أنا أفكر في استخدام الأدوية الوقائية السابقة للتعرض للفيروس (PREP) لمنع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ما مدى فعالية أدوية الوقاية السابقة للتعرُّض للفيروس؟

إجابة من ستايسي أيه ريزا، (دكتور في الطب)

يُمكن للأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض للفيروس (PREP) أن تُساعد في منع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في الأشخاص الذين ليس لديهم الفيروس، ولكنهم أكثر عرضةً لخطر الإصابة. تتضمَّن الأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض تناوُل عقار إمتريسيتابين-تينوفوفير (تروفادا) المركَّب يوميًّا. إن وجود أدوية وقائية سابقة للتعرُّض للفيروس في مجرى الدم يُمكن أن يمنع فيروس نقص المناعة البشرية من الانتشار في جسمك. يُمكن لأي شخص يتناول أدوية وقائية كل يوم أن يُقلِّل من خطر إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية من ممارسة الجنس بأكثر من 90% ومن تَعاطِي المخدِّرات بالحقن بأكثر من 70%، وَفْقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

تُشير الأبحاث إلى أن الأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض للفيروس تكون أقل فعالية عندما لا يتمُّ تناوُلها يوميًّا. وقد يَرجع ذلك إلى عدم وجود أدوية كافية في جسمكَ لمنع فيروس نقص المناعة البشرية من الانتشار. بالإضافة إلى استخدام الأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض للفيروس، يُمكن اتخاذ خطوات مثل استخدام الواقي الذكري الذي يُقلِّل من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. لا تمنع الأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض للفيروس العدوى الأخرى المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي؛ لذلك ستظل بحاجة إلى ممارسة الجنس الآمن.

إذا كنتَ تُفكِّر في تناوُل للأدوية الوقائية السابقة للتعرُّض للفيروس، فتحدَّث إلى طبيبكَ حول ما إذا كانت هذه الاستراتيجية مناسبة لك للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.

With

ستايسي أيه ريزا، (دكتور في الطب)

07/09/2019 See more Expert Answers