التشخيص

يمكن أن يساعد العديد من اختبارات الدم في تشخيص السكري من النوع الأول لدى الأطفال. ويُستعان بهذه الاختبارات أيضًا لمراقبة الحالة بمرور الوقت. تشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  • اختبار سكر الدم العشوائي. غالبًا يكون هذا أول اختبار يُجرى للمريض. وفيه تُسحب عينة دم في أي وقت من اليوم. إذا كان سكر الدم لدى الطفل 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/ل) أو أكثر وكانت لديه أعراض السكري، فإن النتيجة تدل بقوة على الإصابة بالسكري.
  • اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C). يوضح هذا الاختبار متوسط مستوى السكر في دم الطفل خلال الأشهر الثلاثة الماضية. يدل مستوى الهيموغلوبين السكري بنسبة 6.5% أو أكثر في اختبارين منفصلين على احتمال أن الطفل مصاب بالسكري.
  • اختبار سكر الدم الصيامي. تُؤخَذ عينة دم الطفل بعد الصيام ثماني ساعات على الأقل أو طوال الليل، أي بعد الامتناع عن تناول الطعام نهائيًا أثناء تلك المدة. يشير مستوى سكر الدم الصيامي البالغ 126 ملغم/دل (7.0 ملليمول/ل) أو أكثر إلى الإصابة بالسكري.

اختبارات إضافية

إذا أظهرت هذه الاختبارات ارتفاع مستوى السكر في الدم، فقد يُجري اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك المزيد من اختبارات الدم لتأكيد التشخيص. سيوضح هذا أيضًا ما إذا كان السكري من النوع الأول أو النوع الثاني. قد يشمل ذلك اختبارات الأجسام المضادة الذاتية، والتي عادةً تكون موجودة في السكري من النوع الأول ولكن ليس في النوع الثاني. معرفة نوع السكري مهمة لأن العلاج يختلف باختلاف نوع السكري.

للمزيد من المعلومات

العلاج

يشمل علاج السكري من النوع الأول العديد من المهام اليومية المهمة:

  • أخذ الأنسولين.
  • مراقبة مستويات السكر في الدم، ويُطلق عليها أيضًا مستويات الغلوكوز في الدم.
  • اتّباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • ممارسة أنشطة بدنية بانتظام.

الآباء ومقدمو الرعاية جزء مهم من فريق الرعاية الصحية المتابع لحالة الطفل. ستتعاون تعاونًا لصيقًا مع فريق علاج السكري المتابع لحالة طفلك لمساعدته في تعلُّم كيفية السيطرة على السكري لديه. قد يضم الفريق طبيبًا أو اختصاصي رعاية صحية آخر، ومشرفًا تثقيفيًا معتمدًا للسكري، واختصاصي نُظم غذائية مسجَّلاً. الهدف هو الحفاظ على مستوى السكر في الدم لدى طفلك ضمن النطاق الصحي. يساعد هذا في تقليل خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة لاحقًا.

سيتغير نطاق مستوى السكر المستهدف في الدم لدى طفلك بمرور الوقت مع نموه. وسيخبرك فريق الرعاية بالمستويات التي ينبغي أن يكون عليها هذا النطاق.

الأنسولين

سيحتاج الأطفال المصابون بالسكري من النوع الأول إلى الأنسولين يوميًا مدى الحياة. يوجد العديد من أنواع الأنسولين. يعمل كل منها بسرعات مختلفة:

  • الأنسولين سريع المفعول. يبدأ مفعول هذا النوع من الأنسولين خلال 15 دقيقة، ويصل مفعوله إلى أعلى مستوى له في غضون ساعة تقريبًا ويستمر لمدة أربع ساعات تقريبًا. غالبًا يُفضل أخذ هذا النوع من الأنسولين قبل الوجبات من 15 إلى 20 دقيقة. من أمثلة هذا النوع ليسبرو (Humalog أو Admelog)، أسبارت (NovoLog أو Fiasp)، غلوليزين (Apidra).
  • الأنسولين قصير المفعول. يُطلق على هذا النوع أحيانًا مصطلح الأنسولين العادي، ويبدأ مفعوله خلال 30 دقيقة تقريبًا، يبلغ مفعوله أعلى مستوى له في غضون ساعة ونصف إلى ساعتين ويستمر لمدة تتراوح بين أربع إلى ست ساعات. من أمثلة هذا النوع الأنسولين البشري (Humulin R أو Novolin R).
  • الأنسولين متوسط المفعول. يُطلق على هذا النوع من الأنسولين أيضًا مصطلح أنسولين إن بي إتش (NPH)، ويبدأ مفعوله خلال ساعة إلى ثلاث ساعات تقريبًا، ويبلغ مفعوله أعلى مستوى له خلال 6 ساعات إلى 8 ساعات، ويستمر مدة تتراوح بين 12 ساعة و 24 ساعة. ومن أمثلة ذلك أنسولين إن بي إتش (Humulin N أو Novolin N).
  • الأنسولين طويل المفعول وممتد المفعول. قد يمتد تأثير هذا النوع من الأنسولين لمدة 14 ساعة إلى 40 ساعة، وهو يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة طوال النهار والليل. ومن أمثلته غلارجين (Lantus أو Toujeo أو Basaglar أو غيرهما)، ديتيمر (Levemir)، ديجلوديك (Tresiba).

