية داخلية، خط ساخن للرعاية ودورات تعليمية.
  • كن مشجعًا. يستطيع مقدمو الرعاية مساعدة شخص على التكيف مع إصابته بالخرف الوعائي عن طريق التواجد هناك للاستماع وطمأنة الشخص أن الحياة ستظل ممتعة والتشجيع وبذل أقصى ما لديهم لمساعدة الشخص للمحافظة على كرامته واحترامه لنفسه.
  • وفر بيئة محيطة هادئة. البيئة الهادئة عديمة المفاجئات قد تساعد على تقليل القلق والتهيج. ضع نظامًا يوميُا يتضمن أنشطة ممتعة ضمن منطقة الراحة الخاصة بمريض الخرف الوعائي.

    المواقف الجديدة والضوضاء المتزايدة والمجموعات الكبيرة من الناس والاستعجال أو الضغط للتذكر أو طلب أداء مهام معقدة قد يؤدي للتوتر. حين يتوتر مريض الخرف تتضاءل قدرته على التفكير بوضوح أكثر من المعتاد.

العناية بمقدمي الرعاية

يعد تقديم الرعاية لشخص مصاب بالخرف أمرًا مرهقًا نفسيًا وبدنيًا. الشعور بالغضب والذنب والإحباط وانعدام الشجاعة والقلق والحزن والعزلة الاجتماعية هو أمر شائع. وضع متطلباتك وراحتك الشخصية في الاعتبار هو أحد أهم الأشياء التي يمكنك فعلها لنفسك وللشخص الذي ترعاه.

إذا كنت من مقدمي الرعاية:

  • تعلم عن المرض بقدر ما يمكنك. أستعلم من طبيب الرعاية الأولية أو طبيب الأعصاب لديك عن مصادر جيدة للمعلومات. أمين المكتبة المحلية يمكنه أيضًا مساعدتك على إيجاد مصادر جيدة للمعلومات.
  • أطرح أسئلة على الأطباء، العمال الاجتماعيين والآخرون المنخرطون في رعاية أحبائك.
  • اتصل بأصدقائك وأفراد عائلتك لطلب المساعدة عندما تحتاجها.
  • خذ راحة كل يوم.
  • أعتن بصحتك عن طريق زيارة طبيبك الخاص في مواعيدك المنتظمة، تناول وجبات صحية ومارس الرياضة.
  • أفسح وقتًا للأصدقاء وضع الانضمام لمجموعة دعم في اعتبارك.

العناية بشخص مصاب بالخرف

  • اطلب الدعم. يستفيد العديد من المصابين بالخرف وعائلاتهم من الاستشارة أو خدمات الدعم المحلية. تواصل مع المؤسسة المحلية الفرعية للزهايمر التابع لها لتصلك بمجموعات الدعم، ومصادر ومرجعيات، ووكالات الرعاية المنزلية، ودور الرعاية المقيمة، وخط تليفون للمساعدة، وندوات تعليمية.
  • خطط للمستقبل. بينما يكون مريضك في المراحل الأولى من المرض، تحدث مع محامي عن أنواع المستندات القانونية التي ستحتاج إليها في المستقبل، مثل توكيل المحامي، تفويض الرعاية الطبية وتعليمات مسبقة.
  • لا تبخل بالتشجيع. يستطيع مقدمو العناية مساعدة شخص على التأقلم مع الخرف العصبي عن طريق التواجد والاستماع، وطمأنة الشخص بأن الحياة لا زالت يمكن الاستمتاع بها، منح التشجيع، وفعل كل ما يستطيعونه لمساعدة الشخص على الحفاظ على كرامته واحترامه لنفسه.
  • قم بتوفير بيئة هادئة. تساعد البيئة الهادئة والمعتادة على تقليل القلق والتهيج. أسس نظامًا يوميًا يتضمن أنشطة ممتعة تقع داخل منطقة راحة الشخص المصاب بالخرف العصبي.
  • مارسوا الأنشطة معًا. بدلًا من الجدال حول ما القادم، حاول إيجاد أنشطة تحبونها جميعًا، مثل درس رسم أو نزهة طويلة.
  • احترم الاستقلالية طالما كانت آمنة. ربما تمر فترة طويلة قبل أن يضطر مريضك إلى التخلي عن القيادة أو العيش مستقلًا. المراحل الأولى من الخرف قد تطول لسنوات، ومريضك قد يظل باستطاعته أو استطاعتها القيام بالكثير من الأمور وحده. إذا لم تستطع أنت ومريضك الاتفاق على الوقت الذي ينبغي فيه التوقف عن ممارسة أنشطة معينة، مثل القيادة، اطلب طبيبه أن يقدم له النصيحة.

