التشخيص

في حالة الشك بالإصابة بالسكري، سيوصي الطبيب المعالج لطفلك بإجراء فحوصات على الأرجح. تشخيص النوع 2 من داء السكري في الأطفال بشكل عام يتطلب الحصول على نتائج غير عادية من اختبارين في أيام مختلفة. هناك العديد من اختبارات الدم لتشخيص السكري.

اختبار مستوي السكر في الدم الصيامي

يتم أخذ عينة دم بعد صيام طفلك لمدة ثماني ساعات على الأقل، أو خلال ساعات الليل. توضح قيم السكر في الدم بالملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم /دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول / لتر).

في العموم:

  • يعد مستوى السكر في الدم الصيامي الأقل من 100 ملغم/ديسيلتر (5.6 ملليمول/لتر) طبيعيًا.
  • بينما يدل مستوى السكر في الدم الصيامي الذي يتراوح بين 100 و125 ملغم/ديسيلتر (5.6 إلى 7.0 ملليمول/لتر) على مقدمات السكري – ويشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • ويشير مستوى السكر في الدم الصيامي الذي يبلغ 126 ملغم/ديسيلتر (7.0 ملليمول/لتر) أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

اختبار خضاب الدم السكري (A1C)

ريما يوصي طبيبك بهذا الاختبار إذا كانت نتائج اختبار سكر الدم الصائم لدى طفلك لا تشير إلى إصابته بالسكري لكن الطبيب لا يزال يشك بإصابته.

يشير اختبار A1C إلى متوسط مستوى سكر الدم لدى طفلك خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. على وجه التحديد، يقيس الاختبار نسبة السكر المعلق على البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء (الهيموغلوبين). كلما ارتفعت مستويات سكر الدم لدى طفلك، ازداد الهيموجلوبين لدى طفلك مع السكر.

في العموم:

  • يشير مستوى A1C الأقل من 5.7 بالمائة إلى أنه طبيعي.
  • يشير مستوى A1C بين 5.7 و6.4 بالمائة إلى مقدمات السكري.
  • يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5 بالمائة أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى أنك مصاب بداء السكري من النوع 2.

اختبار تحمل الجلوكوز الفموي

يتم أخذ عينة دم بعد صيام طفلك مدة ثماني ساعات على الأقل، أو خلال ساعات الليل. ثم يشرب الطفل محلولاً سكريًا، ويتم قياس مستويات السكر في دمه بشكل دوري على مدار الساعتين التاليين.

في العموم:

  • يعتبر مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغم/دل (7.8 ملليمول/لتر) هو المستوى الطبيعي.
  • يعتبر مستوى السكر في الدم الذي يتراوح من 140 إلى 199 ملغم/دل (من 7.8 إلى 11.0 ملليمول/لتر) من مقدمات داء السكري.
  • ويشير مستوى السكر في الدم الذي يبلغ 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/لتر) أو أعلى إلى الإصابة بالنوع 2 من داء السكري.

اختبار سكر الدم العشوائي

تؤخذ عينة الدم في وقتٍ عشوائي. بغض النظر عن آخر مرة تناول طفلك فيها طعامًا، يشير وصول مستوى السكر العشوائي في الدم إلى 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/لتر) أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري.

فحوصات إضافية

من المرجح أن يوصي طبيبك بإجراء اختبارات إضافية للتحقق من نوع مرض السكري الذي يعاني منه طفلك. من المهم التمييز بين داء السكري من النوع 1 والسكري من النوع 2 حيث إن إستراتيجيات العلاج تختلف.

بعد التشخيص

سيحتاج طفلك إلى مواعيد متابعة منتظمة لضمان إدارة داء السكري بشكل جيد والتحقق من مستويات A1C. كما سيستخدم طبيبك اختبارات الدم والبول مع طفلك بشكل دوري للتحقق من:

  • مستويات الكوليسترول
  • وظائف الغدة الدرقية
  • وظيفة الكلى والكبد

وبالإضافة لذلك، سيقيّم طبيبك ضغط الدم لدى طفلك ونموه بانتظام. كما سيحتاج طفلك إلى إجراء فحوص العين المنتظمة.

