التشخيص

إذا اشتبه طبيب العائلة أو طبيب الأطفال في إصابة طفلك بالشلل الدماغي، فسوف يقيّم علامات طفلك أعراضه، ويراجع تاريخه الطبي، ويجري تقييمًا بدنيًا. قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي مُدرب على علاج الأطفال المصابين بأمراض في الدماغ والجهاز العصبي (أخصائي أعصاب الأطفال).

كما سيطلب الطبيب الخضوع إلى عدة اختبارات لإجراء تشخيص، واستبعاد الأسباب الممكنة الأخرى.

فحوص الدماغ

يمكن لتقنيات تصوير المخ أن تكشف مناطق التضرر أو التطور غير الطبيعي في المخ. قد تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو ومجالاً مغناطيسيًا قويًا لإنتاج صور مفصلة وثلاثية الأبعاد أو مقطعية-مستعرضة لمخ طفلك. يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) كشف أي آفات أو شذوذات في مخ طفلك.

    وهو اختبار غير مؤلم، ولكنه ضوضائي ويمكن أن يستغرق إتمامه مدة حوالي ساعة. ويرجح أن يتلقى طفلك مهدئًا بسيطًا قبلها. عادةً ما يكون التصوير بالرنين المغناطيسي هو اختبار التصوير المفضل.

  • تصوير الجمجمة بالموجات فوق الصوتية: يمكن إجراء ذلك خلال الطفولة المبكرة. يستخدم تصوير الجمجمة بالموجات فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد للحصول على صور للمخ. لا ينتج التصوير بالموجات فوق الصوتية صورة تفصيلية، ولكن يمكن استخدامه لسرعته ورخص سعره، ويمكنه توفير تقييم مبدئي قيّم للمخ.

التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)

إن أصيب طفلك بنوبات، فقد يطلب طبيبك تخطيطًا كهربائيًا للدماغ (EEG) لتحديد ما إذا كان مصابًا بالصرع، وهو ما يحدث غالبًا للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي. في اختبار التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)، تثبت سلسلة من الأقطاب على فروة رأس طفلك.

وتسجل أقطاب التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) النشاط الكهربائي لمخ طفلك. وإن كان مصابًا بالصرع، فمن الشائع أن تكون هناك تغيرات في الأنماط الطبيعية لموجات المخ.

الاختبارات المختبرية

تفحص الاختبارات المعملية أيضًا المشكلات الجينية أو المتعلقة بالتمثيل الغذائي.

فحوصات إضافية

إذا تم تشخيص إصابة طفلك بالشلل الدماغي، فستحال على الأرجح إلى أخصائيين لإجراء تقييمات لحالات أخرى غالبًا ما تصاحب هذا الاضطراب. قد تحدد تلك الاختبارات:

  • ضعف البصر
  • ضعف السمع
  • تأخر التخاطب أو ضعفه
  • الإعاقات الذهنية
  • تأخرات نمائية أخرى
  • اضطرابات الحركة

العلاج

يحتاج الأطفال والبالغون المصابون بالشلل الدماغي لرعاية طويلة الأجل على يد فريق الرعاية الطبية. قد يتضمن هذا الفريق ما يلي:

  • طبيب الأطفال أو طبيب العلاج الطبيعي يشرف طبيب الأطفال على خطة العلاج والرعاية الطبية.
  • طبيب أعصاب الأطفال. قد ينضم طبيب حاصل على تدريب في تشخيص وعلاج الأطفال المصابين باضطرابات الدماغ والجهاز العصبي، إلى فريق رعاية الطفل.
  • جراح تقويم عظام. قد ينضم طبيب حاصل على تدريب في علاج اضطرابات العضلات والعظام لتشخيص وعلاج حالات العضلات.
  • اختصاصي العلاج الطبيعي قد يساعد اختصاصي العلاج الطبيعي طفلك في تحسين القوة ومهارات السير وإطالة العضلات.
  • اختصاصي العلاج المهني. يمكن أن يُقدِّم اختصاصي العلاج المهني العلاج لطفلك من أجل تطوير المهارات اليومية وتَعلُّم استخدام المنتجات المساعدة التي تساعد في ممارسة الأنشطة اليومية.
  • اختصاصي أمراض النطق واللغة. إن الطبيب المتدرب على تشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة قد يعمل مع طفلك إذا كان يعاني من صعوبات في النطق أو البلع أو اللغة.
  • اختصاصي العلاج التطوري. ربما يٌقدِّم اختصاصي العلاج التطوري العلاج لمساعدة الطفل في تطوير السلوكيات والمهارات الاجتماعية والمهارات الشخصية الملائمة لعمر الطفل.
  • اختصاصي أمراض الصحة العقلية. إن اختصاصي أمراض الصحة العقلية، مثل اختصاصي علم النفس أو الطبيب النفسي، قد يشارك في تقديم الرعاية للطفل. قد يساعدك الطبيب أنت وطفلك في معرفة كيفية التعامل مع إعاقة الطفل.
  • اختصاصي المعالجة الترفيهية. المشاركة في البرامج الفنية والثقافية والنشاطات الرياضية والأحداث الأخرى التي تساعد الأطفال في زيادة المهارات والقدرات البدنية والمعرفية. وكثيرًا ما يلاحظ أولياء أمور الأطفال تحسينات في نطق الطفل وثقته بنفسه وسلامته العاطفية.
  • الاختصاصي الاجتماعي. قد يساعد الاختصاصي الاجتماعي أسرتك في الوصول إلى خدمات وبرنامج لفترات الرعاية الانتقالية.
  • مُعلِّم التربية الخاصة. يعالج مُعلِّم التربية الخاصة صعوبات التعلم ويُقرر الاحتياجات التعليمية ويُحدد المصادر التعليمية المناسبة.

الأدوية

يمكن استخدام الأدوية التي يمكنها تقليل شد العضلات لتحسين القدرات الوظيفية وعلاج الألم وإدارة المضاعفات المرتبطة بالتشنج أو أعراض الشلل الدماغي الأخرى.

من المهم التحدث مع طبيبك حول مخاطر العلاج الدوائي ومناقشة ما إذا كان العلاج الطبي ملائمًا لاحتياجات طفلك. يعتمد تحديد الدواء على ما إذا كانت المشكلة تؤثر في عضلات محددة فقط (محصورة) أو الجسم كله (عامة). تتضمن العلاجات الدوائية ما يلي:

  • الشناج المحصور. عندما يكون الشناج محصورًا في مجموعة عضلية واحدة، يمكن لطبيبك التوصية بحقن onabotulinumtoxinA (بوتوكس) في العضلة مباشرة أو العصب أو كليهما. يمكن لحقن البوتوكس المساعدة في تحسين سيل اللعاب. يحتاج طفلك إلى إجراء الحقن كل ثلاثة أشهر.

    ويمكن أن تتضمن الآثار الجانبية الألم أو أعراضًا معتدلة تشبه أعراض الإنفلونزا أو كدمات أو ضعفًا شديدًا. وتتضمن الآثار الجانبية الأخرى الأكثر خطورة صعوبة في التنفس والبلع.

  • الشناج المعمم. في حالة تأثر الجسم بالكامل، يمكن لمرخيات العضلات التي تؤخذ عن طريق الفم العمل على إرخاء التيبس والعضلات المنقبضة. وتتضمن هذه العقاقير ديازيبام (فاليوم) ودانترولين (دانتريم) وباكلوفين (جابلوفين).

    ويحمل ديازيبام بعض المخاطر التبعية، لذا لا ينصح باستخدامه على المدى الطويل. وتتضمن آثاره الجانبية النعاس والضعف وسيلان اللعاب.

    تتضمن الآثار الجانبية لدانترولين النوم والضعف والغثيان والإسهال.

    بينما تتضمن الآثار الجانبية لباكلوفين النوم والتشوش الذهني والغثيان. لاحظ أنه يمكن ضخ باكلوفين إلى الحبل الشوكي مباشرة باستخدام أنبوب. وتتم زراعة الأنبوب جراحيًا تحت جلد البطن.

يمكن أيضًا وصف أدوية لطفلك لتقليل سيلان اللعاب. ويمكن لأدوية، مثل تريهكسفينيديل أو سكوبولامين أو غليكوبيرولات (روبينول، ربينول فورت) المساعدة، كما يمكن أيضًا لحقن البوتكس في الغدد اللعابية.

العلاجات

توجد العديد من طرق العلاج غير الدوائية التي تساعد المصاب بشلل الدماغ في تعزيز قدراته الوظيفية.

