التهاب الجنبة التشخيص والعلاج
التشخيص
سيبدأ مزود الرعاية الصحية على الأرجح بسؤالك عن سيرتك المرَضية وإجراء فحص بدني يتضمن استخدام السماعة الطبية لسماع الصدر.
ولتحديد ما إذا كنت مصابًا بالتهاب الجنبة ومعرفة السبب، قد يوصي مزود الرعاية الصحية بالخضوع لما يلي:
- اختبارات الدم. يمكن أن يُظهر اختبار الدم ما إذا كنت مصابًا بعدوى أم لا. وقد تكتشف اختبارات الدم الأخرى الاضطرابات المناعية الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة. وفي هذه الحالات، يمكن أن يكون التهاب الجنبة المؤشر الأول للإصابة.
- تصوير الصدر بالأشعة السينية. يُمكن أن تُظهر الأشعة السينية على الصدر ما إذا كانت الرئتان منتفختين بالكامل أم أن هناك هواءً أو سائلاً بين الرئتين والأضلاع.
- الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. يجمع التصوير المقطعي المحوسب مجموعة من صور الأشعة السينية المُلتقطة من زوايا مختلفة للجسم. ويستخدم المعالجة الحاسوبية لالتقاط صور مقطعية للصدر تشبه الشرائح. ويمكن أن تُظهر هذه الصور المُفصَّلة حالة غشاء الجنبة. ويمكن أن تُظهر أيضًا ما إذا كانت هناك أسباب أخرى للشعور بالألم، مثل وجود جلطة دموية في الرئة.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند). تستخدم طريقة التصوير هذه موجات صوتية عالية التردد لالتقاط صور دقيقة للبنية الداخلية للجسم. قد يُجرى هذا الفحص لتحديد ما إذا كنت مُصابًا بالانصباب الجنبي أم لا.
- تخطيط كهربية القلب. قد يُوصى بالخضوع لاختبار مراقبة القلب هذا من أجل استبعاد مشكلات قلبية محددة من أن تكون سببًا وراء الشعور بالألم في الصدر.
الإجراءات التشخيصية
في بعض الحالات، قد يأخذ مزود الرعاية الصحية بعض السوائل والأنسجة من الحيز الجنبي لفحصها. وتشمل الإجراءات ما يلي:
- بزل الصدر. سيُحقن في هذا الإجراء مخدر موضعي من بين الأضلاع في المنطقة التي ظهرت فيها السوائل في الفحوصات التصويرية، وبعدها يُدخِل إبرة عبر جدار الصدر من بين الضلوع لسحب تلك السوائل وجمعها لتحليلها في المختبر، وسيساعدك هذا على التنفس بشكل أفضل. عادةً يدخل الطبيب هذه الإبرة في الجسم بالاستعانة بالموجات فوق الصوتية لتوجيهها.
- تنظير الصدر. في حال الاشتباه في الإصابة بمرض السّل أو السرطان، سيخضع المريض لتنظير الصدر، ويُسمى أيضًا تنظير الجنبة. وفي هذا الإجراء، يُدخل الطبيب منظارًا صدريًا عبر شق صغير في جدار الصدر، ما يسمح بالرؤية المباشرة للصدر من الداخل والكشف عن أي مشكلات به أو أخذ عينة من الأنسجة (خزعة).
العلاج
يركز علاج التهاب الجنبة في المقام الأول على السبب الكامن. فعلى سبيل المثال، إذا كان الالتهاب الرئوي البكتيري هو السبب، فسيوصف مضاد حيوي لعلاج الالتهاب. أما إذا كان السبب عدوى فيروسية، فسينتهي التهاب الجنَبة من تلقاء نفسه.
يُعالج الألم والالتهاب المرتبط بالتهاب الجنبة عادةً بمضادات الالتهابات غير الستيرويدية مثل إيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما). وفي بعض الحالات، قد يصف لك الطبيب أدوية الستيرويد.
تعتمد نتائج علاج التهاب الجنبة على مدى خطورة السبب الكامن. يمكن أن يساعد تشخيص الحالة التي سببت التهاب الجنَبة وعلاجها مبكرًا على الشعور بتحسن. وقد تصل إلى مرحلة التعافي التام بناءً على السبب وطبيعة الحالة.
الرعاية الذاتية
قد تساعد الخطوات التالية في تخفيف الأعراض المرتبطة بالتهاب الجنبة:
- تناوُل الأدوية. احرص على تناول الأدوية وفق تعليمات مزود الرعاية الصحية لتخفيف الألم والالتهاب.