العلاج

يستمر علاج النوع 2 من داء السكري مدى الحياة، ويتضمن العلاج رصد مستوى السكر في الدم وتناول أطعمة صحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وفي بعض الأحيان، تعاطي الأنسولين أو أدوية أخرى. مع نمو طفلك والتغييرات الطارئة عليه، ستتغير خطة علاج مرض السكري الخاصة به. ويتمثل الهدف من ذلك في الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم وتحسين حساسية الطفل للأنسولين والوقاية من الإصابة بمضاعفات النوع 2 من داء السكري.

إذا كان التحكم في مرض السكري الخاص بطفلك يبدو صعبًا، فاتبع خطة العلاج كل يوم على حدة. تذكر دائمًا أنك لست بمفردك. ستعمل عن كثب مع الفريق القائم على علاج داء السكري لدى طفلك — طبيب وأحد مرشدي داء السكري المعتمدين وأخصائي تغذية — للحفاظ على أن تكون مستويات سكر الدم لدى طفلك قريبة من مستوياتها الطبيعية بقدر الإمكان.

مراقبة سكر الدم

ستحتاج إلى فحص مستوى السكر في الدم لدى طفلك وتسجيله يوميًا على الأقل، ويمكن القيام بذلك أكثر من مرة. عادة ما يتطلب ذلك استخدام عصا الأصابع، على الرغم من أن بعض مقاييس جلوكوز الدم تسمح بإجراء الاختبار في مواقع أخرى. ويعد الاختبار هو الطريقة الوحيدة للتأكد من بقاء مستوى السكر لدى طفلك أو طفلتك في نطاقه المستهدف — الذي قد يتغير كلما كبر الطفل.

سيحتاج الأطفال الذين يلزم علاجهم بالأنسولين إلى فحص مستويات السكر في الدم ثلاث مرات يوميًا على الأقل. يمكنك سؤال الطبيب عن عدد المرات التي يحتاج فيها طفلك أو طفلتك إلى فحص مستوى سكر الدم.

الغذاء الصحي

لن يقتصر طعام طفلك طوال العمر على "نظام غذائي خاص بمرض السكري" مكون من الأطعمة المملة والخفيفة. عوضًا عن ذلك، يحتاج طفلك إلى العديد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة — الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة الدسم والسعرات الحرارية. الطريقة المٌثلى لهذا، يجب أن يكون تناول طفلك للكربوهيدرات ملائمًا.

من المرجح أن يقترح أخصائي التغذية الخاص بطفلك استهلاك أقل للمنتجات الحيوانية والحلويات بالنسبة لطفلك ولباقي العائلة. هذه هي خطة تناول الطعام المثلى للعائلة بأكملها. لا بأس في تناول الأطعمة السكرية بين الحين والآخر، طالما أنها ضمن خطة طفلك للوجبات.

ومن المرجح أيضًا أن يوصي أخصائي التغذية الخاص بك:

  • تقليل كميات الطعام
  • إحلال الفاكهة أو الخضار محل الطعام الغني بالكربوهيدرات
  • إحلال الماء محل المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية، مثل المشروبات الغازية أو عصائر الفاكهة
  • تناول الطعام في المنزل بمعدل أكبر بدلاً من تناول الطعام في المطاعم

النشاط البدني

يقلل النشاط البدني من سكر الدم. يحتاج كل شخص إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ولا يُستثنى من ذلك الأطفال المصابون بمرض السكري من النوع 2. شجع طفلك على ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة ساعة على الأقل يوميًا، والأفضل من ذلك ممارسة التمارين الرياضية معه.

