التصلّب الجانبي الضموري
    الأقسام والأطباء

    تضم Mayo Clinic أكبر العيادات وأكثرها خبرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوجد فروعها في ولاية أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا. ويتعاون كادرها الماهر المكون من عدة تخصصات لضمان تقديم علاج ناجح ورعاية عالية الجودة.

    الأطباء المتخصصون في علاج هذه الحالة

    عرض 1-10 من أصل 19

    Filter By


    1. Andrea J. Boon, M.D.

      Electrodiagnostic Physician, Physiatrist
      1. Rochester, MN
    2. E. Peter Bosch, M.D.

      Neurologist
      1. Phoenix, AZ
    3. Brian A. Crum, M.D.

      Neurologist, Neuromuscular Disease Specialist
      1. Rochester, MN
    4. Jennifer C. Dens Higano, M.D.

      Physiatrist
      1. Rochester, MN
    5. Kara L. Dupuy-McCauley, M.D.

      Pulmonologist, Sleep Medicine Specialist
      1. Rochester, MN
    6. Mark K. Edwin, M.D.

      Internist, Palliative Care Specialist
      1. Phoenix, AZ
    7. Matt Hoffman, D.O., Ph.D.

      Neurologist, Neuromuscular Disease Specialist
      1. Rochester, MN
    8. Stephen A. Johnson, M.D.

      Neuromuscular Disease Specialist
      1. Phoenix, AZ
    9. Mohamed Kazamel, M.B., B.Ch.

      Neuromuscular Disease Specialist
      1. Phoenix, AZ
    10. Jennifer M. Martinez-Thompson, M.D.

      Neurologist, Neuromuscular Disease Specialist
      1. Rochester, MN

    الأبحاث

    تتصدر مايو كلينك الجهود البحثية التي تهدف إلى اكتشاف علاج شافٍ لمرض التصلّب الجانبي الضموري. ويدرس الباحثون في مايو كلينك الأسباب المحتملة للإصابة بالتصلّب الجانبي الضموري. ويتضمَّن ذلك تحديد المؤشرات الحيوية الموجودة في الدم والسائل الدماغي النخاعي التي قد تُساعد يومًا ما في معرفة فقدان الخلايا العصبية الحركية في مرض التصلّب الجانبي الضموري ومراقبته. ويمكن أن تساعد هذه المؤشرات الحيوية أيضًا في مراقبة الاستجابة للعلاج.

    تشمل جهود مايو كلينك البحثية أيضًا العثور على الجينات التي قد تُسبِب التصلّب الجانبي الضموري أو تسهِم في الإصابة به. اكتشف باحثو مايو كلينك -بالتعاون مع فرق من مؤسسات أخرى- حالة توسع تكرار جين C9orf72 سداسي النيوكليوتيدات (C9)، وهو تحور جيني يمكن أن يُسبب التصلّب الجانبي الضموري والخَرَف الجبهي الصدغي. وهذا التحور الجيني هو السبب الأكثر شيوعًا للتصلّب الجانبي الضموري. وقد أتاح هذا الاكتشاف لباحثي مايو كلينك إيجاد طريقة للتنبؤ بحدوث التصلّب الجانبي الضموري وغيره من أمراض شيخوخة الدماغ.

    لا تزال أبحاث مايو كلينك في الجوانب الوراثية من المرض جارية. ومن المأمول أن تؤدي الاكتشافات المستقبلية إلى توصل الباحثين إلى علاجات جديدة وفعالة للمصابين بالتصلّب الجانبي الضموري. اعرف المزيد عن أبحاث التصلّب الجانبي الضموري التي يجريها قسم أبحاث طب الأعصاب في مايو كلينك.

    بالإضافة إلى ذلك، يدرس الباحثون في مايو كلينك العلاجات الجديدة المحتملة للمصابين بالتصلّب الجانبي الضموري والأمراض المرتبطة به. ويشاركون في التجارب السريرية على الأدوية الجديدة المحتملة.

    يحتاج الباحثون إلى فهم التصلّب الجانبي الضموري بشكل أفضل لابتكار علاجات فعالة. وهناك الكثير من المشروعات المتاحة للمصابين بالتصلّب الجانبي الضموري التي يمكن من خلالها التطوع والتبرع بالدم والسائل النخاعي للمساعدة في إيجاد علاج شافٍ.

    اعرف المزيد عن التجارب السريرية الخاصة بالتصلّب الجانبي الضموري في مايو كلينك.

    المنشورات

    اطّلع على قائمة المنشورات التي أعدّها أطباء مايو كلينك عن التصلّب الجانبي الضموري على محرك البحث PubMed، وهو خدمة تقدمها المكتبة الوطنية الأمريكية للطب.

    السمات الأساسية للأبحاث

    عرض 1-10 من أصل 10

    Filter By


    1. Brian A. Crum

      M.D.

      Associate Professor of Neurology

    2. Nicolas N. Madigan

      M.B., B.Ch., Ph.D.

      Assistant Professor of Neurology

    3. Natalie S. McAndrew

      Ph.D., R.N., CCRN

      Associate Professor of Nursing

    4. Bjorn E. Oskarsson

      M.D.

      Professor of Neurology

    5. Rosa Rademakers

      Ph.D.

      Professor of Neuroscience

    6. Beth K. Rush

      Ph.D., ABPP

      Associate Professor of Psychology

    7. Eric J. Sorenson

      M.D.

      Professor of Neurology

    8. Nathan P. Staff

      M.D., Ph.D.

      Professor of Neurology

    9. Marka M. Van Blitterswijk

      M.D., Ph.D.

      Associate Professor of Neuroscience

    قصص المرضى في مايو كلينك


    CON-20197161

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.