الفُقاع التشخيص والعلاج
التشخيص
وقد يبدأ الطبيب بالسؤال عن سيرتك المرَضية والأعراض التي ظهرت عليك إلى جانب فحص المنطقة المصابة. وعلاوةً على ذلك، قد تخضع لإجراء الاختبارات التالية:
- الخزعة. الخزعة هي إجراء طبي يهدف لأخذ عينة من الأنسجة لاختبارها في مختبر. للكشف عن الفُقاع، تؤخذ عينة من البثور.
- اختبارات الدم. الغرض الوحيد من هذه الاختبارات هو تحديد واكتشاف المضادات الحيوية في الدم المعلوم ظهورها في حالة الفُقاع.
قد يحيلك الطبيب إلى مختصٍ في أمراض الجلد. أو من يُطلق عليه اختصاصي الأمراض الجلدية.
العلاج
يبدأ علاج الفُقاع عادةً بتناول أدوية تهدف إلى تخفيف الأعراض ومنع ظهور بثور جديدة. وقد تتضمن هذه الأدوية الستيرويدات، والأدوية التي تستهدف الجهاز المناعي. إذا كانت الأعراض التي تشعر بها ناتجة عن استخدام أدوية معينة، فقد يكون التوقف عن تناول الدواء كافيًا للتخلص من الأعراض.
يحتاج بعض المرضى إلى الإقامة في المستشفى لتلقي السوائل والتغذية أو العلاجات الأخرى.
الأدوية
قد يوصي الطبيب بدواء أو أكثر من الأدوية التالية. يعتمد اختيار الأدوية على نوع الفُقاع الذي تعاني منه، ومدى شدة الأعراض التي تشعر بها، وما إذا كنت تعاني من حالات مرَضية أخرى.
-
الكورتيكوستيرويدات. بالنسبة للأشخاص الذين تكون أعراضهم بسيطة، قد تكون كريمات أو حُقن الكورتيكوستيرويدات كافية للسيطرة عليها. لكن في حالات أخرى، فالعلاج الأساسي هو الكورتيكوستيرويدات الفموية، مثل أقراص البريدنيزون.
استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة أو بجرعات عالية قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة. وتشمل هذه الآثار الإصابة بداء السكري وفقدان العظام وزيادة خطر التعرض للعَدوى وقُرَح المعدة وحدوث تغيرات في توزيع دهون الجسم. وقد تؤدي تغيرات توزيع دهون الجسم هذه إلى استدارة الوجه، وهي ظاهرة يُطلق عليها وجه القمر. ولتجنب هذه الآثار الجانبية، ينبغي استخدام الستيرويدات لفترات قصيرة فقط، وذلك من أجل التحكم في نوبات المرض الحادة. أما الأدوية الأخرى التي تستهدف جهاز المناعة قد تستخدم على المدى الطويل للسيطرة على المرض.
- الأدوية التي تستهدف الجهاز المناعي. يمكن لبعض أنواع الأدوية إيقاف الجهاز المناعي عن مهاجمة الأنسجة السليمة. ومن هذه الأدوية آزاثيوبراين (Imuran و Azasan) وميكوفينولات (Cellcept) وسيكلوفوسفاميد. وقد يكون لها أيضًا آثار جانبية خطيرة، مثل زيادة خطر الإصابة بالعَدوى.
- أدوية أخرى. إذا لم تكن مجموعة الأدوية الأوّلية فعالة، فقد يصف الطبيب دواءً آخر مثل دابسون، أو الغلوبولين المناعي عبر الوريد، أو ريتوكسيماب-بي في في آر (Ruxience). وقد تحتاج إلى تناول مضادات حيوية لمعالجة العَدوى.
ويتحسن العديد من المصابين بالفُقاع، وخصوصًا إذا بدأوا العلاج مبكرًا. ولكن قد تستغرق الحالة عدة سنوات، ويمكن أن تتطلب تناول علاجات لفترة طويلة.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الرعاية الذاتية
فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين صحة الجلد والحالة الصحية العامة:
- اتبع تعليمات العناية بالجروح. إذ يمكن أن تساعد العناية الجيدة بالجروح على الوقاية من التعرض للعَدوى والتندّب. تحدث مع الطبيب عن الطريقة المُثلى للعناية بجروحك والسيطرة على الألم.
- اغسل بشرتك بلطف. استخدم نوعًا لطيفًا من الصابون، واشطفه جيدًا، ثم استخدم مستحضرًا دهنيًا.
- حماية الجلد. تجنب الأنشطة التي قد تؤذي الجلد. واحمي جلدك من التعرض المطول للحرارة والشمس، حتى في الأيام الباردة أو الضبابية أو المليئة بالغيوم.
- تجنَّب تناوُل بعض الأطعمة. يمكن أن تسوء البثور بفعل الأطعمة الحريفة أو الحارة أو المقرمشة.
- احرص على العناية بالأسنان واللثة. المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان مهمة للمصابين بالفُقاع. ناقش مع طبيب الأسنان الطريقة المُثلى للعناية بالأسنان واللثة.
التأقلم والدعم
قد يكون من الصعب التعايش مع الفقاع، خصوصًا إذا كان يؤثر على أنشطتك اليومية أو يُسبب التوتر أو صعوبة النوم. قد يساعدك التحدّث إلى بعض الأشخاص الآخرين المصابين بالمرض. وربما ترغب في التواصل مع إحدى مجموعات الدعم بشكل مباشر أو عبر الإنترنت. كما يمكنك استشارة اختصاصي الرعاية الصحية.
الاستعداد للموعد الطبي
يستحسن أن تبدأ بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية المعتاد. وقد يحيلك بعد ذلك إلى طبيب آخر متخصص في اضطرابات الجلد.
إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي.
ما الذي يمكنك فعله
أعِدّ قائمة بما يلي قبل موعدك الطبي:
- الأعراض التي تشعر بها ومدة استمرارها.
- المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرَّضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
- جميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
- الأسئلة التي يمكن طرحها على الطبيب.
فيما يخص الفُقاع، تشمل الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما أكثر الأسباب احتمالًا لإصابتي بهذه الأعراض؟
- هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
- هل أحتاج إلى إجراء أي اختبارات؟ هل تتطلب هذه الفحوصات أي تحضيرات خاصة؟
- ما السُّبُل العلاجية المتاحة، وما العلاج الذي توصيني به؟
- ما الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها نتيجة العلاج؟
- كم تستغرق البثور من وقت حتى تلتئم؟ هل ستترك ندبات؟
- هل ستعود البثور للظهور؟
- ما الذي يمكنني فعله لتخفيف الشعور بالألم؟
- لديّ حالات مرَضية أخرى. فكيف يمكنني التعامل مع هذه المشكلات على النحو الأفضل؟
- هل هناك دواء جَنيس بديل للدواء الذي تصفه لي؟
- هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، مثل:
- متى ظهرت عليك الأعراض لأول مرة؟
- هل هناك أي شيء يبدو أنه يُحسّن حدة الأعراض التي تشعر بها؟
- ما الخطوات التي اتخذتها بنفسك لعلاج هذه الحالة المرَضية؟
- هل ساعدتك أي من هذه التدابير؟
- هل سبق أن عالجك أحد الأطباء من هذه الحالة المرَضية؟
- إذا كان الأمر كذلك، فهل استخدمت أي علاج بوصفة طبية لحالة الجلد هذه؟ في حال تلقيت علاجًا، هل تتذكر اسم الدواء والجرعة التي وصفها لك الطبيب؟
- هل أجريت خزعة جلدية؟
CON-20154765
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.