كيفية إعطاء الأنسولين

يمكن إعطاء الأنسولين بطرق مختلفة، حيث يبدأ معظم الأطفال بأخذ حقن يومية متعددة من الأنسولين طويل المفعول وسريع المفعول. وتُعطى هذه الحقن باستخدام أقلام الأنسولين أو محاقن الأنسولين. وبعد تأقلم الطفل وعائلته مع وسائل السيطرة على السكري، يُعرض عليه عادةً الانتقال إلى مضخة الأنسولين، وذلك عادةً في غضون بضعة أشهر إلى عام.

  • المحقنة والإبرة الدقيقة. هذه الأدوات مماثلة للحقنة التي قد تتلقاها في عيادة اختصاصي الرعاية الصحية، لكنها تتضمن محقنة أصغر وإبرة أرفع وأقصر بكثير.
  • قلم الأنسولين. يشبه هذا الجهاز قلم الحبر وهو مزود بإبرة صغيرة، بالإضافة إلى عبوة معبأة بالأنسولين، ويتميز بسهولة الحمل والاستخدام.
  • مضخة الأنسولين. هي جهاز صغير يُثبَّت على الجسم من الخارج، ويُبرمج لإعطاء الجسم كميات محددة من الأنسولين طوال اليوم وعند تناول الطعام، وبه أنبوب يوصّل خزان الأنسولين بأنبوب رفيع —يُسمى أنبوب القسطرة— يُدخل أسفل جلد المعدة.
  • مضخة الأنسولين غير المزودة بأنابيب. تُسمى أيضًا مضخة لاصقة، وهي جهاز يضخ الأنسولين من دون الحاجة إلى أي أنابيب خارجية. وبدلاً من استخدام أنبوب متصل بمضخة منفصلة مثبتة على الحزام أو تُوضع في الجيب، تُدمج المضخة بالكامل في وحدة صغيرة خفيفة الوزن تلتصق مباشرة بالجلد. وبمجرد تثبيت الوحدة في مكانها، تُدخل إبرة مرنة تحت الجلد مباشرة لضخ الأنسولين طوال اليوم. قد يكون هذا النوع من المضخات خيارًا جيدًا للعائلات التي ترغب في تجنب الحقن اليومي واستخدام الأنابيب. كما أنه يحظى بقبول واسع خاصةً لدى الأطفال كثيري الحركة والذين يفضلون أجهزة أقل لفتًا للنظر.

مراقبة سكر الدم

يجب عليك أو على طفلك فحص مستوى السكر في دمه وتسجيله على الأقل أربع مرات يوميًا. يُطلق على مستوى السكر في الدم أيضًا مصطلح الغلوكوز. وعادةً يجب فحص مستوى السكر في الدم قبل كل وجبة وقبل النوم. وقد تحتاج أحيانًا إلى إجراء اختبار في منتصف الليل. إذا كان طفلك لا يستخدم جهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة، فقد تحتاج إلى إجراء الاختبار بشكل أكثر تكرارًا.

إجراء اختبارات متكررة هو الطريقة الوحيدة للتأكد من أن مستوى السكر في دم طفلك يبقى ضمن النطاق المستهدف.

الهدف من ذلك هو الحفاظ على مستوى السكر في الدم بحيث يكون أقرب إلى المستويات المستهدفة قدر الإمكان لتأخير حدوث مضاعفات أو الوقاية منها. وبصورة عامة، الهدف هو الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال النهار قبل وجبات الطعام بحيث تتراوح بين 70 و 130 ملغم/دل (4.44 إلى 7.2 ملليمول/لتر). ويجب ألا تتجاوز مستويات السكر في الدم بعد الوجبات 180 ملغم/دل (10 مللي مول/لتر) بعد ساعتين من تناول الطعام.

