تم تشخيصي منذ سنوات ماضية بفقدان سمع التردد العالي وتم إخباري بأن سماعات الأذن من المرجح ألا تساعدني. في ظل جميع وسائل التكنولوجيا الجديدة التي يشهدها مجال سماعات الأذن، هل أنا مؤهل لاستخدامها الآن؟

إجابة من بول واي تاكاهاشي، (دكتور في الطب)

نعم. تواصل الشركات المصنعة لسماعات الأذن مسيرتها في التطوير وذلك من خلال تطوير سماعات الأذن لتصبح أكثر فعالية بالنسبة لحالات فقدان السمع بشتى أنواعها، بما يشمل ذلك فقدان سمع التردد العالي.

وأدى ظهور التكنولوجيا الرقمية في منتصف التسعينيات إلى تحسينات بالغة شهدتها سماعات الأذن. سماعات الأذن الرقمية يمكن تعديلها لتوافق الحالة الفريدة لكل شخص من فقدان السمع. ومن خلال سماعات الأذن الرقمية، تحول رقاقة حاسوبية الأصوات الواردة إلى رمز رقمي ومن ثم تحلله وتعدله إلى إشارة حسب الاحتياجات المحددة التي يكشفها لك اختبار السمع. ثم تتحول الإشارات من جديد إلى موجات صوتية لتصل إلى الأذن. ويكون الناتج صوتًا معدلاً بشكل دقيق ليلائم فقدان السمع لديك.

تتضمن بعض التحسينات الإضافية في سماعات الأذن الرقمية ما يلي:

  • التعامل بشكل أفضل مع طنين السماعة (الصفير)
  • تقليل الضوضاء بشكل أفضل
  • أفضل تعديلات صوتية أوتوماتيكية
  • إمكانية الاتصال بالأجهزة المزودة بتقنية البلوتوث، مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية

تسمح سماعات الأذن المعروفة بسماعات البرمجة المفتوحة ببقاء قناة الأذن مفتوحة جزئيًا على الأقل وهي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال علاج فقدان سمع الترددات العالية. تسمح هذه السماعات بوصول الأصوات منخفضة ومتوسطة التردد إلى الأذن بشكل طبيعي ولا يتم تكبير إلا الأصوات عالية التردد.

لإيجاد أفضل سماعة أذن بالنسبة لحالتك، حدد موعد زيارة لاختصاصي السمع ليجري لك اختبار سمع ويناقش احتياجاتك المحددة. ويمكنكما معًا تحديد أي الميزات التي ستحقق لك أكبر استفادة لفقدان السمع لديك.

نظرًا لأن الأمر قد يستغرق بعض الوقت للاعتياد على سماعة الأذن، فإن معظم الولايات الأمريكية تتيح فترة تجريبية لا تقل عن 30 يومًا والتي يمكنك خلالها تجربة سماعة الأذن وإعادتها إذا لم تكن راضيًا عن أدائها. قد تكون هناك بعض الرسوم للفترة التجريبية.

11/06/2019 See more Expert Answers