العلاج

قد يحتاج طفلك إلى دواء للمساعدة في التحكم في نسبة السكر في الدم. يقلل ميتفورمين (فورتاميت، وجلوكوفاج، وجلوميتزا) من كمية السكر التي يطلقها الكبد في مجرى الدم بين الوجبات. قد يساعد ميتفورمين طفلك أيضًا في فقدان الوزن.

التأثيرات الجانبية قد تشمل الغثيان، واضطراب المعدة والإسهال والصداع. ميتفورمين ليس آمنًا لأي شخص مُصاب بفشل في الكبد أو الكلية أو القلب.

الأنسولين

يوصى بتناول الأنسولين بشكل عام عند تشخيص الأطفال:

  • الذين تكون نسبة السكر في الدم هي 250 مجم/ديسيلتر (13.9 ملليمول/لتر)
  • الذين يزيد مستوى A1C لديهم عن 9 بالمائة

بمجرد هبوط مستويات السكر في الدم لدى طفلك إلى المستوى الطبيعي، يمكن منع طفلك من الأنسولين. سيحتاج طفلك إلى تناول ميتفورمين والحفاظ على تغييرات أسلوب الحياة للسيطرة على سكر الدم.

إذا لم تتم السيطرة على السكر في الدم جيدًا بواسطة ميتفورمين وتغييرات أسلوب الحياة، فسيتعين تعاطي الأنسولين مرة أخرى. تتوفر العديد من أنواع الأنسولين، بما في ذلك خيارات الأنسولين سريع المفعول، والأنسولين طويل المفعول ومتوسط المفعول.

ستعتمد توصية طبيبك على مستوى السكر في دم طفلك ووجود أي من المشكلات الصحية الأخرى. كثيرًا ما يُستخدم الأنسولين طويل المفعول، مثل أنسولين غلارجين (لانتوس)، لعلاج النوع 2 من السكري لدى الأطفال.

خيارات تعاطي الأنسولين تتضمن:

  • الحقن. يمكن حقن الأنسولين باستخدام إبرة دقيقة ومحقنة أو قلم الأنسولين ¾، وهو جهاز يشبه قلم الحبر، باستثناء أن الخرطوشة ممتلئة بالأنسولين.
  • مضخة الأنسولين. المضخة هي جهاز في حجم الهاتف الخلوي تقريبًا ويمكن ارتداؤها خارج الجسم. وهو عبارة عن أنبوب يقوم بتوصيل خزان الأنسولين بقسطرة يتم إدخالها أسفل جلد البطن. ربما تكون المضخة المبرمجة لصرف كميات محددة من الأنسولين تلقائيًا أحد الخيارات.

علامات اضطراب

بالرغم من بذلك أفضل الجهود، في بعض الأحيان قد تنشأ مشكلات. تتطلب بعض المضاعفات القصيرة الأجل لداء السكري من النوع 2 — مثل انخفاض نسبة السكر في الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم والحماض الكيتوني — العناية الفورية.

نقص السكر في الدم

نقص سكر الدم هو مستوى منخفض من السكر في الدم عن المدى المستهدف لطفلك. يمكن أن تنخفض مستويات السكر بالدم لأسباب عديدة، متضمنة تفويت وجبة، أو الاضطلاع بنشاط بدني أكثر من الطبيعي، أو حقن الكثير من الأنسولين.

عرّف طفلك بأعراض سكر الدم المنخفض. عند الشك، ينبغي عليه\ها أن يقوم بإجراء فحص لسكر الدم. تتضمن العلامات المبكرة وأعراض ضغط الدم المنخفض ما يلي:

  • شحوب البشرة
  • التعرق
  • الارتجاف
  • الجوع
  • التهيج
  • العصبية أو القلق
  • الصداع

إذا كانت قراءة سكر الدم لطفلك منخفضة:

