قد يكون توفر المعلومات الصحية الطارئة لك ولعائلتك ضرورياً وبدون سابق انذار. اِحرص على أن تكون المعلومات الرئيسية مُحدثة ودقيقة وفي متناول اليد— إِذ قد تفيد في تلقيك الرعاية التي تحتاجها في الحالات الطبية الطارئة.

وفي الوقت الحاضر قد يكون من المفيد حفظ مثل هذه المعلومات في السجل الإليكتروني الخاص بالمريض وتبادلها مع الطبيب والشخص الذي يتم الاتصال به في الحالات الطارئة. وفي الواقع قد يكون من الممكن الدخول على موقع البوابة الإليكتروني الخاص بالمريض، وهي عبارة عن وسيلة اليكترونية تتيح المعلومات الصحية وتقدمها العديد من شركات التأمين الصحي وأصحاب العمل ومؤسسات تقديم الرعاية الصحية.

وإِذا كان لديك أطفال فمن المهم أن تتعامل مع معلوماتهم الصحية بطريقة مماثلة. قد يكون وجودك لتقديم المعلومات الضرورية في حالات الطوارئ غير ممكن.

لذا قُم بتضمين المعلومات التالية في سجلك الصحي، سواء أكان ذلك السجل اليكترونياً أم مطبوعاً على الورق:

  • أسمك وعمرك ونوع الجنس
  • عنوان السكن
  • أسماء أدويتك وجرعاتها وتوقيتات أخذها
  • التجهيزات الطبية التي تستخدمها
  • الحالات المرضية المزمنة لديك كالصرع
  • استمارة الموافقة على تلقي المعالجات الطبية
  • الجوانب المتعلقة بتاريخك الصحي التي يُمكن أن تفيد مسعفي الطوارىء الطبية
  • أرقام هواتف الأشخاص الممتهنين الذين يتم الاتصال بهم في حالات الطوارىء، مثل أرقام هواتف طبيب العائلة ووحدة خدمات الطوارئ المحلية ومقدمو الخدمات الطارئة على الطرق والمركز الأقليمي للسيطرة على المواد السامة
  • أرقام هواتف الأشخاص المُقربين الذين يتم الاتصال بهم في حالات الطوارىء استجابة لطلبك مثل أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة.

حفظ المعلومات على شبكة الإنترنت

يحفظ العديد من الأشخاص المعلومات الصحية الخاصة على شبكة الإنترنت بمعونة برنامج تطبيقي أو خدمة مُعينة. تُتيح هذه الطريقة الوصول إلى المعلومات من أي مكان باستعمال الحاسب الآلي أو الهاتف الجوال. وقد تفيد بعض الوسائل أيضاً في تبادل معلوماتك مع الطبيب والعائلة أو الشخص الذي يتم الاتصال به في حالات الطوارىء. يتمثل أهم شيء في التأكد من توفر هذه المعلومات على الفور في الحالات الطارئة أو في حال كنت فاقداً للوعي.

يتضمن الخياران المتاحان لحفظ المعلومات الخاصة بك على شبكة الإنترنت ما يلي:

  • السجل الصحي الخاص المجاني والمتاح بالإشتراك. يتضمن السجل الصحي الخاص معلوماتك الصحية بالغة الأهمية. وهو يشبه السجل الصحي الإليكتروني الذي يحفظه الطبيب عنك. لكن الفارق مع استعمال السجل الصحي الخاص هو أنه يُمكنك تحديث المعلومات وتحديد من يحق له الإطلاع عليه.
  • بوابات المرضى: يُتيح العديد من مقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين وأصحاب العمل لعُملائهم أو كادرهم مدخلاً إلى سجلاتهم الصحية الإليكترونية عبر ما يُعرف ببوابات المرضى.

خيارات الحِفظ الأُخرى

  • نُسخ مطبوعة: إِذا اخترت أن تكون المعلومات الصحية التي تُستخدم في حال الطوارىء مطبوعة على ورق فضع عدد من النسخ المطبوعة في أماكن يُمكن الوصول إليها، فمثلاً ضع نسخة منها في محفظة النقود أو في الحقيبة وفي درج السيارة وصندوق الإسعافات الأولية وعُدة الطوارىء. يُمكن أن تُحاول عمل نسخة صغيرة جداً بحيث يُمكن أن تحملها في محفظة النقود أو تكتبها على بطاقة، فَكِر في تعليق تلك البطاقة على باب الثلاجة ليتمكن رجال الإسعاف رؤيتها بسرعة عند الحاجة.
  • الجهاز الإليكتروني المحمول:حَمِّل القائمة على الهاتف الجوال أو مُحرك الأقراص بحجم أصبع الإبهام أو على أي جهاز آخر لديك.
09/06/2015