نظرة عامة
يُصنع زيت شجرة الشاي عن طريق تعريض أوراق نوع من الأشجار ينمو في أستراليا للبخار. يُعرف زيت شجرة الشاي أيضًا باسم زيت البلقاء أو زيت شجرة الشاي العطري.
قد يضع البعض زيت شجرة الشاي على الجلد لعلاج عديد من الحالات، إذ يُعتقد أن زيت شجرة الشاي يقضي على الجراثيم والفطريات. من الطرق التي يستخدم بها الأشخاص زيت شجرة الشاي علاج البثور وسعفة القدم والقمل وفطريات الأظافر ولدغات الحشرات.
يتوفر زيت شجرة الشاي كما هو في صورة زيت. وقد تضيفه الشركات إلى منتجات العناية بالبشرة مثل الصابون والكريمات وغسول الجسم والدَّهون. تجنب ابتلاع زيت شجرة الشاي. فقد يُسبب زيت شجرة الشاي مرضًا شديدًا في حال تناوُله عن طريق الفم.
نتائج الأبحاث
تكشف الأبحاث التي أُجريت على استخدام زيت شجرة الشاي في حالات محددة ما يلي:
- البثور. تشير الأبحاث إلى أن وضع جل يحتوي على زيت شجرة الشاي بتركيز 5% قد يساعد في تقليل البثور. كذلك فالتهيُّج الذي يسببه زيت شجرة الشاي أقل مقارنة بعلاجات البثور الأخرى مثل بيروكسيد البنزويل. ولكن نتائجه قد لا تظهر بالسرعة نفسها التي تظهر بها نتائج العلاج باستخدام بيروكسيد البنزويل.
- قشرة الرأس. لم تثبت الأبحاث أن زيت شجرة الشاي يعالج قشرة الرأس بشكل مؤكد. فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن استخدام شامبو يحتوي على زيت شجرة الشاي بتركيز 5% لمدة أربعة أسابيع قد ساعد في علاج قشرة الرأس.
- سعفة القدم. يمكن أن يخفف استخدام كريم يحتوي على زيت شجرة الشاي، مرتين في اليوم لمدة شهر واحد بعض أعراض سعفة القدم. لكن لا يبدو الكريم فعالاً بنفس درجة فاعلية الأدوية المضادة للفطريات.
- القمل. أظهر استخدام زيت شجرة الشاي وحده أو مع زيت اللافندر نتائج مبشرة في القضاء على القمل. غير أن الأدوية التقليدية خضعت للدراسة بشكل أفضل، ويُعتقَد أنها أكثر فاعلية.
- فطريات الأظافر. لم تُظهر الأبحاث فاعلية زيت شجرة الشاي في علاج فطريات أظافر القدم. لكن أظهرت دراسة واحدة صغيرة أن زيت شجرة الشاي النقي ساعد عددًا قليلاً من الأشخاص الذين استخدموه لعلاج فطريات أظافر القدم. بينما لم تتوصل دراسات أخرى أُجريت على استخدام كميات أقل من زيت شجرة الشاي إلى أنه يساعد في علاج فطريات أظافر القدم. قد يُحقق زيت شجرة الشاي نتائج جيدة إذا استُخدِم مع الأدوية الأخرى المضادة للفطريات.
- عدوى العث. تشير دراسات بحثية أصغر نطاقًا إلى أن استخدام زيت شجرة الشاي موضعيًا قد يعالج نوعًا من عدوى العث يصيب الجفن السفلي للعين يُسمى داء الدويديات العيني. وقد يكون التهيُّج الناتج عن استخدام مناديل مبللة تحتوي على زيت شجرة الشاي لتنظيف الجفون أقل مقارنة بالمقشرات الخاصة بمنطقة العينين، لكن الأمر يتطلب مزيدًا من الدراسات.
- لويحات الأسنان. يمكن أن يساعد استخدام غسول فم يحتوي على تركيز منخفض من زيت شجرة الشاي بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة في تقليل تكوّن لويحات الأسنان. لكن قد يبلغ بعض الأشخاص عن الإحساس بالحرقان كأثر جانبي.
يمكن أن تختلف طريقة تحضير زيت شجرة الشاي. وبالتالي، قد تختلف النتائج من شخص لآخر باختلاف طريقة تحضير زيت شجرة الشاي وتركيزه في المنتج.
رأينا
يمكن استخدام زيت شجرة الشاي عمومًا بأمان عند وضعه على الجلد، وقد يفيد في علاج البثور وغيرها من أنواع العدوى التي تصيب سطح الجلد.
تجنب ابتلاع زيت شجرة الشاي. فقد يكون سامًا حتى عند تناوُل كميات صغيرة منه، وقد يؤدي إلى مشكلات في التنفس والحركة.
السلامة والآثار الجانبية
يمكن أن يستخدم معظم الأشخاص زيت شجرة الشاي على الجلد دون أي مشكلات. ومع ذلك فإن زيت شجرة الشاي يؤدي إلى:
- تهيّج الجلد.
- طفح جلدي تحسُّسي، ويُسمى التهاب الجلد.
- الحكة.
- الوخز.
- الحرقة.
- الجفاف.
لا تستخدم زيت شجرة الشاي إذا كنت مصابًا بالإكزيما أو كان جلدك شديد التحسُّس، إذ يمكن أن يُسبب تهيُّج الجلد.
يكون زيت شجرة الشاي سامًا في حال تناوله عن طريق الفم. وقد ينتج عن ذلك آثار جانبية خطيرة مثل:
- التشوش الذهني.
- مشكلات في التحكم في العضلات والحركة، أو ما يُسمى الرنَح.
- مشكلات في التنفس.
- زيادة تعداد خلايا الدم البيضاء.
- حالة نوم عميق يفقد فيها الشخص القدرة على الاستجابة، أو ما يُسمى الغيبوبة.
أشار تقرير حالة فردي صغير لدى فتى صغير السن إلى أن وضع زيت اللافندر (الخُزامى) وزيت شجرة الشاي ربما يكون قد أدى إلى تورّم في أنسجة الثدي، أو ما يُعرف أيضًا بالتثدي الذكري. ولا يعرف الباحثون ما إذا كان السبب هو زيت اللافندر (الخُزامى) أو زيت شجرة الشاي.
التفاعلات
لا يُسبب زيت شجرة الشاي تفاعلات معروفة مع الأدوية أو المكمّلات.