  • فأعطِ طفلك عصير فواكه، أو أقراص جلوكوز، أو حلوى صلبة، أو الصودا العادية (ليس منزوع السكر)، أو أي مصدر آخر للسكر
  • أعد فحص سكر الدم خلال 15 دقيقة لتتأكد من وصوله إلى المدى الطبيعي
  • إذا ظل السكر في الدم منخفضًا، فقم بتكرار العلاج بالمزيد من السكر ثم كرر الاختبار بعد مرور 15 دقيقة أخرى

في حالة عدم العلاج، سيتسبب سكر الدم المنخفض في فقدان طفلك لوعيه. إذا ما حدث ذلك، يمكن أن يحتاج طفلك إلى حقنة طارئة من هرمون يحفز إطلاق السكر في الدم (الغلوكاغون). تأكد من أن طفلك دائمًا ما يحمل مصدرًا من السكر سريع المفعول.

فرط سكر الدم

فرط سكر الدم هو ارتفاع مستوى سكر الدم فوق النطاق المستهدف لطفلك. يمكن أن ترتفع مستويات السكر في الدم لعدة أسباب، بما في ذلك المرض، وتناول الطعام بكثرة، وتناول أنواع خاطئة من الأطعمة وعدم تناول ما يكفي من الأنسولين.

تتضمن علامات وأعراض ارتفاع السكر في الدم ما يلي:

  • كثرة التبول
  • عطشًا متزايدًا وفمًا جافًا
  • عدم وضوح الرؤية
  • الإرهاق
  • الغثيان

إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك بفرط سكر الدم، يُرجى فحص مستوى سكر الدم لديه. قد تحتاج إلى تعديل خطة وجبات طفلك أو أدويته. إذا تجاوز مستوى سكر الدم لدى طفلك باستمرار النطاق المستهدف، يُرجى الاتصال بطبيب طفلك أو طلب الحصول على الرعاية الطارئة.

الحماض الكيتوني السكري (DKA)

النقص الشديد في الأنسولين يحفز جسد طفلك لإنتاج أحماض سامة معينة (الكيتونات). تسمى حالة تراكم نسبة الكيتونات في دم طفلك وخروجها مع البول بالحماض الكيتوني السكري (DKA).

يُعد الحماض الكيتوني السكري (DKA) أكثر شيوعًا في الأطفال الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1، ولكن يمكن أن يحدث في بعض الأحيان في الأطفال الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2. يمكن للحماض الكيتوني السكري (DKA) غير المُعالج أن يكون مهددًا للحياة.

تتضمن علامات وأعراض الحماض الكيتوني السكري (DKA) ما يلي:

  • العطش أو جفاف الفم الشديد
  • التبول الزائد
  • الإرهاق
  • جفاف الجلد أو احمراره
  • الغثيان، أو القيء، أو آلام في البطن
  • رائحة حلوة أو فاكهية في أنفاس طفلك
  • التشوش

إذا كنت تشك في إصابة طفلك بمرض الحماض الكيتوني السكري، فافحص بول طفلك لمعرفة ما إذا كان يحتوي على كمية زائدة من الكيتونات. إذا كانت مستويات الكيتونات مرتفعة، فاتصل بطبيب طفلك أو اطلب الرعاية الطارئة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يعد النوع 2 من داء السكري مرضًا خطيرًا. إن مساعدة طفلك في اتباع خطة علاجية لمرض السكري تتطلب التزامًا على مدار الساعة. لكن جهودك تستحق العناء. يمكن أن تقلل إدارة النوع 2 من داء السكري جيدًا من خطر إصابة طفلك بمضاعفات خطيرة — مهددة حتى لحياته.

مع نمو طفلك:

  • شجعه/ها على اتخاذ دور نشط متزايد في إدارة داء السكري
  • وركز على أهمية رعاية داء السكري طوال العمر
  • علم طفلك كيفية إجراء اختبار سكر الدم وحقن الأنسولين إذا لزم الأمر
  • ساعد طفلك على اتخاذ قرارات حكيمة بخصوص الطعام
  • شجع طفلك على الحفاظ على نشاطه البدني
  • عزز العلاقة بين طفلك وفريق علاج السكري الخاص به/بها

والأهم من كل هذا، ابق إيجابيًا. ستساعد العادات التي تعلمها لطفلك اليوم في التعايش مع النوع 2 من داء السكري بحياة صحية ومفعمة بالنشاط.

