تعذر الارتخاء
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    قد تتشابه أعراض تعذُّر الارتخاء المريئي مع أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى، ولذلك فقد لا يُنتبَه للمرض أو قد يُشخص تشخيصًا خاطئًا. ومن المرجح أن يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالإجراءات الآتية لفحص الإصابة بتعذر الارتخاء المريئي:

    • قياس الضغط المريئي. يقيس هذا الاختبار تقلصات العضلات في المريء أثناء البلع. ويقيس أيضًا مدى قدرة المَصَرّة المريئية السفلية على الفتح أثناء البلع. وهو أكثر الاختبارات فائدة عند تحديد نوع الحالة المرَضية المرتبطة بالبلع التي قد تكون لديك.
    • تصوير الجهاز الهضمي العلوي بالأشعة السينية. يُجرى التصوير بالأشعة السينية بعد شُرب سائل طباشيري يُسمى الباريوم. يغطي الباريوم البطانة الداخلية للسبيل الهضمي ويملأ أعضاء الجهاز الهضمي. وتتيح هذه الطبقة المغطية لاختصاصي الرعاية الصحية رؤية صورة ظلية للمريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء. ويمكن أن يساعد بلع حبة باريوم بالإضافة إلى شرب السائل للمساعدة في إظهار الانسداد في المريء.
    • التنظير الداخلي العلوي. عند إجراء التنظير الداخلي العلوي تُستخدم كاميرا صغيرة مثبَّتة على طرف أنبوب مرن لفحص الجهاز الهضمي العلوي بصريًا. ويمكن استخدام التنظير الداخلي للكشف عن انسداد جزئي في المريء. يمكن أيضًا استخدام التنظير الداخلي لسحب عينة من النسيج، تُسمى الخزعة، لفحصها بحثًا عن مضاعفات الارتجاع مثل مريء باريت.
    • تقنية مسبار تصوير التجويف الوظيفي (FLIP). مسبار تصوير التجويف الوظيفي هي تقنية جديدة يمكن أن تساعد في تأكيد تشخيص تعذر الارتخاء المريئي إذا لم تكن الاختبارات الأخرى كافية.

    العلاج

    يركز علاج تعذُّر الارتخاء المريئي على إرخاء المَصَرّة المريئية السفلية أو بسطها بحيث يتمكن الطعام والسوائل من التحرك بسهولة عبر السبيل الهضمي.

    يعتمد العلاج المحدد على عمرك وحالتك الصحية ومدى شدة حالة تعذُّر الارتخاء.

    العلاج غير الجراحي

    تشمل الخيارات غير الجراحية:

    • التوسيع الهوائي. أثناء هذا الإجراء الطبي الذي لا يستلزم مبيتًا في المستشفى، يُدخَل بالون في مركز المَصَرّة المريئية ويُنفخ لتكبير فتحتها. وقد يلزم تكرار التوسيع الهوائي إذا لم تظل المَصَرّة المريئية مفتوحة. ويحتاج ما يقرب من ثلث الأشخاص الذين عولجوا بالتوسيع البالوني إلى تكرار العلاج في غضون خمس سنوات. ويتطلب هذا الإجراء استخدام عقار مسكِّن.
    • المستحضر السمي الوشيقي النوع A ‏(Botox). يمكن حقن هذه المادة المرخية للعضلات مباشرة في المَصَرّة المريئية باستخدام إبرة أثناء التنظير الداخلي. وقد تستدعي الحالة تكرار الحقن، الأمر الذي ربما يؤدي إلى زيادة صعوبة إجراء الجراحة لاحقًا إذا لزم الأمر.

      ويوصى عمومًا بالبوتوكس فقط للأشخاص الذين لا يمكنهم الخضوع للتوسيع الهوائي أو الجراحة بسبب العمر أو الحالة الصحية العامة. ولا تدوم حقن البوتوكس عادةً أكثر من ستة أشهر. وقد يساعد التحسن القوي الناتج عن حقن البوتوكس على تأكيد تشخيص تعذُّر الارتخاء المريئي.

