التشخيص

يتم تشخيص التسمم الغذائي غالبًا على أساس التاريخ التفصيلي، بما في ذلك مدة المرض والأعراض وأي أطعمة معينة قد تناولتها. وقد يطلب الطبيب إجراء فحص جسدي أيضًا للبحث عن علامات الجفاف.

تبعًا للأعراض التي تعانيها وتاريخك الصحي، قد يجري الطبيب اختبارات تشخيصية مثل اختبار الدم أو مزرعة براز أو فحص الطفيليات لتحديد السبب وتأكيد التشخيص.

بالنسبة لمزرعة البراز، سيرسل الطبيب عينة من البراز إلى المعمل، حيث يحاول الفني تحديد الكائن المسبب للعدوى. وإذا تم العثور على الميكروب، فسوف يخطر الطبيب على الأرجح الإدارة الصحية المحلية لتحديد ما إذا كان التسمم الغذائي مرتبطًا بحالات تفشي المرض.

في بعض الحالات، يكون سبب الإصابة بالتسمم الغذائي غير معروف.

العلاج

يعتمد علاج التسمم الغذائي عادةً على مصدر المرض، وذلك إذا كان معروفًا، بالإضافة إلى مدى شدة الأعراض. بالنسبة لمعظم الأشخاص، يزول المرض دون علاج في غضون أيام قليلة، على الرغم من أن بعض أنواع التسمم الغذائي قد تستمر لفترة أطول.

يتضمن علاج التسمم الغذائي:

  • استبدال السوائل المفقودة. يلزم تعويض السوائل والكهارل — المعادن، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، التي تحافظ على توازن السوائل في جسمك — والتي تم فقدها بسبب الإسهال المستمر. قد يحتاج بعض الأطفال والبالغين الذين يعانون الإسهال أو القيء المستمرين إلى الإقامة بالمستشفى، حيث يمكنهم تلقي الأملاح والسوائل عبر الوريد (عن طريق الوريد)، لمنع الجفاف أو علاجه.
  • المضادات الحيوية. قد يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كنت تعاني أنواعًا معينة من التسمم الغذائي البكتيري وأعراضك شديدة. يجب معالجة التسمم الغذائي الناجم عن الليسترية بالمضادات الحيوية الوريدية في أثناء الإقامة في المستشفى. كلما تم الشفاء بشكل أسرع، كان ذلك أفضل. أثناء الحمل، يكن أن يساعد العلاج الفوري بالمضادات الحيوية على منع الالتهاب من التأثير في طفلك.

    لن تساعد المضادات الحيوية في التسمم الغذائي الناجم عن الفيروسات. قد تؤدي المضادات الحيوية في الواقع إلى تفاقم الأعراض في أنواع معينة من التسمم الغذائي الفيروسي أو البكتيري. تحدث إلى طبيبك حول الخيارات المتاحة لديك.

قد يشعر البالغون الذين يعانون الإسهال غير الدموي والذين لا يعانون الحمى بالراحة عند تناول دواء لوبيراميد (إيموديوم A-D) أو بسموث سبساليسيلات (بيبتو بيسمول). اسأل طبيبك عن هذه الخيارات.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

غالبًا ما تتفاقم حالات الإصابة بالتسمم الغذائي في حالة عدم العلاج في غضون 48 ساعة. للمساعدة على الشعور بالمزيد من الراحة والوقاية من الإصابة بالجفاف في أثناء التعافي، جرّب ما يلي:

  • دع معدتك تستقر. توقف عن تناول الطعام والشراب لساعات قليلة.
  • جرّب مص رقائق الثلج أو تناول رشفات صغيرة من المياه. كما يمكنك تجربة تناول الصودا الصافية، أو المرق الصافي أو المشروبات الرياضية الخالية من الكافيين، مثل الجاتوريد. إذا كنت تتبول بصورة طبيعية وكان البول صافيًا وغير داكن، فإن هذا الأمر يشير إلى حصولك على القدر الكافي من السوائل.
  • عُد تدريجيًا لتناول الطعام. ابدأ تدريجيًا في تناول الأطعمة الخفيفة، منخفضة الدهون، سهلة الهضم، مثل بسكويت الصودا، والتوست، والجيلاتين، والموز والأرز. توقف عن تناول الطعام في حال معاودة الشعور بالغثيان.
  • تجنب تناول أطعمة ومواد معينة حتى تشعر بالتحسن. تشمل هذه المنتجات منتجات الألبان والكافيين والكحول والنيكوتين والأطعمة التي تحتوي على دهون أو الغنية بالتوابل.
  • الراحة قد يؤدي المرض والجفاف إلى شعورك بالضعف والتعب.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت أنت أو طفلك بحاجة إلى رؤية طبيب، فمن المرجح أن تقابل موفر الرعاية الأولية الخاص بك أولاً. إذا كانت هناك أسئلة حول التشخيص، فقد يحيلك طبيبك إلى أحد أخصائيي الأمراض المُعدية.