المدرسة ومرض السكري

سيكون عليك العمل مع ممرضة المدرسة ومعلمي طفلك للتأكد من أنهم يعرفون أعراض ارتفاع مستويات السكر في الدم وانخفاضه. يحمي القانون الفيدرالي الأطفال المصابين بداء السكري، ويجب على المدارس أن توفر وسائل راحة معقولة لضمان أن كافة الأطفال يتلقون تعليمًا ملائمًا.

الطب البديل

على الرغم من أن العديد من العلاجات البديلة تكون مرغوبة كطرق ممكنة لعلاج النوع 2 من مرض السكري أو منعه، إلا إنه لا يوجد دليل أكيد على فعالية أي من هذه العلاجات البديلة.

تحدّث إلى الطبيب المعالج لطفلك حول المكملات الغذائية أو غيرها من العلاجات البديلة لعلاج النوع 2 من مرض السكري أو منعه. قد تكون بعض هذه المكملات الغذائية أو العلاجات البديلة ضارة إذا تم مزجها مع بعض الأدوية الموصوفة. يمكن أن يساعدك الطبيب المعالج لطفلك في تحديد إيجابيات بعض العلاجات البديلة وسلبياتها.

التأقلم والدعم

إن العيش مع مرض السكري من النوع 2 ليس سهلاً — بالنسبة لك أو لطفلك. تتطلب الإدارة الجيدة لداء السكري الكثير من الوقت والجهد، خاصةً في البداية.

يمكن أن يؤثر داء السكري على مشاعر طفلك بشكل مباشر وغير مباشر. سوء السيطرة على سكر الدم يمكن أن يسبب تغييرات في السلوك، مثل الانفعالية. إذا لاحظت أن طفلك أو ابنك المراهق يشعر بالحزن أو التشاؤم باستمرار، أو يتعرض لتغيرات جذرية في عادات النوم أو الأصدقاء أو الأداء المدرسي، فقم بتقييم طفلك للكشف عن احتمالية إصابته بالاكتئاب.

قد يجد طفلك التشجيع والتفاهم في إحدى مجموعات دعم مرض السكري من النوع 2 للأطفال. تتوفر أيضًا مجموعات الدعم للآباء والأمهات. وتشمل المواقع التي تقدم الدعم، جمعية السكري الأمريكية (ADA).

التحضير من أجل موعدك

من المحتمل أن يجري طبيب الأطفال أو طبيب عائلة الطفل التشخيص الأولي لداء السكري. ومع ذلك، فمن المرجح أن تتم إحالتك بعد ذلك إلى طبيب متخصص في الاضطرابات الأيضية لدى الأطفال (أخصائي الغدد الصماء لدى الأطفال).

كما سيتضمن فريق الرعاية الصحية لطفلك عمومًا أحد اختصاصيي التغذية وأحد مرشدي السكري وطبيبًا متخصصًا في رعاية العيون (طبيب عيون).

وإليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

قبل موعدك اتخذ هذه الخطوات:

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. إذا كان الطبيب سيقوم بفحص مستوى السكر في دم طفلك، فمن المحتمل أن يحتاج طفلك إلى تجنب تناول أي أطعمة أو مشروبات ما عدا الماء لفترة تتراوح بين أربع وثمان ساعات، بناءً على نوع الفحص.
  • يُرجى تدوين أي أعراض يعانيها طفلك، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير متعلقة بمستوى سكر الدم.
  • اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق أن يرافقك في موعد الزيارة، إن أمكن. تتطلب الإدارة الجيدة لداء السكري الذي يعانيه طفلك أن تحتفظ بالكثير من المعلومات، وفي بعض الأحيان قد يصعب استدعاء جميع المعلومات المقدمة لك أثناء موعد الزيارة. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئاً قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي تطرحها على طبيب طفلك ما يلي:

