تساقُط الشعر التشخيص والعلاج
التشخيص
قبل إجراء التشخيص، سيجري لك الطبيب غالبًا فحصًا بدنيًا ويسألك عن نظامك الغذائي وروتين العناية بشعرك وسيرتك المرَضية الشخصية والعائلية. وقد يطلب منك أيضًا إجراء بعض الفحوصات، ومنها:
- تحاليل الدم. قد تساعد هذه التحاليل على الكشف عن الحالات المرَضية التي قد تكون سببًا لتساقط الشعر.
- اختبار الشد. وفيه يجذب الطبيب عشرات الشعيرات برفق ليرى عدد المتساقِط منها. وسيساعده ذلك على تحديد مرحلة التساقط.
- خزعة فروة الرأس. يأخذ الطبيب عينات من الجلد بكشطها أو من بضع شعرات انتزعها بجذورها من فروة الرأس لفحص هذه الجذور تحت المجهر. يساعد ذلك على معرفة ما إن كان سبب تساقط الشعر هو الإصابة بعَدوى.
- المجهر الضوئي. يستخدم الطبيب أداة خاصة لفحص الشعر المقصوص عند جذوره. ويساعد الفحص المجهري في الكشف عن الاضطرابات المحتملة في جدل الشعرة.
العلاج
تتوفر علاجات فعَّالة لبعض أنواع تساقط الشعر. وتستطيع هذه العلاجات القضاء على تساقط الشعر أو إبطاءه على الأقل. قد ينمو الشعر مجددًا دون علاج في بعض الحالات - مثل تساقط الشعر البقعي (الثعلبة البقعية) - في خلال عام. من العلاجات المتاحة لعلاج تساقط الشعر التداوي باستعمال الأدوية وإجراء جراحة.
الأدوية
إذا كان تساقط الشعر ناتجًا عن مرض كامن؛ فحينئذٍ لا بد من علاج هذا المرض. إذا كان هناك دواء معين يسبب تساقط الشعر، فقد ينصحك طبيبك بالتوقف عن استخدامه لعدة أشهر.
تتوفر أدوية لعلاج نمط الصلَع (الوراثي). تشمل الخيارات الأكثر شيوعًا ما يلي:
-
مينوكسيديل (روجاين). يتوفر المينوكسيديل المتاح دون وصفة طبية في شكل محلول ودهون وشامبو. ولكي يصبح أكثر فعالية، يُوضع المنتج على جلد فروة الرأس مرة واحدة يوميًا للنساء ومرتين يوميًا للرجال. يفضل الكثيرون استخدام الرغوة عندما يكون الشعر مبللًا.
تساعد المنتجات التي تحتوي على المينوكسيديل على إعادة نمو الشعر لدى العديد من الأشخاص أو إبطاء معدل تساقط الشعر أو كلا الأمرين معًا. وسيستغرق العلاج مدة ستة أشهر على الأقل لمنع استمرار تساقط الشعر وبدء إعادة نمو الشعر الجديد. وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر أخرى لمعرفة ما إذا كان العلاج مناسبًا لك. إذا كان العلاج مفيدًا، فستحتاج إلى الاستمرار في استخدام الدواء إلى أجل غير محدد للاحتفاظ بالفوائد.
ومن آثاره الجانبية المحتملة تهيُّج فروة الرأس وظهور شعر غير مرغوب فيه على الجلد المجاور للوجه واليدين.
-
فيناسترايد (بروبيشيا). هو دواء يُصرف بوصفة طبية للرجال. هذا الدواء متوفر على هيئة حبوب ويؤخَذ يوميًّا. يجد العديد من الرجال الذين يتناولون فيناسترايد أن معدل تساقط الشعر لديهم أصبح أبطأ، وقد ينمو الشعر من جديد لدى البعض منهم. وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر أخرى لمعرفة ما إذا كان العلاج مناسبًا لك. ستحتاج إلى الاستمرار في استخدام الدواء للاحتفاظ بأي فوائد. قد لا يؤتي الفيناسترايد مفعوله للرجال الذين تجاوزوا سن 60 عامًا.
تشمل الآثار الجانبية النادرة لدواء فيناسترايد انخفاض الدافع الجنسي والوظيفة الجنسية وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. يجب على النساء الحوامل أو اللاتي قد يحملن تجنُّب لمس الأقراص المسحوقة أو المكسورة من هذا الدواء.
- أدوية أخرى. تشمل خيارات الأدوية الأخرى التي تُتناول عن طريق الفم سبيرونولاكتون (Carospir و Aldactone) ودوتاستيريد الفموي (Avodart).
جراحة زراعة الشعر
في أكثر أنواع تساقط الشعر الدائم شيوعًا، يُصيب الصلع الجزء العلوي فقط من الرأس. ويُمكن أن تستفيد عملية زراعة الشعر أو الجراحة الترميمية من الشعر المتبقي.
