التشخيص

سيقوم طبيبك بإجراء فحص بدني ويطلب منك عددًا من الأسئلة لمحاولة فهم ما قد يسبب العلامات والأعراض لديك. وقد يُطلب منك أيضًا الاحتفاظ بمدونة لتعقب ما يلي:

  • أنشطتك
  • أي أدوية أو طرق علاج عشبية أو مكملات غذائية تتناولها
  • ما تأكله وتشربه
  • أن يظهر الشرى وما المدة التي يستغرقها ليتلاشى
  • ما إذا كان الشرى يأتي مع تورم مؤلم

إذا كان الفحص البدني والتاريخ الطبي يشيران إلى أن الشرى ناجم عن مشكلة كامنة، فقد يخضعك طبيبك لاختبار، مثل اختبارات الدم أو اختبارات الجلد.

العلاج

قد ينصحك طبيبك بعلاج أعراضك بوصفات منزلية، مثل مضادات الهستامين بدون وصفة طبية. إذا لم تفلح خطوات الرعاية الشخصية، فتحدث مع طبيبك عن إيجاد وصفة علاجية أو مجموعة من الأدوية تنجح في علاجك. عادة، ما يتم التوصل لعلاج فعال.

مضادات الهيستامين

سيساعدك تناول أقراص مضادات الهيستامين غير المسببة للنعاس يوميًا في تعطيل إفراز الهيستامين المسبب للأعراض. وليس لها إلا القليل من الأعراض الجانبية. تتضمن الأمثلة:

  • لوراتادين (Claritin)
  • فيكسوفينادين (Allegra)
  • سيتريزين (Zyrtec)
  • ديسلوراتادين (Clarinex)

إذا لم يساعدك تناول مضادات الهيستامين غير المسببة للنعاس، فقد يعمل طبيبك على زيادة الجرعة، أو تغيير النوع إلى ذلك المسبب للنعاس والذي يمكنك تناوله وقت النوم. ومن أمثلة ذلك هيدروكسيزين باموات (Vistaril) ودوكسيبين (Zonalon).

تأكد من طبيبك قبل البدء في تناول تلك الأدوية إذا كنتِ حاملًا أو ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، أو كان لديك حالة طبية مزمنة، أو كنت تتناول أدوية أخرى.

أدوية أخرى

إذا لم تساعد مضادات الهيستامين وحدها في تخفيف الأعراض، فقد تساعد الأدوية الأخرى في ذلك. على سبيل المثال:

  • حاصرات الهيستامين (H-2). يتم حقن هذه الأدوية المسماة مضادات مستقبلات الهيستامين ‎‎2 (H-2)، أو تؤخذ عن طريق الفم. تتضمن الأمثلة سيميتيدين (تجاميت إتش بي) وورانيتيدين (زانتاك) وفاموتيدين (بيبسيد).
  • أدوية مضادة للالتهاب. يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات الفموية، مثل بريدنيزون في تخفيف التورم والاحمرار والحكة. تستعمل هذه الأدوية للتحكم لفترة قصير في الوذمة الوعائية أو الشرى الحاد بشكل عام؛ لأنها يمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة إذا تم تناولها لفترة طويلة.
  • مضادات الاكتئاب. يمكن أن يساعد دواء دوكسيبين مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات (زونالون)، المستخدم على شكل كريم، في تخفيف الحكة. قد يسبب هذا الدواء دوخة ونعاسًا.
  • أدوية الربو مع أدوية مضادات الهيستامين. قد تساعد الأدوية التي تتعارض مع عمل معدلات الليوكوترايين عند استخدامها مع مضادات الهيستامين. ومن أمثلة ذلك مونتيلوكاست (سينجولاير) وزافيرلوكاست (أكوليت).
  • أجسام مضادة صناعية (أحادية النسيلة). يعد دواء أوماليزوماب (زولاير) فعالاً جدًا ضد أحد أنواع الشرى المزمنة التي يصعب علاجها. هو دواء يمكن حقنه وعادة ما يتم إعطاؤه لمرة واحدة شهريًا.
  • أدوية كبت المناعة. تتضمن الخيارات السيكلوسبورين (غينغراف، ونيورال، وغيرهما) وتاكروليموس (أستاجراف ASTAGRAF XL، وبروجراف، وبروتوبيك).

