التشخيص

من الصعب تشخيص العدوى المنقولة بالقراد استنادًا إلى العلامات والأعراض فقط، وذلك لأن العلامات والأعراض مثل الحمى وآلام العضلات مماثلة لعلامات وأعراض الكثير من الحالات الشائعة الأخرى.

وما قد يساعد الطبيب في الشك في الإصابة بمرض منقول بالقراد هو النتائج غير الطبيعية في عدد من اختبارات الدم بجانب ما أخبرت به الطبيب فيما يتعلق باحتمالية تعرضك للقراد. إذا كنت مصابًا بداء الإيرليخية، من المحتمل أن تظهر اختبارات الدم ما يلي:

  • انخفاض عدد كرات الدم البيضاء — وهذه الخلايا هي المسؤولة عن مكافحة الأمراض في الجسم
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية — والصفائح هي مكون أساسي في عملية تجلط الدم
  • اختلال وظائف الكبد

تتضمن اختبارات الدم الأكثر تخصصًا لداء الإيرليخية ما يلي:

  • اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR). يساعد هذا الاختبار في تحديد الجينات الخاصة المسؤولة عن داء الإيرليخية. ومع ذلك، إذا كنت قد بدأت في العلاج بالفعل، فقد تتأثر نتائج هذا الاختبار.
  • اختبار التألُّق المناعى غير المباشر (IFA) لا يشيع استخدام هذا الاختبار بقدر شيوع استخدام اختبار تفاعل البوليميريز المتسلسل، وهو يقيس كمية الأجسام المضادة الموجودة في الدم لمكافحة البكتيريا المسببة لداء الإيرليخية.

إذا كنت تعيش في منطقة ينتشر فيها القراد، فقد يبدأ معك الطبيب بالمضادات الحيوية قبل ظهور نتائج اختبارات الدم لأن العلاج المبكر يؤدي إلى نتائج أفضل في بعض الأمراض المنقولة بالقراد.

العلاج

إذا كان طبيبك يشك في أنك مصاب بداء الإيرليخية أو أي مرض آخر ينتقل عن طريق القراد، فستحصل على وصفة طبية للمضاد الحيوي دوكسيسيكلين (دوريكس، فيبراميسين، وغيرهما). سوف تأخذ المضاد الحيوي بشكل عام لمدة تصل إلى 10 أيام. قد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية لفترة أطول إذا كنت مريضًا بشدة.

في حالة الحمل، قد يوصيكِ الطبيب بتناول المضاد الحيوي ريفامبين (ريفادين أو ريمكتان) بدلاً من دوكسيسايكلين، لأن هذا الأخير لا يُستحسن استعماله خلال فترة الحمل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا عثرت على قرادة على جسدك، فلا تشعر بالقلق. إذا أزلت القرادة في غضون 24 ساعة من اتصالها، فمن المستبعد أن تصاب بداء الإيرليخية أو غيره من الأمراض المنقولة بالقراد. اتبع هذه الخطوات لإزالة القراد بشكل آمن:

  • استخدم ملقاطًا إن أمكن. استخدم ملقاطًا بطرف مستو أو غط يدك بمنديل أو قفاز لإزالة القرادة. يمكن للعاب القرادة وسوائل جسدها أن يحملا البكتيريا نفسها التي توجد بفمها، ويمكن لهذه البكتيريا دخول جسدك عبر الجروح أو الأغشية المخاطية في جلدك.
  • قم بإزالة القرادة ببطء. أمسك القرادة من الجزء المحتوي على فمها بالموضع الذي اتصلت به بجلدك. اجذبها لأعلى خارج الجلد ببطء وثبات بدون نفضها أو لييها.

    إذا جذبت القرادة بسرعة أو جذبتها من جسدها، فقد ينفصل جسدها ويُترك فمها في جلدك. إذا انكسر فم القرادة في جلدك، فقم بإزالته بالملقاط.

    الهلام البترولي وأعواد الثقاب الساخنة ليست علاجات فعالة لإزالة القراد أو أجزائه من جلدك. هذه الأساليب قد تفاقم المشكلة بحث القرادة على إفراز المزيد من سوائل جسدها وهذا قد يتسبب في مفاقمة العدوى.

  • اقتل القرادة. فور إزالة القرادة بنجاح، اقتلها بوضعها في وعاء يحتوي على كحول محمر. لا تسحق القرادة في يديك أو بأظافرك لأن السوائل التي تفرزها قد تحتوي على بكتيريا حاملة لعدوى.

    إذا أردت الاحتفاظ بالقرادة لفحصها في حال ما إذا أصبت بالمرض، ضعها في كيس بلاستيكي أو برطمان وضع تاريخ اليوم على الوعاء، ثم ضعها في مجمد.

  • نظف موضع اللدغة. نظف موضع اللدغة بعناية بمطهر يد أو صابون وماء. ثم اغسل يديك بعناية.
  • راقب موضع اللدغة. راقب موضع اللدغة في الأيام والأسابيع التالية تحسبًا لظهور طفح جلدي، وانتبه بعناية لأي علامات أو أعراض تصاب بها مثل الحمى أو أوجاع العضلات أو آلام المفاصل.

    إذا لاحظت شيئًا غريبًا، فقم بزيارة الطبيب. إن أمكن، أحضر القرادة معك لموعدك مع الطبيب.

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ في زيارة طبيب الرعاية الأولية أو طبيب غرفة الطوارئ بناءً على مدى شدة العلامات والأعراض البادية عليك. ومع ذلك، قد تُحال إلى طبيب متخصص في الأمراض المعدية.

إذا كان لديك وقت قبل موعدك للتحضير، فمن المفيد الحصول على بعض المعلومات في المتناول. إليك ما يمكنك فعله للاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما الذي قد تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي سفر مؤخرًا، وخاصة إلى المناطق حيث يكون القراد منتشرًا.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها ومعلومات حول الجرعة.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك. وبالنسبة لأهريلخيوزس، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:

  • هل تسببت لدغة القراد في حدوث هذه الأعراض؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • هل تسبب هذه العدوى آثارًا طويلة المدى؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
  • ما هي أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
  • أعاني مشكلة صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي بدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • ما الذي يمكن فعله لتجنب هذا النوع من العدوى في المستقبل؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكن أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى ذات صلة على طبيبك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل سافرت مؤخرًا؟
  • هل كنت تتنزه أو تلعب الجولف أو تشارك في أنشطة خارجية حديثًا؟
  • هل وجدت قرادة عليك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فمتي حدث ذلك؟
  • هل عانيت أي مشكلة في تناول المضادات الحيوية في الماضي؟
13/07/2019
References
  1. Tickborne diseases of the United States — A reference manual for health care providers. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/lyme/healthcare/clinicians.html. Accessed June 10, 2015.
  2. Sexton DJ. Human ehrlichiosis and anaplasmosis. http://www.uptodate.com/home. Accessed June 10, 2015.
  3. Ferri FF. Ehrlichiosis and anaplasmosis. In: Ferri's Clinical Advisor 2016. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 10, 2015.
  4. Papadakis MA, et al., eds. Viral & rickettsial infections. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2015. 54th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2015. http://www.accessmedicine.com. Accessed June 10, 2015.
  5. Lyme disease. American Lyme Disease Foundation. http://aldf.com/lyme-disease/#prevent. Accessed June 20, 2015.
  6. Preventing tick bites. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/lyme/prev/index.html. Accessed June 10, 2015.