    • الأدوية. قد يقترح الطبيب مرخيات العضلات مثل النيتروغلسرين (Nitrostat) أو نيفيديبين (Procardia) قبل تناول الطعام. ولكن هذه الأدوية لها تأثير علاجي محدود وآثار جانبية شديدة. ولا يُلجأ إليه عمومًا إلا إذا كان الشخص غير مؤهل لإجراء التوسيع الهوائي أو الجراحة، ولم يكن البوتوكس مفيدًا في حالته. ونادرًا ما يوصى باستخدام هذا النوع من العلاج.

    الجراحة

    من الخيارات الجراحية لعلاج تعذُّر الارتخاء المريئي ما يلي:

    • إجراء هيلر للقطع العضلي. تتضمن عملية هيلر للقطع العضلي قطع عضلة الطرف السفلي من المَصَرّة المريئية. ويتيح هذا الإجراء للطعام المرور بشكل أسهل إلى المعدة. ويمكن إتمام هذا الإجراء الطبي باستخدام تقنية طفيفة التوغل تُسمى إجراء هيلر للقطع العضلي بالتنظير البطني. قد يتعرّض بعض الأشخاص الذين خضعوا لإجراء هيلر للقطع العضلي للإصابة لاحقًا بداء الارتجاع المَعدي المريئي (GERD).

      ولتجنب المشكلات التي قد تحدث فيما بعد بسبب داء الارتجاع المَعِدي المريئي، قد ينفِّذ الجرّاح إجراءً طبيًا يُعرف باسم تثنية القاع في الوقت نفسه مع إجراء هيلر للقطع العضلي. في عملية تثنية القاع يلف الجرّاح الجزء العلوي من المعدة حول الجزء السفلي من المريء صانعًا صمامًا مضادًا للارتجاع يمنع الحمض من العودة إلى المريء. وتُنفّذ عملية تثنية القاع عادةً باستخدام إجراء طبي طفيف التوغل، يُسمى أيضًا إجراءً طبيًا بالتنظير البطني.

    • القطع العضلي بالتنظير عبر الفم (POEM). في إجراء القطع العضلي بالتنظير عبر الفم يستخدم الجرّاح منظارًا داخليًا يُدخَل عبر الفم وصولاً إلى الحلق لإحداث شق في البطانة الداخلية للمريء. وبعد ذلك يقطع الجرّاح عضلة الطرف السفلي من المَصَرّة المريئية كما يحدث في إجراء هيلر للقطع العضلي.

      يمكن أيضًا الجمع بين إجراء القطع العضلي بالتنظير عبر الفم وبين عملية تثنية القاع أو إجراؤها بعدها للمساعدة في منع الارتجاع المَعدي المريئي. يُعالج بعض المرضى الذين أجروا عملية القطع العضلي بالتنظير عبر الفم وأُصيبوا بداء الارتجاع المَعِدي المريئي بعد الإجراء الطبي بالأدوية اليومية التي تؤخذ عن طريق الفم.

    1. Achalasia. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/gastrointestinal-disorders/esophageal-and-swallowing-disorders/achalasia. Accessed March 8, 2024.
    2. Ferri FF. Achalasia. In: Ferri's Clinical Advisor 2024. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed March 8, 2024.
    3. Achalasia. Canadian Society of Intestinal Research. https://badgut.org/information-centre/a-z-digestive-topics/achalasia/. Accessed March 12, 2024.
    4. Spechler SJ. Achalasia: Pathogenesis, clinical manifestations, and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 12, 2024.
    5. Reddy CA, et al. Achalasia is strongly associated with eosinophilic esophagitis and other allergic disorders. Clinical Gastroenterology and Hepatology. 2024; doi:10.1016/j.cgh.2023.06.013.
    6. Spechler SJ. Overview of the treatment of achalasia. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 12, 2024.
    7. Tasnim S, et al. Achalasia: Surgery versus per-oral endoscopic myotomy. Thoracic Surgery Clinics. 2023; doi:10.1016/j.thorsurg.2023.01.007.
    8. Ami TR. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. April 17, 2024.

    CON-20306101

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.