التشخيص

بالإضافة إلى الفحص الطبي العام، قد يطلب طبيبك إجراء اختبارات يستطيع من خلالها تحديد طبيعة الأعراض التي تشعر بها، ومن ثَمّ يتمكن من التعرف على الأسباب المحتملة.

اختبارات تأكيد الإصابة بمتلازمة هورنر

من الممكن أن يتمكن طبيبك من تشخيص متلازمة هورنر اعتمادًا على معرفته السابقة بتاريخك المرضي، أو نتيجةً لتقييمه أو تقييمها للأعراض التي تعانيها.

قد يستطيع طبيبك — طبيب العيون في أغلب الحالات — تأكيد التشخيص عن طريق وضع قطرة في عينيك — سيستخدم إما قطرة لتوسيع حدقة العين السليمة، وإما قطرة لتضييق حدقة العين السليمة. وبمقارنة نتائج ردود الأفعال بين العين السليمة والعين المشتبه في إصابتها، سيتمكن الطبيب من تحديد ما إذا كان تلف الأعصاب هو السبب في المشكلات الخاصة بالعين المشتبه في إصابتها.

اختبارات تحديد أماكن تلف الأعصاب

يسهم وجود بعض الأعراض أو طبيعتها في تضييق نطاق بحث الطبيب عن مسببات متلازمة هورنر. وقد يطلب طبيبك إجراء المزيد من الفحوص أو الاختبارات التصويرية لتحديد مكان الآفة أو الضرر الذي ينجم عنه خلل في المسار العصبي.

من الممكن أن يعطيك الطبيب أحد أنواع قطرات العيون التي تسبب توسعًا ملحوظًا لحدقة العين السليمة وتوسعًا أقل لحدقة العين المصابة، ويكون ذلك إذا كانت متلازمة هورنر ناجمة عن حدوث ضرر في الخلية العصبية من الرتبة الثالثة — حدوث اضطراب في مكان ما في الرقبة أو أعلى الرقبة.

إضافةً إلى ما سبق، قد يطلب طبيبك إجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التصويرية التالية ليتمكن من تحديد المكان المتضرر المحتمل والذي أدى إلى الإصابة بمتلازمة هورنر:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وهي التقنية التي تستخدم فيها موجات الراديو بالإضافة إلى مجال مغناطيسي لإنتاج صور تفصيلية.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وهو إحدى تقنيات الأشعة السينية المتخصصة.
  • الأشعة السينية

في حالات إصابة الأطفال بمتلازمة هورنر، قد يطلب الطبيب إجراء فحوص للدم والبول للمساعدة في تشخيص الإصابة بورم في الجهاز العصبي والهرموني (الورم الأرومي العصبي).

اختبارات تأكيد الإصابة بمتلازمة هورنر

من الممكن أن يتمكن طبيبك من تشخيص متلازمة هورنر اعتمادًا على تاريخك المرضي، أو نتيجةً لتقييمه أو تقييمها للأعراض التي تعانيها.

قد يستطيع طبيبك — طبيب العيون في أغلب الحالات — تأكيد التشخيص عن طريق وضع قطرة في عينيك — سيستخدم إما قطرة لتوسيع حدقة العين السليمة، وإما قطرة لتضييق حدقة العين السليمة. وبمقارنة نتائج ردود الأفعال بين العين السليمة والعين المشتبه في إصابتها، سيتمكن الطبيب من تحديد ما إذا كان تلف الأعصاب هو السبب في المشاكل الخاصة بالعين المشتبه في إصابتها.

بعض الاختبارات المتطلبة لتحديد موقع تضرر العصب

قد يساعد ظهور الأعراض الحالية أو طبيعتها طبيبك على الاقتراب في بحثه من سبب حدوث متلازمة هورنر. قد يجري طبيبك أيضًا بعض الفحوصات أو يطلب بعض الاختبارات التصويرية لتحديد المنطقة المتضررة أو التشوه غير الطبي لمسار العصب.

قد يضع لك طبيبك قطرةً تسبب لك توسيعًا للعين السليمة وتضييقًا للعين المصابة إذا كانت السبب في متلازمة هورنر يعود إلى شذوذ عصبي من الدرجة الثالثة — وهو تشوه في مكانٍ ما في الرقبة أو فوقها.

قد يأمرك طبيبك بإجراء واحدٍ أو أكثر من الاختبارات التصويرية لتحديد موقع الشذوذ المحتمل المسبب لمتلازم هورنر:

  • أشعة الرنين المغناطيسي (MRI)، وهي تقنية تستخدم موجات الراديو والمجال المغناطيسي لتكوين صورة مفصلة
  • الموجات فوق الصوتية السباتية
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية
  • التصوير المقطعي المحوسب
  • التصوير بالأشعة السينية

العلاج

لا يوجد علاج محدد لمتلازمة هورنر. غالبًا ما تختفي متلازمة هورنر عند علاج إحدى الحالات الطبية الكامنة بفاعلية.

الاستعداد لموعدك

في معظم الحالات غير الطارئة، سوف تبدأ برؤية طبيب الأسرة أو أخصائي العيون (طبيب العيون). قد يتم إحالتك إلى طبيب متخصص في اضطرابات الجهاز العصبي (طبيب أعصاب) أو أخصائي في كل من الاضطرابات العصبية والاضطرابات التي تؤثر على العين والمسارات البصرية (أخصائي الطب العيني العصبي).

ما يمكنك فعله

قبل الموعد المحدد لك، يُرجى إعداد قائمة تتضمن الآتي:

  • العلامات أو الأعراض — أو أي تغيرات عن الوضع الطبيعي — التي قد تسبب القلق
  • الأمراض أو الإصابات التي حدثت فيما مضى أو مؤخرًا
  • جميع الأدوية — بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية والمكملات الغذائية — والجرعة التي تأخذها من كل دواء
  • أي تغيرات أو ضغوطات كبيرة في حياتك

إن أمكن، فقدم لطبيبك صورًا حديثة نسبيًا — ولكن يجب أن تكون صورًا تم التقاطها قبل ظهور الأعراض. قد تساعد هذه الصور طبيبك في تقييم الحالة الحالية للعين المصابة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

سيأخذ طبيبك تاريخ الأعراض التي ظهرت عليك وسيقوم بإجراء فحص طبي عام. من المرجح أن يطرح عليك عددًا من الأسئلة، بما في ذلك:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • هل تغيرت الأعراض أو ساءت بمرور الوقت؟
  • هل لديك تاريخ من الإصابة بالسرطان؟
  • هل تعرضت لأي إصابة أو رضح مؤخرًا؟
  • هل واجهت أي آلام في الرأس أو الرقبة أو الكتف أو الذراع؟
  • هل لديك تاريخ من الإصابة بالصداع النصفي أو الصُداع العُنْقودِيّ؟
16/05/2018
References
  1. Ropper AH, et al. Adams & Victor's Principles of Neurology. 9th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2009. http://www.accessmedicine.com/content.aspx?aID=3631773. Accessed Dec. 31, 2013.
  2. Kedar S, et al. Horner's syndrome. http://www.uptodate.com/home. Accessed Dec. 31, 2013.
  3. Mughal M, et al. Current pharmacologic testing for Horner syndrome. Current Neurology and Neuroscience Reports 2009;9:384.
  4. Davagnanam I, et al. Adult Horner's syndrome: A combined clinical, pharmacological, and imaging algorithm. Eye 2013;27:291.
  5. Al-Moosa A, et al. Neuroimaging yield in isolated Horner syndrome. Current Opinion in Ophthalmology 2011;22:468.