وأثناء إجراء عملية زراعة الشعر، يقوم طبيب الجلد أو جراح التجميل بإزالة الشعر من جزء من الرأس به شعر وزرعه في منطقة صلعاء. وتحتوي كل رقعة من الشعر على شعرة واحدة إلى عدة شعرات (الطعوم الدقيقة والطعوم الصغيرة). وفي بعض الأحيان يجري إزالة رقع أكبر من الجلد تحتوي على مجموعات شعر متعددة. ولا يتطلب هذا الإجراء دخول المستشفى، ولكنه مؤلم؛ لذا ستحصل على دواء مسكن لتخفيف أي إزعاج. وتشمل المخاطر المحتملة النزيف والكدمات والتورم والعدوى. وقد تَحتاج إلى إجراء أكثر من جراحة للحصول على الأثر الذي تسعى إليه. ومع ذلك، فإن تساقط الشعر الوراثي سيتطور في نهاية الأمر على الرغم من إجراء الجراحة.
ولا يغطي التأمين عادةً الإجراءات الجراحية لعلاج الصلع.

زراعة الشعر
تتضمن عملية زراعة الشعر النموذجية إزالة أجزاء من شعر الرأس وإعادة إدخال بصيلات الشعر واحدة تلو الأخرى في المناطق المصابة بالصلع.
العلاج بالليزر
اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام جهاز ليزر منخفض المستوى لعلاج تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال والنساء. وتشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أنه يحسّن كثافة الشعر. ولكن لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات للكشف عن آثاره على المدى الطويل.
الرعاية الذاتية
يمكنك تجربة طرق مختلفة للعناية بشعرك حتى تجد طريقة مناسبة تجعلك راضيًا عن مظهرك وتزيد من ثقتك بنفسك. على سبيل المثال، استخدم منتجات تصفيف الشعر التي تعمل على زيادة الكثافة، واصبغ شعرك واختر تصفيفة شعر تجعل الجزء المتسع أقل وضوحًا. استخدم الشعر المستعار أو وصلات الشعر أو احلق رأسك. تحدث مع مصفف الشعر للحصول على أفكار. يمكن استخدام هذه الأساليب لعلاج تساقط الشعر الدائم أو المؤقت.
إذا كان تساقط الشعر ناتجًا عن حالة مرَضية، فقد يغطي التأمين تكلفة الشعر المستعار.
الاستعداد للموعد الطبي
ستبدأ على الأرجح بطرح مخاوفك على طبيب الأسرة. وقد يحيلك إلى طبيب متخصص في علاج الأمراض الجلدية (طبيب الجلد).
الإجراءات التي يمكنك اتخاذها
- دوِّن معلوماتك الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة أو تغيرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
- جهِّز قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تستخدمها.
- جهِّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على الطبيب.
وقتك مع الطبيب محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر إلى الأقل أهمية تحسبًا لنفاد الوقت. بالنسبة إلى تساقط الشعر، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على طبيبك ما يلي:
- ما الذي يسبب تساقط شعري؟
- هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
- ما أنواع الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
- هل تساقط شعري أمر دائم أم سينمو مرة أخرى؟ كم سيستغرق هذا الأمر من وقت؟ هل سيختلف ملمسه بعد أن ينمو مرة أخرى؟
- ما التصرف الأمثل؟
- هل ينبغي لي إجراء أي تغييرات على نظامي الغذائي أو روتين العناية بالشعر؟
- هل يجب علي الالتزام بأي قيود؟
- هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟ ما تكلفة ذلك، وهل سيغطي تأميني استشارة اختصاصي؟
- هل هناك دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه لي؟
- هل لديك أي كَُتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي للمنزل؟
- ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. سيُوَفِّر استعدادكَ للإجابة عليها الوقت لمناقشة أي نقاط تودُّ قضاء المزيد من الوقت في التحدُّث عنها. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:
- متى بدأت تلاحظ تساقط الشعر لأول مرة؟
- هل تساقط الشعر مستمر أم متقطع؟
- هل لاحظت ضعف نمو الشعر أو تقصُّفه أو تساقطه؟
- هل تساقط الشعر في بقع معينة أم عام؟
- هل سبق أن تعرّضت لمشكلة مشابهة في الماضي؟
- هل أُصيب أيٌّ من أفراد عائلتك المقرَّبين بتساقط الشعر؟
- ما الأدوية أو المكمِّلات الغذائية التي تستخدمها بانتظام؟
- ما الذي يبدو أنه يخفف تساقط الشعر، إن وُجد؟
- ما الذي يبدو أنه يؤدي إلى تفاقم تساقط الشعر، إن وُجد؟
CON-20372908
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.