  • العلاج الطبيعي. تساعد التمارين والرياضات العضلية في تعزيز قوة طفلكِ ومرونته وتوازنه ونموه الحركي والتحرك. كذلك، ستتعلمين كيف تقومين بتلبية احتياجات طفلكِ اليومية في المنزل بأمان، مثل الاستحمام والتغذية.

    في أول سنة إلى سنتين بعد الولادة، يقدم اختصاصيو العلاج الطبيعي والعلاج المهني الدعم في مسائل مثل التحكم في الرأس والجذع والتقلُّب والإمساك. ولاحقًا، يشارك كلا النوعين من اختصاصيي العلاج في تقييمات الكرسي المتحرك.

    وربما يوصي الأطباء بتركيب سنادات أو جبائر لطفلكِ. تساعد بعض هذه الدعائم على تحسين القدرات الوظيفية، مثل تعزيز القدرة على المشي. وتعمل غيرها على تمديد العضلات المتيبسة لوقاية طفلكِ من تصلب العضلات (التقفع).

  • العلاج الوظيفي. يعمل استخدام الاستراتيجيات البديلة والأجهزة المساعدة والاستعانة باختصاصي العلاج المهني على تقوية اعتماد طفلكِ على نفسه للمشاركة في أداء الأنشطة اليومية وأعمال المنزل والمدرسة والمجتمع.

    تشمل الأجهزة المساعدة المشايات أو العكازات رباعية الأرجل أو أنظمة الجلوس أو الكراسي المتحركة الكهربائية.

  • علاج أمراض اللغة والتخاطب. يساعد اختصاصيو أمراض اللغة والتخاطب في تحسين قدرة طفلكِ على التحدث بوضوح أو التواصل باستخدام لغة الإشارة.

    ويمكن لاختصاصيي أمراض اللغة والتخاطبأيضًا تعليم طفلكِ استخدام أجهزة التواصل، مثل الكمبيوتر ومعدل الصوت، إذا كان التواصل صعبًا.

    وتشمل أجهزة التواصل الأخرى لوحًا مثبت عليه صور لأدوات وأنشطة يمكن أن يراها طفلكِ في الحياة اليومية. ويمكنه تركيب الجمل بالإشارة إلى الصور.

    ويستطيع اختصاصيو التخاطب أيضًا علاج الصعوبات التي يعاني منها الطفل في العضلات المستخدمة في الأكل والبلع.

  • العلاج الترفيهي يستفيد بعض الأطفال من طرق العلاج الترفيهي، مثل ركوب الخيل العلاجي. ويساعد هذا النوع من العلاج في تحسين القدرات الحركية لدى الطفل، بالإضافة إلى التخاطب والصحة النفسية.

الإجراءات الجراحية وغيرها من الإجراءات

قد تكون هناك حاجة إلى إجراء عملية جراحية لتقليل شد العضلات أو تصحيح شذوذ العظم الناجم عن الشناج. تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • جراحة تقويم العظام. قد يحتاج الأطفال المصابون بتقفعات أو تشوهات شديدة إلى إجراء جراحة في العظام أو المفاصل لوضع الذراعين والوركين والساقين في مواضعهم الصحيحة.

    كما يمكن أن تطيل الإجراءات الجراحية العضلات والأوتار القصيرة نسبيًا بسبب التقفعات الشديدة. يمكن لهذه التصحيحات أن تخفف من الألم وتحسن الحركة. كما قد تُسهل الإجراءات من استخدام جهاز المشي أو الدعامات أو العكازات.

  • قطع الأعصاب. في بعض الحالات الشديدة، عندما لا تجدي العلاجات الأخرى نفعًا، قد يقطع الجراحون الأعصاب التي تخدم العضلات المتشنجة في إجراء يُسمى بَضع الجَذْر الظَهْرِيّ الانتقائي. يعمل هذا على إرخاء العضلة وتخفيف الألم، ولكن يمكنها أن تسبب الشعور بالخدر أيضًا.

الطب البديل

يستخدم بعض الأطفال والمراهقين المصابين بشلل الدماغ بعض أشكال العلاج التكميلي أو البديل.

