ما أهمية مقياس الارتفاع القاعي؟

Multimedia

    بوجه عام، يُعرف الارتفاع القاعي على أنه المسافة بالسنتيمترات من عظم العانة إلى أعلى الرحم. بعد20 أسبوعًا من الحمل، غالبًا ما يتوافق مقياس الارتفاع القاعي مع عدد أسابيع الحمل. على سبيل المثال، إذا كنتِ في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل، فقد يتوقع مقدم الرعاية الصحية أن يكون الارتفاع القاعي لديكِ حوالي 27 سنتيمترًا.

    قد يكون مقياس الارتفاع القاعي غير دقيق، بالرغم من ذلك، إذا كنتِ تعانين من:

    • السمنة
    • إذا كان لديكِ تاريخ مرضي مع الأورام الليفية
    • الحمل بتوأم أو أكثر

    في حالات أخرى، قد يشير القياس الأصغر أو الأكبر عن المتوقع للارتفاع القاعي — أو الذي يزيد بسرعة أكبر أو أقل من المتوقع — إلى حالات مرضية مثل التالية:

    • بطء نمو الجنين (ضعف نمو الجنين داخل الرحم)
    • كبر حجم الجنين عن المتوسط الطبيعي (عملقة الجنين)
    • وجود القليل من السائل الأمينوسي (قلة السائل السلوي)
    • وجود الكثير من السائل الأمينوسي (الاستسقاء السلوي)

    على حسب الظروف، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد السبب وراء القياسات غير العادية أو لمراقبة الحمل عن كثب.

    ولكن الارتفاع القاعي مجرد أداة لقياس نمو الجنين — وليس طريقة علمية دقيقة. في أغلب الأحيان، يوفر مقياس الارتفاع القاعي مزيدًا من التأكيد على ثبات نمو الرضيع. في حالة قلقكِ بخصوص مقياس الارتفاع القاعي، فاتصلي بمقدم خدمات الرعاية الصحية للحصول على مزيد من التفاصيل.

    27/09/2018 See more Expert Answers