  • كم عدد المرات التي يلزم رصد سكر الدم لطفلي؟
  • ما هي المستويات التي ينبغي أن يكون عليها سكر الدم لطفلي أثناء النهار وقبل النوم؟
  • ما التغييرات التي يلزم إجراؤها في النظام الغذائي للأسرة؟
  • ما مقدار التمارين التي يجب أن يمارسها طفلي يوميًا؟
  • هل سيحتاج طفلي لتناول أدوية؟ إذا كان الأمر كذلك، فما نوعها وكم عددها؟
  • هل سيحتاج طفلي لأخذ الأنسولين؟ ما خيارات تعاطي الأنسولين المتاحة، وبما توصي؟
  • ما علامات وأعراض المضاعفات التي ينبغي أن أبحث عنها؟
  • يعاني طفلي حالة صحية أخرى. ما هي أفضل طريقة يمكن من خلالها علاجهما معًا؟
  • كم عدد المرات التي يلزم فيها رصد مضاعفات داء السكري التي تظهر على طفلي؟ ما تخصص الأخصائيين الذين يتوجب علينا زيارتهم؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قمت بإعدادها لطرحها على الطبيب، لا تتردد في طرح أي أسئلة إضافية قد تَلح عليك أثناء موعد الزيارة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • ما هو النظام الغذائي النموذجي لليوم؟
  • هل يتمرن طفلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم مرة؟
  • في المتوسط، ما هو مقدار الأنسولين الذي يتلقاه الطفل يوميًا؟
  • هل عانى طفلك أي انخفاض في مستويات سكر الدم؟
  • هل تثق في خطة علاج طفلك؟
  • ما مدى شعور طفلك بالتكييف مع داء السكري وعلاجه؟

اتصل بطبيب الطفل أو بأحد مرشدي داء السكري في الأوقات بين مواعيد الزيارات إذا لم يمكن السيطرة جيدًا على مستويات سكر الدم أو إذا كنت لا تعرف ما عليك فعله في موقف معين.