ما يمكنك فعله

سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك. تتضمن بعض الأسئلة التي يمكن طرحها:

  • ما السبب المحتمل لظهور الأعراض؟ هل يوجد أسباب أخرى محتملة؟
  • هل هناك حاجة للاختبارات؟
  • ما هو أفضل نهج علاجي؟ هل هناك بدائل؟
  • هل هناك حاجة لتناول الأدوية؟ إن كانت الإجابة نعم، فهل ثمة دواء بديل جَنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • كيف يمكنني أن أخفف من الأعراض؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

تتضمن بعض الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب ما يلي:

  • هل عانى أحد أفراد عائلتك أو أقاربك من أعراض مشابهة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فهل كنت تأكل نفس الأشياء؟
  • هل سافرت إلى أي مكان حيث يمكن أن تكون المياه أو الطعام غير آمن؟
  • هل تعاني من تبرز دموي متكرر؟
  • هل أنت مُصاب بالحمى؟
  • هل تناولت المضادات الحيوية في الأيام أو الأسابيع التي سبقت ظهور الأعراض؟
  • متى بدأت الأعراض؟
  • هل كانت الأعراض مستمرةً، أم أنها كانت تأتي من حين لآخر؟
  • ما هي الأطعمة التي تناولتها خلال الأيام القليلة الماضية؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

اشرب الكثير من السوائل. التزم بالأطعمة الخفيفة لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي. إذا كان طفلك مريضًا، فاتبع نفس النهج — أعطه الكثير من السوائل والأطعمة الخفيفة. إذا كنتِ تقومين بإرضاع طفلك أو تستخدمين الحليب الصناعي، فاستمري في إطعام طفلك كالمعتاد.

كذلك، اسأل الطبيب المعالج لطفلك عما إذا كان إعطاء الطفل سائلاً مضادًا للجفاف عن طريق الفم (بيديالايت وإنفالايت وغيرهما) مناسبًا أم لا. وقد يستفيد كبار السن والمصابون بضعف الجهاز المناعي أيضًا من محاليل الجفاف التي يتم تناولها عن طريق الفم. ولكن لا يوصى بوجه عام بتناول الأدوية التي تساعد في تخفيف الإسهال للأطفال.

16/05/2018
  1. Foodborne germs and illnesses. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/foodsafety/foodborne-germs.html. Accessed Jan. 31, 2017.
  2. Centers for Disease Control and Prevention, et al. Diagnosis and management of foodborne illnesses: A primer for physicians and other health care professionals. MMWR. 2004;53:1. https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5304a1.htm. Accessed Jan. 31, 2017.
  3. Acheson DWK. Patient information: Food-poisoning (foodborne illness). http://www.uptodate.com/home. Accessed Jan. 31, 2017.
  4. Foodborne illness. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/foodborne-illnesses. Accessed Jan. 31, 2017.
  5. The big thaw — Safe defrosting methods for consumers. Food Safety and Inspection Service. https://www.fsis.usda.gov/wps/portal/fsis/topics/food-safety-education/get-answers/food-safety-fact-sheets/safe-food-handling/the-big-thaw-safe-defrosting-methods-for-consumers/CT_Index. Accessed Jan. 31, 2017.
  6. Wanke CA. Approach to the adult with acute diarrhea in resource-rich settings. http://www.uptodate.com/home. Accessed Jan. 31, 2017.
  7. Gelfand MS. Treatment, prognosis, and prevention of Listeria monocytogenes infection. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 3, 2017.
  8. Gelfand MS. Clinical manifestations of Listeria monocytogenes infection. http://www.uptodate.com/home. Accessed Feb. 3, 2017.