المراقبة المستمرة للغلوكوز

تفحص أجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة (CGM) مستويات السكر في الدم تلقائيًا كل بضع دقائق باستخدام مستشعر صغير يوضع تحت الجلد. يُطلق على مستويات السكر في الدم أيضًا مصطلح مستويات الغلوكوز في الدم. تعرض بعض أجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة القراءات بشكل مستمر على الهاتف الذكي أو الساعة الذكية أو جهاز الاستقبال. في حين تتطلب أجهزة أخرى مسح المستشعر ضوئيًا للحصول على قراءة.

النظام الحلَقي المغلق

يجمع النظام الحلَقي المغلق بين جهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة ومضخة الأنسولين. يتواصل الجهازان مع بعضهما لضبط إعطاء الأنسولين تلقائيًا بناءً على مستويات السكر في دم طفلك. يُطلق على مستوى السكر في الدم أيضًا مصطلح الغلوكوز. يساعد هذا في الحفاظ على مستوى السكر في الدم أكثر استقرارًا طوال النهار والليل.

وهذا يُطلق عليه نظام ضخ الأنسولين الآلي (AID) أو البنكرياس الاصطناعي. وكذلك قد يُطلق عليه اسم الحلقة المغلقة الهجينة لأنه لا يزال بحاجة إلى مدخلات منك أو من طفلك. فأنت أو طفلك عليكما إدخال معلومات، مثل كمية الكربوهيدرات التي يتناوَلها طفلك وتأكيد قراءات الغلوكوز.

تتطور التكنولوجيا بسرعة، ويُجرى حاليًا اختبار أنظمة أكثر تطورًا في التجارب السريرية.

نمط غذائي صحي

النظام الغذائي الجيد جزء مهم من عملية السيطرة على السكري من النوع الأول، ومع ذلك لا يشترط أن يتبع الطفل نظامًا غذائيًا خاصًا أو صارمًا. في الواقع، يمكن أن تكون وجبات الطفل مماثلة تمامًا لما يتناوله باقي أفراد العائلة. وينبغي أن يشمل النظام الغذائي الصحي أطعمة غنية بالعناصر الغذائية ومنخفضة الدهون والسعرات، مثل ما يلي:

  • الخضراوات.
  • الفاكهة.
  • مصادر البروتين خفيفة الدهن، مثل الدجاج والسمك والتوفو.
  • الحبوب الكاملة، مثل الخبز المصنوع من حبوب القمح الكاملة والأرز البني.

يمكن لاختصاصي النظم الغذائية المسجَّل مساعدتك في وضع خطة وجبات تناسب احتياجات طفلك وتفضيلاته. ويمكنه أيضًا تعليمك كيفية حساب الكربوهيدرات، وهو أمر مهم لتحديد كمية الأنسولين التي يحتاج إليها طفلك، خاصة حول أوقات الوجبات. مع الالتزام بالتغذية الجيدة، يمكن إدراج بعض المكافآت من حين لآخر كجزء من الخطة.

الأنشطة البدنية

يحتاج الجميع إلى ممارسة الرياضة بانتظام، وهذا يشمل الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول. لذلك احرص على أن تجعل ممارسة الأنشطة البدنية بشكل منتظم جزءًا من الروتين اليومي لطفلك لمدة 60 دقيقة على الأقل يوميًا. ومارسوا النشاطات معًا كعائلة إن أمكن.

ضع في حسبانك أن التمارين الرياضية تؤثر في مستويات السكر في الدم. ويمكن أن يستمر هذا التأثير عدة ساعات أو حتى طوال الليل. وقد تحتاج إلى تعديل طعام طفلك أو جرعة الأنسولين التي يأخذها للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم لديه بعد ممارسة الأنشطة البدنية.

عندما يبدأ طفلك نشاطًا أو رياضة جديدة، افحص مستوى السكر في دمه بشكل أكثر تكرارًا حتى تفهم كيف يستجيب جسمه.