19/04/2017
References
  1. Laffel L, et al. Epidemiology, presentation and diagnosis of type 2 diabetes mellitus in children and adolescents (علم الوبائيات والعرض والتشخيص للنوع 2 من داء السكري لدى الأطفال والبالغين). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  2. Laffel L, et al. Comorbidities and complications of type 2 diabetes mellitus in children and adolescents (الاعتلال المشترك والمضاعفات للنوع 2 من سكري البول في الأطفال والمراهقين). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  3. Amutha A, et al. Diabetes complications in childhood and adolescent onset type 2 diabetes — A review (مضاعفات السكري في مرحلة الطفولة والمراهقة عند بدء النوع 2 من مرض السكري — نظرة عامة). Journal of Diabetes and Its Complications (مجلة السكري ومضاعفاته). 2016;30:951.
  4. Goldman L, et al., eds. داء السكري. في: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الخامس والعشرون، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Saunders Elsevier؛ 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  5. Laffel L, et al. Management of type 2 diabetes mellitus in children and adolescents (إدارة النوع الأول من داء السكري لدى الأطفال والبالغين). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  6. Diagnosis of diabetes and prediabetes (تشخيص السكري ومقدماته). National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (المعهد القومي لداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى). https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/diagnosis-diabetes-prediabetes. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  7. McCulloch DK, et al. Pathogenesis of type 2 diabetes mellitus (نشأة النوع 2 من مرض سكري البول). http://www.uptodate.com/home. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  8. Jameson L, et al., eds. Type 2 diabetes mellitus (الإصابة بالنوع 2 من داء السكري): Etiology, pathogenesis, and natural history (سبب الإصابة بالمرض، ونشأته وتاريخه الطبيعي). في: Endocrinology (طب الغدد الصماء): Adult and Pediatric (البالغون والأطفال). 7th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار السابع، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Saunders Elsevier؛ 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  9. Melmed S, et al. Type 2 diabetes mellitus (الإصابة بالنوع 2 من داء السكري): في: Williams Textbook of Endocrinology (كتاب ويليامز الدراسي عن أمراض الغدد الصماء). 13th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار الثالث عشر، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  10. Kliegman RM, et al. Diabetes mellitus in children (داء السكري عند الأطفال). في: Nelson Textbook of Pediatrics (كتاب نيلسون عن طب الأطفال). 20th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار العشرون، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.
  11. تطبيق AskMayoExpert. السمنة في مرحلة الطفولة. روتشستر، مينيسوتا: مؤسسة Mayo (مايو) للتعليم والأبحاث الطبية؛ 2016.
  12. Jameson L, et al., eds. Management of diabetes in children (إدارة داء السكري عند الأطفال). في: Endocrinology (طب الغدد الصماء): Adult and Pediatric (البالغون والأطفال). 7th ed. Philadelphia, Pa. (الإصدار السابع، فيلادلفيا، بنسلفانيا): Saunders Elsevier؛ 2016. http://www.clinicalkey.com. تم الوصول في 3 من ديسمبر 2016.
  13. Meehan C, et al. Treatment options for type 2 diabetes in youth remain limited (خيارات العلاج للنوع 2 من مرض السكري في الشباب لاتزال محدودة). The Journal of Pediatrics (مجلة الأطفال). 2016;170:20.
  14. Tan MH, et al. Metformin (ميتفورمين): From research to clinical practice (من الأبحاث إلى الممارسة السريرية). Endocrinology Metabolism Clinics of North America (مجلة بحوث طب الغدد الصماء والاستقلاب في أمريكا الشمالية). 2016;45:819.
  15. Tools for effective diabetes management (أدوات لإدارة فعالة لداء السكري). National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (المعهد القومي لداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى). www.niddk.nih.gov/health-information/health-communication-programs/ndep/health-care-professionals/school-guide/Pages/publicationdetail.aspx. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.
  16. Hyperglycemia (high blood glucose) (فرط سكر الدم (ارتفاع السكر في الدم)). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/treatment-and-care/blood-glucose-control/hyperglycemia.html. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.
  17. DKA (ketoacidosis) & ketones (DKA (الحماض الكيتوني السكري) والكيتونات). American Diabetes Association (جمعية السكري الأمريكية). http://www.diabetes.org/living-with-diabetes/complications/ketoacidosis-dka.html. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.
  18. Cameron FJ, et al. Care of diabetes in children and adolescents (رعاية داء السكري عند الأطفال والمراهقين): Controversies, changes, and consensus (الخلافات والتغييرات والتوافق). The Lancet. 2015;385:2096.
  19. School responsibilities under federal laws (مسؤوليات المدرسة بموجب القوانين الاتحادية). National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (المعهد القومي لداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى). https://www.niddk.nih.gov/health-information/health-communication-programs/ndep/health-care-professionals/school-guide/section4/Pages/default.aspx. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.
  20. Huynh E, et al. Beating diabetes together (التغلب على مرض السكري سويًا): A mixed-methods analysis of a feasibility study of intensive lifestyle intervention for youth with type 2 diabetes (تحاليل متعددة الطرق لدراسة الجدوى المتعلقة بالتدخل في أسلوب الحياة المكرز للشباب المصابين بالنوع 2 من مرض السكري). Canadian Journal of Diabetes (المجلة الكندية لمرض السكري). 2015;39:484.
  21. الأدوية الطبيعية المستخدمة في الإدارة السريرية لداء السكري. Natural Medicines (الأدوية الطبيعية). http://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. تم الوصول في 4 من ديسمبر 2016.

الإصابة بالنوع 2 من مرض السكري في الأطفال