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن يستمر الطفح الجلدي المزمن لأشهر بل سنوات. ويمكن أن يؤثر على النوم والعمل وغيرهما من الأنشطة. قد تساعد الاحتياطات التالية في منع أو تهدئة ردود الفعل الجلدية المتكررة للطفح الجلدي المزمن:

  • ارتداء ملابس فضفاضة، وخفيفة.
  • تجنب حك الجلد أو استخدام الصابون شديد المفعول.
  • تهدئة المنطقة المصابة بالاستحمام، أو استخدام المروحة، أو قطعة قماش باردة، أو غسول أو كريم مضاد للحكة.
  • الاحتفاظ بمذكرة تتضمن متى وأين يحدث الطفح الجلدي، ما الذي كنت تفعله، وما الذي كنت تأكله في أثناء ذلك، وهكذا. هذا قد يساعدك أنت وطبيبك في تحديد المواد المُهيجة.
  • تجنب المواد المُهيجة المعروفة.
  • استخدام واقي الشمس قبل الخروج.

الاستعداد لموعدك

يرجح أنك ستزور أولًا طبيب الرعاية الأساسية الخاص بك. وقد يحيلك إلى طبيب مختص في الأمراض الجلدية (أخصائي أمراض جلدية) أو إلى أخصائي أمراض الحساسية.

بالنسبة للطفح الجلدي المزمن ، تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي يجب أن تطرحها على طبيبك المعالج ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟
  • كم من الوقت سيستمر هذا الشَّرَى؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي استعداد خاص؟
  • ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
  • هل لهذه العلاجات أي آثار جانبية؟
  • هل أحتاج إلى دواء مقرر بوصفة طبية، أو هل يمكنني استخدام أدوية بدون وصفة طبية لعلاج الحالة؟
  • هل يوجد دواء مماثل بديل للدواء الذي تصفه لي؟
  • أنا أعاني مشكلات صحية أخرى. هل العلاج الذي توصي به متوافق مع هذه الحالات؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة مثل:

  • ما الأعراض التي تعانيها ومتى بدأت في الظهور أول مرة؟
  • هل تعاني ضيقًا في التنفس أو الحلق أو الغثيان أو صعوبة في التنفس؟
  • هل أصبت بعدوى فيروسية أو بكتيرية مؤخرًا؟
  • ما أنواع الأدوية العلاجات العشبية والمكملات الغذائية التي تتناولها؟
  • هل جربت أي أطعمة جديدة مؤخرًا؟
  • هل سافرت إلى مكان جديد؟
  • هل لديك تاريخ عائلي للشرى الجلدي أو الوذمة الوعائية؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تتحسن أو تتفاقم، إذا وُجدت؟
16/05/2018
References
  1. Hives. American Academy of Dermatology. http://www.aad.org/dermatology-a-to-z/diseases-and-treatments/e---h/hives. Accessed April 25, 2017.
  2. Hives (urticaria). American College of Allergy, Asthma and Immunology. http://www.acaai.org/allergist/allergies/Types/skin-allergies/hives/Pages/default.aspx. Accessed April 25, 2017.
  3. Khan DA. Chronic urticaria: Standard management and patient education. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 25, 2017.
  4. Goldsmith LA, et al., eds. Urticaria and angioedema. In: Fitzpatrick's Dermatology in General Medicine. 8th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2012. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed April 25, 2017.
  5. Khan DA. Chronic urticaria: Treatment of refractory symptoms. https://www.uptodate.com/home. Accessed April 25, 2017.
  6. Bernstein JA, et al., eds. The diagnosis and management of acute and chronic urticarial: 2014 update. Journal of Allergy and Clinical Immunology. 2014;133:1270.
  7. Darlenski R, et al. Chronic urticaria as a systemic disease. Clinics in Dermatology. 2014;32:420.
  8. Casale TB. Omalizumab for chronic urticaria. Journal of Allergy and Clinical Immunology: In Practice. 2014;2:118.