التعامل مع التحديات اليومية

يمكن أن يتغير مستوى السكر في الدم لأسباب عديدة. ويمكن أن تساعد فحوصات مستوى السكر في الدم المتكررة خلال الأوقات الصعبة في اكتشاف المشكلات وتوجيه العلاج. تحدث إلى فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك للحصول على نصائح حول كيفية التعامل مع مواقف مثل:

  • الانتقائية في الأكل. إذا أخذ طفلك الأنسولين قبل الوجبة ولكنه لم ينهِ تناوُل الطعام، فقد ينخفض مستوى السكر في دمه بشكل كبير. يمكن لفريق الرعاية مساعدتك في التخطيط لكيفية التصرف في هذه الحالة، وخاصة مع الأطفال الصغار.
  • الإصابة بالمرض. عندما يمرض طفلك، قد تتغير احتياجاته من الأنسولين. يمكن أن تؤدي الإصابة بالمرض إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بسبب هرمونات التوتر. لكن إذا كان طفلك يأكل أقل أو يتقيأ، فقد يعني ذلك أنه يحتاج إلى كمية أقل من الأنسولين. تأكد من حصول طفلك على لقاح الإنفلونزا كل عام. وتحدث إلى فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك حول لقاح التهاب الرئة ولقاح كوفيد-19 إذا كان عمر طفلك 5 سنوات أو أكبر.
  • طفرات النمو والبلوغ. مع نمو طفلك، قد تتغيَّر احتياجاته من الأنسولين بسرعة. يمكن أن تؤثر الهرمونات خلال فترة البلوغ، وخاصة حول فترات الحيض بالنسبة للإناث، في نسبة السكر في الدم.
  • النوم. قد ينخفض ​​مستوى السكر في الدم أثناء الليل. وقد تحتاج إلى تعديل الوجبات الخفيفة قبل النوم أو جرعات الأنسولين للمساعدة في منع انخفاض مستويات السكر في الدم ليلاً.
  • التغيُّرات المؤقتة في الروتين. الحياة لا تسير دائمًا كما هو مخطط لها. عندما تتغير الجداول الزمنية، كما هي الحال أثناء الإجازات أو العطلات أو المناسبات الخاصة، افحص مستوى السكر في دم طفلك بشكل أكثر تكرارًا.

الرعاية الطبية المستمرة

ينبغي أن تُجرى للطفل فحوصات دورية للمساعدة في السيطرة على السكري لديه والحفاظ على صحته. تتيح هذه المواعيد الطبية فرصة لتقييم أنماط السكر في دم الطفل واحتياجاته من الأنسولين ونظامه الغذائي والأنشطة البدنية التي يمارسها.

في كل زيارة، سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة الطفل مستوى الهيموغلوبين السكري لديه. يوضح اختبار الدم هذا متوسط مستوى السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية. توصي الجمعية الأمريكية للسكري عادةً بأن تكون نسبة الهيموغلوبين السكري 7% أو أقل لدى معظم الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري.

سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة الطفل أيضًا مؤشرات صحية أخرى مهمة بانتظام، بما في ذلك:

  • ضغط الدم.
  • النمو والتطور.
  • مستويات الكوليسترول.
  • وظائف الغدة الدرقية.
  • وظائف الكبد.
  • وظائف الكلى.
  • صحة القدم.
  • صحة العينين.

تساعد هذه الفحوصات المنتظمة في الكشف عن المشكلات الصحية مبكرًا والتأكد من أن الخطة العلاجية لطفلك ما زالت تلبي احتياجاته مع تقدمه في العمر.

مؤشرات حدوث المشكلات

حتى مع السيطرة الدقيقة على السكري، ما يزال هناك احتمال لحدوث بعض المشكلات. قد تصبح بعض مضاعفات السكري من النوع الأول خطيرة بسرعة كبيرة وتتطلب علاجًا فوريًا. ومنها ما يلي:

  • نقص سكر الدم.
  • فرط سكر الدم.
  • الحماض الكيتوني السكري (DKA).

انخفاض السكر في الدم

يشير انخفاض السكر في الدم إلى أن سكر الدم لدى طفلك قد انخفض عن النطاق المستهدف. نقص سكر الدم هو المصطلح الطبي لانخفاض السكر في الدم. قد تحدث هذه الحالة إذا فوّت طفلك وجبة أو بذل مجهودًا بدنيًا أكبر من المعتاد أو أخذ جرعة زائدة من الأنسولين. يحدث انخفاض طفيف في سكر الدم بشكل شائع لدى مرضى السكري من النوع الأول. لكن إذا لم يُعالج انخفاض مستوى السكر في الدم بسرعة، فقد تزداد الأعراض سوءًا.

قد تشمل أعراض انخفاض السكر في الدم ما يلي:

  • الارتجاف.
  • الجوع.
  • التعرق.
  • تغير لون الجلد. قد يبدو الجلد شاحبًا أو باهتًا أو رماديًا حسب لون بشرة الطفل.
  • التقلبات المزاجية أو سهولة الاستثارة.
  • صعوبة التركيز، أو التشوش.
  • الدوخة.
  • فقدان التناسق الحركي.
  • التلعثم.
  • الإغماء.
  • نوبات الصرع.

