التشخيص

إن أمكن ، سيقوم الطبيب بإجراء فحص أصبعي للمستقيم، والذي ينطوي على إدخال إصبع مغطى بقفاز في القناة الشرجية أو استخدام أنبوب قصير مضاء (منظار شرج) لفحص القناة الشرجية. ومع ذلك، إذا كان هذا مؤلماً للغاية ، فيمكن لطبيبك تشخيص الشق الشرجي عن طريق الملاحظة فقط.

الشق الشرجي الحاد يشبه تمزقًا جديدًا ، مثل قطع الورق. ومن المحتمل أن يكون الشق الشرجي المزمن قد تعرض للتمزق، وكذلك وجود كتلتين منفصلتين أو علامات بالجلد وكتلة داخلية واحدة (باسور خافر) ، ونتوء خارجي (حليمة متضخمة).

يوفر موضع الشق دلائل حول سببه. فالشق الذي يحدث على جانب فتحة الشرج، بدلًا من الجهة الأمامية أو الخلفية، يُحتمل أن يكون علامة لاضطراب آخر مثل داء كرون. قد يوصي الطبيب باختبارات أكثر إذا ظن أن المريض يعاني من حالة مرضية كامنة.

  • التنظير السيني المرن. سوف يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا مرنًا مع جهاز فيديو صغير إلى الجانب السفلي من القولون. يمكن إجراء هذا الاختبار في حالة كان المريض أصغر من 50 عامًا ولا يعاني أي عوامل خطر للأمراض المعوية أو سرطان القولون.
  • تنظير القولون. سوف يُدخل الطبيب أنبوبًا مرنًا إلى داخل المستقيم وذلك لفحصه بالكامل. يمكن إجراء هذا الاختبار إذا كان المريض أكبر من 50 عامًا ويعاني عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون أو علامات لحالات مرضية أخرى أو أعراض مثل ألم البطن أو الإسهال.

العلاج

غالبًا ما تلتئم الشقوق الشرجية في غضون أسابيع قليلة، إذا اتبعت الخطوات اللازمة لجعل البراز طريًا، مثل زيادة كمية الألياف والسوائل التي تتناولها. ويساعد غمر الجسم في الماء الدافئ من 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم، وخاصة بعد التبرز، في استرخاء العضلة العاصرة وتعزيز التئام الشق.

وإذا استمرت الأعراض، فمن المحتمل أن تحتاج إلى مزيد من العلاج.

العلاجات غير الجراحية

قد يوصي طبيبك بما يلي:

  • النيتروجليسرين للاستخدام الخارجي (ريكتيف)، يستخدم للمساعدة في زيادة تدفق الدم إلى الشق وتعزيز عملية الالتئام، بالإضافة إلى المساعدة في استرخاء العضلة العاصرة الشرجية. ويعد النتروجليسرين عمومًا الخيار الطبي الأمثل للعلاج في حال فشل التدابير التحفظية الأخرى. قد تشمل الآثار الجانبية الصداع، والذي يمكن أن يكون شديدًا.
  • قد تكون كريمات البنج الموضعيمثل مخدر ليدوكايين هيدروكلوريد (زيلوكايين) مفيدة لتخفيف الألم.
  • حقن توكسين البوتولينوم النوع أ (البوتوكس)،لإصابة العضلة العاصرة الشرجية بالشلل وتهدئة التشنجات.
  • يمكن أن تساعد أدوية ضغط الدم، مثل نيفيديبين الذي يؤخذ عن طريق الفم (بروكارديا) أو ديلتيازيم (كارديزم) على استرخاء العضلة المَصَرَّة الشَّرجيَّة. يمكن أن تؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم أو استخدامها خارجيًا، ويمكن استخدامها عندما يكون النتروجليسرين غير فعَّال أو عندما يسبب آثارًا جانبية كبيرة.

الجراحة

إذا كنت تعاني من شق شرجي مزمن لا يستجيب لطرق العلاج الأخرى، أو كانت الأعراض شديدة، فقد يوصي الطبيب بالجراحة. يُجري الأطباء عادة عملية تسمى بضع المصرة الغائرة الجانبي (LIS)، تتضمن قطع جزء صغير من العضلة العاصرة الشرجية لتخفيف التشنجات والألم وتعزيز التئام الشق. كشفت دراسات أنه بالنسبة لحالات الشق المزمنة، تُعد الجراحة أكثر فاعلية من أي علاج طبي. ومع ذلك، فهناك خطورة بسيطة ناجمة عن الجراحة؛ ألا وهي التسبب في سلس البول.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد يساعد إحداث عدة تغييرات في نمط الحياة في تخفيف الشعور بعدم الراحة وتعجيل التئام الإصابة بالشق الشرجي، وكذلك الوقاية من الإصابة به مرة أخرى:

  • أضف الألياف إلى نظامك الغذائي. الحرص على تناول حوالي 25 إلى 30 جرامًا من الألياف يوميًا يمكن أن يساعد في الحفاظ على البراز لينًا ويحسن عملية شفاء الشق الشرجي. وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الفواكه، والخضروات، والمكسرات والحبوب الكاملة. يمكنك أيضًا تناول أحد مكملات الألياف. وقد تؤدي إضافة الأطعمة الغنية بالألياف إلى حدوث غازات وانتفاخ البطن، ولذلك احرص على زيادة كمية تناولك للأطعمة الغنية بالألياف بشكل تدريجي.
  • تناول مقدارًا كافيًا من السوائل. يساعد تناول السوائل في الوقاية من الإمساك.
  • ممارسة التمارين بانتظام. ممارسة 30 دقيقة أو أكثر من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي، معظم أيام الأسبوع. تعزز ممارسة التمارين الرياضية حركات الأمعاء المنتظمة وتُزيد من تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم، الأمر الذي قد يحفز عملية الشفاء من الشق الشرجي.
  • تجنب بذل الجهد في أثناء التبرز. يُحدث الإجهاد ضغطًا والذي يمكن أن يؤدي إلى فتح التمزق الذي تم التئامه من قبل أو التسبب في الإصابة بتمزّق جديد.

إذا كان طفلك يعاني من الشق الشرجي، تأكد من تغيير الحفاضات كثيرًا، واحرص على غسل المنطقة برفق وناقش المشكلة مع طبيب طفلك.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تُعاني شقًا شرجيًا، فقد تُحال إلى طبيب متخصص في اضطرابات الجهاز الهضمي (أخصائي الجهاز الهضمي) أو جراح القولون والمستقيم.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

عند تحديد الموعد، اسأل عما إذا كان هناك شيء يلزم القيام به مسبقًا، مثل الصوم قبل الخضوع لاختبار معين. أعد قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تعانيها، حتى إن كانت لا تبدو ذات صلة بسبب تحديدك موعد
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، وتشمل الضغوط الكبيرة، والتغييرات التي طرأت على الحياة مؤخرًا والتاريخ الطبي للعائلة
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو غيرها من المكملات التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات التي تُقدم إليك.

بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

  • ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟
  • هل هناك أي أسباب أخرى محتملة للأعراض؟
  • هل يلزمني الخضوع لأي اختبارات؟
  • هل المرجح أن حالتي مؤقتة (حادة) أم مزمنة؟
  • هل ثمة اقتراحات فيما يخص نظامي الغذائي يلزم علي اتباعها؟
  • هل هناك قيود يتعين علي اتباعها؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • ما بدائل النهج الأولي التي تقترحها؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل توجد نشرات أو غيرها من المواد المطبوعة التي يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى خلال الزيارة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • ما أكثر الأماكن التي تشعر فيها بالأعراض؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي قد يفاقم الأعراض لديك، إذا وُجد؟
  • هل لديك أي أمراض صحية أخرى، مثل داء كرون؟
  • هل تعاني مشاكل الإمساك؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

بينما تنتظر زيارة طبيبك، اتخذ خطوات لتجنب الإصابة بالإمساك، مثل تناول قدر وافر من المياه، وإضافة الألياف إلى نظامك الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام. وعلاوة على ما سبق، تجنب الحزق في أثناء التبرز. ربما يؤدي الضغط الزائد إلى زيادة طول الشق أو إحداث شق جديد.

من المحتمل أن يسألك الطبيب عن تاريخك الطبي ويقوم بإجراء فحص بدني، بما في ذلك فحص منطقة الشرج. يكون التمزق واضحًا في الغالب. يمثل هذا الفحص عادةً كل ما نحتاجه لتشخيص الشق الشرجي.

شق شرجي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

16/05/2018
References
  1. Feldman M, et al. Diseases of the anorectum. In: Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 17, 2015.
  2. Anal fissure. American Society of Colon and Rectal Surgeons. https://www.fascrs.org/patients/disease-condition/anal-fissure-expanded-information. Accessed Sept. 17, 2015.
  3. Wald A, et al. ACG Clinical Guideline: Management of benign anorectal disorders. American Journal of Gastroenterology. 2014; 109:1141.
  4. Perry WB, et al. Practice parameters for the management of anal fissures (3rd revision). Diseases of the Colon & Rectum. 2010; 53:1110.
  5. Nelson RL, et al. Non surgical therapy for anal fissure. Cochrane Database of Systematic Reviews. http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/14651858.CD003431.pub3/abstract. Accessed Sept. 17, 2015.
  6. Breen E, et al. Anal fissure: Clinical manifestations, diagnosis, prevention. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 17, 2015.
  7. Breen E, et al. Anal fissure: Medical and surgical management. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 17, 2015.
  8. Cook AJ. AllScripts EPSi. Rochester, Minn. July 15, 2015.