العناية بمقدمي الرعاية

تقديم الرعاية لشخص مصاب بالخرف هو أمرٌ متطلب على المستويين البدني والنفسي. يشيع الشعور بالغضب والذنب والإحباط وعدم التشجيع والقلق والأسى والعزلة الاجتماعية. ولكن ينبغي لك التركيز على أن احتياجاتك واهتماماتك الخاصة هي أهم الأشياء التي يمكنك أن تمنحها لنفسك وللأشخاص الذين تعتني بهم.

إذا كنت من مقدمي الرعاية:

  • تعلم كل ما يمكنك تعلمه عن المرض. اطلب من طبيب الرعاية أو من طبيب الأعصاب الأساسي إخبارك بمصدر جيد للحصول على المعلومات. يمكن لأمين المكتبة المحلي أن يساعدك أيضًا في إيجاد المصادر المفيدة.
  • اطرح الأسئلة عن الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم من المشاركين في تقديم العناية للأشخاص الذين توليهم عنايتك.
  • اتصل بالأصدقاء والأقرباء طلبًا للمساعدة متى احتجت ذلك.
  • احصل على قسط من الراحة كل يوم.
  • اعتنِ بصحتك عبر زيارة طبيبك الخاص في الموعد المحدد وتناول طعامًا صحيًا ومارس التمرينات الرياضية.
  • خصص وقتًا للأصدقاء واهتم بالانضمام لمجموعة دعم.

الاستعداد لموعدك

إذا سبقت لك الإصابة بسكتة دماغية، فإن أول حديث يجري معك في المستشفى سيكون حول الأعراض لديك والشفاء منها. فإذا لاحظت ظهور أعراض خفيفة، فلعلك تفضل التحدث مع الطبيب بشأن التغيرات في عمليات التفكير، أو قد تفضل ترتيب رعاية صحية لك بعد إلحاح من أحد أفراد الأسرة، والذي سيرتب لك مواعيد زياراتك ويذهب معك إلى الطبيب.

قد تبدأ بزيارة طبيب الرعاية الأولية لديك، لكنه قد يحيلك إلى طبيب متخصص في اضطرابات الدماغ والجهاز العصبي (اختصاصي طب الأعصاب).

ونظراً لأن زيارة الطبيب قد تكون قصيرةً، وبسبب الجوانب الكثيرة التي من المتوقع أن تناقشها خلالها غالبًا، يستحسَن أن تحضّر نفسك لها تحضيرًا جيدًا. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد، ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عند تحديد موعد زيارة الطبيب، اسأل عما إذا كنت بحاجة إلى الصوم من أجل اختبارات الدم أو القيام بأي شيء آخر للاستعداد لإجراء الاختبارات التشخيصية.
  • دوِّن جميع أعراضك. سيحتاج طبيبك إلى معرفة التفاصيل حول ما يثير قلقك بشأن ذاكرتك أو وظائفك الذهنية. اكتب بعضًا من أهم الأمثلة على النسيان أو سوء تقدير الأمور أو الاضطرابات الأخرى التي ترغب في ذكرها. حاول تذكر متى بدأت في الاشتباه في وجود شيء ما خطأ. إذا ظننت أن الصعوبات التي تعاني منها تتفاقم، فكن مستعدًا لتوضيح السبب.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. إن تعاون أحد أقاربك معك أو صديق تثق به يعني التأكيد أن الصعوبات التي تمر بها بادية للآخرين. فقد يساعد اصطحاب شخص معك في تذكّر جميع المعلومات التي قُدمت لك خلال زيارتك للطبيب.
  • أعد قائمة بالحالات المرضية الأخرى. فسيرغب طبيبك في معرفة ما إذا كنت تُعالج حاليًا من داء السكري، أو ضغط الدم المرتفع أو مرض بالقلب، أو سكتات دماغية سابقة أو أي ظروف صحية أخرى.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية، بما في ذلك الأدوية التي تصرف بدون وصفات طبية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية.

لأن وقتك مع طبيبك محدود، سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. إذا قمت بزيارة الطبيب بخصوص مشكلات الخرف الوعائي، فإليك بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها عليه:

  • هل تعتقد أنني أعاني من مشكلات بالذاكرة؟
  • هل تعتقد أن الأعراض التي أعاني منها بسبب مشكلات في الجهاز الدوري في دماغي؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • هل أحتاج إلى مقابلة أخصائي؟ ما تكلفة ذلك؟ هل سيغطي تأميني هذا؟
  • إذا أثبت التشخيص إصابتي بالخرف الوعائي، فهل ستدير أنت رعايتي المستمرة أم ستحيلني إلى طبيب آخر؟ هل لك أن تساعدني في الحصول على خطة للتعامل مع جميع الأطباء الذين يعملون مع مثل حالتي؟
  • هل العلاجات متاحة؟
  • هل هناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
  • هل هناك أي تجارب سريرية للعلاج التجريبي يجب أن آخذها في اعتباري؟
  • ما الذي يجب علي توقع حدوثه على المدى الطويل؟
  • هل ستؤثر الأعراض لدي على كيفية تعاملي مع ظروفي الصحية الأخرى؟
  • هل توجد أي قيود يجب عليَّ اتباعها؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية وموارد الدعم التي تنصح بها؟

وبالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها مسبقًا، لا تتردد في أن تتطلب من طبيبك توضيح أي أمر لا تفهمه.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

ومن المرجح أيضًا أن يكون لدى طبيبك أسئلة يرغب في طرحها عليك. إن استعدادك للإجابة قد يوفر وقتًا للنقاط التي ترغب مناقشتها بعمق أكبر. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • ما أنواع مشكلات التفكير والاضطرابات العقلية التي تعاني منها؟ متى لاحظت أول ظهور لها؟
  • هل تتفاقم بشكل مطرد أم أنها تتحسن في بعض الأحيان وتسوء في البعض الآخر؟ ما أنواع مشكلات التفكير والاضطرابات العقلية التي تعاني منها؟
  • هل أبدى أي شخص قريب منك قلقه بشأن التفكير والاستدلال لديك؟
  • هل بدأت تعاني من مشكلات في ممارسة الأنشطة أو الهوايات طويلة الأمد؟
  • هل تشعر بأنك أكثر حزنًا أو قلقًا عن المعتاد؟
  • هل فقدت طريقك مؤخرًا في أثناء القيادة أو في موقف عادةً ما يكون مألوفًا لك؟
  • هل لاحظت أي تغييرات في طريقة تفاعلك مع الأشخاص أو الأحداث؟
  • هل لاحظت أي تغيرات في مستوى طاقتك؟
  • هل تُعالَج حاليًا من ضغط الدم المرتفع أو ارتفاع مستويات الكوليسترول أو داء السكري أو مرض بالقلب أو من سكتة دماغية؟ هل تلقيت علاجًا لأي من هذه الأمراض فيما سبق؟
  • ما الأدوية التي تتناولها؟
  • هل تتناول أي فيتامينات أو مكملات غذائية؟
  • هل تشرب الكحوليات؟ إلى أي مدى؟
  • هل تدخن؟
  • هل لاحظت أي ارتجاف أو صعوبة في أثناء المشي؟
  • هل تُعاني أي مشكلات في تذكر مواعيدك الطبية أو في تناول أدويتك؟
  • هل خضعت لفحوص البصر والسمع مؤخرًا؟
  • هل يوجد بالأسرة أي شخص يعاني من مشكلات في التفكير أو تذكّر الأشياء عندما تقدم بهم العمر؟ هل سبق تشخيص إصابة أي شخص بمرض الزهايمر أو الخرف؟

ما يمكنك القيام به

  • كن على علم بأي موانع قبل تحديد الموعد. عند تحديد موعدك، اسأل ما إذا كان الصيام لازمًا لإجراء اختبارات الدم أو إذا كنت بحاجة لإجراء أي شيء آخر للاستعداد للاختبارات التشخيصية.
  • اكتب جميع الأعراض لديك. سيرغب طبيبك في معرفة التفاصيل حول ما يسبب لك القلق بشأن الذاكرة أو الوظيفة العقلية لديك. اكتب قائمة بأكثر الأمثلة المهمة على النسيان، أو سوء التقدير، أو أنواع أخرى من الهفوات التي تود ذكرها. حاول أن تتذكر أول مرة بدأت تشتبه فيها أنه قد يكون هناك شيء خاطئ. إذا كنت تعتقد أن الصعوبات لديك تسوء، فاستعد لتصف هذه الصعوبات.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إلى موعدك، إن أمكن. حيث يمكن أن تلعب أدلة الإثبات من أحد الأقارب أو الأصدقاء الموثوق فيهم دورًا رئيسيًا في تأكيد أن الصعوبات لديك واضحة للآخرين. كما أن اصطحاب أحد الأشخاص معك من شأنه أن يساعدك في تذكر جميع المعلومات المقدَّمة خلال الموعد مع الطبيب.
  • اكتب قائمة بجميع الحالات الطبية الأخرى لديك. سيرغب طبيبك في معرفة ما إذا كنت تتلقى العلاج حاليًا من داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مرض القلب، أو سكتات سابقة، أو أي حالات أخرى.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية التي تتناولها، بما فيها العقاقير والفيتامينات أو المكملات الغذائية غير الموصوفة طبيًا.