ما ينبغي فعله

اشرح لطفلك أعراض انخفاض السكر في الدم. ومن المهم علاج انخفاض السكر في الدم على الفور. وعند الشك، بادر بفحص سكر الدم. إذا لم يكن جهاز الاختبار متوفرًا وظهرت الأعراض على طفلك، فتعامل مع الحالة على أنها انخفاض في سكر الدم وابدأ علاجها على الفور، ثم أجرِ الاختبار في أقرب وقت ممكن.

خطوات علاج انخفاض السكر في الدم:

  • إعطاء كربوهيدرات سريعة المفعول. اجعل طفلك يتناول من 15 إلى 20 غرامًا من كربوهيدرات سريعة المفعول، مثل عصير الفاكهة أو مشروب غازي عادي (غير مُحلى ببدائل السكر "الدايت") أو أقراص الغلوكوز أو قطع حلوى صلبة أو أي شيء آخر به سكر. تجنَّب الشوكولاتة والآيس كريم، فهما لا يرفعان السكر سريعًا بسبب احتوائهما على دهون.
  • إجراء الاختبار مجددًا. بعد 15 دقيقة، افحص مستوى سكر الدم لدى طفلك مجددًا. إذا كان لا يزال منخفضًا، فيجب إعطاء الطفل كربوهيدرات سريعة المفعول مرة أخرى، ثم إعادة الاختبار بعد 15 دقيقة. إذا كان لا يزال منخفضًا، فيجب إعطاء طفلك كربوهيدرات سريعة المفعول مرة أخرى ثم إعادة الاختبار بعد 15 دقيقة حتى وصول القراءة إلى النطاق المستهدف للطفل.
  • تقديم وجبة خفيفة أو وجبة كاملة بعد الاختبار. عندما يعود مستوى السكر في الدم إلى النطاق المستهدف، أعطِ طفلك وجبة خفيفة صحية أو وجبة كاملة لتجنب تكرار انخفاض مستوى السكر في الدم.

إذا أُصيب طفلك بالإغماء بسبب انخفاض السكر في الدم، فقد يحتاج إلى حقنة دواء غلوكاجون لرفع مستوى سكر الدم. اسأل فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك عن كيفية ووقت استخدامها.

ارتفاع السكر في الدم

يشير ارتفاع السكر في الدم إلى أن سكر الدم لدى طفلك مرتفع عن النطاق المستهدف. قد تحدث هذه الحالة لعدة أسباب، منها المرض وتناول الكثير من الطعام وتناول أنواع معينة من الأطعمة وعدم أخذ جرعة كافية من الأنسولين.

تشمل أعراض ارتفاع السكر في الدم ما يلي:

  • الحاجة إلى التبوّل بشكل متكرر.
  • الشعور بالعطش الشديد أو الجفاف في الفم.
  • تشوش الرؤية.
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور باضطراب في المعدة.

إذا كنت تعتقد أن سكر الدم لدى طفلك مرتفع، فافحص مستوى الغلوكوز لديه. إذا كان مرتفعًا، فاتبع خطة الرعاية المتعلقة بالسكري المخصصة لطفلك أو اتصل باختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك. وانتبه إلى أن مستويات سكر الدم المرتفعة لا تنخفض بسرعة، لذلك يجب السؤال عن المدة التي يجب أن تنتظرها قبل القياس مرة أخرى.

إذا كان مستوى سكر الدم لدى طفلك أعلى من 240 ملغم/دل (13.3 ملليمول/ل)، فاستخدم مجموعة اختبار كيتونات يمكنك شراؤها من دون وصفة طبية للتحقق من عدم وجود كيتونات في البول أو الدم. وإذا كانت الكيتونات موجودة في البول أو الدم، فاتبع خطة الرعاية الخاصة بطفلك. إذا كانت توجد كيتونات وكان الطفل يشعر بالإعياء، فاتصل باختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك على الفور. فقد يكون ذلك مؤشرًا على الإصابة بالحماض الكيتوني السكري.

الحماض الكيتوني السكري (DKA)

الحماض الكيتوني السكري حالة مرَضية حرجة وخطيرة، وهي تحدث عندما لا يكون في الجسم كمية كافية من الأنسولين، فيبدأ في تكسير الدهون للحصول على الطاقة. تؤدي هذه العملية إلى تكوين الكيتونات التي يمكن أن تتراكم في الدم، وعندئذٍ قد تصبح هذه الحالة مهددة للحياة.