على سبيل المثال، يتم الترويج للمعالجة بالأكسجين عالي الضغط على نطاقٍ واسعٍ على أنها علاج للشلل الدماغ بالرغم من وجود أدلة محدودة على فعاليتها. لذا ينبغي الحذر من طريقة العلاج هذه وغيرها من الطرق غير المعتمدة لمرض شلل الدماغ والشك في أمرها. حيث لم تعطِ التجارب السريرية الخاضعة للمراقبة التي تتضمن علاجات كالمعالجة بالأكسجين عالي الضغط، وتدريبات تمارين المقاومة باستخدام ملابس خاصة، وإتمام الحركة المساعد للأطفال وبعض أشكال التحفيز الكهربائي نتيجة حاسمة أو لم تُظهر أي فائدة حتى الآن، ولا يتم قبول العلاجات في الممارسة السريرية الرئيسية.

تتم تجربة العلاج بالخلايا الجذعية بالفعل كعلاج لمرض شلل الدماغ، لكن البحث لا يزال يُقيِّم ما إذا كانت هذه الطرق آمنة وفعالة. وهناك دراسات في الولايات المتحدة وأماكن أخرى تبحث في سلامة وتحمل حقن الخلايا الجذعية من دم الحبل السري في الأطفال الذين يعانون من شلل الدماغ.

التأقلم والدعم

عندما يتم تشخيص طفل بحالة إعاقة، تواجه الأسرة بكاملها تحديات جديدة. فيما يلي بضع نصائح للاعتناء بطفلك وبنفسك:

  • عززي استقلال الطفل شجعي أي جهد يخص الاستقلالية، بغض النظر عن حجمه. سرعة إنجازك للعمل أو سهولة الإنجاز أكثر من إنجاز الطفل له لا تعني أنه يجب عليك القيام به.
  • كوني مؤيدة لطفلك. أنت جزء هام من فريق الرعاية الصحية للطفل. لا تخافي من رفع الصوت بالنيابة عن طفلك أو من طرح الأسئلة الصعبة على الأطباء والمعالجين والمعلمين.
  • العثور على الدعم. يمكن أن تشكل دائرة الدعم فرقًا كبيرًا في مساعدتك على تخطي الشلل الدماغي وآثاره. وباعتبارك والدة، قد تشعري بالحزن والذنب لإعاقة طفلك.

    يمكن أن يساعدك الطبيب على التعرف على مجموعات الدعم والمنظمات والخدمات الاستشارية القريبة منك. كما قد يستفيد الطفل أيضًا من برامج دعم الأسر والبرامج المدرسية والاستشارات.

الاستعداد لموعدك

إذا كان طفلكِ مصابًا بشلل الدماغ، فقد يعتمد اكتشافكِ لحالته المرضية على مدى شدة الإعاقات وبداية ظهور المشكلات وما إذا كنتِ قد تعرضتِ لأي عوامل خطورة في أثناء فترة الحمل أو الولادة.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن الأعراض الحالية حتى لو بدا بعضها غير متعلق بمخاوف شلل الدماغ.
  • أعد قائمة بجميع أدوية طفلك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي يتناولها.
  • أحضر أي ملاحظات سريرية، أو فحوصات أو نتائج اختبارات معملية أو أي معلومات أخرى من مقدم الرعاية الأولية لك إلى مقدمي الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك).
  • دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية الخاصة بك أو بطفلك، بما في ذلك الحالات الأخرى.
  • دوِّن بياناتك الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغييرات أو ضغوط حدثت مؤخرًا في حياة طفلك.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.
  • اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء مرافقتك لمساعدتك في تذكر ما سيقوله الطبيب.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك العديد من الأسئلة خلال موعدك، بما في ذلك:

  • ما هي مخاوفك المتعلقة بنمو الطفل أو تطوره؟
  • لأي درجة يأكل\تأكل بشكل جيد؟
  • كيف يستجيب طفلك للمس؟
  • هل تلاحظين ميل الطفل إلى أحد جانبيه بشكل مفضَّل؟
  • هل وصل طفلك إلى بعض مؤشرات التطور، مثل التدحرج أو القيام أو الجلوس أو الزحف أو المشي أو التحدث؟

الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

إذا كان طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال يعتقد أن الطفل تظهر عليه علامات الشلل الدماغي، ينبغي مناقشة الأسئلة التالية مع الطبيب:

  • ما الاختبارات التشخيصية التي توجد الحاجة إلى إجرائها؟
  • متى سيتم إبلاغنا بنتائج الاختبار؟
  • من الأخصائيون الذين يتوجب علينا زيارتهم؟
  • كيف يمكن فحص الاضطرابات التي تقترن بشكل منتشر بالشلل الدماغي؟
  • كيف ستراقب صحة طفلي وتطورها؟
  • هل يمكنك اقتراح مواد تعليمية وخدمات دعم محلية فيما يتعلق بالشلل الدماغي؟
  • هل يمكن متابعة حالة الطفل من خلال برنامج متعدد التخصصات مما يعالج كل الاحتياجات لديه في الزيارة نفسها مثل عيادة الشلل الدماغي؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

زيارات العناية بالطفل

من المهم أن تأخذ طفلك بانتظام لكافة زيارات رعاية الطفل والمواعيد السنوية المقررة في أثناء مرحلة الطفولة. تمثل تلك الزيارات فرصة لطبيب الأطفال لمراقبة تطور طفلك في نواحٍ أساسية، بما في ذلك:

  • النمو
  • توتر العضلات
  • قوة العضلات
  • التنسيق
  • الوضعية
  • المهارات الحركية المناسبة للعمر
  • القدرات الحسية ،مثل الرؤية والسمع واللمس

شلل دماغي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

16/05/2018
References
  1. Cerebral palsy: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. http://www.ninds.nih.gov/disorders/cerebral_palsy/detail_cerebral_palsy.htm. Accessed May 20, 2016.
  2. Shelov SP, et al. Developmental disabilities. In: Caring for Your Baby and Young Child: Birth to Age 5. 6th ed. New York, N.Y.: Bantam Books; 2014.
  3. Miller G. Epidemiology and etiology of cerebral palsy. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 20, 2016.
  4. Miller G. Diagnosis and classification of cerebral palsy. http://www.uptodate.com/home. Accessed June 1, 2016.
  5. Miller G. Clinical features and classification of cerebral palsy. http://www.uptodate.com/home. Accessed May 20, 2016.
  6. Rubella: Make sure your child gets vaccinated. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/Features/Rubella/. Accessed June 2, 2016.
  7. Chickenpox (varicella). Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/chickenpox/about/overview.html. Accessed June 2, 2016.
  8. Cytomegalovirus (CMV) and congenital CMV infection: Pregnancy. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/cmv/risk/preg-women.html. Accessed June 2, 2016.
  9. Parasites: Toxoplasmosis (toxoplasma infection). Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/parasites/toxoplasmosis/. Accessed June 2, 2016.
  10. Syphilis: CDC fact sheet. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/std/syphilis/STDFact-Syphilis.htm. Accessed June 2, 2016.
  11. Meningitis. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/meningitis/index.html. Accessed June 2, 2016.
  12. Neurological diagnostic tests and procedures. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. http://www.ninds.nih.gov/disorders/misc/diagnostic_tests.htm. Accessed June 2, 2016.
  13. Miller G. Management and prognosis of cerebral palsy. http://www.uptodate.com/home. Accessed June 2, 2016.
  14. Riggin EA. Decision Support System. Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 9, 2016.
  15. Kotagal S (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. June 15, 2016.
  16. Genital herpes: CDC fact sheet. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/std/herpes/STDFact-herpes-detailed.htm. Accessed June 2, 2016.
  17. Causes and risk factors of cerebral palsy. Centers for Disease Control and Prevention. http://www.cdc.gov/ncbddd/cp/causes.html. Accessed June 2, 2016.
  18. Wang X, et al. Effect of umbilical cord mesenchymal stromal cells on motor functions of identical twins with cerebral palsy: Pilot study on the correlation of efficacy and hereditary factors. Cytotherapy. 2015;17:224.
  19. AskMayoExpert. Cerebral palsy. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2014.
  20. Zali A, et al. Intrathecal injection of CD133-positive enriched bone marrow progenitor cells in children with cerebral palsy: Feasibility and safety. Cytotherapy. 2015;17:232.
  21. Seruya M, et al. Surgical treatment of pediatric upper limb spasticity: The shoulder. Seminars in Plastic Surgery. 2016;30:45.
  22. Bloom JA, et al. Microcephaly in infants and children: Etiology and evaluation. http://www.uptodate.com/home. Accessed August 2, 2016.
  23. Microcephaly: WHO fact sheet. World Health Organization. http://who.int/mediacentre/factsheets/microcephaly/en/. Accessed June 2, 2016.