تدوين قائمة من الأسئلة قبل الموعد من شأنه مساعدتك في تذكر مخاوفك الأكبر وإتاحة لك الفرصة للاستفادة القصوى من موعدك مع الطبيب. إذا كنت تستشير الطبيب فيما يخص مخاوف بشأن الخرف الوعائي، فبعض الأسئلة التي قد يكون مطلوبًا طرحها تشتمل على ما يلي:

  • هل تعتقد أن لدي مشكلات في الذاكرة؟
  • هل تعتقد أن الأعراض التي تحدث لي ناتجة عن وجود مشكلات دوران في دماغي؟
  • ما الفحوص التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • إذا كنتُ مصابًا بالخرف الوعائي، فهل ستتولى أنت رعايتي المستمرة أم طبيب آخر؟ هل يمكنك مساعدتي في وضع خطة للعمل مع جميع الأطباء؟
  • ما العلاجات المتوفرة؟
  • هل ثمة شيء يمكنني فعله من شأنه إبطاء تقدم الخرف؟
  • هل هناك أي تجارب سريرية للعلاجات التجريبية ينبغي أن أضعها في الاعتبار؟
  • ما عليّ توقع حدوثه على المدى الطويل؟ ما الخطوات التي يلزم أن أتخذها للاستعداد؟
  • هل ستؤثر الأعراض لديّ على حالاتي الصحية الأخرى؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني اصطحابها معي للمنزل؟ ما مواقع الإنترنت ومصادر الدعم الأخرى التي توصي بها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها مسبقًا، لا تتردد في أن تطلب من طبيبك أن يوضح لك أي شيء لا تفهمه.

ما المتوقع من طبيبك

من المرجح أن يوجه إليك الطبيب بعض الأسئلة. كن مستعدًا واستغرق الوقت اللازم للرد على الأسئلة ولتركيز على جميع النقاط التي قد تحتاج إلى التحدث عنها بمزيدٍ من التفصيل. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • ما هي مشكلات التفكير والهفوات الذهنية التي تعاني منها؟ متى لاحظتها لأول مرة؟
  • هل تزداد سوءًا بمرور الوقت أم أنها تتحسن أحيانًا وتسوء أحينًا أخرى؟ هل ازدادت سوءًا فجأة؟
  • هل صارحك أي شخص قريب منك عن قلقه حيال قدراتك الذهنية والعقلية؟
  • هل أصبحت تواجه مشكلاتٍ مع الأنشطة والعادات الطويلة الأمد؟
  • هل تشعر أنك أكثر حزنًا أو أكثر قلقًا عن المعتاد؟
  • هل وجدت نفسك تائهًا مؤخرًا في طريق القيادة أو في وضع كنت معتادًا عليه؟
  • هل لاحظت أي تغيرات في الطريقة التي تتعامل بها مع الأشخاص أو الأحداث؟
  • هل تشعر بوجود أي تغير في مستوى طاقتك؟
  • هل تعالج في الوقت الراهن من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو السكري أو اعتلال القلب أو السكتة الدماغية؟ هل عولجت من أي من هذه الأمراض فيما مضى؟
  • ما الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها؟
  • هل تشرب المسكرات أو تدخن؟ بأي كمية؟
  • هل لاحظت وجود أي ارتجاف أو تعثر أثناء المشي؟
  • هل تعاني من أي مشكلة في تذكر مواعيدك الطبية أو تناول أدويتك؟
  • هل فحصت سمعك وبصرك مؤخرًا؟
  • هل يعاني أي أحدٍ آخر من أفراد عائلتك من مشكلة في التفكير أو التذكر مع تقدم العمر؟ هل شخص أي أحد من أقربائك في أي وقت على أنه يعاني من ألزهايمر أو الاختبال العقلي؟
16/05/2018
References
  1. Korczyn AD, et al. Vascular dementia. Journal of the Neurological Sciences. 2012;322:2.
  2. Mohr JP, et al. Stroke Pathophysiology, Diagnosis, and Management. 5th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier. 2011. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 2, 2014.
  3. Dementia: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. http://www.ninds.nih.gov/disorders/dementias/detail_dementia.htm. Accessed Feb. 2, 2014.
  4. Daroff RB, et al. Bradley's Neurology in Clinical Practice. 6th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2012. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 2, 2014.
  5. Wright CB. Etiology, clinical manifestations, and diagnosis of vascular dementia. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 2, 2014.
  6. Goldman L, et al. Goldman's Cecil Medicine. 24th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2012. http://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 2, 2014.
  7. Wright CB. Treatment and prevention of vascular dementia. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 2, 2014.
  8. Medications for memory loss. Alzheimer's Association. http://www.alz.org/alzheimers_disease_standard_prescriptions.asp. Accessed Feb. 4, 2014.
  9. Caring for a person with Alzheimer's disease. National Institute on Aging. http://www.nia.nih.gov/alzheimers/publication/caring-person-alzheimers-disease. Accessed Feb. 4, 2014.