تشمل أعراض الحماض الكيتوني السكري ما يلي:

  • العطش أو جفاف الفم الشديدان.
  • الحاجة إلى التبوّل بشكل أكثر من المعتاد.
  • جفاف الجلد أو احمراره.
  • الغثيان أو القيء أو ألم المعدة.
  • وجود رائجة سكرية تشبه الفاكهة في نَفس الطفل.
  • التشوش أو صعوبة التفكير بوضوح.

إذا كنت تعتقد أن طفلك ربما يكون مصابًا بالحماض الكيتوني السكري، فتحقق من عدم وجود كيتونات على الفور باستخدام اختبار الكيتونات في البول أو الدم. إذا كانت مستويات الكيتونات مرتفعة، فاتصل باختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك على الفور أو اطلب الرعاية الطبية الطارئة.

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

السيطرة على السكري من النوع الأول تتطلب جهدًا يوميًا وطوال الوقت. يتضمن ذلك إجراء تغيُّرات كبيرة في الروتين اليومي. لكن السيطرة الدقيقة على السكري من النوع الأول تساعد طفلك في البقاء بصحة جيدة وتقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة له.

مع نمو طفلك، ساعده في تعلُّم كيفية الاعتناء بنفسه. ويشمل ذلك:

  • القيام بدور أكثر فعالية في السيطرة على السكري.
  • إدراك أن السيطرة على السكري هي رحلة مستمرة مدى الحياة.
  • تعلُّم كيفية فحص مستوى السكر في الدم وأخذ الأنسولين.
  • اتباع خيارات غذائية صحية.
  • الحفاظ على النشاط البدني والحركة كل يوم.
  • بناء علاقة جيدة مع فريق رعاية مرضى السكري.
  • ارتداء بطاقة تعريف طبية تُظهر إصابته بالسكري.

ستساعد هذه العادات الصحية طفلك في البقاء قويًا ونشيطًا طوال حياته.

المدرسة وداء السُّكَّري

يُرجى التعاون مع روضة الأطفال وممرضة المدرسة والمعلمين ليكونوا على دراية بكيفية دعم طفلك للسيطرة على السكري. وهذا يشمل معرفة مؤشرات انخفاض سكر الدم أو ارتفاعه، بالإضافة إلى معرفة الأوقات المناسبة للتحقق من مستويات سكر الدم ومواعيد إعطاء الأنسولين.

بموجب القانون الفيدرالي، يحق للأطفال المصابين بالسكري الحصول على الدعم المناسب في المدرسة، حيث يجب على المدارس إجراء تعديلات معقولة لمساعدة الأطفال في التعلم بأمان والمشاركة بالكامل في الأنشطة المدرسية.

استشارة اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك

لا تنتظر موعدك الطبي التالي لطلب المساعدة إذا كانت لديك أسئلة أو مخاوف. تواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك أو الاختصاصي المعتمد لرعاية مرضى السكري والتوعية به، أو اختصاصي النظم الغذائية المسجَّل، إذ يمكنهم مساعدتك في التغلب على التحديات وتعديل خطة الرعاية عند الحاجة.

التأقلم والدعم

قد تشعر بالإرهاق من السيطرة على السكري لدى طفلك، وهذا أمر طبيعي. بعض الأيام ستمر بسلاسة، وأيام أخرى ستكون محبطة. لا أحد يستطيع السيطرة على السكري بشكل مثالي طوال الوقت. الأهم هو أن تبذل قصارى جهدك وأن تعلَم أن جهودك تُحدث فرقًا كبيرًا. وتذكَّر أنك لست مضطرًا لفعل هذا بمفردك. فريق رعاية مرضى السكري المتابع لحالة طفلك موجود ويُسعده تقديم المساعدة.

مشاعر طفلك

لا يؤثر السكري في الجسم فحسب، بل يمكن أن يؤثر في المشاعر أيضًا.

  • عندما يكون مستوى السكر في الدم مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا، فيمكن أن يُسبب ذلك تقلبات مزاجية أو سهولة الاستثارة.
  • قد يشعر الأطفال بأنهم مختلفون عن أقرانهم لأنهم مضطرون لفحص مستوى السكر في الدم وتناوُل الأنسولين.
  • يساهم تواصل طفلك مع أقرانه من الأطفال المصابين بالسكري في تخفيف شعوره بالعزلة وتعزيز ثقته بذاته. اسأل فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك عن اللقاءات المحلية أو مخيمات مرضى السكري في منطقتك.