- الحصول على قسط وفير من الراحة. عند الراحة، حاول إيجاد وضعية تُسبب لك أقل قدر من الانزعاج. حتى إذا بدأت تشعر بالتحسن، فاحرص على ألا ترهق نفسك.
- الإقلاع عن التدخين. يمكن أن يزيد التدخين تهيج الرئتين، لذا إذا كنت مدخنًا ولا تستطيع الإقلاع وحدك، فاطلب المساعدة من مزود الرعاية الصحية.
الاستعداد للموعد الطبي
يستحسن أن تبدأ بزيارة مزود الرعاية الأولية. إلا أنه عند الاتصال لحجز موعد طبي، قد يُطلب منك التوجه للحصول على الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تشعر بألم حاد في الصدر ولا تعرف سببه.
نوصي باصطحاب فرد من العائلة أو صديق، إن أمكن، لمساعدتك في تذكر الأسئلة المراد طرحها وتعليمات الطبيب.
إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي ومعرفة ما يمكن توقعه من مزود الرعاية الصحية.
ما يمكن فعله
جهّز قائمة تشمل ما يلي:
- تفاصيل الأعراض التي لديك، بما في ذلك مكان بدء الألم في الصدر ومدى انتشاره. واذكر أيضًا المؤشرات والأعراض الأخرى، مثل الحُمّى أو صعوبة التنفس أو فقدان الوزن.
- المعلومات الطبية الأساسية، بما في ذلك عدد المرات التي دخلت فيها إلى المستشفى مؤخرًا وأي حالات مرَضية أخرى لديك. واذكر أيضًا ما إذا كان أي فرد من أفراد العائلة، خصوصًا الأطفال، أو الأصدقاء المقرَّبين قد أُصيب بالمرض في الآونة الأخيرة.
- الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية أو الفيتامينات أو الأعشاب أو غيرها من المكمّلات الغذائية التي تُصرف بوصفة طبية والمتاحة من دون وصفة طبية، مع ذِكر جرعاتها.
- المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك السفر والتغييرات الكبيرة التي طرأت على حياتك مؤخرًا. قد يسأل مزود الرعاية الصحية أيضًا عن سيرتك المهنية، بما في ذلك التعرض المحتمل للأسبست.
- الأسئلة التي يمكنك طرحها على مزود الرعاية الصحية.
قد تتضمن الأسئلة التي يمكنك طرحها ما يلي:
- ما الذي تعتقد أنه السبب الكامن للأعراض الظاهرة عليّ؟
- ما أنواع الفحوص أو الإجراءات التشخيصية التي أحتاج إليها، إن وُجدت؟
- ما العلاج الذي توصي به؟
- متى يمكنني أن أتوقع الشعور بتحسن بعد بدء العلاج؟
- هل هناك خطوات للعناية الذاتية يمكنني اتخاذها لتحسين الشعور بالانزعاج؟
- هل توصي بالبقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة؟ وإلى متى؟
- هل يساعد إن توقَّفت عن التدخين؟
- هل أنا مُعرَّض لخطر الإصابة بمضاعَفات طويلة الأجل ناتجة عن هذه الحالة؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني علاج هذه الحالات معًا على النحو الأمثل؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء الموعد الطبي.
ما يمكن توقعه من مزود الرعاية الصحية
استعد للإجابة عن الأسئلة التي قد يطرحها عليك مزود الرعاية الصحية، مثل:
- كيف تصف الأعراض التي لديك؟
- هل يوجد أي شيء - إن وجد - يبدو أنه يخفف هذه الأعراض أو يزيد حدتها سوءًا؟
- هل سبق أن تم تشخيصك أو علاجك من أي حالة صحية أخرى؟
- هل سافرت مؤخرًا؟
- هل شاركت في أي عمل أو مشاريع أو هوايات على مر السنين قد تسببت في تعرضك للأسبستوس؟
- هل تدخن حاليًا أو كنت مدخنًا سابقًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم مرة، ولكم من الزمن؟
- هل لاحظت مؤخرًا وجود تورُّم وألم في المفاصل أو طفح جلدي؟
سيطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة إضافية بناءً على إجابات الأسئلة والأعراض الظاهرة عليك واحتياجاتك. سيساعدك الاستعداد وتوقع للأسئلة في تحقيق الاستفادة القصوى من الموعد الطبي.
CON-20164035
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.