الصحة العقلية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر

قد يكون الأطفال والمراهقون المصابون بالسكري معرضين بشكل أكبر للإصابة بالقلق والاكتئاب والإجهاد النفسي الناتج عن السكري أو الإحباط. ولهذا السبب يضم بعض اختصاصيي السكري بانتظام اختصاصيًا للصحة العقلية —على سبيل المثال: اختصاصي اجتماعي أو اختصاصي نفسي— كجزء من فريق الرعاية، وذلك لدعم الطفل من الناحية النفسية.

لذا، احرص على مراقبة أي مؤشرات تتعلق بالصحة العقلية —خاصة لدى المراهقين— مثل الشعور بالحزن معظم الوقت، بالإضافة إلى أي تغيرات تطرأ في النوم والشهية والعلاقات مع الأصدقاء والتحصيل الدراسي. إذا لاحظت أي مؤشرات مثيرة للقلق، فتحدث إلى فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك لفحصه للتأكد من أنه ليس مصابًا بالاكتئاب أو أي مشكلات أخرى.

قد يكون التمرد أيضًا مشكلة، خاصة لدى المراهقين، حيث قد ينقلب حرص الطفل البالغ على الالتزام بخطة علاج السكري إلى تمرد في فترة المراهقة يؤدي إلى إهمال الرعاية الذاتية للسكري.

كن على دراية أيضًا بأن تناول الكحول أو تعاطي المخدرات أو منتجات التبغ قد ينطوي على مخاطر أكبر بالنسبة إلى اليافعين المصابين بالسكري مقارنة بأقرانهم غير المصابين به. لذا، يُوصى بالتحدث بصراحة مع طفلك أو ابنك المراهق عن هذه المخاطر، مع تقديم الدعم له في هذه المرحلة العمرية.

مجموعات الدعم والمشورة

من المفيد التحدث إلى آخرين يفهمون ما تمر به. يمكن لمجموعات الدعم لكل من الأطفال والآباء أن توفر التواصل والتشجيع ونصائح عملية.

  • تساعد مجموعات الدعم الأطفال في الشعور بأن هناك من يفهمهم وتخفف شعورهم بالوحدة.
  • توفر مجموعات دعم الوالدين مساحة لمقدِّمي الرعاية من أجل مشاركة مخاوفهم والتعلُّم من الآخرين.
  • كما أن التحدث إلى استشاري أو معالج نفسي يمكن أن يساعدك أنت أو طفلك في التأقلم مع التأثير العاطفي للسكري.

اطلب من فريق رعاية طفلك توصيات، أو استكشف الدعم من خلال هذه المواقع الإلكترونية:

  • الجمعية الأمريكية للسكري (ADA). تُقدِّم موارد ودعمًا للأطفال والمراهقين المصابين بالسكري.
  • مؤسسة أبحاث السكري لدى اليافعين (JDRF). تُقدِّم الدعم والتثقيف والتوعية والبرامج المجتمعية.

التطلع إلى المستقبل

من الطبيعي أن تشعر بالقلق حيال الآثار الجانبية طويلة الأمد للسكري. لكن تعاونك مع طفلك ومع فريق رعاية السكري المتابع له، والالتزام بالخطة العلاجية، يضمن إعداد طفلك لعيش حياة حافلة بالنشاط والصحة والحيوية. وبذلك تساعد طفلك في اكتساب مهارات وعادات تساعده في حاضره ومستقبله.

التحضير من أجل موعدك الطبي

غالبًا يكون اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك هو من يشخص إصابته بالسكري من النوع الأول. وقد يحتاج طفلك إلى البقاء في المستشفى للسيطرة على نسبة السكر في الدم إذا كانت مرتفعة جدًا.

بعد التشخيص، سيتولى رعاية طفلك على الأرجح طبيب متخصص في رعاية مرضى السكري الأطفال، ويُسمى هذا الطبيب اختصاصي الغدد الصماء لدى الأطفال. وعادةً يضم فريق الرعاية المتابع لحالة طفلك المصاب بالسكري أيضًا اختصاصيًا معتمدًا في رعاية مرضى السكري والتوعية به، واختصاصي نظم غذائية مسجلاً، واختصاصيًا اجتماعيًا. سيساعدك هؤلاء الخبراء أنت وطفلك في تعلّم كيفية السيطرة على السكري والتأقلم مع أنماط الحياة الجديدة.

ما يمكنك فعله

يُوصى بتنفيذ الخطوات الآتية قبل الموعد الطبي:

  • جهّز قائمة بأي مخاوف لديك بشأن صحة طفلك ورعاية مرضى السكري.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك.. تتطلب السيطرة على السكري الكثير من المعلومات. ووجود شخص معك يمكن أن يساعدك في تذكر كل شيء.
  • جهّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك. اطلب الإحالة إلى اختصاصي معتمد لرعاية مرضى السكري وتثقيفهم، وإلى اختصاصي نُظم غذائية مسجَّل، وهما يستطيعان تقديم المزيد من الدعم إليك ومساعدتك في وضع خطة رعاية تناسب عائلتك.

الموضوعات التي قد ترغب في مناقشتها:

  • كيفية فحص مستوى السكر في دم طفلك ومواعيده.
  • استخدام جهاز مراقبة الغلوكوز (CGM) المستمرة.
  • الأنسولين، مثل أنواعه، والجرعة التي يجب إعطاؤها، ومواعيد إعطاؤها.
  • إعطاء الأنسولين، مثل استخدام الحقنة أو القلم أو المضخة.
  • كيفية علاج انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • كيفية السيطرة على ارتفاع مستوى السكر في الدم.
  • اختبار الكيتونات وما يجب فعله إذا كانت مرتفعة.
  • النمط الغذائي الصحي وكيفية تأثير الأطعمة المختلفة في مستوى السكر في الدم.
  • كيفية حساب الكربوهيدرات.
  • كيفية تعديل جرعة الأنسولين أو الطعام لممارسة الرياضة.
  • كيفية السيطرة على السكري في المدرسة، ودور الحضانة، وأماكن المبيت، والعطلات، وأثناء الإصابة بالمرض.
  • كم مرة يجب زيارة اختصاصيي الرعاية الصحية.

ما المُتوقع من طبيبك

سيسألك اختصاصي الرعاية الصحية المعالج لطفلك عددًا من الأسئلة لفهم احتياجاتك بشكل أفضل. وقد تشمل ما يلي:

  • ما مدى ارتياحك لطرق السيطرة على السكري لدى طفلك؟
  • ما هو معدل تكرار نوبات انخفاض سكر الدم التي تحدث لطفلك؟
  • ماذا يأكل طفلك عادةً في اليوم؟
  • ما هو معدل ممارسة طفلك لأنشطة بدنية؟
18/06/2026
  1. Kellerman RD, et al. Diabetes mellitus in children. In: Conn's Current Therapy 2025. Elsevier; 2025. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 16, 2025.
  2. Levitsky LL, et al. Epidemiology, presentation, and diagnosis of type 1 diabetes mellitus in children and adolescents. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 16, 2025.
  3. Type 1 diabetes. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/diabetes/about/about-type-1-diabetes.html. Accessed June 16, 2025.
  4. Diabetic ketoacidosis. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/diabetes/about/diabetic-ketoacidosis.html. Accessed June 16, 2025.
  5. Low blood sugar (hypoglycemia). Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/diabetes/about/low-blood-sugar-hypoglycemia.html. Accessed June 16, 2025.
  6. American Diabetes Association Professional Practice Committee. Children and adolescents: Standards of Care in Diabetes — 2025. Diabetes Care. 2025; doi:10.2337/dc25-S014.
  7. FDA approves first cellular therapy to treat patients with Type 1 diabetes. U.S. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/news-events/press-announcements/fda-approves-first-cellular-therapy-treat-patients-type-1-diabetes. Accessed June 16, 2025.
  8. Drug trials snapshots: TZIELD. U.S. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/drugs/drug-approvals-and-databases/drug-trials-snapshots-tzield. Accessed June 16, 2025.
  9. Greenbaum CJ, et al. Type 1 diabetes mellitus: Prevention and disease-modifying therapy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 16, 2025.
  10. Levitsky LL, et al. Type 1 diabetes mellitus in children and adolescents: Insulin therapy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 16, 2025.
  11. Levitsky LL, et al. Management of type 1 diabetes mellitus in children during illness, procedures, school, or travel. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 16, 2025.
  12. Levitsky LL, et al. Type 1 diabetes mellitus in children and adolescents: Screening and management of complications and comorbidities. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 17, 2025.
  13. Schoelwer MJ, et al. Use of diabetes technology in children. Diabetologia. 2024; doi:10.1007/s00125-024-06218-0.
  14. Levitsky LL, et al. Type 1 diabetes mellitus in children and adolescents: Insulin therapy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 17, 2025.
  15. Weinstock RS. Continuous subcutaneous insulin infusion (insulin pump). https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 17, 2025.
  16. Levitsky LL, et al. Type 1 diabetes in children and adolescents: Prevention and management of hypoglycemia. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 17, 2025.
  17. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. July 7, 2025.

داء السُّكَّري من النوع الأول عند الأطفال